مسك ايديها باسها واكمل بحب: "وانا اكتر، ده ليا مش بالكلام." عبدالله بتنهيدة: "طب انتي عايزاني اعمل ايه يا داليا؟ داليا:
"نطلع على المصحة وتتعالج من اللي بتعمله ده، لأن لو فضلت كده يا عبدالله أنا بالنسبة لك هبقى بعيدة أوي وغصب عني وعنك مش هبقى ليك. اعتبر أخويا، وافق. أنا ما أرضاش أبداً إن جوزي وأبو ولادي يبقى مدمن. أنا عارفة إنك مكنتش كده، وموت أهلك دمرك، بس ده مش سبب يا عبدالله. المفروض ظروفك تقويك وتعمل منك راجل مسؤول، مش تكسرك بالشكل ده." عبدالله بحزن:
"حاضر يا داليا. سبق وقلت لك إني أه غلطت لما عملت كده، بس موت أهلي أثر فيا بجد وكسرني. واللي قابلتهم في طريقي بعد موتهم ربنا يسامحهم، أقنعوني إني كده هنسى وأرتاح. وأتاريهم عشان كانوا طمعانين في أختي، فخادوني تحت إيديهم. ولما اتجوزت كله باع. داليا بحزن: حتى لو مقدرة كل كلامك ده، بس مش معناه إنك كنت ترمي المسؤولية على أختك؟ دي مهما كان بنت، إزاي جالك قلب تبهدلها كده؟ عبدالله بحزن ودموع:
"ندمت وعارف إن ده غلط. ويا ريت أعرف عنوانها وأروح أبوس على دماغها وأطيب بخاطرها وأترجاها تسامحني. أنا ندمان على كل لحظة وجعت حتة مني فيها بالشكل ده. في عز ما المفروض إني أمانها وحمايتها، بجد استحقرت نفسي أوي لما لقيت صاحب جوزها أو أخو معرفش، محموق ليها وبيساعدها وبيقف جنبها وبيحميها مني، أنا اللي المفروض أخوها. بجد أنا حيوان. ويا ريت أقدر بس أشوفها مرة، ولو لمرة واحدة بس. أنا واثق إنها هتسامحني، أختي مفيش أطيب ولا أحن منها."
وعياطه زاد وأكمل بجد: "وحشتني أوي أوي. البيت من غيرها عامل زي المدافن، بس أنا خسرتها بغبائي يا داليا. أنا مني لله، ضيعت الأمانة اللي أبويا سابها لي وجيت عليها كتير. يا ريت كانت إيدي تتقطع قبل ما تتمد عليها في يوم. آآآه. وهل هيفيد الندم بشيء؟ ده حتى جوزها كسر خطها وغيرهولها وقال لي متحاولش توصلها أحسن لك وهددني." داليا حطت إيديها على إيديه بحزن من أجله وأكملت:
"هساعدك توصل لأختك، بس لو سمعت كلامي واتعالجت يا عبدالله ورجعت زي زمان. أما لو فضلت بالضعف ده، حتى أنا هنساه." عبدالله باس إيديها وأكمل بحزن ودموعه في عينيه: "هتعالج والله وهدخل المصحة وهخرج منها وأشتغل في الشركة على طول وهعمل لك كل اللي أنتِ عايزاه. حاجة تاني يا ست البنات؟ داليا: "لو عملت كده فعلاً مش هعوز حاجة تاني." عبدالله بحب: "يلا أسيبك أنا تدخلي محاضراتك وخلي بالك من نفسك يا حبيبتي. وعوزتي حاجة كلميني."
داليا بابتسامة: "حاضر." عبدالله: "تخلصي تروحي على طول، متكلميش حد ولا تقفي مع حد." داليا: "والله حاضر." عبدالله بص لها وأكمل بحدة: "وادخلي شعرك ده جوه الطرحة، مش كل شوية هنتخانق على نفس السبب." داليا باستغراب: "هو شعري طلع من الطرحة؟ عبدالله بتنهيدة: "لا بكذب عليكي." ومسك فونه وراها شكلها في الكاميرا وأكمل: "ادخلي شعرك واخلصي." داليا: "حاضر أهو ودخلته." وأكملت: "أهو يا سيدي." عبدالله باس راسها وأكمل: "يلا همشي."
