الفصل 16 | من 55 فصل

رواية حب غير مشروط الفصل السادس عشر 16 - بقلم لولا

المشاهدات
22
كلمة
5,179
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

شهد خرجت من الحمام بتعيط وماسكة التيست اللي فيه شرطتين حمر، ويعلن إنها حامل. شهد إيديها اتنفضت وهي ماسكاه، ووقع منها. قعدت على الأرض وفضلت تعيط. شهد بعياط: ينهار أسود ومنيل، يا نهار أسود، والله يموتني لو عرف. أعمل إيه؟ يا رب أعمل إيه؟ يعني أنا نسيت البرشام مرة؟ يحصل كده. والله حاتم ما هيسمي عليا لما يعرف. آآآه بجد. وفضلت تعيط. وقامت تحاول تفتح باب الشقة، بس كل عادة مقفول. فقعدت على الأرض وضمت رجليها ليها وفضلت تعيط.

وأكملت بعياط ووجع: ذنبك إيه أنت تيجي الدنيا لاب زي ده؟ ها؟ قولي ذنبك إيه؟ ذنبك إيه أمك يكون نصيبها كده؟ ذنبك إيه تبقى ابن حرام؟ لالا أنا مكنش ليا عيال ولا خلفة. ابني ملوش ذنب أبداً يجي للدنيا ميلاقيش أب يعترف بيه ولا يعيش زيه زي باقي الأطفال. لالالا أنا مينفعش أخلف. وخافت واتوترت.

وأكملت بعياط وهي بتلطم: ياربي لو عرف هيموتني، والله هيموتني ومش هيعديها بالسهل. حاتم مش هيسكت. هو محذرني لو عرف هتبقى ليلتي أسود من السواد. بس والله غصب عني، يارب كل اللي أنا فيه ده كله أصلاً غصب عني وخارج عن إرادتي. ومش عارفة حتى أنزل أروح لأي دكتورة أجهض. أعمل إيه؟ يا رب أعمل إيه؟ وفضلت تضرب على بطنها بقهر وهي بتعيط. *** في المستشفى. عمر بصدمة: أدم، أنت بتستعبط؟

أنت عمرك مادخلت عملية لوحدك. أنت أصلاً بتدخل تساعد الدكتور، مش تبقى أنت الدكتور الرئيسي. ما تهزرش. سامية بدموع: إزاي يعني كلامك ده يا بني؟ أنت لسه متخرجتش. آدم بدموع: سيبوه يا جماعة خلاص. هو ناقص بس شهادته تطلع. ادخل يا آدم. ادخل وأنا كلي ثقة فيك إنك قدها. محدش هيخاف على عمو قدك أصلاً. مع إن عارفة إنه صعب عليك أوي وخايف ومش هتقدر تشوفه كده. بس أنت أكتر حد هيعمل كل اللي عليه عشان عمو يبقى كويس. آدم

حضنها بدموع وأكمل مرعوب: أوي يا منه. خايف أكون أنا سبب إنه يمشي ومعرفش أسعفه. ساعتها مش هسامح نفسي. منه بدموع: لالا، بعد الشر. متقولش كده. تفائلوا بالخير تجدوه. وأنت دكتور يا حبيبي وكنت بتطلع بتقديرات عالية، بسم الله ما شاء الله عليك. كل سنة مش مهم خالص إنك تكون جديد في المهنة، المهم تكون عارف هتعمل إيه. وأنا واثقة فيك بعد ربنا هتفرحنا. ومسحت دموعه. آدم باس جبينها بحزن وأكمل: ادعيلي يا منه.

منه بدموع: مش ناسياك في أي صلاة يا نور عين منه. عمر بخوف: يا آدم، أنت متأكد من اللي هتعمله ده؟ حتى لو هتقدر تعمله، الوضع أصعب لأنه أبوك. نفسياً أنت مدمر. آدم بتنهيدة حزينة: أه يا عمر. خلاص هعمل كده. مفيش قدامي حل تاني.

