الفصل 40 | من 55 فصل

رواية حب غير مشروط الفصل الأربعون 40 - بقلم لولا

المشاهدات
23
كلمة
10,017
وقت القراءة
51 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

في المساء، في أوضة مالك، دخل واتصدم من اللي شافه. كانت جيسي مزينة الأوضة بطريقة رائعة، وحاطة ورد وهدية على السرير، وشموع في كل مكان، وزينة وبلالين. لكن الصدمة الأكبر إن جيسي كانت واقفة بتبتسم له بفرح، وهي لابسة دريس بيبي بلون ماسك من الصدر وواسع لتحت، وحجاب نفس اللون. مالك بصدمة ممزوجة بفرح: "أكمل إيه ده؟! جيسي بحب: "هابي بيرث داي يا أبو سليم." مالك ضحك: "وأكمل: لأ استنى بس استنى، إيه ده؟ جيسي بضحك: "إيه؟

هتفضل مصدوم كده كتير؟ مالك قفل الباب واتقدم ناحيتها، حضنها وأكمل بدموع فرح: "انتي عارفة أنا اتمنيت اليوم ده قد إيه؟ كنت كل يوم بقف أدعي ربنا يهديكي وتلبسي الحجاب. أنا بجد مش قادر أصدق نفسي." ودموعه زادت. جيسي دموعها نزلت وأكملت

بحب وهي بتطبطب على ضهره: "من أول يوم اتجوزتك فيه كنت لي العوض والسند والهداية يا مالك. اتاري الدنيا فيها جميل وحلو عكس ما اتقال لي، وحظي الحلو مش ضايع وكان وياك متشال. ربنا رتب كل الأسباب اللي تخليني ليك علشان أرجع له، علشان أفوق وأعرف إني غلط." مالك وهو حاضنها أكمل بدموع فرح: "والله ده انتي اللي حظي ونصيبي الحلو وكل دنيتي. انتي دخلتي نورتي حياتي وجبتي لي أحلى سولي، ووقفتي جنبي في ظروف صعبة."

وضحك بدموع وأكمل: "حتى إنه جه عليكي يوم أكلتك أكل مش بتحبيه ولا متعودة عليه وسكتي لحد ما اتعلمتي الرضا وتاكلي كل حاجة في أي وقت، وبقيتي البنت المتواضعة الطيبة الجميلة اللي كنت مراهن إني هخليكي هي… أنا مش عارف أدّي فرحتي لمين بجد. اللهم لك الحمد، أشكرك وأحمد فضلك يارب. أخيراً استجاب وحققت وعدي له لما قولت له هحاول بكل طاقتي أرجع لك." جيسي وباس

جبينها وأكمل بدموع فرح: "والله العظيم مش مصدق. ربنا يبارك لي فيكي يا ست البنات ويثبتك يارب." جيسي بدموع فرح: "بجد بحمد ربنا إنك دخلت حياتي يا مالك. ربنا جعلك سبب لكل اللي أنا بقيت فيه دلوقتي. وجيسي الشريف المغرورة واللي مش بيعجبها العجب، بقيت راضية بكل حاجة مهما كانت هي إيه. وبقى أهم حاجة عندي وجودك أنت وسولي في حياتي." مالك باس

جبينها وأيديها وأكمل بحب: "ربنا يخليكي ليّ يا رب يا نور عيني، وميحرمناش منك أبداً. بجد اللي انتي عملتيه أجمل هدية في حياتي كلها." جيسي بحب: "ويخليك ليّ يا رب." وابتسمت بفرح وأكملت: "ها، إيه رأيك بشكلي في الحجاب؟ مالك ابتسم بحب وإعجاب وأكمل: "هتصدقيني لو قولت لك مش رومانسية مني، بس حرفياً مفيش كلمة عارف أقولها توصف القمر والجمال والعفة والملاك اللي قدامي. شكلك مختلف عن أي مرة شوفتك فيها، ويمكن دي أجمل مرة أشوفك فيها."

جيسي حضنته وأكملت بحب: "برغم كلامك القمر، إلا إني زعلانة منك. يعني أنا كنت وحشة يا مالك؟ مالك باس راسها بحب وأكمل: "انتي قمر في كل وقت، بس أنا بتكلم لو مثلاً إنك هتنزلي، فدي أجمل مرة." وغمز لها وأكمل بضحك: "إنما لو في أوضتنا عادي، البسي أكتر حاجة مش محترمة، مش هقول لك لأ." جيسي ضربته في صدره وأكملت بضحك: "اتلم ها!

وبصت له بحب وأكملت: "أنا عارفة إني ظلمتك معايا أوي، بس أنا والله ما اتعالجت وبقيت مهيأة أكمل حياتي طبيعي. كنت حامل وحملي صعب، بعدين ولدت وكنت بنزف فتعبانة أوي، انت عارف." مالك باس جبينها وأكمل: "بس يا عبيطة، متقوليش كده. أنا وجودك جنبي بالدنيا كلها وأهم من أي حاجة." وابتسم وأكمل: "إيه رأيك وانتي قمر كده، آخدك نتعشى برا في المكان اللي يعجبك؟ جيسي بفرح: "والنبي! مالك بابتسامة وحب: "أكمل؟

أه والله. يلا انتي كده كده جاهزة وأنا بردو جاهز. لبسي سولي بس ويلا." جيسي حضنته بفرح وأكملت: "ربنا يخليك ليّ بجد. ثواني هلبسه بسرعة." مالك: "حاسبي بس تصحيه يا جيسي، خليه نايم. ليصحي يفضحك بره عايز يرضع." جيسي بضحك وهي بتلبسه أكملت: "ربنا يستر بجد. إحنا غلطنا إننا جايين نعيش جو المخطوبين ومعانا القرد ده." مالك وطي باس خده وأكمل بحب: "ده مفيش حاجة حلوة علمناها قد إننا جبنا سولي والله." جيسي لبسته ولفته

في البطانية وأكملت بحب: "طب والله فعلاً عندك حق. نور عيني ده." وباسته وأكملت: "يالا مالك، هاتيه عنك." وشاله منها وطلعوا. سامية بتفاجئ وفرح: "إيه ده؟ انتي اتحجبتي؟ جيسي بضحك: "شوفتي؟ قولت مفيش أجمل من الهدية دي لمالك في يوم عيد ميلاده." سامية بحب وفرح: "فعلاً والله، وطالعة زي القمر كده. أحسن 100 مرة. ربنا يثبتك يا حبيبتي." وبصت للساعة وأكملت: "عدت 12.

وحضنت مالك وأكملت: كل سنة وانت طيب يا نور عيني، والسنة الجاية تخاوي سليم وتفرح بيه." مالك باس ايديها بحب: "ربنا يخليكي ليّ يا ست الكل. بقولك هنروح نتعشى برا وجايين ها. نامي انتي متسهريش." سامية بحب: "ربنا يسعدكم يا حبيبي، وروح انت بس وملكش دعوة بيا. أنا هنام لما ترجعوا." مالك: "يا أمي نامي وملكيش دعوة انتي عشان لو اتأخرنا." سامية: "طب يلا يا واد روح، أجري بس شوف رايح فين." جيسي ضحكت، فاكمل مالك بضحك: "واد!

تشكري يا ست الكل." سامية بضحك: "أومال هتكبر عليا ولا إيه؟ مهما اتجوزت وخلفت ابني الصغير بردوا." مالك بحب: "طبعاً يا غالية، مقدرش أقول غير كده." وبص لجيسي وأكمل بحب: "يلا." جيسي مسكت ايده وأكملت بابتسامة وحب: "يلا." -في بيت منى، هامّت بحزن: "طب هتفضلي متاكليش كده لحد إمتى؟ يعني مينفعش على فكرة عشان أدويتك." منى وهي بترضع سارة أكملت بحزن: "والله مالي نفس." وبصت على صورتهم اللي واخده كل الحيطة ودموعها نزلت بحزن.

ريهام بحزن: "ربنا يرده بألف خير يا حبيبتي." منى بعياط: "انتي عارفة إن انهارده قبل ما الدنيا تليل كده كان عيد ميلاده، واليوم ده تحديداً بيفضل اليوم كله معايا. بس السنة دي أول مرة يسبني لوحدي وتكون أول سنة محتاجاه بالشكل ده. أنا قلبي واجعني أوي يا ريهام. يعني إيه كله يكون جنبي انهارده وأنا بولد إلا جوزي." ودموعها نزلت بوجع وأكملت: "عمري ما تخيلت نوصل لكده أبداً."