داليا: "استني يا عبدالله." عبدالله لف لها وأكمل: "إيه يا حبيبتي؟ داليا: "اوعدني إنك هتتغير." عبدالله ابتسم بحب وأكمل: "أوعدك يا داليا، لأنه أول حاجة ده الصح واللي كان المفروض يحصل. تاني حاجة طالما هكون معاكي بعدها، فمش هتردد إني أعمل كده عشان أكسبك." داليا ابتسمت بحب وأكملت: "هنشوف." بالليل في البارت: "أنا بحب حاتم عامل إيه؟ حاتم بتعب: "كويس. إنتي إيه أخبارك؟ تالا بابتسامة: "فل. وقعدت جنبه."
وأكملت: "مالك يروحي شكلك زعلان ليه؟ حاتم بتنهيدة: "مفيش. وابعدي عني يا تالا الله يخليكي." تالا بضحك: "الله، وأنا الحق عليا عايزة أفك عنك شوية بدل ما أنت قالب وشك كده." حاتم بسخرية: "الا، عمري ما عملتها. وأنا حر أعملها وأنا متجوز." تالا بصدمة: "إنت اتجوزت؟ حاتم بتنهيدة: "اممم. ومراتي حامل كمان." تالا بحزن: "ليه؟ من إمتى وأنت بتاع جواز؟ حاتم وهو بيشرب أكمل: "النصيب أكيد. مش هرمي ابني." تالا بخبث:
"طب واللي يخلصك من اللي في بطنها، تعمل إيه؟ حاتم اتصدم وبصلها وأكمل بحدة: "أوديه في ستين داهية." وقام تني دراعها ورا ضهرها وأكمل بعصبية: "بت انتي... انتي كل شوية تيجي تقرف أهلي وأنا أقول معلش. متكسرش بخاطرها. إنما لحد ابني، انسي. مش ابن حاتم الشريف اللي زبالة زيك يتموته." تالا شدت إيديها منه وحطتها حواليه بدلال واكملت بدلع: "خلاص يروحي أنا آسفة. اهدي. حقك عليا." وغمزت وأكملت: "طب إيه مش ناوي تخاويه؟ حاتم
نزل إيديها بحده واكمل: "هخاويه طبعاً." وبصلها بقرف واكمل: "بس من مراتي. مليش في الشمال." تالا برفعة حاجب: "شوف مين بيتكلم." حاتم بحده: "ليه ياروح أمك؟ عمرك شوفتيني مع واحدة؟ تالا بحب: "علشان كده عاجبني، لأنك مميز." حاتم نفخ وأكمل: "استغفر الله العظيم يارب." وبصلها وأكمل: "أعوذ بالشيطان واحترمي نفسك يا تالا." وراح قعد بعيد عنها وفضل يشرب بحزن. وبعد شوية روح البيت عند شهد. الباب خبط. شهد:
"أيوه حاضر جايه. مين عشان الباب مقفول." حاتم بتعب: "ده أنا يا شهد." وفتحت بالمفتاح بس بيعلق. شهد: "افتحي من عندك، هتلاقيه اتفتح." شهد فتحت وأكملت بخوف: "مالك يا حاتم؟ مين اللي عمل فيك كده؟ حاتم بسكر: "تعبان أوي وقلبي واجعني." شهد حضنته وأكملت بحزن: "سلامة قلبك يا حبيبي. حصل إيه؟ ودخلته وقفلت وهي بتطبطب عليه. حاتم بص لها بحب وأكمل: "سيبك من زعلي دلوقتي." ودفن وشه في رقبتها بحب وأكمل: "إنتي واحشاني أوي." شهد بتوتر:
"حاتم، إنت مش فايق. ابعد عني عشان خاطري." حاتم شالها بين إيديه وحطها على السرير وحاوطها بين إيديه وقرب عليها وهمس: "والله بموت فيكي." شهد بدموع فرح: "وأنا كمان بموت فيك. بس دلوقتي إنت مش فايق يا حبيبي، ممكن تبعد." حاتم فك توكة شعرها ورماها وفضل يمشي إيده على خدها ووطي باسها بحب. وهي حطت إيديها حوالين رقبته وقربته أكتر. بعد دقايق بعد وسند جبينه على جبينها وهو بيتنفس بسرعة وقرب منها وأكمل بحب:
"تعرفي إني دلوقتي فرحتي مش سايعاني لفكرة إنك معايا. عشان أنا مش شايف ولا هشوف غيرك. يا منه، هتفضلي إنتي اللي جوايا مهما قابلت بنات." ودموعه نزلت وأكمل: "سيبك من أدم ده وحبيني زي ما أنا بحبك." شهد اتصدمت من كلامه وقلبها واجعها أوي وكرهت نفسها وحبها وضعفها قدامه. وزقته من عليها بحدة وقامت وأكملت بدموع وبحدة: "للدرجة دي؟ وإنت معايا بتنطق اسمها؟ لا وكمان طلعت بتحب غيرك." حاتم ركز شوية وأكمل بسكر:
"شهد، أنا آسف. حقك عليا والله مش قصدي. بس سكران، مركز وش." شهد مسكت كوباية المايه دلقتها في وشه وأكملت بحدة ودموع: "بعد كده ركز ومتجيليش تاني. روح لخرا واتحايل عليها تحبك. أما أنا من اللحظة دي مش هخليك تلمسني تاني مهما حصل." حاتم بعصبية: "إنتي اتجننتي يابت! إنتي إيه اللي عملتيه ده؟ شهد بحدة ودموع: "قصدك عقلت... عقلت يا حاتم ومش هقعد لك فيها تاني. وورقي توصلي." ومسكت طرحتها لفتها بإهمال ورايحة تتطلع.
حاتم وقفها وأكمل بعصبية: "رايحة فين؟ إنتي اتجننتي؟ شهد بعصبية: "ملكش دعوة. ممكن تبعد عني وتسيبني في حااالي." حاتم بحده: "ده عند أمك الكلام ده. إنتي حامل في ابني ومش هتمشي من هنا غير على موتك." شهد رمت إيديه وزقته في صدره جامد. ولأنه سكران وتعبان، وقعته على الأرض بسهولة. وراحت تفتح الباب وهتنزل سمعته بيتكلم. حاتم بدموع وسكر: "حتى إنتي عايزة تسبيني يا شهد؟ هو ليه كلكم بتكرهوني كده؟ شهد بصت له بحزن وعنيها دمعت.
حاتم بدموع وهو بيحاول يقوم بس بيقع وجسمه واجعه أوي: "آآآه. أرجوكي متمشيش يا شهد، أرجوكي. أنا مليش غيرك وبحب وجودك جنبي ومقدرش أعيش من غيرك. أقسم بالله لو مشيتي هتوجعيني زيهم. أنا محدش في حياتي كلها حبني غيرك يا شهد." وجيه يقوم كان هيقع. شهد خافت عليه وراحت ناحيته وأكملت بخوف: "بس بس متقومش. اقعد على السرير. مالك في إيه؟ حاتم بوجع: "جسمي كله واجعني وتعبان أوي."