سامية بدموع: ربنا معاك ويرشدك يا حبيبي ويجعلك ثابت ومتشتت وتخاف لأجل إنه أبوك اللي تحت إيدك. ويجعل فيك القدرة إنك تجمد مشاعرك وأنت شايفه كده قدامك وتعمل دورك كدكتور من غير خوف وقلق. ويجعل شفاك بعد ربنا على إيدك يا نور عيني. آدم باس إيديها وأكمل بدموع: آمين يا ست الكل. آمين. ربنا اللي يعلم أصلاً أنا حالتي إزاي. ادعيلي يا ماما. سامية وهي

بتمسح دموعه أكملت بدموع: بدعيلك يا نور عيني. بدعيلك والله. يارب يا حبيبي يجبر بخاطرنا كلنا وتنجح العملية. آدم بتنهيدة: يارب. وراح جهز ولبس لبس الدكاترة وجهز يدخل أوضة العمليات. منه بصتله بحب وفخر وعنيها متجمعة فيها الدموع، وابتسمت بحب وعملت بإيديها برفكت 👌🏻. وآدم ابتسم لها بحب ودخل. *** في الشركة. حاتم دخل لعمه وأكمل وهو بيقعد: ها، عملت إيه مع منه؟ كمال بص له بضيق بعدين رجع

بص للورق اللي قدامه وأكمل: كلمتها بس مش موافقة. حاتم بحده: أه، يعني إيه مش موافقة؟ مش فاهم. كمال بحده: يعني مش عايزك. بس قولتلها إني موافق بيك وهحدد معاد لخطوبتكم. أعمل إيه تاني؟ حاتم بحده: لا متعملش يا عمي. أنا اللي هعمل. لو بنتك فضلت معاندة وراكبة دماغها. كمال بحده: أنت يالا مبتفهمش ولا عندك دم؟ البت مش عايزاك ومع ذلك قولتلك هديهالك. غباء بقي وشغل عافية. مش بنت كمال الشريف.

حاتم بحده: ماهو طريقة بنتك دي متطمنش. وملهاش غير حلين. الأول إنها شايفة نفسها عليا عشان عارفة إني بحبها. والتاني يكون فيه حد في حياتها. كمال بحده: إيه الكلام الفاضي ده. حاتم بقولك إيه؟ وقتك خلص. أنا ورايا اجتماع. رغي كتير مش عايز. قولتلك منه ليك وخلاص. خلصنا. حاتم بحده: تمام يا عمي. تماااام. وقام مشي. حاتم بتنهيدة: جتك القرف على الصبح. *** عند مالك في السكن.

مالك صحي واستغرب عدم وجود آدم. وخد شاور ولبس وسرح شعره ونزل. زياد: إيه يا مالك؟ كسرت الفون عليك برن مقفول من الصبح. مالك ضرب جبينه بخفة وأكمل: يالهوي عليا. فصل ونسيت أشحنه خااالص يا زياد. والله. المهم يلا نروح الامتحان. زياد: يلا. *** في المستشفى بعد ساعتين. منه عمالة تدعي ورايحة جاية بتوتر. سامية بدموع: أهدي يا بنتي. أهدي يا حبيبتي. بإذن الله خير. تعالي اقعدي. بقالك ساعتين واقفة على رجلك. منه راحت

قعدت جمبها وأكملت بتوتر: خايفة أوي يا ماما. خايفة آدم أكيد مرعوب وهو بيعمل العملية. عمر بقلق: يارب، يارب عديها على خير. يارب. تاليا بقلق: بإذن الله خير يا حبيبي. أهدي. سامية طبطبت على منه وأكملت بابتسامة فيها دموع: فيكي الخير يا بنتي. بنت أصول والله. اللي يشوفك زعلانة ومرعوبة كده يقول إنه أبوكي. بعد الشر. اللي جوه مش أبو حبيبك. منه

بحب باست إيديها وأكملت: أديتي قولتي يا ماما. أبو حبيبي. أبويا أنا كمان. وبعدين أنتوا بقيتوا أهلي ولا إيه؟ سامية بحب: طبعاً يا قلب ماما. ده كفاية إنك هتبقي مرات الغالي. منه حضنتها وبست جبينها وأكملت بحب: آدم دايماً بيحكيلي عنك. بس لما شوفتك حسيتك أكتر من أي كلام حلو قاله في حقك. سامية بحب حطت

إيديها على خدها وأكملت: والله أنتِ اللي زي القمر. بسم الله ما شاء الله عليكي يا حبيبتي. قمر أوي وكل حاجة فيكي زي العسل. آدم عرف يختار والله. جمال ودلال وحلاوة ومفيش بعد كده. منه ضحكت وأكملت: والله دي عنيكي يا ماما. بس إيه؟ اطمنتي على ابنك صح ولا إيه؟ سامية

ضحكت من بين دموعها وأكملت: أه والله. اطمنت. وأخد قمر بحاله. وأنا كنت عارفة بردو من غير ما أشوفك. آدم ميحبش أي حد. لازم تكون بنت كده فريدة من نوعها. وأنتِ مش بس جميلة شكلاً، أنتِ حتى من جوه بتلمعي وبنت أصول ووقفتي جمب آدم في وقت زي ده. واستحملتي كلام محدش يستحمله. ربنا يبارك فيكي يا بنتي ويديمك ونعم الحبيبة والسند والزوجة لابني.

