ريم: أنا شاكة إن زياد عايش. وأنا متأكدة إنه جالي وأنا في الغيبوبة، عشان كده فوقت. وحتى الدكتور قال إني مفوقتش بسبب عامل حيوي، لكن بسبب عامل نفسي. علي بصدمة: ريم! انتي بتقولي إيه؟ ريم بهدوء: بقولك متأكدة إنه عايش. انت أكيد ممكن تقول إني اتجننت، بس أنا في كامل قواي العقلية. علي بتوتر: ريم، أنا دافن زياد بإيدي. ريم: بس مشوفناش جثته قبل الدفن.
علي: أيوه، لأن والده قال يجهزوا الجنازة عسكرية، ومكنش يقدر يقوم بتحضيرات الدفن من صدمته. ريم: طيب، اعمل زي ما قولتلك. فرغ الكاميرات وريحني. علي: طب.. أ.. بصي، معلش نص ساعة وأجيلك، عشان كنت هقابل واحد صاحبي. مش هتأخر عليكي. ريم: تمام، روح وأنا هستناك. انصرف علي. *** في مبنى الإدارة الخاصة.
في أرض روسيا، تهبط طائرة ويهبط منها شخص متخفي. كان يرتدي بنطلون أسود وجاكت جلد أسود وحذاء أسود وكاب أسود ونظارة سوداء تخفي عينيه، ويحمل حقيبة بها متعلقاته الشخصية. وفي مكان بعيد قليلاً، يقف رجل ومعه حارسان من الجارد. الرجل: انظروا جيداً لكي نعثر عليه دون أن نثير الشك. الحارس: حسناً سيدي. وعندما رآهم الشخص المجهول، تقدم منهم وعلم أنهم ينتظرونه هو. الرجل للحارس: اصمتا، هناك رجل يتقدم نحونا. الحارس الثاني: أمرك سيدي.
ووقف أمامهم الرجل المجهول. رجل البيج بوس: من أنتم؟ مجهول: أنا روفانيو. الرجل: وكيف عرفتنا؟ مجهول: لأني أعرف علامة النسر التي على ملابسكم. وكانت بالفعل على جواكت الرجال من عند الكتف علامة نسر صغير. الرجل: حسناً. ومن أين عرفت أن شعارنا النسر؟ مجهول: كان من الأفضل أن لا تسألني هذا السؤال، ولكن سأجيبك. بالطبع، أنا أعمل مع والدي منذ صغري، وكنت أقيم في فرنسا، وأعلم كل تحركاتكم. أي أنني رجل آخر لكم.
الرجل وهو يقترب منه: أحسنت. مجهول: شكراً. ثم رحل معهم في سيارة خاصة بهم. وبالطبع، تأكد الرجل أنه روفانيو الحقيقي بسبب الوصمة والوشم. وكانت هناك أعين تراقبهما. أحد الضباط المصريين: ألو يا سيادة اللواء. اللواء خيري: ألو يا ابني، ها إيه الأخبار؟ الضابط: كله تمام يا باشا، ومشي معاهم، ومراقبين كل تحركاتهم.
اللواء خيري: كويس أوي، عايزكم تتبعوه خطوة بخطوة، وتؤمنوا حياته كويس. وهبعتلك قوات تكون أعلى كفاءة علشان تكونوا مستعدين للهجوم في الوقت المناسب. الضابط: تمام يا سيادة اللواء. *** في مكان آخر. أسرع علي إلى اللواء خيري، وطرق الباب ودخل بعد أن أذن له بالدخول. علي بلهفة وتعب أثر طلوع السلم بدلاً من الأسانسير: في مصيبة يا سيادة اللواء! اللواء خيري: ليه يا ابني، في إيه؟ النقيب علي: ريم شاكة إن زياد عايش.
اللواء خيري بصدمة: كده هتبوظ كل خططنا. بس انت عرفت منين؟ علي: هي طلبت تقابلني وروحتلها المستشفى، قالتلي: "أنا شاكة إن زياد عايش". حاولت أقولها أي حاجة وأقنعها، بس هي مصممة وبتقول: "أنا متأكدة إنه جالي المستشفى، وده سبب إني فوقت"، والدكتور قال إن إني فوقت بسبب إني قابلت في الحقيقة اللي كان في حلمي. اللواء خيري: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ دي بنت أخويا، وأنا عارفها، مش هتسيب الموضوع غير لما تعرفه.
علي: طيب، أنا أرجع المستشفى أسحب الفيديوهات بتاع الكاميرا قبل ما تقع فيهم. اللواء خيري: بص، خد مهندس معاك. حاولوا تعطلوا الكاميرا بأي طريقة، أو امسحوا سجل اليوم ده، بس مش كله. امسحوا حتة إنه دخل أوضتها، تمام؟ علي: تمام يا فندم. ثم رحل عائداً إلى المشفي. ولكن كان هناك من يتتبع طريقه. وكانت ريم. ريم في نفسها: كده أنا عرفت اللي فيها.
وكانت تتبع علي بسيارتها إلى أن وصل إلى المشفي. وقررت ريم الذهاب من باب آخر لكي تصل قبله. وبالفعل، علي سأل عن غرفة الكاميرات بعد أن علم مدير المشفي أنه ضابط ومعه إذن من النيابة. ولكن دخل الغرفة، وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!