شهد رجعته نيمته على السرير وقلعت له جاكته واتفاجئت من الكدمات اللي في دراعه وصدره. وأكملت بدموع: "مين عمل فيك كده؟ حاتم وهو بيغمض عينيه أكمل بحده ودموع: "أدم. اللي الهانم فضلتني عليه." شهد قامت جابت علبة الإسعافات وأكملت وهي بتعقم جروحه بدموع ووجع: "بردو بتحبها يا حاتم؟ حاتم بتعب: "لو بمزاجي كنت كبرت دماغي. إنما أنا متعودتش أكون عايز حاجة ومخدهاش. حتى لو حصل إيه." شهد وعنيها مليانة دموع أكملت بسخرية: "هو ده كده حب؟
حاتم بحده: "اعتبريه مش حب. أنا متعودتش حد يتحداني ويكسب أبداً. حتى لو مش بحبها، مين دي عشان ترفضني أنا؟ وتفضل الكلب ده عليا." شهد وهي بتلف جرح راسه أكملت بوجع ودموع: "ربنا يجمعك بيها على خير يا حاتم. بس عايزة أطلب منك طلب." حاتم بص له بتعب وأكمل: "اطلبي يا شهد." شهد بدموع: "يوم خطوبتك على منه يكون يوم طلاقنا." حاتم بحده: "نعم؟ ليه؟ هو أنا اتجوزتك عشان أطلقك؟ شهد بدموع:
"حاتم، والله أنا مش هحرمك من ابنك وتقدر تشوفه أي وقت. بس ارجوك افهمني ولو لمرة واحدة." ومسحت دموعها وأكملت: "أنا كنت ممكن أمشي دلوقتي على فكرة، بس صعب عليا إني أسيبك بالشكل ده لوحدك. فبالذوق يا حاتم، تخطبها وتطلقني على طول." حاتم بحده: "ده لما تشوفي حلمة ودنك يا شهد. إنتي هتفضلي على ذمتي لآخر يوم في عمري. وده آخر الكلام. أنا مستحيل أطلقك مهما حصل." وقام غسل وشه وفاق وطلع. حاتم بسخرية: "ده إيه اللي إنتي عملاه ده؟
شهد بصت له وأكملت: "ماهو مش بمزاجك وتمام. طالما مش هتطلقني، أنا حرة. أعيش وألبس إزاي." حاتم بضحك: "آه حرة طبعاً، ما أنتِ في بيتك. وعشان المفروض تبقي حرة، أنا مستغرب. وصلت بيكي تلبسي إسدال وقدامي أنا؟ شهد ضحكت بسخرية وأكملت بوجع: "ليه؟ هو مين أنت؟ حاتم وهو بيقلع قميصه أكمل: "بيقولوا جوزك." شهد اتوترت وقامت وقفت وأكملت بخوف: "والله العظيم الم عليك البيت." حاتم بضحك: "مالك يابنت المجنونة في إيه؟
أنا بغير هدومي. يخربيت عقلك يا شهد." وغمز وأكمل: "وبعدين ما أنتِ من شوية كنتي راضية. حصل إيه؟ شهد بوجع: "لا، ده بقي القانون التاني." حاتم ضحك بسخرية وأكمل: "التاني؟ ليه؟ هو فين الأول؟ شهد بحدة: "الأول إني مش هقلع قدامك الإسدال خالص. التاني مش هتلمسني تاني. وده أثناء وبعد حملي. يعني طلاق. بس صوري كده من غير ما تطلقني." حاتم بضحك: "آه، بتحرمي نفسك عليا يعني." شهد بحدة: "آه بالظبط كده." حاتم لبس بنطلون جينز
وأكمل وهو بيقرب عليها: "إنتي متأكدة من كلامك ده؟ شهد وهي بترجع لورا أكملت بحدة: "ابعد يا حاتم واتلم." حاتم قرب عليها لحد ما حاوطها بين إيديه وبص لعنيها بحب وأكمل: "إنتي إزاي حلوة كده؟ شهد زقته بحدة وأكملت: "أنا مش حلوة ولا زفت. روح للحلوة بتاعتك وحدد معاد فرحكم وخطوبتكم. وسبني أنا لنفسي." حاتم بتنهيدة: "طب اعتبري طلقتك. إنتي هتقدري تعيشي من غيري يا شهد؟ شهد بسخرية ودموع: "ومعيش ليه يا حاتم؟
ده أنا الوحش اللي شوفته معاك أكتر بكتير من الحلو. وكل مرة تحتاجني أرجع زي الهبلة تاني. أعاملك حلو، لالا. حقيقي، أنا تعبت من العيشة دي. أه هعيش وهعيش لابني وبس. وبعدين هو أنت مفكر نفسك جوزي بجد؟ حاتم:
"فوق إنت اسم وخانة اجتماعية في بطاقتي مش أكتر. إنما إنت عمرك ما عملت أي حاجة بيعملها أو يقدمها الزوج لزوجته. إنت من يوم ما شوفتني ومعتبرني جارية عندك. بنت من بتوع الليل. ولما ابتديت تبقي كويس وحنين وخلتني أحبك، رجعت أقسى من الأول تاني وخلتني كرهتك وكرهت قلبي اللي حبك واتعلق بيك. وحتى لما نسيت شوية وكبرت دماغي وقلت هيجيلنا طفل، لازم ييجي نبقى أهدى مع بعض. فمعلش، عدي يا شهد زي ما عديتي حاجات كتير. ولقيتك محتاجني."