منه بدموع وحب: اللهم آمين يا رب. ربنا يخليكي لينا يا ست الكل. ده حقيقي أنتِ اللي فريدة من نوعك. وتربيتك الصالحة بعد ربنا هي اللي خلتني دلوقتي قربت من ربنا واتحجبت بسبب كلام آدم. واللي يشوفك يقول إنك أم آدم اللي ولدته. بجد اللي زيك خلصوا يا ماما. وأكملت بحزن ودموع: تسمحيلي أناديكي ماما وأعتبرك مكانها بما إن ماما توفت الله يرحمها. سامية

بحب ودموع حضنتها وأكملت: يا نور عين ماما. طبعاً يا منه. ده ربنا يعلم من كلام آدم بس حبيتك يا حبيبتي. بس لما شوفتك حبيتك أكتر. وأنا من النهاردة مكان ماما بالظبط. وأي وقت آدم يزعلك عرفيني. أهزقهولك. منه ابتسمت بحب من بين دموعها.

فاكملت سامية: ومن ناحية إني أبين أم آدم اللي ولدته. بصي يا قلب ماما. آدم من يوم ما اتولد. أنا بحكم كنت ممرضة زمان. أنا شلته على إيدي من الدكتورة ساعتها وغيرتله ولبسته وروحت اديته لسارة اللي هي صاحبة عمري ساعتها. لأن أنا وسارة كبرنا واتربينا سوا. وأيامها أنا مكنتش لسه خلفت وكنت قايمة نايمة عند سارة في فيلتها عشان ولدت وبهتم بيها وبآدم خصوصاً. فوالله يا بنتي سبحان من نزل حبه في قلبي لأكتر من ابن وخلاني أتعلق بيه وأعشقه لحد كبير. وكان كأنه سبحان الله ربنا بيقولي هيبقى ابنك طول العمر. فعوّديه عليكي. وكنت بقول لسارة دايماً: آدم ابني البكري.

حتى سارة كانت بتقوله: أنا ماما يا آدم. وهي ماما سامية عشان مكنتش لسه جبت مالك وكده. وهو فعلاً كان دايماً يقولي: ماما. وعنيها دمعت وابتسمت بحب وأكملت: واديني فعلاً بقيت ماما. وكملت معاه عمره. وهو بقى مش بس ابني، ده قُرة عيني وحبيبي. معنديش أغلى منه. هو ومالك. وهما الاتنين لو عايزين عيني هديهالهم.

وعلشان كده بطلب منك يا بنتي أي كان الصعوبات اللي هتواجهك أنتِ وآدم علشان متكملوش. اقفي ضد الدنيا كلها واختاري آدم. وأوعي تخافي أو تترددي. ابني ممكن يفديكي بروحه لو أمكن. عادي. وبقولك كده يا بنتي عشان آدم حكالي كل حاجة عن علاقتكم ببعض. وأنا عارفة من غير كلامي أنتِ عينيكي قالت كل حاجة. وأنتِ بتموتي فيه زي ماهو بيموت فيكي بالظبط. ونفسي يا بنتي أشوفه طول العمر مبسوط مع اللي اختارها. وربنا يعوضه عن وجعه. وأشيل بنته أو ابنه بإيدي وأبقى

حققت وعد سارة لما قالتلي: خليه دكتور وجوزيه ست البنات. وأنتِ يا منه مفيش غيرك تستحق تشيل اسمه. كفاية حبك اللي شوفته وشيفاه وعينيكي اللي بتلمع لما تيجي سيرته.