ريهام بحزن حضنتها وأكملت: "يا حبيبتي اهدي. لو مش عشانك، قولت لك عشان بنتك. ومينفعش متاكليش وتتعبي بالشكل ده، غلط انتي بترضعي." منى بصت لسارة وأكملت بدموع: "هقول لسارة إيه يا ريهام لما تقولي فين بابا؟ وغمدت عنيها وأكملت: "تفتكري كرار إجهاضي كان هو الصح؟ ريهام بحزن: "لا طبعاً مش الصح. ده تهور وغلط. أه صعبة عليكي وشوية، بس موضوع سارة هيتحل. ومنا، وعيها يكون يارب آدم رجع بألف خير." منى بدموع: "تفتكري هيفضل يحبني؟

ريهام بحب: "هو مبطلش يحبك أصلاً عشان يفضل. وبعدين ده بكرة يجي يشوف السكرة دي وحياتكم تتحسن وهتشوفي." منى بدموع: "يارب يا ريهام، يارب." ريهام بحب: "هقوم أنا بقى أحضر الأكل وهتاكلي. وغلاوة آدم وسارة عندك يا شيخة." منى هزت راسها بتمام وسكتت، فـ قامت ريهام تحضر لها الأكل. منى وهي بتمرر إيديها على شعر سارة أكملت بحب ودموع: "بجد انتي الحاجة الوحيدة اللي مهونة عليا وجعي." وباست خدها وأكملت بموت فيها: "إيه السكر ده؟

ياربي على القمر. هو العسل ده كله بنتي أنا يا ناس؟ بنتي أنا." وفضلت تبوس في خدها وتلعب معاها. وبعد شوية جات ريهام لقيتها بتضحك وبتتكلم مع سارة، فاكملت بحب: "أيوه كده، حلوة الضحكة دي." منى بحب وضحك: "ده عشان بلعب ست البنات والقمر بتاعتي وكل دنيتي." ريهام بضحك: "لا، ده كده سارة خدت مكانة بقى."

منى بحب وابتسامة: "هو طبيعي الأم بتعشق عيالها. وأنا شفت في سارة مرار ومن غير جوزي كمان. بس هتصدقيني لو قولت لك بحبها أضعاف حبي ليها عشان دي حتة من آدم." وابتسمت وأكملت: "مش قادرة أصدق إن حلمي إني أشيل حتة منه وأشوف نسخته التانية في الدنيا بيتحقق قدامي أهو." وباست خدها وأكملت: "سارة دي نتاج تعب وحب كبير أوي يا ريهام، وعندها أجمل أب في الدنيا كلها. وبكرة هي كمان تفتخر بيه."

وضحكت وأكملت: "وعيد ميلادهم سوا أهو. يعني هيغيظوني بعد كده هما الاتنين." ريهام ابتسمت بحب: "ربنا يجمعكم يا حبيبة قلبي بجد، وأشوفك فرحانة ومرتاحة البال. يلا بقى عشان تاكلي عشان سوسا ينزلها اللبن ممكن." منى ابتسمت وأكملت: "ممكن." وابتدت تاكل وعنيها جت على صورة ليها هي وآدم،

فاكملت بحب في سرها: "السنة دي هديتك كانت مختلفة، بس انت اللي مش موجود. كل سنة وانت طيب يا حبيبي، وربنا يجمعنا بيك على ألف خير، وأشوفك محقق حلمك وأحسن واحد في الدنيا." -في أمريكا، في الجنينة، آدم قاعد مخنوق وبيرسم لوحة لمنى. سالي من وراه: "أعتقد دي المرة الألف، صح؟ " وضحكت. آدم وهو بيرسم أكمل: "اتريقي، اتريقي." سالي قعدت قدامه وأكملت بحب: "مش بتريق، بس عارفة إنك كداب. قال مش هرجع لها، قال. يابني انت مش شايف شكلك؟

انت كل يوم تقعد لوحدك وترسم صورة مختلفة لمنى، انت بتموت فيها." آدم بص لها وأكمل بدموع: "وحشتني أوي يا سالي." وسالي حضنته ودموعها نزلت وأكملت: "ربنا يجمعكم ويهديكم يا حبيبي. اهدي عشان خاطري." وطبطبت عليه. آدم بوجع: "مكنتش بعدي يوم من غيرها. مش قادر أصدق إننا بعدنا كل ده إزاي؟ أنا وهي نوصل بينا الحال لكده، وإزاي أصلاً منى قدرت توجعني كده."

ونفخ بضيق وأكمل: "حاسس كأن فيه وجع وتقُل وحمل كبير أوي على قلبي ومش عارف أخرجه. بجد تعبت يا سالي." سالي بحزن: "انت سافرت ومفيش حاجة هتتغير. بس رأيي، لما ترجع، تحاول تسمع لها." آدم مقاطعاً بحزن: "هشوف يا سالي، هشوف." سالي هزت راسها بيأس وأكملت: "ربنا يهديكم يا آدم." آدم: "روحي انتي شوفي جوزك وسبيني أكمل الرسمة." سالي بضحك: "جوزي نام يا خويا، عنده شغل الصبح بدري وأنا زهقانة، فـ سيبته ونزلت." آدم: "ومروان نام؟

سالي: "اممم، من بدري." وابتسمت وأكملت: "أنا هروح أعمل اتنين قهوة وأجي أقرفك." آدم بضحك: "تنوري يا حبيبتي، روحي اعملي وتعالي." سالي بحب: "عنيا." -في بيت حاتم. حاتم قاعد بيتفرج على الشاشة وشهد جنبه. حاتم بضحك: "شهد، غيري المسلسل ده، شوفتيه 100 مرة. انتي مبتزهقيش؟ شهد. حاتم بص لها وأكمل: "شهد شافها نايمة ومرجعة راسها لورا وماسكة الببرونة بترضع ملك، فابتسم وأكمل بحب: ربنا يقويكي بجد يا حبيبتي." وقام خد منها الببرونة وحط

ملك على الكنبة وأكمل بحب: "جايلك استنى بس أنيم ماما وجاي." ووطي شالها بين إيديه. ودخل أوضته وحطها على السرير بهدوء. شهد فتحت بنوم وأكملت: "حاتم.. ملك بترضع لسه؟ حاتم طبطب عليها وأكمل بحب: "نامي انتي، هنيمها أنا انهاردة." وباس جبينها وطبطب عليها. شهد وهي بتغمض أكملت بنوم: "ربنا يخليك ليّ يارب يا حبيبي." حاتم باس خدها وأكمل بحب: "ويخليكي ليّ يارب." وغطاها ومشي إيديه على شعرها بحنان لحد ما نامت خالص.

وطلع لقي ملك عمالة تعيط، فاكمل بضحك: "بس بس، إيه ياروحي؟ بابا جه أهو يا قلبي انتي." وشالها ومسك الببرونة وبقى ياكلها وهي فاتحة عينيها وباصاله. حاتم بضحك: "إيه القمر ده؟ إيه ياناس البنت الجميلة دي؟ وباس خدها وأكمل بحب: "عارفة يا ملك، انتي اللي جيتي غيرتي بابا خالص وخلتيه واحد تاني." ومسك إيديها باسها وأكمل بحب: "ربنا يخليكي ليّ يارب انتي وماما."

وبعد شوية ملك سابت الببرونة، فـ حاتم فهم إنها شبعت وشالها، فـ فضلت تعيط. رجعها تاني مرضيتش تشرب، فاكمل بضحك: "طب أعمل إيه؟ طب ده انتي بنت كلب صحيح مش عاجبك العجب." وقام وقف بيها وفضل يهزها فسكتت. حاتم بضحك: "لا ياروح أمك، عايزاني أفضل واقف ولا إيه؟ " راح قعد، فـ عيطت تاني، فاكمل بضحك: "طب أقول إيه على أمك اللي عودتك على الوقفة دي؟ أدعي عليها طب؟ وأنا بحبها." ملك عيطت أكتر، فـ

قام وقف وأكمل بضحك: "خلاص يخربيتك، طلع لها مجنونة." ملك ابتسمت له، فاكمل بضحك: "انتي بتضحكي عشان بشتمك؟ فعلاً صدقت، طالعة لها في جنانها وتقريباً بتعاقبيني على كل أغلاطي دلوقتي." وابتسم بحب وأكمل: "يمكن مجنونة شوية زيها، بس طالعة لبابي في كل حاجة. صح؟ " وباسها بحب في خدها كتير وأكمل: "إيه يا خواتي السكررر ده؟ " وفضل طول الليل سهران يلعب معاها وبيحاول ينيمها. -في المطعم.