وعنيها اتجمعت فيها الدموع وأكملت بوجع: "طاوعتك ولقيتك نطقت اسمها وأنت في حضني. شايف الرخص وصل بيك لفين؟ بس معلش، أنا اللي أستاهل." حاتم بتنهيدة: "شهد، أنا آسف والله. أنا بس كنت متعصب بسبب موضوع أدم اللي طلعت بتحبه ده وسكرت. فاكيد مش قصدي أنطق اسمها معاكي. إنما أنا عارف إني كنت جايلك إنتِ طبعاً." شهد بعصبية ودموع:
"عارف ولا متعرفش، ميخصنيش. ويلا وريني عرض أكتافك عايزة أنام. ويا ريت تخلي عندك ذرة دم وتسيبها هي وحبيبها في حالهم وترحمها بقى. والله أدم ده راجل. إنه أدالك العلقة دي تستاهل." وبصت له بقرف واكملت: "عينك ميملهاش فعلاً غير التراب." حاتم بعصبية: "هو إنتي يا روح أمك عشان عامل لأهلك كرامة وبقولك أنا آسف، هتشوفي نفسك عليا وتطولي لسانك؟ ومسك طرحتها جامد وأكمل بحده:
"لا فوقي لنفسك. ده أنا حاتم. وسواء إنتي أو الكلب اللي عايزها مني ده تحت رجلي. أدوس عليكم وقت ما أنا عايز." شهد بسخرية ودموع: "لا، ماهو واضح بصراحة. حتى لو وقفت قدام المرايا هتتأكد إنك تقدر تدوس عليه وقت ما أنت عايز." حاتم بحده: "أقسم بالله يا شهد، أقسم بالله كمان مرة. أنا اللي مانعني عن إني أوريكي مقامك صح. اللي في بطنك احمدي ربك إنك حامل. وزقها وأكمل بحده وهو بيلبس قميصه: "جتك الارف بومة...
حقيقي عيشتك بقت تقصر العمر. وقال أنا اللي جاي لها تقف جنبي قال." شهد بعصبية: "أقف جنبك إيه؟ إنت اتجننت؟ هو أنا لو جيت وأنا في حضنك قولت اسم راجل غيرك، إنت هتعمل إيه؟ ها؟ حاتم مسك دراعها جامد وأكمل بحده: "ده أنا أقتلك فيها." شهد بدموع: "اممم. ومفروض أنا بقي مقتلكش عشان إنت الراجل وحقك؟ عارف يا حاتم، أوقات بفكر أجهض نفسي. عشان مش هقدر أجيب طفل تكون إنت أبوه. مش هقدر أعيش طفل بريء ملوش ذنب العيشة اللي تقرف دي."
