نائل مسك ايد تاليا اللي مصدومة من اللي قاله، ومشي بيها لحد ما خرجوا من الفرح ومعاهم مامته. "إيه اللي قلته ده؟ "إيه؟ "نائل، أنا مش بهزر. خطيبتك إزاي؟ والدة نائل: "خطيبتك؟ هو فيه إيه؟ "أنا هقول لحضرتك يا طنط، نائل قال لحازم وسارة إني خطيبته." والدة نائل: "بجد؟ والله يا ريت يبقى حقيقي." "حضرتك بتقولي إيه بس؟ نائل، أنت هتعمل إيه؟ "عادي يا تاليا، شوية ونقول إننا شوفنا بعض كأصحاب، بس مش أكتر."
"حاسة إن فيه حاجة في دماغك عايز تعملها." "هتفهمي كل حاجة بعدين." ومن هنا بدأت تاليا تتعامل قدام عيلة نائل على إنهم مخطوبين. واللي ساعدهم على كده إن أهل تاليا متوفيين، ومفيش حد يمنع الخطّة بتاعتهم. وفي يوم، كل العيلة متجمعة مع بعض، وكانت تاليا موجودة. سارة حبت تعرف هما بيكدبوا ولا لأ. "هو أنتوا مش ناوين بقي تعملوا خطوبة وكده، ولا إيه؟ حازم: "آه صحيح، لازم تعملوا خطوبة بقي."
نائل: "تصدق عندك حق فعلاً. ولا إيه رأيك يا حبيبتي؟ تاليا: "أكيد طبعاً موافقة يا حبيبي." نائل كان مبسوط بالخطّة دي، لأنه حاسس إنه اتعلق بتاليا قوي ومش عارف إيه اللي حاسه بيه ده، ومش عارف يقولها. وتاليا كانت مبسوطة لأنها بتحب نائل، بس خايفة تقوله فتخسره للابد. وفعلاً قرروا يعملوا خطوبة. الكل كان فرحان ليهم، ما عدا سارة وحازم. كان بيحسده على إن واحد زيه يتجوز واحدة زي تاليا.
يوم الخطوبة، كان نائل بيتحجج بالناس عشان يفضل ماسك إيد تاليا. وفجأة، في نص الخطوبة، طلب المايك وقام يغني. وفعلاً كان صوته حلو قوي، وفضل يغني وهو ماسك إيد تاليا. وكانت معجبة بصوته أوي لأنها أول مرة تسمعه. بس سارة كانت مصدومة. عمره ما سمعت صوته بيغني، عمره ما فكر يغني لها. كانت بتقول: "إزاي كان بيحبها ومفكرش يقولها أو يغنيلها؟ تاليا: "صوتك حلو قوي يا نائل. عمرك ما قلت إن صوتك حلو كده."
نائل: "عاوز أقولك إنك أول واحدة أغني لها. عمري ما غنيت لحد أبداً." تاليا: "نائل، هو إحنا هنفضل نمثل كده كتير؟ نائل: "مين قال إني بمثل؟ تاليا: "تقصد إيه؟ نائل: "أنا بتصرف على طبيعتي. أنا مبسوط كده." تاليا: "مش فاهماك." نائل: "قلت لك هتفهمي كل حاجة في وقتها." نائل كان بيستغل الفترة دي إنه يخلي تاليا تحبه وتتعلق بيه عشان متسيبوش أبداً. بس كان خايف ترفض إن علاقتهم تتخطى حدود الصداقة، وإنها ترفضه عشان أعمى.
في يوم، نائل قاعد في النادي مستني تاليا. اتفاجئ بحد بيقعد قدامه. "إزيك يا نائل؟ "أهلاً، فيه حاجة؟ "إيه، على طول كده؟ "مفيش بيني وبينك كلام. يا سارة، عاوزة إيه؟ "أنت بتكلمني كده ليه؟ "يا الله على البجاحة اللي في الناس. عاوزة إيه؟ "مش هتبطل تمثيل؟ "أنا بمثل إزاي؟ "إنك بتحب تاليا." "أنا فعلاً بحب تاليا. واللي بحسه معاها عمري ما حسيته قبل كده." "لا والله؟ ده بجد؟ "بجد وأكتر كمان. هي واخده حياتي كلها."
"بس غريبة يعني، واحدة حلوة كده تقبل بواحد زيك، يعني وكده." "واحد زيك؟ تقصدي إيه؟ "يعني هتشوفها إزاي يعني، وكده." "سارة، قومي امشي." "إيه ده، أنت زعلت؟ سوري يا بيبي، معلش." "احترمي نفسك واحترمي الراجل اللي أنتِ مخطوبة له." سارة بدأت تقرب من نائل وراحت ماسكة إيده. "أنا لسه بحبك يا نائل، افهمني بس." ولسه نائل هيرد، لاقى تاليا بترد. "إيه اللي بيحصل هنا ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!