مالك وهو بياكل بص على جيسي وهي بتهز سليم اللي بيعيط، فاكمل: "طب هاتي الواد عشان تعرفي تاكلي." جيسي: "لالا، كل انت. هو مش هيبطل زن كده كده." مالك: "ليه تعبان ولا إيه؟ جيسي بضحك: "لا ياروحى، نايم من الصبح ومرضعش." مالك بصدمة: "يانهار أبوكي أسود يا جيسي! الواد من الصبح نايم ومرضعش؟ جيسي: "طب أعمل إيه يا مالك؟ هو نايم. أجيب لنفسي المرار وأصحيه مثلاً؟ وعاملة تهزه وأكملت بضحك: "يا حبيبي، بس يخربيت أبوك. في إيه؟

مالك: "يخربيت أبوه! اااه، ده أبوه ده هيوريكي في البيت. قومي يلا." جيسي بحزن: "مالك، متنكدش بالله عليك. خلينا شوية. أنا أول مرة أجي مطعم على البحر." مالك: "يا جيسي، الواد جعان. كلي بسرعة ويلا عشان نروح ونجيبك يوم تاني." جيسي بضيق: "لالا، عشان خاطري خلينا. وأنا هرضعه هنا وهحط الطرحة." مالك بحدة: "ترضعيه هنا إزاي؟ انتي عبيطة ولا إيه؟ يلا يا جيسي." جيسي بضيق: "خد بالك، انت بتحب سليم أكتر مني." مالك: "أه، هي دي صح؟

هرمونات الهبل اللي بسمع عنها." جيسي بضحك: "بجد مبهزرش. أنا مش عايزة أمشي دلوقتي." مالك: "طب نعمل إيه يعني؟ نسيب الواد جعان؟ جيسي بضيق: "خليك. هدخل أرضعه في الحمام." مالك فتح عينيه بصدمة وأكمل بضحك: "بت انتي عبيطة ولا هبلة؟ والناس مش هتدخل الحمام عشان حضرتك بترضعي." جيسي: "وأنا بظبط الميكاب. شوفت كان في كذا حمام." وقامت وأكملت: "اخرج انت براها كده، أنا هرضعه وجيالكم."

مالك بضحك: "وعزة وجلال الله مجنونة." ومشيت راحت ترضع سليم. بعد شوية، تليفونه رن. مالك بحب: "أه يا دوما." آدم: "بحب، كل سنة وانت طيب يا حبيبي، والسنة الجاية تخاوي سوليم." مالك: "بحب، وانت طيب يا حبيبي. وعقبال ما أشوفك مع مراتك وبـ... وسكت بصدمة وأكمل بتوتر: "وفي بيتك وسعيد." آدم بتنهيدة حزينة: "قول يارب. المهم كلكم عاملين إيه؟ وجيسي لسه مطلعة عينك ولا ربنا هداها؟

مالك ضحك: "الحمد لله يا حبيبي، كلنا تمام. وجيسي، نشكر ربنا، فاجئتني انهارده واتحجبت." آدم بفرح: "لا يا جدع." مالك بحب: "أه والله. هي من ساعة موضوع ميرا ده وهي الحمد لله اتعدلت." آدم بحب: "متعرفش فرحتني إزاي بجد." جيسي جات وأكملت بضيق: "ابنك بيدلع وكنت عايز تروحني. يدوبك خمس دقايق ومرضيش يرضع تاني." آدم بضحك: "ده سليم هيوريها الويل. بس قولي لها إن الأطفال مش بتاكل مرة واحدة، بيفضل يقطع كتير كده."

مالك ضحك وأكمل: "آدم بيقولك الأطفال مش بتاكل مرة وتقطع كتير، يعني خمس دقايق كمان يروحي وقومي بيه تاني." آدم بضحك: "ليه هي بتروح فين؟ مالك: "ده احنا بنتعشى برا والباشا بقى هاتك ياعياط. قولت لها نروح، صممت ترضعه في الحمام، فسليم حرق دمها ومأكلش كتير." آدم فضل يضحك: "مش متخيل جيسي أم بجد. شايفها كيوت خالص ومتنفعش للدور ده." مالك بضحك: "لا، هو انت صدقت؟

هي فعلاً متنفعش للدور ده. ده مرة سهرت معاه لـ 9 الصبح وبيعيط، ومجاش في بالها إن بطنه واجعاه. فـ مراتي دي على الله حكايتها." آدم ضحك: "ربنا يخليه لكم يا حبيبي، وواحدة واحدة هتتعود بإذن الله. هي بس عشان متعودتش تشيل مسؤولية، فملهاش فيها، بس هتتعود يعني مع الوقت." جيسي: "هات أسلم عليه." مالك بضحك: "أه، هو سليم هيعودها ويربيها. وامسك يا حبيبي، عايزاك." آدم: "إيه يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟

طمنيني عنك. ومليون مبروك الحجاب، متعرفش فرحت قد إيه لما مالك قالي." جيسي ابتسمت بحب وأكملت: "الله يبارك فيك يا دوما. بجد وأنا الحمد لله بخير. انت عامل إيه؟ طمني عنك." آدم بحزن: "أكذب عليكي لو قولت لك كويس. ده أنا بتمنى أرجع انهارده قبل بكرة." جيسي بحزن: "على فكرة، انت واحشنا أوي." ودموعها نزلت وأكملت: "انت مشوفتش سليم ولا مرة غير لما بنتكلم كول، وهتفضل متشوفوش حتى لما يدخل الحضانة."

آدم دمع بصمت وأكمل: "متوجعيش قلبي والله. أنا مقهور أصلاً، وفكرت في الموضوع ده مع نفسي أوي. قولت مش هشوف ابن أخويا حتى وهو أول يوم حضانة، فالفكرة لوحدها بتقهرني." جيسي بدموع: "ندمت يا آدم؟ آدم بوجع: "مندمتش على السفر عشان هحقق حلمي، بس مش قادر أبعد عنكم بصراحة." جيسي بوجع: "ربنا يردك لينا بألف خير يا آدم، وتبقي أحسن واحد في الدنيا." آدم بحزن: "اللهم آمين يارب. وبوسي لي سليم، وخلي بالك من نفسك ومن مالك."

جيسي بحب: "عنيا حاضر." آدم: "تسلم عينيكي يا حبيبتي. يلا باي، اقعدي مع جوزك واتبسطي." جيسي ابتسمت بحب وأكملت: "باي." وقفل. مالك بتنهيدة: "كنت هعمل مصيبة. ورايح أقوله وأشوفك مع مراتك وبنتك. روحت غيرت كلامي وقولت أشوفك مع مراتك وفي بيتك." جيسي بدموع: "مالك، انت عارف إنه قالي إنه مقهور عشان مش مع سليم ومش بيشوفه وهو بيكبر وهيدخل الحضانة من غيرهم." مالك تنهد بحزن،

فاكملت جيسي بوجع ودموع: "أومال لما يعرف إن حتة منه جت الدنيا وهيجي يلاقيها هي كمان في حضانة هيعمل إيه؟ مالك بحزن ووجع: "منة استغبت في كرارها ده، بس بسبب غباء آدم الأول وخلاص. المصيبة اتعملت، عرف دلوقتي، صدمة. عرف بعدين صدمة." جيسي بوجع: "بس كل ما الوقت يزيد وبنته تكبر هتوجع أكتر يا مالك." مالك: "سارة مش هنحسسها بأي حاجة. منة قالت لي هتقول

قدامها لما تصحى وتسأل: بابا مسافر عشان يجيب لك حاجات حلوة وألعاب، وهو دكتور وبيساعد المرضى. منة أصيلة يا جيسي ومش هتكره سارة في أبوها، عشان منة نفسها متقدرش تكره." جيسي بدموع: "هي الصدمة كلها هتبقى على آدم." مالك بحزن: "ربنا يهديهم يارب. وهاتي الواد عنك وكملي أكلك." وقام مالك خد منها سليم وهداها وقعدت كلت. بعدين قعدوا سوا على البحر وفضلوا يتكلموا شوية. في أمريكا. سالي بحزن: "طب ممكن أعرف سرحت في إيه؟