حاتم بعصبية: "إنتي اتجننتي؟ تجهضي مين؟ أبقي فكري أعمليها يا شهد. ده أنا كل اللي فارقلي أصلاً هو ابني. إنتي لو مش حامل كان زمان لكِ رد تاني خالص دلوقتي. بس أنا مش عامل خاطر غير لابني عشان يجي بخير. ابني وبس. أما إنتي كلك على بعضك متفرقليش." شهد بصت له بوجع وأكملت بدموع:
"تشكر، كتر خيرك. ومن النهارده أنا هعمل زيك. مش هعيش غير عشان خاطر ابني وهخلي بالي منه هو بس. عشان في النهاية ده حتة مني محدش هيتعب فيه قدي. أما أبوه في نظري خلاص معتش له لازمة في حياتي ولا كأنه موجود. لحد ما تخلي عندك دم وتطلقني. لآني فعلاً مش هقبلك تاني يا حاتم." حاتم بسخرية وهو بيفتح باب الشقة أكمل: "يبقي بتحلمي وإنتي صاحية يا شهد." وقفل بحده. وشهد قعدت على الأرض وفضلت تعيط. في بيت تاليا، وتحديداً أوضة تاليا.
تاليا: "أه، يعني إنتي عايزاني أعمل إيه؟ داليا: "تعملي زي ما بقولك. تقومي تلبسي الدريس ده وتفردي شعرك، وسبيني أحط لك ميك أب هادي جداً يليق بالقمر بتاعنا." تاليا بحزن: "هتفرق إيه يعني يا داليا؟ كبري دماغك." داليا بضحك: "لا تفرق. المضروبة نسرين جاية دلوقتي ومتعرفش إن عمر اتجوز أصلاً. فلما تشوفي هتتغاظ. مبالك لما تشوف الجمال ده كله هبقى إيه." تاليا بضحك: "فكرة حلوة. بس الدريس حمالة وقصير، هحرج ألبسه بجد." داليا:
"يابت هضربك. هو في حد غريب؟ ده أنا وماما وجوزك." تاليا بضحك: "ماهو المشكلة في عمر بجد. أنا لسه ماخدتش عليه." داليا بضحك: "لا، مرارتي. والنبي قومي كده عشان نلحق نخلص." تاليا قامت مسكت الدريس بحماس ودخلت لبسته. وكان ستان أحمر، حمالة وقصير لحد الركبة بالظبط. داليا بإعجاب: "يخربيتك! ده إحنا لسه محطناش حاجة. وقمر." تاليا قعدت وأكملت بضحك: "والله بموت فيكِ." داليا بحب: "والله وأنا أكتر." وفردتلها شعرها وأكملت بإعجاب:
"إنتي كويّة." تاليا: "لا، طبيعي." داليا بضحك: "أيوه، يابختك يا عم عمر. جايب لنا حلويات." تاليا قربت منها فاست خدها. وأكملت بحب: "مفيش حلويات غيرك يا دودو." داليا بحب: "والله إنتي قلب دودو." وسرحتلها شعرها وكان طويل وشكله حلو. وحطتلها توك من الخرز هادي وميك أب هادي جداً بس الروج أحمر أبرز ملامحها بشكل رائع. داليا: "هوريكي بس قبل ما تحكمي على الروج. أنا عارفة إنه ملفت."
وغمزت وأكملت: "بس إنتي مش هتنزليه بيه كده كده. ده في البيت." تاليا بحب: "ماشي." وريني وشها وشافت نفسها وأكملت بانبهار: "بجد إيه ده؟ تسلم إيديكي يا روح قلبي." وحضنتها بحب. داليا: "والله إنتي اللي قمر أصلاً. أنا محطتش حاجة يعتبر." تاليا بحب: "بجد مش عارفة أقولك إيه." داليا بضحك: "متقوليش حاجة. إنتي أختي الكبيرة. تعالي بس نفرج عمر على الموزة اللي معاه." تاليا باحراج: "يابت اتلمي." الباب خبط. داليا بضحك:
"طب يلا. أهي العقربة جات. ولو سألوكِ ليه متشيكة كده، وده غالباً هيكون سؤال من ماما، عرفيهم إن مشروعك اللي اشتغلتي عليه نجح. وده حقيقي. بس إنتي لسه معرفتيش حد غيره." تاليا بحب: "آه. قولت هقول لعمر بليل. فخلاص." في الصالون. سهير فتحت وأكملت بفرح: "حبيبت مرات عمها، عاملة إيه؟ نسرين بفرح: "حبيبت قلبي ياناس. زي الفل. إنتي إيه أخبارك؟ سهير بحب: "بقيت بخير لما شوفتك يا قمراية. ادخلي." نسرين دخلت ودخلت
شنطتها وأكملت بإعجاب وحب: "إزيك يا عمور؟ عمر بابتسامة باردة: "بخير يا نسرين. وإنتي؟ نسرين بحب: "بقيت بخير لما شوفتك. معلش هنرخم عليك لحد ما شقة مرات عمي سهير تتصلح فيها السباكة. فهقعد معاكم هنا." سهير ابتسمت بحب وأكملت: "اقعدي يا نسرين. ده بيتك يا حبيبتي. وبعدين إيه فرقت من هنا وفوق، كله بيتك يا قلبي. وبعدين مش هتقعدي لوحدك، مانا قاعدة أنا وداليا معاكم. أهون." نسرين قعدت وأكملت بحب: "تسلمي يا قلبي."