وتنهدت وأكملت: يوم ما يتقفل عليكِ باب واحد أنتِ وابني وتتجوزوا هتبقوا انتصرتوا على كل اللي وقف ضدكم وهتكملوا قصتكم للآخر. فبطلب منك يا بنتي توعديني إنك تعملي كده ومتكسريش ابني وتستسلمي. أي كان الوضع اللي هتتحطوا فيه. لأن آدم عمره ما هيستسلم. فبلاش الاستسلام يجي منك أنتِ. وأنا ما صدقت آدم رجع يضحك تاني وحب وبقى فيه حاجة يعيش مبسوط عشانها. فمش هستحمل أشوفه مكسور تاني أبداً. أوعديني يا منه تكملي معاه وتجيبيلي حفيد وتفرحي قلبي. وتمسكي في حبيبك أي كانت المواجهة وأي كانت الخسارة اللي ممكن تخسريها عشانه.

منه بدموع وحب: أوعدك طبعاً إني هكمل معاه. وأوعدك إن مهما حصل هبقى على ذمة آدم بس طول العمر. وعمري ما أحب ولا أشوف راجل غيره. ولا أشيل اسم راجل غيره طول حياتي. حتى لو مش هتجوز خالص. وأوعدك هجبلك حفيدك أو حفيدتك. ولو مكنوش من آدم يبقى مش هخلف طول حياتي. وابتسمت بدموع وأكملت: ده أنا نفسي أصلاً ده يحصل.

وباست جبينها وأكملت: متقلقيش يا ست الكل. ابنك في إيد أمينة. وأنا عارفة وحاسة هو شاف ومر بإيه. ونفسي أعوضه فعلاً عن كل ده. وربنا يقدرني وهعمل كده. ومش منه اللي تكسر آدم بإيديها يا ماما. ولا تجرحه. مستحيل. لأني هبقى جرحت نفسي. آدم ده أنا يا ماما. آدم هو كل دنيتي. ومليش غيره. ولا حياتي تسوى من غيره أصلاً. وأنا مستحيل أتخلى عنه. فاطمني أوي. سامية حضنتها وأكملت بحب: ربنا يحميكي يا بنتي ويطمن قلبك زي ما طمنتيني.

وخرج آدم فكلهم راحوا له بلهفة. منه بقلق ودموع وهي بتلعب في إيديها: ها؟ طمنا يا آدم. عمر بدموع: إيه يا آدم؟ ماتنطق. سامية بدموع: أبوك يا بني. ماترد. آدم بضحك: يا جماعة، أنتوا مش سايبينلي فرصة أتكلم أصلاً. يلا اتصلولي بدكتور مجدي يعقوب ييجي يكرم دكتور آدم سليم. وعرفوا إن في جراحين جامدين هنا لسه متخرجوش من الكلية أصلاً. منه حضنته بدموع

فرح وأكملت بعياط وفرح: الحمدلله. الحمدلله يااااارب. أنا مش مصددددقه. بجدددد مش مصددددقه. آدم ضمها ليه أكترر وأكمل بحب: الفضل بعد ربنا يرجع لدعمك ليا يا نور عيني. الوحيدة اللي قولتيلي ادخل. أنت قدها. منه بدموع وحب: لأني بثق فيك أكتر من نفسي يا آدم. بجد الحمدلله. ألف حمد وشكر. سامية بدموع فرح: اشكرك وأحمد فضلك يارررب. اشكرك يارررب. وفضلت تعيط.

آدم حضنها وأكمل بضحك: ما خلاص يا سوسو. عرفنا إنك بتحبيه أوي ومتقدريش تعيشي من غيره حتى بعد العمر ده كله. سامية ضحكت من بين دموعها وأكملت: يا واد، اتلم يا واد. طبيعي بحبه ومقدرش أعيش من غيره. مش جوزي. منه برفعة حاجب: ليه يا سي آدم؟ هو الحب بيروح بالعمر ولا إيه؟ آدم راح ناحيتها وأكمل بضحك: بزمتك. أنتِ مقتنعة؟ طب ده آدم ميقدرش يعيش من غيرك أصلاً. وكل يوم حبك بيزيد في قلبي مش بيقل. منه بحب: اممم. أيوه كده.

تاليا بفرح: ألف ألف حمدلله على سلامة عمو يا دكتور. بجد ربنا يحميك. كلنا فخورين بيك أوي. آدم بحب: الله يبارك فيكي يا مرات أخويا. عمر حضنه وأكمل بدموع فرح: أخوك فخور بيك أوي. أوي بجد. ألف ألف مليون حمدلله على سلامته يا حبيبي. آدم بحب: الله يسلمك يا غالي. وضحك وأكمل: معلش بقى. نزلناك يوم صباحيتك للامتحانات ومستشفى. وتلاقيك كنت عايز تروح جري للعروسة. ومصدقت إنك اتخرجت. تاليا بصت في الأرض بخجل. وكلهم قعدوا يضحكوا عليها.