آدم بدموع: "في منى. بفكر لو كنت سبت حملها، مش كان زمانها بقت أم هي كمان؟ وأكمل بوجع: "أكيد صعبان عليها إن جيسي خلفت وهي لأ، ودي أختها الصغيرة." سالي بحزن: "بصراحة، انت غلطت أوي ووجعت منى. يعني أنا لو مكانها ورامز خلاني أجهض، مش هسامحه أبداً." آدم بوجع: "وانتي عمرك تقدري تعملي اللي منى عملته فيا في رامز يا سالي؟ سالي: "حبيبي، افهم. أنا عملت ووجعته، بس مش زيها. وأنا كنت مضطرة. فـ منى بردو وارد تكون مضطرة. انت مسمعتش؟

ومش كل حاجة تشوفها عينينا أو تسمعها ودننا هي صح. متقنعنيش واحدة كانت بتحبك واستحملت عشانك الذل، وساعة لما عمو إبراهيم تعب، جات لك تجري ووقفت جنبك، دلوقتي تكرهك عشان الفلوس؟

آدم ضحك بدموع: "انتي ليه مش مقتنعة إن فعلاً إحنا في زمن لو مفيش فلوس بيوت بتخرب، وستات بتتطلق، وناس بتموت من المرض، وأطفال مش بتتعلم، وناس بتنام جعانة. حبيبتي، الفلوس مهمة، بس معاكي مينفعش تكون المحور الأساسي لأي علاقة. بس مهمة. انتي بس عشان الله أكبر معاكي، فمش حاسة بمعناه اللي مش معاهم. لأن مشاكلك في حاجة تانية خالص. انتي ورامز مشاكلكم كانت في قصتكم نفسها، بس معاكم فلوس. إنما أنا ومنى، حب فوق ما تتخيلي اختفى بسبب قلة الفلوس. يمكن متخيلتش إن منى تعمل فيا كده، بس مش هلومها. هي صح، دي بنت كمال الشريف، أكبر راجل أعمال في مصر. هتاخدني أنا إزاي وهعيشها إزاي أنا؟

يا سالي، أنا اللي غلطت من الأول، مش هي. وكرار إجهاضها يمكن ندمت عليه، بس هو الصح. منى سابت بيت أبوها، كانت هتربي ابني منين ومن غيري إزاي؟ لا كده أريح لحد ما نشوف هترسي على إيه. عن إذنك يا سالي." وطلع، وهي بصت عليه بحزن. -تاني يوم الصبح، في بيت حاتم. شهد صحيت استغربت إن حاتم مش جنبها هو وملك، فـ دعقت في عينيها بنوم وقامت غسلت وشها وخدت شاور ولبست دريس بيتي قصير وطلعت الصالون.

فاتـفاجئت إن حاتم قاعد على الأرض وساند ضهره على الكنبة ونايم، وملك نايمة على صدره، فضحكت وأكملت بحب: "يا حبيبي، تلاقيها غلبتك." شهد راحت جمبه وهزته وأكملت بحب: "حاتم.. حبيبي.. وهزته جامد وأكملت: يا حبيبي اصحى." حاتم اتنفض وأكمل بنوم: "إيه يا شهد؟ حرام عليكي يا حبيبتي، ما صدقت عيني غمضت." شهد باست جبينه وأكملت بحب: "حقك عليا يا حبيبي، بس إيه اللي نايمك كده؟ ما كنت تيجي تنام جمبي جوه. تلاقي ضهرك واجعك من القاعدة دي."

حاتم رجع راسه لورا وأكمل بتعب: "بنتك نيمتني ستة الصبح شغالة تزن وتعيط. ولما أقف بيها تسكت. فين وفين لما نامت وأنا من التعب راحت عليا نومة وأنا قاعد." شهد بحزن: "يا حبيبي.. حقك عليا. هاتها وقوم انت ريح جوه شوية، متتعبش انهارده." حاتم بحب: "بس يا هبلة، متقوليش كده. هي مش بنتي زيك ولا إيه؟ بعدين أنا كل يوم بنام وبسبهالك، وانتي امبارح كنتي تعبانة. مفيهاش حاجة لما خدتها منك يوم ده. انتي كتر خيرك بجد. ملك زنّانة أوي."

شهد بحب: "بجد ربنا يخليك ليّ يا حبيبي، تعبتك معايا أوي." حاتم بحب: "المهم نمتي حلو؟ شهد بحب: "أه الحمد لله. هات ملك وادخل ريح انت شوية لحد ما أروق البيت وأعمل الفطار." حاتم بحب باس خد ملك وأكمل: "سمي، وخديه." شهد: "بسم الله." وخدتها من على صدر حاتم وقامت وقفت وأكملت بحب: "يلا قوم." حاتم قام وأكمل وهو بيتاوب: "لو مصحيتش أفطر، سبيني هاش." شهد بضحك: "لا يا حاتم، هتصحي. متندميش إني سبتها معاك بجد."

حاتم بحب: "دي قلب أبوها دي، تعيش وتسهرني. بس فعلاً لو مصحيتش، سبيني." شهد بضحك: "ادخل بس نام يا حبيبي، وهنشوف منا ما أخلص هتصحى ولا لا." حاتم بغمز: "خدي بالك، أنا مش نازل انهارده." شهد بضحك: "احترم نفسك وادخل نام." حاتم بضحك: "طب ماتسيبك من النوم وسيبك من الفطار وتعالي أقولك كلمتين قبل ما ملك تصحى وتزن." شهد بضحك: "اتربي شوية يا حاتم، وادخل نام." حاتم بضحك: "فكرى يا بنت الحلال." شهد بضحك: "أه فكرت، امشي."

حاتم بضحك: "طب عادي، فكري تاني." شهد بضحك: "يا حاتم، روح نام واخلص." ملك صحيت وفضلت تعيط. حاتم بضحك: "لا، أنا كده هنام فعلاً. ربنا معاكي يا حبيبتي، سلام." ودخل أوضته. شهد بضحك: "أه يا ندل. انت." وفضلت تطبطب على ملك وأكملت بضحك: "لا نامي، حرام عليكي، لسه معملتش أي حاجة." وقعدت ترضعها. وفونها رن. شهد: "الو، جوجو؟ عاملة إيه؟ جيسي بحب: "بخير يا قلبي، وانتي عاملة إيه؟ شهد بحب: "الحمد لله يا حبيبتي."

جيسي: "بقولك يا شوش، معلش ينفع تصوريلي الدوا بتاع المغص اللي جبتيه لملك عشان اللي أنا جايباه لسليم معملش معاه حاجة خالص." شهد: "عنيا يا قلبي، حاضر. هقوم دلوقتي أجيبهولك وأصوره وأبعتهولك." جيسي: "هتعبك بجد يا قلبي." شهد: "بس يا عبيطة. واحد. المهم طمنيني عاملة إيه دلوقتي مع مالك." جيسي بحب: "الحمد لله يا قلبي، فاجئته زي ما قولتلك، وفرح أوي ونزلنا اتعشينا برا كمان." شهد: "الحمد لله بجد. ربنا يثبتك ويسعدكم يا حبيبتي."

جيسي: "تسلميلي يا غالية." شهد بضحك: "المهم بطلي نكد ها." جيسي بضحك: "فين النكد بس، انتي ظلماني." شهد بضحك: "انتي فاهمة قصدي. شهر ولا حاجة، وشدي حيلك وخففي نكد على الراجل." جيسي بضحك: "طب والله أنا قولت في نيتي فعلاً أعوضه. بس أقوم بالسلامة. مالك المرة الوحيدة اللي كنا سوا فيها مش فاكرها." وفضلت تضحك. شهد بضحك: "والله انتي مهزقة. بتضحكي على إيه بس؟

جيسي ضحكت وأكملت: "على الهم والحظ الهباب اللي أنا فيه ياختي. سيبك مني، المهم طمنيني عنك انتي وحاتم وملوك." شهد بضحك: "ملوكة مطلعة عيني أنا وهو والله. امبارح يعيني نيمته على نفسه هو بيحاول ينيمها بدالي." جيسي بضحك: "والله ملك دي عسل. عقبال ما تخاويها يا قلبي وتفرحي بيها." شهد بحب: "وتفرحي بسولي يا غالية." وضحكت وأكملت: "وتحنّي على أبوه شوية." جيسي بضحك: "قولي يارب."

