الفصل 14 | من 40 فصل

رواية حب في الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاطمة الالفي

المشاهدات
27
كلمة
1,443
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

بيت العزازي وليد: جدي عايز أتكلم معاك. صبري: خير يا ولدي؟ وليد: هو الموضوع يعني صعب شوية، بس حضرتك لازم تعرفه. كريمة: قول يا ولدي، جلت لنا خير. وليد: بصراحة، حب تبقا بنت خالتي آمنة. صبري: وها كان جَلبي حاسس. كريمة: يا حبيبتي يا بتي، دخلتها عليا كأني كنت شايفة بتي آمنة. لية ما خبرتناش يا وليد؟ صبري: لية يا ولدي؟ جواد ما جاش؟ وليه قال إنها ضيفة؟ وليد: عشان ما كانش حد فينا يعرف. أنا هقولك كل حاجة. في بيت المنشاوي

حب: مين القمر ده؟ مها: دي بتي رحمة. ودى عبد العزيز وعبد الله ولاد عامر ومهجة. حب: تعالي يا قمري، انتي عندك كام سنة؟ رحمة: أمي تقولي أنا مش خابرة. حب: يا أختي عسل. عندها كام سنة يا مها؟ مها: عنديها تلات سنين وشقية قوي، هههه. حب: بس عسولة، ما شاء الله عليها. وانت يا عزيزو عندك كام سنة؟ عبد العزيز: اسمي عبد العزيز. أنا راجل، والراجل ما يتجلعش عاد. حب: طيب يا راجل، إحنا آسفين. هات بوسة بقى.

عبد العزيز: وها ما فيش احترام واصل. عيب، اتحشمي. حب: ههههه، بس أنا عمتك وخالتك كمان. عادي لما أبوسك. عبد العزيز: لا، أنا راجل مش هبوس حد. اختيشي. مها: ههههه، جاتك إيه يا عبد العزيز دي يا ولدي. عمتك وخالتك كمان. عبد الله: أبوسك أنا يا جمر. حب: ههههه، تعالي يا بودي. ولا انت كمان ما تحبش الجلع؟ ههههه. عامر: إيه المراجعة دي؟ اتحشمي مع عيالي دول. رجالة. وبعدي عنيهم. فاهمة؟

دول رجالة، ولد راجل. مش مجلعين ولا تربية البندر. إهماليهم. مالكيش صالح بولادي. فاهمة؟ ولا نفهموكي تاني. حب: تعالي يا مها، عايزاكي. مها: أمري يا بت عمي. حب: تعالي معايا أوضتي. عايزة أتكلم معاكي. ممكن؟ مها: وها طبعاً ممكن. في غرفة حب حب: عايزة أعرف كل حاجة عن جدي وتيتة وعمي إللي هو والدك. وكل حاجة، كل حاجة. مها: وها هحكي لك كل ده. إحنا عايزين أيام نقعد نحكي فيها. حب: طب احكي لي أي حاجة. عايزة أعرف عيلة باباك.

مها: أبويا طيب قوي وبيحبنا قوي قوي. وماهر الكبير متجوز على بنت خالي اسمها زاهية. حب: متجوز ليه على بنت خالك؟ مش فاهمة. مها: يعني، مقري فاتحتهم من وهما عيال صغيرة. وكمان جدي قال هيعملوا الفرح والدخلة بعد شهر. حب: أه، بجد؟ يعني هحضر فرح ابن عمي؟ مها: طبعاً. هتنوري الفرح. كل لما يتحدد الفرح، جدي يتعب ويتأجل. هههه. مش عارفة ليه. تقريباً حسد. حب: هههه. إن شاء الله المرة دي هيتجوزوا بقى. هههه. كملي بقى.

مها: ومهجة بعد ماهر. ومجوزة من ولد عمي عامر. وعندهم عبد العزيز وعبد الله. وأنا الصغيرة. ومجوزة من عمار. وبعشق عشج. ومخلفة رحمة. حب: وليه زعلانة؟ ربنا يبارك لك فيه. مها: يارب. بس مرت عمي مغصة عيشتي. كل شوية عايزة أجيب الولد. طب أعمل إيه؟ لسة ربنا ما أرادش. أنا خايفة لتجوز عمار. والله هتقهر وأطق وأموت. حب: بعد الشر. إن شاء الله هي. هههه. مها: ههههه. هي واعرة قوي وشديدة.

حب: أيوه، خدت بالي. هههه. بس طنط زينب طيبة أوي. وكمان عمو عبد الله حنين. وكان بيحضني بحب. مها: أيوه، أبويا ده كل حنية الدنيا فيه. هو صعيدي آه، بس بيحب بناته أكتر من ولده الوحيد. حب: ربنا يخليكم لبعض. طب إيه رأيك لو قلقانة أو خايفة من حكاية الخلفه دي، ممكن نروح نطمن عند دكتور؟ مها: وها أنكشف على راجل غريب؟ عايزة عمار يطلقني. حب: يا بنتي، فيه ستات دكاترة. أنا هتصرف. فكري لو وافقتي، أنا هعمل كل حاجة. وما تقلقيش.