عمر حط إيده على كتفها وضمها ليه وأكمل بضحك: سيبك منه يا حبيبتي. ده هو بس بيحقد علينا. آدم بضحك: يا راجل. تاليا: وأنتِ صح يا مهزقة؟ باباكِ اتصل بيا. قالي هي منه فين؟ هو أنتِ كنتِ مفهمّاه إنك عندي. وأنتِ أصلاً مع... آدم بص لها بحدة وفضل يكح: كح كح كح. أه. كانت... كانت مع جيسي أختها. قالتلي الموضوع ده. قولتلها لأ. عرفي أبوكِ بعد كده كل حاجة. تاليا فهمت إن بسبب إن مامته قاعدة.

فاكملت بضحك: آآآه. ده المفروض. بس كل حاجة تقول تاليا. تاليا. يا شيخة. الله يحرق تاليا. منه طلعت لسانها وأكملت بغيظ: أنا براحتي. وأقول اللي يعجبني. تاليا بضحك: ماشي يا منه. شوفي مين هتداري عليكي تاني. منه حضنتها وأكملت: أختي حبيبتي أنتِ يا توتي. تاليا بضحك: كلي بعقلي حلاوة. بس ماشي. صعبتي عليا. منه ضحكت عليها وأكملت: سامية. أبوك هيفوق امتى يا آدم؟ آدم بص في ساعته وأكمل: ساعتين بالظبط بإذن الله.

منه فضلت تبصله بابتسامة مليانة حب. آدم بضحك: مالك يابت؟ في إيه؟ منه راحت ناحيته ووقفت قدامه وأكملت بحب: فرحانة بيك أوي وفخورة بيك. لا أقصى درجة. وأنت لابس البالطو كده ودكتور وبتعمل عمليات وقد المسئولية. يارب أشوفك دايماً في أعلى المراتب والأماكن يا حبيبي. ويجعل الشفا نصيب كل مريض يجي تحت إيديك. واسمك يعلى كمان وكمان. وتبقى أشهر دكتور في الدنيا. وأفضل كل مرة أقف وأشوفك

وأنت بتتكرم وأقول بكل فخر: اللي هناك ده حبيبي وجوزي وأبو ولادي. وبجد يا بختي بيه.

آدم حضنها وأكمل بحب: والله ده أنا اللي يبختي بيكي. ربنا جعل عوضي كله فيكي أنتِ يا منه. بجد لساني عاجز عن إنه يرد على كلامك. أنا عمري ما بعجز عن التعبير اللي جوايا بكلام غير قدامك أنتِ. لأن فعلياً مش مجاملة. مفيش كلمة واحدة موجودة ولا كلام الدنيا كله يقدر يوفيكي حقك. بس كفاية أنتِ شايفة وحاسة بقلبي قد إيه بيفرح ويدق جامد وأنتِ جنبه. ويارب تفضلي جنبه طول العمر. وميحرمنيش منك. ويديمك ليا يا نعمة وكنز ربنا جعلها في حياتي عوض عن سنين كتيرة أوي ووجع مرّيت بيه. أنتِ فعلاً بتصالحي حاجات أنتِ مبوظتيهاش.

سامية: اممم. معلش كده زعقطلها وبهدلتها قدامنا. آدم بضحك: شوفي حماتك بتهدي النفوس. عمر بضحك: حصل. واخد بالي. منه بابتسامة: ماما تقول اللي عايزاه. آدم برفعة حاجب: الله، يعني لسه مقموصة مني يا منه بعد كل ده؟ سامية: حقها. آدم بضحك: يا ماما والنبي اسكتي أنتِ ومتقويهاش عليا. سامية: لا أقويها. يخش تنكد عليك عشان طريقتك معاها من الصبح دي.

آدم بضحك: والله كان غصب عني. موضوع أبويا كان مؤثر عليا أوي. وهي عارفة إني في الطبيعي مش كده. منه وقفت ورفعت حاجبها وربعت إيديها وبصتله. آدم بضحك: يابت بلاش البصة دي. خلاص أنا هصالحك. وغمزلها وشد إيديها وماشي. سامية بضحك: أنت يا واد يا قليل الأدب. واخد البت ورايح فين؟ آدم: يا آدم. سامية: شوف الواد يا عمر. عمر فضل يضحك وأكمل: سيبيه يا طنط يصالحها.