وابتسمت وأكملت بحب: "بجد يا شهد، عمري ما ندمت في يوم إني كلمتك في كل حاجة ضايقتني. برتاح معاكي أوي، ونصحتيني كتير، وكنتي واقفة جنبي لحد ما فعلاً غيرت من نفسي." شهد بحب: "والله انتي قلبي وربنا يعلم بعزك قد إيه يا جوجو. وأنا كمان بعتبرك أختي وأكتر، وبحكيلك كل حاجة وأنا مطمنة." جيسي بحب: "يخليكي ليّ يا مرات أخويا يا غالية." شهد بحب: "ويخليكي ليّ يا روحى." سليم ابتدي يعيط،

فاكملت جيسي: "طب الزنان بتاعي صحي، هروح له أنا بقى." شهد ضحكت وأكملت بحب: "ربنا يقويكي يا حبيبتي، روحي." جيسي بحب: "باي." -سليم ابتدي يعيط، فاكملت جيسي: "طب الزنان بتاعي صحي، هروح له أنا بقى." شهد ضحكت وأكملت بحب: "ربنا يقويكي يا حبيبتي، روحي." جيسي بحب: "باي." -جيسي شالت سليم وأكملت بحب: "بس يا حبيبي، بس يا قلبي. في إيه؟ كل ده عياط؟

" وقامت بيه وفضلت تسكته. بعدين غيرت هدومها ولبست دريس بيتي بكم ولفت الحجاب وطلعت بيه وهو بيعيط، وأكملت: "صباح الخير." سامية بحب: "صباح النور يا حبيبتي. ماله سليم بيعيط ليه؟ جيسي: "عايز يرضع." وبصت حواليها وأكملت: "هو بابا نام؟ مالك: "لا، نزل بدري." جيسي بضحك: "طب كويس." وفكت الحجاب، نزلته على كتفها وقعدت ربعت على الكنبة وابتدت ترضع سليم. سامية: "مالك، تعالي طيب افطري يا حبيبتي."

جيسي: "لالا، هو ارضع بس سليم عشان هو بيعيط. أنا بتعب نفسي." سامية بضحك: "ربنا يقويكي يا بنتي بجد." جيسي بتعب: "يارب يا ماما، بجد." مالك قام وشال الأكل وقعد جنبها وأكمل بحب وهو بيمد إيده: "طب كلي مني وانتي بترضعيه." جيسي ابتسمت بحب وأكلت منه وأكملت بحب: "ربنا يخليك ليّ يارب. بس كل انت يا مالك عشان متتأخرش على الشغل." مالك: "لا، أنا مش نازل انهارده. خدت إجازة، مش هتودي سولي لعمر؟

جيسي: "منا كلمت شهد وخدت منها اسم الدوا، وفتحت الفون وأكملت: بعتته اهو، وبتقول ملك بتاخده بتنام على طول وبيريحها." مالك شافه، عرف إنه فعلاً كويس، فاكمل: "طب أديله منه، اتحسن، ماشي. تعب، ننزل لعمر." جيسي بحب: "ماشي، بس كويس إنك خدت إجازة، خليك معانا يوم بقية." مالك وهو بياكلها أكمل بضحك: "منا خدت يا أختي وقاعد." جيسي كلت منه وأكملت برفعة حاجب: "وانت مش عايز تقعد معانا ولا إيه؟ مالك بحب: "إزاي يعني؟

هو أنا أطول أفضل مع سولي اليوم كله كده؟ " وقرب باس خده. جيسي: "سولي؟! مالك بص لها وضحك وأكمل بحب: "وأم سولي بردو، عيب عليك." جيسي بحب: "أيوه كده، اتعدل." سامية بحب: "ربنا يخليكم لبعض يارب." وتنهدت بحزن وأكملت: "وأشوف آدم ومراته وبنته زيكم." مالك بحزن: "اللهم آمين يارب." -في بيت منى. منى قامت وجهزت ولبست دريس بيبي بلو وحجاب نفس اللون، وأكملت: "ها يا ريهام، خلصت؟ ريهام

بصت لها باستغراب وأكملت: "انتي لسه تعبانة، رايحة فين؟ منى بحب: "هروح لحماتي شوية. منا، مانتي تخلصي شغلك عشان مزهقش." ريهام: "يابنتي انتي لسه تعبانة، يخربيتك، مينفعش تتحركي كتير." منى بحب وهي بتشيل سارة أكملت: "يلا بس، أنا مبحبش القعدة في السرير. هروح عشان أوريهم سوسا كمان. خدتها منهم بسرعة امبارح." وبصت لسارة وأكملت بحب: "مش كده يا روحي؟ انتي عايزة تشوفي تيته وجدو صح؟ " وباستها بحب.

ريهام بضحك: "والله انتي مجنونة. طب ما كنتي خليكي عندهم." منى بحب: "لا ياريهام، البيت ده آدم تعب فيه أوي. وكل تفصيلة عملها لأجل تعجبني. فهفضل فيه، عشان كل ركن فيه مليان صور لينا بأماكن وذكريات مختلفة. حاسة كأنه معايا فيه." ريهام ابتسمت بحب وأكملت: "طب يلا يا قلبي." منى بحب: "يلا." ونزلوا. -في شركة الأدوية. حسام: "آنسة صافي." صافي بستغراب: "أفندم؟ خير يا دكتور؟

حسام: "هو ممكن تيجي عند مكتبي بس أقول لحضرتك حاجة عشان العمال ومش حابب حد ياخد باله." صافي بصت حواليها وأكملت: "بعتذر، بس مش هقدر." حسام: "مش هأخرك خالص والله. عايز أقولك حاجة ضرورية تخص الشغل. أرجوكي." صافي تنهدت وأكملت: "طب ممكن نخلص." حسام بضحك: "اتفضلي." صافي مشيت

قدامه وطلعت للدور وأكملت: "ها، اتفضل. خير وانجز، لأني واحدة مخطوبة واللي انت بتعمله كل يوم ده ميصحش. انت طلبت إيدي وقولت لك كل شئ قسمة ونصيب، لكن مينفعش كل شوية تنط لي وأنا بشتغل كده يا حسام." حسام بتمثيل: "أنا آسف. أنا فهمت حضرتك في موضوع الجواز ده، وفعلاً كل شئ قسمة ونصيب. أنا بس كنت جاي أطلب منك طلب تاني خالص يخص الشغل." صافي بحدة: "اخلص."

حسام بتمثيل: "أنا اتأخرت انهارده، والمدير قاعد في مكتبه مستني أدخل ويبدأ مرشح التهزيء. انتي عارفاه." صافي: "أه، وأنا مالي يعني؟ حسام: "احم. أنا عارف إنه بيعزك جداً لأنك شاطرة ومجتهدة." وأكمل بوقاحة: "وجامدة." صافي بحدة: "نعم؟ انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ حسام بضحك: "مالك؟ مش بتهزري؟ أنا أقصد في شغلك يعني، بتعملي شغل جامد. فا المهم، عايزك تقولى له إن يسامحني المرة دي وميخصمش من مرتبى."

وأكمل بحزن: "أنا اللي خلاني اتأخرت إن والدتي كانت تعبانة أوي ووديتها المستشفى، بس هو مش هيصدقني. فـ أرجوكي يا آنسة صافي، قولى له يسامحني المرة دي بس." صافي بحدة: "دكتور حسام، دي مشاكلك وحلها مع نفسك. أنا مليش علاقة بيها. مش معنى إن علاقتي مع المدير حلوة ده يديني حق أدخل في شغله، ولما حد يتأخر أروح أنا أدافع. عن إذنك." ورايحة تمشي. حسام بص حواليه ملقاش حد،

فراح ماسك إيديها وأكمل: "استنى بس، إحنا لسه مخلصناش كلامنا." وشدها لمكتبه وقفل الباب. صافي اترعبت وأكملت بعصبية: "انت إزاي يا حيوان تدخلني مكتبك وتزقني بالطريقة دي؟ انت اتجننت؟ والله أصوت وألم عليك الدنيا." حسام بضحك: "صوتي يا قلبي، أنا مكتبي في آخر دور في الشركة، والدور كله فاضي مفيهوش غير أوضة الاجتماع. من هنا للسنة الجاية محدش هيسمعك. ولو سمعوكي، واحدة في أوضة مكتب واحد هتكون بتعمل إيه؟ وهو بالمنظر ده...