مها: يعني دكتورة هي اللي هتكشف عليا؟ حب: أيوه، طبعاً. مها: خلاص، أدورها في دماغي كديه وأرد عليكي. حب: ماشي. بس موقف عمار إيه من حكاية البنت والولد والخلفة؟ مها: عمار بيحبني. بس بيعمل حساب لمرت عمي وبيسمع كلامها. لو قالت ارمي روحك في المالح، هيرمي. حب: طب وعامر، واضح إن شخصيته قوية ومسيطر.

مها: آه، عامر قوي. والكل بيعملوا له ألف حساب. بس برضك بيسمع كلام مرت عمي قوي قوي. وهي اللي مجواية على وخدان الطار. ودايماً تمغص عيشتنا وتخوفنا على جوزنا. إحنا خايفين نترمل يا خيتي. من قصة الطار. لولا جدي وأبوي اللي واقفين في وش عامر، كان زمان البلد كلهاتها دم. (لنفسها) : ربنا يستر. يعني أم عامر هي الأساس؟ دي عايزة تخطيط لوحدها بقى. هي اللي بتحرك عامر وعمار. مها: بقولك يا حب، انتي شبه أمك ولا أبوكي؟ أنا نفسي أشوف عمي.

(بابتسامة) : أنا شبه بابي وماما كمان. يعني كوكتيل كده. هههه. مها: وها عمار بيناديني. هروح أشوفه. حب: ماشي. في غرفة عمار عمار: خير؟ كل ده مش سامعاني؟ مها: لا يا جَلبي، ما أنا جيت أهوه. عمار: بقولك إيه، أمي بتقول ابعدي عن بت البندر دي. مها: وها دي بت عمك وعمي. كيف دي؟ حب طيبة والله يا عمار. وأنا حبيتها قوي. عمار: ماشي يا أمي. بس ماليش صالح لو أمي شافتكم مع بعض وزعلتك. ما تجيش تقولي. مرت عمي عملت ومرت عمي سوت.

مها: ماشي يا روح جَلبي. عمار: هههه. إيه الرضا ده يا بت عمي. مها (بابتسامة) : وها يا ود عمي، اتوحشتك. عمار: وانت يا جَل ود عمك. طفي النور وتعالى نخاوي البت بتك. هههه. في بيت العزازي صبري: كل ده يحصل وأنا أعرف دلوقتي يا ولدي؟ وليد: والله غصب عني يا جدي. وجواد قالي أقولكم. وجاي سافر فجأة عشان شغله. وحب اتسرعت وراحت عند عيلة أبوها. كريمة: طب اتحدت معاها. لازم أطمن عليها.

صبري: آه، كلمها يا ولدي. خلينا نحكي معاها ونطمنها. إحنا في ضهرها يا ولدي. وليد: طيب يا جدي، حالا هتصل. في بيت المنشاوي في غرفة حب وليد يتصل. حب: وليد؟ إزيك؟ وليد: إزيك إنت يا هرابة؟ ينفع تمشي من غير حس ولا خبر؟ هو ده اتفقنا يا بنت خالتي؟ حب: معلش، حقك عليا يا بن خالتي. بس لو قلت، كنت هتمنعني. عشان جواد قال بلاش تهور. بس أحسن حاجة هو وقوع البلا ولا انتظاره. هههه. طمني جدو وتيتة كويسين. والله وحشوني.

صبري: بج كديه يا بت؟ بتي، ينفع أعرف إنك حتة مني؟ من غيرك يا بتي؟ حب: جدي حبيبي. والله آسفة. ما تزعلش مني. كنت حابة أدخل عيلتكم وتحبوني قبل ما تعرفوا إنها بنت بنتك. صبري: خلاص، إللي فات مات يا بتي. المهم إنك بخير يا ضنايا. وأنا وستك معاكي وفي ضهرك. ما تحمليش هم واصل. وأنا هنية هتحـدث مع خالك حكـم ولد خالك جمال. ونوصل لحل إن شاء الله. حب: يارب يا جدي. المهم تكون راضي عن أمي يا جدي. وتيتة كمان.

كريمة: جَلبي وربي راضيين عنها يا بتي. دي ضنايا، حتة مني. كيف مش أكون راضية عنها؟ خدي بالك على نفسك. وابقي اتحدتي معانا وطمنيني عنيكي يا ضنايا. حب: حاضر يا تيتة. دعواتك بقى. ظلت حب شاردة في أحداث اليوم. وبعد تفكير دام لوقت طويل، ذهبت إلى أحلامها الوردية. أنها تتفائل بالخير، وأن الله سوف يجمع شمل عائلة العزازي، عائلة المنشاوي. فحب دائما متفائلة. تفائلوا بالخير تجدوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...