سامية بضحك: لالا ده إحنا مكنتش شباب يا عمر يا ابني. والله الجيل اتغير خالص. أنا أفتكر أبو آدم كان جوزي عادي. ولما أمي الله يرحمها كانت تبقي قاعدة جاية زيارة. كان يتكسف يناديني أجيبله حاجة من الأوضة لأمي تفهم غلط. عمر فضل يضحك على كلامها هو وتاليا. تاليا حست بتعب فاكملت: عمر. عمر بقلق: إيه يا حبيبتي؟ تاليا: هو ممكن أروح وأبقى أطمئن على عمو من الفون؟ مش قادرة. عمر: طب حاضر. يلا يا حبيبتي.

وأكمل: طنط معلش هروح تاليا عشان تعبانة وجاي. سامية بحب: روحي يا بنتي. روحي يا حبيبتي. حقك علينا نزلناكي في صباحيتك. تاليا بحب: يا طنط ده زي بابا. متقوليش كده. ألف حمدلله على سلامته. نحمد ربنا إنه بقى بخير. مش مهم حاجة تاني. سامية بحب: الله يسلمك يا قمرآية. تسلمي. عمر: هو مالك ميعرفش صح؟ سامية بضحك: أه. وده الأحسن. مالك لو عرف كان هيقلبها عزا قبل ما يحصل أي حاجة أصلاً. مش ناقصين. فونه مقفول. نحمد ربنا ونشكره.

عمر ضحك ومشي يروح تاليا. *** عند آدم ومنه في مكتب دكتور صاحب آدم. منه: اهو. اديني جيت. عايز إيه بقي؟ آدم باس إيديها وأكمل بحب: حقك عليا والله. كان غصب عني. بس أنا حسيت إني متربط. وإن أبويا هيروح مني وأنا واقف أتفرج. وخوفت عليه أوي. وأنتِ عارفة هو عندي إيه. منه بدموع: بس أنا معملتش حاجة لكل ده. أنا كنت عايزة أقف جنبك. آدم سند ضهرها على الباب وحاوطها بين إيديه وأكمل

بحب وهو بيمسح دموعها: أنا أسف يا منه. حقك عليا يا نور عيني. بجد مقصدش أبداً أوجعك بالطريقة دي. بس كنت مشحون طاقة سلبية وكلام صعب. كان بيتردد في تفكيري. وده ضغط عليا بزيادة. فانفجرت فيكي. إنما مش أنتِ القصد أبداً يا حبيبتي. والله. منه بدموع: تمام يا آدم. آدم بضحك: تمام بجد ولا بتحوري عليا؟ منه ودموعها على خدها أكملت وهي بتمسحها: خلاص والله. آدم باس خدها وأكمل: والله ما هتتكرر تاني يا ست البنات.

منه ضحكت وأكملت بخجل: تمام. أوعى واتلم بقى. آدم باس خدها التاني وفضل يضحك على خدودها اللي حمرت من كسوفها. منه بخجل: أوعى. والله أنت قليل الأدب. علشان كده جبتني مكتب صاحبك نتكلم. ما هو واضح الكلام. آدم بضحك: الله. مش بت استحكم. منه بضحك: مش زعلانة. وحياتك خلاص. أوعى بقى والنبي كده. آدم قرب منها وهو بيقرب على وشها وماسك وشها ما بين إيديه أكمل بابتسامة مليانة حب: منا بتأكد بس إنك مش زعلانة فعلاً. منه

بخجل غمضت عينيها وهمست: آدم. ابعد. مينفع. ولم تكمل حتى رن فونها فاتخضت وبعدت عنه. آدم بضيق: لازم يرن يعني ويفصلني. منه بضحك: والله أنت قليل الأدب. وأنا هقول لماما اللي برا دي تربيك. أوعى كده عشان أرد. آدم: مين؟ منه بتوتر: ده اللي في جروب المشروع بتاعي أنا وتاليا. هو وبنت تاني. إحنا الأربعة سوا. آدم بحدة: اممم. والحلو جاب رقمك منين؟

منه بتوتر: بص هتزعقلي تاني اهو. الله يخربيت العصبية على اللي خلفوها. أهدي كده يا حبيبي. إحنا مهندسين ديكور. وده مشروع مطلوب مننا. هو بيتصل يعني أكيد حاجة تخص المشروع. مش هيحب فيا يعني. آدم بحدة: نعمممم. منه بضحك: بقولك مش هيعمل كده. آدم بتذكر: أييييوه. استنى بس. استنى. هو الحيوان ده. اللي هو قالك مين ده اللي يقدر يسيبك ساعة لما غنيتي في دهب. مش كده؟ منه بلعت ريقها بتوتر وأكملت بضحك: يخربيت أم الذاكرة. أثاريك دحيح.