وفضلت تبص لعمر بحب. اللي خد باله وعمل نفسه مش شايف وأكمل بتنهيدة من غير ما يبصلها: "اقعدي زي ما أنتِ عايزة. ده بيتك يا نسرين." داليا راحت قعدت وأكملت: "منورة يا نسرين." نسرين بابتسامة: "بنورك يا دودو." تاليا وهي بتتقدم ناحيتهم أكملت بابتسامة واثقة: "يانهار أبيض! عندنا ضيوف ومش معرفني يا حبيبي." عمر اتصدم من جمالها وقام وقف وفضل يبصلها بحب واعجاب وأكمل: "دي نسرين بنت عمي يا حبيبتي." نسرين بصدمة: "مين دي؟
تاليا بابتسامة: "إزيك؟ نسرين بضيق: "كويسة. بس حضرتك مين؟ تاليا راحت حاوطت بإيدها رقبة عمر واكملت بابتسامة: "مش هتقولها مين؟ عمر بحب: "اكيد لا طبعاً." وبص لنسرين اللي حرفياً شايطة وهتولع. وداليا كانت بتبصلها وبتضحك بصمت. وأكمل بحب: "دي مدام تاليا، مراتي." وباس خدها بحب. نسرين بصدمة: "نعم؟ مراتك؟ مراتك إزاي؟ وبصت لسهير. تاليا بضحك: "هو إيه اللي إزاي؟ هي ليها أنواع؟ واضحة أهي. بيقولك مراته." سهير بتوتر:
"آه يابنتي، تاليا مرات عمر." نسرين بصت لها بغيظ وسكتت. سهير بحده: "بعدين إيه اللي إنتي لابساه ده؟ هو إنتي فاكرة نفسك قاعدة في الشقة لوحدك إنتي وجوزك؟ احترمي نفسك، في ضيوف." عمر بحده: "ماما، تاليا في بيتها وتلبس اللي هي عايزاه. وفي أي وقت هي حرة. طالما مفيش راجل غيري قاعد." تاليا بابتسامة:
"يا طنط، أنا معملتش كده من باب للطاق، في سبب. وبعدين حتى لو مفيش سبب، أنا لابسة كده قدام جوزي. حلالي. وده دريس مش لانجري مثلاً. وحضرتك زي أمي. وداليا ونسرين أخواتي الصغيرين. عادي يعني، مفيش حد غريب." نسرين بابتسامة باردة: "أنا معنديش أخوات سوري." داليا بضحك: "عادي. أنا أختها. مش مهم إنتي خالص." تاليا باستها في الهوا وأكملت: "قلب أختك إنتِ." عمر بحب: "سيبك منهم. إيه القمر والحلاوة والطعامة دي؟ تاليا بحب: "ياروح قلبي."