" وخلع البالطو وفتح زراير القميص. صافي برعب وعياط: "الله يخليك يا حسام، اعتبرني أختك ومتؤذنيش. أنا مخطوبة." حسام وهو بيقرب عليها أكمل بوقاحة: "صراحة، من أول ما شوفتك وانتي دخلتي دماغي. جت لك حلال مرضتيش، فا الحرام هو اللي هينفع بقى." وبصلها من فوق لتحت وأكمل بوقاحة: "أصلك جامدة بصراحة، جامدة أوي." صافي بعياط وصراخ: "ابعد عني يا حيوان، بقولك ابعد." وبتحاول تزقه وهو بيقرب منها. تحت في دور صافي، زياد جه

ودور عليها وأكمل باستغراب: "لو واحدة من الموجودين، هي صافي فين؟ البنت: "دكتور حسام جه، وكان بيتكلم معاها. معرفش قالها إيه، بعدين شوفته طالعين فوق، تقريباً بتعمل شغل." زياد اتصدم وأكمل: "إيه؟ مع حسام؟ " وطلع جري على فوق. -في بيت سامية. الباب خبط، فتح مالك وأكمل بحب وفرح: "أهلاً أهلاً حبيبت عمو، نورت يا ناس." وشالها من منى. منى بتعب: "حبيبت عمو، أخص عليك، وأنا اللي فكرتك فرحت إني جيت أشوفكم."

مالك بضحك: "عيب عليكي، ده انتي الأساس يا أم سارة." سامية بقلق: "مالك يا بنتي؟ وبصت لمالك وأكملت: "هات سارة واسند مرات أخوك." مالك راح ناحيتها وأكمل بقلق: "مالك في إيه؟ " وسندها وقعدها. منى بتعب: "مفيش، بس السلم تعبني أوي." سامية بعتاب: "يابنتي قولت لك خليكي هنا، حرام عليكي نفسك. وبعدين ما كنتي تكلمي مالك ينزل يسندكم."

منى بتعب: "والله يا ماما فكراه في الشغل، و بالنسبة لبيتي هنا، اتفقنا أنا بقعد في بيتي ليه، فـ سيبوني على راحتي." مالك تنهد وأكمل: "سيبيها يا ماما." وبص لمنى وأكمل: "هطلب منك طلب بس، عايزك متبينيش حاجة." منى: "خير يا مالك، في إيه؟

مالك بتنهيدة: "آدم قلقان عليكي من امبارح، وراسه ألف سيف إنك مش بخير. مسكتيش غير لما قولت له هسمعك صوتها عشان تطمن. فـ أنا هكلمك على إني جاي أزورك، أشوفك محتاجة حاجة ولا لأ، ونرغي شوية، واسمعهم صوتكم." منى بدموع فرح: "يعني حس إنّي مش كويسة؟ مالك مسح دموعها وأكمل: "ممكن تهدي؟ ها، موافقة ولا هيبان عليكي؟ منى بحب ودموع: "موافقة. وسمعني صوته لما يرد عليك، والنبي يا مالك." مالك بحب: "عنيا."

سامية خدت سارة وأكملت: "هدخل بيها أوضتي." منى هزت راسها بتمام. سامية بحب: "قلب تيته يا ناس، وروح تيته." وباست خدها ودخلت. آدم: "إيه يا لوكا، عامل إيه؟ مالك فتح الاسبيكر وأكمل: "بخير يا حبيبي، بقولك أنا طالع لمنى أهو، خليك معايا بقى." آدم بلهفة: "تمام، تمام. معاكم." منى دموعها نزلت، فـ بص لها مالك، فـ مسحت دموعها وخدت نفسها، وطلع مالك وخبط على باب بيتهم وكأن منى فتحت، فاكمل: "صباح الخير."

منى: "صباح النور يا مالك، اتفضل." مالك دخل وأكمل: "عاملة إيه انهارده؟ منى بحزن: "زي الفل، متقلقش عليا." آدم كان بيسمعها وبيحاول يهون على نفسه بصوتها اللي كان واحشه أوي، وقلبه وجعه. مالك: "طب محتاجة أي حاجة؟ في حاجة ناقصاكي؟ منى دموعها نزلت وأكملت: "لالا، تسلم يا مالك. كل حاجة موجودة." مالك: "طب همشي أنا، وأي حاجة تعوزيها كلميني." منى: "حاضر، تسلم يا أبو سليم." مالك: "لا يا حبيبتي، ده واجبي، ولا يهمك. يلا، عايزة حاجة؟

منى كانت قاصدة توريه إنها بتحبه، فاكملت: "أه، عايزة أسألك سؤال." مالك استغرب، بس أكمل: "اتفضلي." منى دموعها نزلت، فـ خدت نفس وأكملت: "آدم بتكلمه؟ آدم قلبه دق جامد لما قالت اسمه، ودموعه نزلت. مالك بحزن: "أه، بكلمه كويس وماشي حلو، ودرجاته حلوة جداً، وبيتكرم كمان."

منى: "ربنا معاه ويقويه. أمانة عليك، لما تكلمه، قوله منى بتقول لك إنك واحشها أوي، وامبارح تحديداً، وهو هيفهم ليه. وكل سنة وهو طيب وبخير، ويارب ينجح ويكون زي ما بيتمنى." آدم قلبه وجعه أوي ودموعه نزلت. مالك بحزن: "حاضر يا منى، هقوله. عايزة حاجة تاني؟ منى بوجع: "سلامتك." وعمل نفسه نزل، فاكمل بعد دقايق: "ها يا آدم، اطمنت؟

آدم بدموع: "ياريتني ماسمعت صوتها يا مالك. أنا قلبي واجعني أوي بجد. قلبي وعقلي مش قادرين يصدقوا إن منى تعمل فيا كده، بس اللي أنا عيشته مش قليل. بجد مش قليل خالص. وبرغم كل ده، حبها بيزيد مش بيقل. ياريت أقول لها: آدم بيموت من غيرك. ياريت أقول لها: حضنك واحشني أوي ومش عارف أعيش. ومن يوم ما جيت هنا، عمرك ما بعدتي عن خيالي. ورسمت لك فوق 100 صورة من ساعة ما جيت." وتنهد بوجع وأكمل: "أنا مبقتش عارف أنا صح ولا غلط يا مالك،

بس كلمتها بتاعت: على الأقل يكون زي حاتم دي، واجعاني. ضحكتها وهي بتلبس دبلته مش مفارقة خيالي. وهي مش هتحس بيا لأنها معاشتش الموقف ده." منى كانت واقفة منهارة عياط، وكاتمة بوقها بالعافية. مالك بحزن: "آدم، انت بتحب مراتك وهي بتحبك. يمكن معاك غلطت، بس لما ترجع هتعرف أسبابها، وساعتها قرر بقى."

آدم بوجع: "مهما يكون يا مالك، مهما يكون، متعملش ومتقولش كل اللي قالته وعملته دي. هانت أبويا اللي قد أبوها، ومحترمتش فرق السن، وقبلها أبوها يهديني ويذلني. انت مشوفتش حاجة من اللي شوفتها يا مالك. أنا وقفت قدام أبوها وحاتم، وقولت: اضربوا دماغكم في الحيط. وهي جت من ضهري اللي مديهولها بكل ثقة وطعنتني، وقالت: هما اللي صح. ده كفاية كسرتي قدام حاتم وأبوها يا مالك."

منى انهارت عياط وأكملت: "حتى لما ندمت إنها أجهضتها، وحرام، ده ابني. وفعلاً قلبي واجعني أوي ساعتها. جيت بعد كده قولت: هو ده الصح، وأحسن إني عملت كده. منى مش هتعرف تربي عيل لوحدها، واصلاً تخلف ليه من ابن بواب؟ فـ كويس إنه راح عشان ميتظلمش بينا." وتنهد وأكمل: "بقولك إيه يا مالك، أنا اطمنت عليها خلاص، ومتجبهاش سيرة إني بسأل عليها، والكلام ده. خليها تنساني أحسن. ده لو فاكراني فعلاً."