آدم بحدة: والله. منه بتوتر: إيه يا حبيبي؟ آدم بحدة: أنتِ عارفة إنه عينه منك بس عامله نفسك عبيطة ومش بتعملي حاجة غير إنك تحرقي دمي. منه: آدم. آدم بمقاطعة: شد منها الفون ورد وأكمل: الـ... وعلي بستغراب. الو. آدم بحدة: خير. علي بستغراب: ممكن أكلم أنسة منه؟ آدم ضحك وأكمل: أنسة منه؟ لا. قصدك مدام منه. آدم سليم. أنا دكتور آدم سليم. وأكمل بحدة: جوزها. منه بصتله بتفاجئ

وفضلت تضحك وأكملت بهمس: بس بس. يخربيتك. ماتشرحله قصة حياتنا أحسن. علي بصدمة: جوزها؟ طب على العموم ألف مبروك. وأكمل بحزن: أنا هسيب المشروع مع ريم. قوليها تيجي تاخده وتضيف الملاحظات عليه وتسلمه لريم تاني عشان خلص. آدم بحدة: تمام. بس يا ريت طالما مشروعكم خلص. رقمك ميرنش على مراتي تاني. ولا أنت تسيب رقمها عندك. وأظن ده شيء طبيعي. علي بحزن: أكيد يا فندم. ومبروك تاني. آدم: الله يبارك فيك. وقفل.

منه فضلت تضحك وأكملت: أنت بجد مجنون. جلطت الواد. آدم بحدة: خليه يغور. خايفة على مشاعره ليه؟ مش فاهم. منه بضحك: طظ فيه يا باشا. المهم قالك إيه؟ آدم بتنهيدة: منه لله. حرق دمي. فكل حاجة. بس معلش تتعوض. وغمزلها. منه بضحك: آدم هتتلم ولا أطلع؟ آدم بضحك: خلاص هتلم. بيقولك حطي ملاحظاتك على المشروع وسلميه لريم تاني وخلاص. منه: طب هروح أنا الحق أعمله دلوقتي؟ آدم: أه. كنت واقفة بس على شغل (علي) . وطالما خلص خلاص هروح.

آدم: طب استنى. أجي معاكي. منه: لالا. الجامعة مش بعيدة عن هنا. بس عشان عمو. وطمني ها. آدم باس جبينها وأكمل: خلي بالك من نفسك. وامسكي حطي المفاتيح دي في السكن عندي عشان متضيعش مني. ولو لقيتي مالك. متجيبيش سيرة قدامه خلاص عشان ميقلقش. منه بحب: حاضر يا حبيبي. ومشت. *** في بيت تاليا. تاليا دخلت وراحت الحمام بسرعة. خدت شاور. وبعد شوية طلعت ولبست شورت وبدي حمالة ستان بينك وسرحت شعرها وقعدت على السرير بتعب.

عمر صفر بإعجاب وأكمل بحب: ده إيه القمر ده. تاليا بتوتر: اتلم ها. ويلا روح لصاحبك. عيب كده. عمر قرب منها واعتلاها وحاوطها بين إيديه وأكمل بضحك: بذمتك؟ من الصبح طالع عيني. ودلوقتي عايزني أشوف القمر ده وأتلم إزاي يعني؟ وبعدين سيبك من صاحبي دلوقتي. أنا هروحله شوية كده. تاليا ضحكت بانتصار وأكملت: غصب عنك هتتلم يا عمور. مش بمزاجك. عمر بضحك: ليه؟ ماسكة عليا ذلة؟ تاليا حاطت إيديها