مالك كان باصص على منى اللي وشها مصدوم بمعنى الكلمة، ودموعها بتنزل بصمت، فـ غمض عينيه وأكمل بوجع: "تمام يا آدم." آدم: "سلام دلوقتي، ورايا كذا حاجة." مالك بحزن: "سلام." منى لما قفل، انهارت عياط وأكملت: "لا، واضح فعلاً إنه بيحبني. واحشها للدرجة دي؟ هاين عليه بنته؟ وصرخت بعياط: "آدم مالوش حق في سارة. آدم قسا أوي يا مالك، أوي. وخسارة فيه بنتهم." مالك بدموع: "ممكن تهدي؟

هي مش قسوة، هو بيتكلم على إنك لوحدك فعلاً صعب تربي عيل. إنما هو بيحبك يا منى، مانتي عارفة." منى بدموع: "بيحبني؟ أه، منا عارفة. ماهو واضح فعلاً." وأكملت بوجع: "آدم ظلمني يا مالك. أنا فعلاً وجعته أوي، وبسببي بعد عنكم كلكم. بس هو عاقبني من غير ما يسمعني. معاك إن حقه واللي شافه وسمعه، لو أنا مكانه هصدق. بس فرصة واحدة بس كان يديني فرصة واحدة." وأكملت بوجع: "حتى أما حنيت بسبب كلامه وقلبي وجعني عليه،

كنت رايحة أقول له: وأنا كمان بموت من غيرك يا حبيبي، وكل ده مش حقيقي. اتصدمت من كلامه عن بنته، بس فعلاً هو صح. ده أحسن قرار. خليه يعتبر سارة مجتش، ولا حتى أنا. يعتبرني مراتهم." مالك بحزن: "ربنا يهديهم يارب. وهاتي الواد عنك، وكملي أكلك." وقام مالك خد منها سليم وهداها، وقعدت كلت. بعدين قعدوا سوا على البحر وفضلوا يتكلموا شوية. -في أمريكا. سالي بحزن: "طب ممكن أعرف سرحت في إيه؟

آدم بدموع: "في منى. بفكر لو كنت سبت حملها، مش كان زمانها بقت أم هي كمان؟ وأكمل بوجع: "أكيد صعبان عليها إن جيسي خلفت وهي لأ، ودي أختها الصغيرة." سالي بحزن: "بصراحة، انت غلطت أوي ووجعت منى. يعني أنا لو مكانها ورامز خلاني أجهض، مش هسامحه أبداً." آدم بوجع: "وانتي عمرك تقدري تعملي اللي منى عملته فيا في رامز يا سالي؟ سالي: "حبيبي، افهم. أنا عملت ووجعته، بس مش زيها. وأنا كنت مضطرة. فـ منى بردو وارد تكون مضطرة. انت مسمعتش؟

ومش كل حاجة تشوفها عينينا أو تسمعها ودننا هي صح. متقنعنيش واحدة كانت بتحبك واستحملت عشانك الذل، وساعة لما عمو إبراهيم تعب، جات لك تجري ووقفت جنبك، دلوقتي تكرهك عشان الفلوس؟

آدم ضحك بدموع: "انتي ليه مش مقتنعة إن فعلاً إحنا في زمن لو مفيش فلوس بيوت بتخرب، وستات بتتطلق، وناس بتموت من المرض، وأطفال مش بتتعلم، وناس بتنام جعانة. حبيبتي، الفلوس مهمة، بس معاكي مينفعش تكون المحور الأساسي لأي علاقة. بس مهمة. انتي بس عشان الله أكبر معاكي، فمش حاسة بمعناه اللي مش معاهم. لأن مشاكلك في حاجة تانية خالص. انتي ورامز مشاكلكم كانت في قصتكم نفسها، بس معاكم فلوس. إنما أنا ومنى، حب فوق ما تتخيلي اختفى بسبب قلة الفلوس. يمكن متخيلتش إن منى تعمل فيا كده، بس مش هلومها. هي صح، دي بنت كمال الشريف، أكبر راجل أعمال في مصر. هتاخدني أنا إزاي وهعيشها إزاي أنا؟

يا سالي، أنا اللي غلطت من الأول، مش هي. وكرار إجهاضها يمكن ندمت عليه، بس هو الصح. منى سابت بيت أبوها، كانت هتربي ابني منين ومن غيري إزاي؟ لا كده أريح لحد ما نشوف هترسي على إيه. عن إذنك يا سالي." وطلع، وهي بصت عليه بحزن. -تاني يوم الصبح، في بيت حاتم. شهد صحيت استغربت إن حاتم مش جنبها هو وملك، فـ دعقت في عينيها بنوم وقامت غسلت وشها وخدت شاور ولبست دريس بيتي قصير وطلعت الصالون.

فاتـفاجئت إن حاتم قاعد على الأرض وساند ضهره على الكنبة ونايم، وملك نايمة على صدره، فضحكت وأكملت بحب: "يا حبيبي، تلاقيها غلبتك." شهد راحت جمبه وهزته وأكملت بحب: "حاتم.. حبيبي.. وهزته جامد وأكملت: يا حبيبي اصحى." حاتم اتنفض وأكمل بنوم: "إيه يا شهد؟ حرام عليكي يا حبيبتي، ما صدقت عيني غمضت." شهد باست جبينه وأكملت بحب: "حقك عليا يا حبيبي، بس إيه اللي نايمك كده؟ ما كنت تيجي تنام جمبي جوه. تلاقي ضهرك واجعك من القاعدة دي."

حاتم رجع راسه لورا وأكمل بتعب: "بنتك نيمتني ستة الصبح شغالة تزن وتعيط. ولما أقف بيها تسكت. فين وفين لما نامت وأنا من التعب راحت عليا نومة وأنا قاعد." شهد بحزن: "يا حبيبي.. حقك عليا. هاتها وقوم انت ريح جوه شوية، متتعبش انهارده." حاتم بحب: "بس يا هبلة، متقوليش كده. هي مش بنتي زيك ولا إيه؟ بعدين أنا كل يوم بنام وبسبهالك، وانتي امبارح كنتي تعبانة. مفيهاش حاجة لما خدتها منك يوم ده. انتي كتر خيرك بجد. ملك زنّانة أوي."

شهد بحب: "بجد ربنا يخليك ليّ يا حبيبي، تعبتك معايا أوي." حاتم بحب: "المهم نمتي حلو؟ شهد بحب: "أه الحمد لله. هات ملك وادخل ريح انت شوية لحد ما أروق البيت وأعمل الفطار." حاتم بحب باس خد ملك وأكمل: "سمي، وخديه." شهد: "بسم الله." وخدتها من على صدر حاتم وقامت وقفت وأكملت بحب: "يلا قوم." حاتم قام وأكمل وهو بيتاوب: "لو مصحيتش أفطر، سبيني هاش." شهد بضحك: "لا يا حاتم، هتصحي. متندميش إني سبتها معاك بجد."

حاتم بحب: "دي قلب أبوها دي، تعيش وتسهرني. بس فعلاً لو مصحيتش، سبيني." شهد بضحك: "ادخل بس نام يا حبيبي، وهنشوف منا ما أخلص هتصحى ولا لا." حاتم بغمز: "خدي بالك، أنا مش نازل انهارده." شهد بضحك: "احترم نفسك وادخل نام." حاتم بضحك: "طب ماتسيبك من النوم وسيبك من الفطار وتعالي أقولك كلمتين قبل ما ملك تصحى وتزن." شهد بضحك: "اتربي شوية يا حاتم، وادخل نام." حاتم بضحك: "فكرى يا بنت الحلال." شهد بضحك: "أه فكرت، امشي."

حاتم بضحك: "طب عادي، فكري تاني." شهد بضحك: "يا حاتم، روح نام واخلص." ملك صحيت وفضلت تعيط. حاتم بضحك: "لا، أنا كده هنام فعلاً. ربنا معاكي يا حبيبتي، سلام." ودخل أوضته. شهد بضحك: "أه يا ندل. انت." وفضلت تطبطب على ملك وأكملت بضحك: "لا نامي، حرام عليكي، لسه معملتش أي حاجة." وقعدت ترضعها. وفونها رن. شهد: "الو، جوجو؟ عاملة إيه؟ جيسي بحب: "بخير يا قلبي، وانتي عاملة إيه؟ شهد بحب: "الحمد لله يا حبيبتي."