حوالين رقبته وأكملت بضحك: لا يا دكتور. بس مراتك تعبانة يا روحي. عمر بصدمة: بتهزري؟ تاليا فضلت تضحك وأكملت: لا والله بجد. عمر بصدمة: ده إيه! حرقة الدم دي. يعني الصبح توتر وتعب أعصاب وامتحانات وحاجة زفت خالص. ولما أروح تقوليلي تعبانة. وكل ده يوم صباحيتي ياتاليا؟ تاليا بضحك: أعملك إيه؟ منتا اللي نحس. عمر بضحك: طب بالله فاكرك بتهزري. أصلاً انتي تعبانة؟

تاليا بضحك: لا مبهزرش. اومال أنا قولتلك ليه أروح تعبانة عشان اتفاجئت في المستشفى. عمر: بتهزري؟ هو أنتِ متعرفيش مواعيد ليه؟ تاليا ضربته بخجل وأكملت: لا معرفش. واتلم مالك أنت بالكلام ده. عمر فضل يضحك عليها وأكمل: اومال هيبقي ليا بمين يحبيبتي؟ ما أنتي مراتي يعني إحنا واحد. عادي لو قولتيلي. تاليا بخجل وشها احمر واكملت: عمر بجد اتلم. وقولتلك معرفش. عمر قعد جمبها

يلبس الكوتش وأكمل بضحك: خلاص. نبقى نتفاجئ سوا كل مرة. أنا هروح لصاحبي. بلاش مسخرة. تاليا فضلت تضحك وأكملت: أيوه جدع. روح. *** في الجامعة. منه دخلت وراحت قعدت في الكافيه تستنى ريم تتصل بيها. جيسي قعدت هي وصافي معاها وأكملت جيسي: بتلم عليكي بالعافية؟ يخربيتك. فينك من امبارح؟ منه: والله يا جيسي حصل كذا حوار. آدم تعب. بعديها موضوع تاليا. أنتِ عارفاه. بعديها باباه تعب. فحاجات كتير ورا بعض. جيسي: يالهوي. كل ده؟

طب بليل نحكي بقى. منه: حاضر. دلوقتي هطلع أحط مفاتيح آدم فوق في الأوضة بتاعته. وأروح أسلم المشروع. وبليل إحنا نتكلم. جيسي بحب: تمام. ماشي يا قلبي. بس عدي عليا وإنتِ نازلة من عند آدم عايزاكي. منه: حاضر. وطلعت منه ملقيتش حد في الأوضة. حطت المفاتيح ورنت عليها ريم. قالتلها تيجي لها بسرعة. فانزلت راحت لريم بسرعة. *** في الكافيه بعد الامتحان عند مالك. مالك: عم حسن. القهوة بتاعتي بقى. حسن: حاضر يا دكتور. خمس دقايق.

وفعلاً شوية وجابهاله. حسن ومشيو. زياد: الحمدلله يا شيخ. أخيراً خلصنا. مالك بضحك: والله أنا ما أفرح يوم فرحي كده وشرب القهوة. بعد شوية. الراجل: لو سمحت يا دكتور. مالك بستغراب: مين؟ أنا؟ الراجل: أه. آنسة منه عايزة حضرتك فوق في الأوضة بتاعة حضرتك. زياد بستغراب: في إيه؟ مالك: تمام. روح أنت. وأكمل بتعب: واضح أكيد متخانقة مع آدم وجاية تشكيلي. زياد: روح شوفها وابقى طمني. مالك: جيه يقوم

دخل أوي وقعد تاني وأكمل: أنا مالي. في إيه؟ ومسك دماغه. زياد بخوف: مالك يالا؟ أنت وشك كله بيعرق كده ليه؟ مالك: معرفش. جسمي كله حاسس إحساس غريب أوي. يخربيت كده. طب بقولك إيه؟ هشوف منه وجاي بسرعة. ومشي يتسند بدوخة. ويفتح عينيه وشايف تشاشف في الأوضة. دخل مالك وقعد على السرير ملقاش حد. وقال يستناها عند جيسي وصافي. جيسي: بقولك يا صافي. هطلع أشوف أنا منه. كل ده منزلتش. وأنا عايزاها في حاجة مهمة. صافي: طب روحي يا جيسي.

جيسي: في الأوضة. سالت ووصلت لقيت الباب مفتوح. دخلت وقفت براحة. اعتقاداً منها إن منه جوه. وفضلت تتمشى في البيت وأكملت بهمس: راحت فين دي؟ ودخلت الأوضة واتصدمت من وجود مالك لوحده. اللي هي فاكرة (آدم) . ومنه مش معاه. وهو بص لها بستغراب شديد من وجودها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...