جيسي: "بقولك يا شوش، معلش ينفع تصوريلي الدوا بتاع المغص اللي جبتيه لملك عشان اللي أنا جايباه لسليم معملش معاه حاجة خالص." شهد: "عنيا يا قلبي، حاضر. هقوم دلوقتي أجيبهولك وأصوره وأبعتهولك." جيسي: "هتعبك بجد يا قلبي." شهد: "بس يا عبيطة. واحد. المهم طمنيني عاملة إيه دلوقتي مع مالك." جيسي بحب: "الحمد لله يا قلبي، فاجئته زي ما قولتلك، وفرح أوي ونزلنا اتعشينا برا كمان." شهد: "الحمد لله بجد. ربنا يثبتك ويسعدكم يا حبيبتي."

جيسي: "تسلميلي يا غالية." شهد بضحك: "المهم بطلي نكد ها." جيسي بضحك: "فين النكد بس، انتي ظلماني." شهد بضحك: "انتي فاهمة قصدي. شهر ولا حاجة، وشدي حيلك وخففي نكد على الراجل." جيسي بضحك: "طب والله أنا قولت في نيتي فعلاً أعوضه. بس أقوم بالسلامة. مالك المرة الوحيدة اللي كنا سوا فيها مش فاكرها." وفضلت تضحك. شهد بضحك: "والله انتي مهزقة. بتضحكي على إيه بس؟

جيسي ضحكت وأكملت: "على الهم والحظ الهباب اللي أنا فيه ياختي. سيبك مني، المهم طمنيني عنك انتي وحاتم وملوك." شهد بضحك: "ملوكة مطلعة عيني أنا وهو والله. امبارح يعيني نيمته على نفسه هو بيحاول ينيمها بدالي." جيسي بضحك: "والله ملك دي عسل. عقبال ما تخاويها يا قلبي وتفرحي بيها." شهد بحب: "وتفرحي بسولي يا غالية." وضحكت وأكملت: "وتحنّي على أبوه شوية." جيسي بضحك: "قولي يارب."

وابتسمت وأكملت بحب: "بجد يا شهد، عمري ما ندمت في يوم إني كلمتك في كل حاجة ضايقتني. برتاح معاكي أوي، ونصحتيني كتير، وكنتي واقفة جنبي لحد ما فعلاً غيرت من نفسي." شهد بحب: "والله انتي قلبي وربنا يعلم بعزك قد إيه يا جوجو. وأنا كمان بعتبرك أختي وأكتر، وبحكيلك كل حاجة وأنا مطمنة." جيسي بحب: "يخليكي ليّ يا مرات أخويا يا غالية." شهد بحب: "ويخليكي ليّ يا روحى." سليم ابتدي يعيط،

فاكملت جيسي: "طب الزنان بتاعي صحي، هروح له أنا بقى." شهد ضحكت وأكملت بحب: "ربنا يقويكي يا حبيبتي، روحي." جيسي بحب: "باي." -جيسي شالت سليم وأكملت بحب: "بس يا حبيبي، بس يا قلبي. في إيه؟ كل ده عياط؟ " وقامت بيه وفضلت تسكته. بعدين غيرت هدومها ولبست دريس بيتي بكم ولفت الحجاب وطلعت بيه وهو بيعيط، وأكملت: "صباح الخير." سامية بحب: "صباح النور يا حبيبتي. ماله سليم بيعيط ليه؟ جيسي: "عايز يرضع."

وبصت حواليها وأكملت: "هو بابا نام؟ مالك: "لا، نزل بدري." جيسي بضحك: "طب كويس." وفكت الحجاب، نزلته على كتفها وقعدت ربعت على الكنبة وابتدت ترضع سليم. سامية: "مالك، تعالي طيب افطري يا حبيبتي." جيسي: "لالا، هو ارضع بس سليم عشان هو بيعيط. أنا بتعب نفسي." سامية بضحك: "ربنا يقويكي يا بنتي بجد." جيسي بتعب: "يارب يا ماما، بجد." مالك قام وشال الأكل وقعد جنبها وأكمل بحب وهو بيمد إيده: "طب كلي مني وانتي بترضعيه." جيسي ابتسمت

بحب وأكلت منه وأكملت بحب: "ربنا يخليك ليّ يارب. بس كل انت يا مالك عشان متتأخرش على الشغل." مالك: "لا، أنا مش نازل انهارده. خدت إجازة، مش هتودي سولي لعمر؟ جيسي: "منا كلمت شهد وخدت منها اسم الدوا، وفتحت الفون وأكملت: بعتته اهو، وبتقول ملك بتاخده بتنام على طول وبيريحها." مالك شافه، عرف إنه فعلاً كويس، فاكمل: "طب أديله منه، اتحسن، ماشي. تعب، ننزل لعمر." جيسي بحب: "ماشي، بس كويس إنك خدت إجازة، خليك معانا يوم بقية." مالك

وهو بياكلها أكمل بضحك: "منا خدت يا أختي وقاعد." جيسي كلت منه وأكملت برفعة حاجب: "وانت مش عايز تقعد معانا ولا إيه؟ مالك بحب: "إزاي يعني؟ هو أنا أطول أفضل مع سولي اليوم كله كده؟ " وقرب باس خده. جيسي: "سولي؟! مالك بص لها وضحك وأكمل بحب: "وأم سولي بردو، عيب عليك." جيسي بحب: "أيوه كده، اتعدل." سامية بحب: "ربنا يخليكم لبعض يارب." وتنهدت بحزن وأكملت: "وأشوف آدم ومراته وبنته زيكم." مالك بحزن: "اللهم آمين يارب." -في بيت منى.

منى قامت وجهزت ولبست دريس بيبي بلو وحجاب نفس اللون، وأكملت: "ها يا ريهام، خلصت؟ ريهام بصت لها باستغراب وأكملت: "انتي لسه تعبانة، رايحة فين؟ منى بحب: "هروح لحماتي شوية. منا، مانتي تخلصي شغلك عشان مزهقش." ريهام: "يابنتي انتي لسه تعبانة، يخربيتك، مينفعش تتحركي كتير." منى بحب وهي بتشيل سارة أكملت: "يلا بس، أنا مبحبش القعدة في السرير. هروح عشان أوريهم سوسا كمان. خدتها منهم بسرعة امبارح."

وبصت لسارة وأكملت بحب: "مش كده يا روحي؟ انتي عايزة تشوفي تيته وجدو صح؟ " وباستها بحب. ريهام بضحك: "والله انتي مجنونة. طب ما كنتي خليكي عندهم." منى بحب: "لا ياريهام، البيت ده آدم تعب فيه أوي. وكل تفصيلة عملها لأجل تعجبني. فهفضل فيه، عشان كل ركن فيه مليان صور لينا بأماكن وذكريات مختلفة. حاسة كأنه معايا فيه." ريهام ابتسمت بحب وأكملت: "طب يلا يا قلبي." منى بحب: "يلا." ونزلوا. -في شركة الأدوية. حسام: "آنسة صافي."

صافي بستغراب: "أفندم؟ خير يا دكتور؟ حسام: "هو ممكن تيجي عند مكتبي بس أقول لحضرتك حاجة عشان العمال ومش حابب حد ياخد باله." صافي بصت حواليها وأكملت: "بعتذر، بس مش هقدر." حسام: "مش هأخرك خالص والله. عايز أقولك حاجة ضرورية تخص الشغل. أرجوكي." صافي تنهدت وأكملت: "طب ممكن نخلص." حسام بضحك: "اتفضلي." صافي مشيت

قدامه وطلعت للدور وأكملت: "ها، اتفضل. خير وانجز، لأني واحدة مخطوبة واللي انت بتعمله كل يوم ده ميصحش. انت طلبت إيدي وقولت لك كل شئ قسمة ونصيب، لكن مينفعش كل شوية تنط لي وأنا بشتغل كده يا حسام." حسام بتمثيل: "أنا آسف. أنا فهمت حضرتك في موضوع الجواز ده، وفعلاً كل شئ قسمة ونصيب. أنا بس كنت جاي أطلب منك طلب تاني خالص

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...