وأكملت بحب: "أنا عايزة أقولك مفاجأة يا عمر." عمر بحب: "قولي يا قلب عمر." تاليا بحب: "أنا مشروعي نجح وخدت مركز أول فيه. والمدير بعت لي شكرني جداً." عمر بفرح: "بتهزري؟ تاليا بحب: "لا، بتكلم جد. مكنش هيحصل كده لولا دعمك ليا ووقفتك جمبي بجد يا عمر. إنت حقيقي ونعم السند والزوج والحبيب. ربنا يخليك ليا يا روحي." عمر حضنها بفرح وأكمل بحب وفرح:
"بجد مش مصدق. وفرحتي مش سايعاني. إنتي حقيقي تستاهلي. تعبتي وسهرتي عليه أوي. وقولت لك ربنا هيكرمك في شغلك لأنك أمينة في جهدك وبتتعبي. ده مش أنا أبداً يا نور عين عمر. ده إنتي... إنتي اللي تعبتي وربنا بيكرمه. فرحنا الحمد لله." تاليا بحب ودموع: "بجد أنا مش عارفة أقولك إيه غير بشكر ربنا كل يوم على وجودك في حياتي." عمر بحب: "من غير دموع طيب." ومسح دموعها
وأكمل وهو بيبوس جبينها: "والله يا تاليا ده أنا اللي بشكر ربنا كل لحظة إنك مراتي وحلالي." تاليا باسته في خده وأكملت بحب وهي بتحط إيديها حوالين رقبته: "طب إيه؟ فاضي نتكلم شوية جوه؟ ده حتى معاد نومنا جاه." عمر اتفاجئ من كلامها وفرح جدا واكمل بحب وهو بيبوس خدها: "طبعاً هدخل ونتكلم زي ما أنتِ عايزة. ودي فيها كلام. كده كده هما هيناموا هنا زي ما أنتِ عارفة. فا اللي عايز ينام يدخل." داليا بضحك:
"آه بالظبط كده. روح أنت يا حبيبي اتكلم مع مراتك ومتضيعش الفرصة دي وهي قمر كده." نسرين اتخنقت أوي واتعصبت بس سكتت. مش هتقدر تتكلم. وبصت لسهير بحده. سهير بتنهيدة: "خد مراتك وناموا يا عمر." عمر وطي شالها بين إيديه واكمل بحب: "طب تصبحوا على خير إنتوا." تاليا فضلت تضحك بدلع وبصت لنسرين وابتسمت بانتصار. نسرين بصت لها بحقد وكره وغل كبير. وداليا كانت ملاحظة ده وبتضحك على مرات أخوها. في الأوضة. عمر نزلها وشدها
ليه بحب وأكمل بابتسامة: "أول مرة أشوفك بالجرأة دي. بس الشهادة لله عجبتني." تاليا بتوتر: "عمر، ابعد بس كده واتلم. أنا بقولك نتكلم. إنت فهمت غلط خالص." عمر بضحك: "يابت فهمت غلط إيه بس؟ أنا فاهم كل حاجة. ما إنتي أكيد مش هتقوليهالي صريحة. ده نوع من التمويه كده عشان ندخل أوضتنا وإحنا محترمين قدام الناس. إنما كلهم فهموا إنتي تقصدي إيه." ودفن وشه في رقبتها بحب. تاليا بتوتر:
"لالالا. والله هيغمى عليا. أنا مقصدتش كده. أنا فعلاً أقصد كلام اللي هو الرغي ده. إنما إنت نيتك مش سالكة خالص. بعدين أنا كنت بغيظ الحيوانة نسرين دي. إنما أنا أتفه من اللي إنت بتقوله ده أساساً يا روحي." عمر بضحك: "آه. يعني مش المشروع." تاليا بضحك: "تؤ تؤ." عمر: "اممم. وغمزلها وأكمل: "طب أنا فعلاً عايز أستغل الفرصة. قمر وجاتلي لحد عندي. أقولها لأ." تاليا بضحك: "يا عمر بق." عمر بضحك:
"طب طالما إنتي مش قد الحاجة بتعمليها، ليه بس مسمعتيش بالمثل اللي بيقولك اللي بيحضر العفريت لازم يكون بيعرف يصرفه؟ تاليا بضحك: "اممم. طب ولو مصرفهوش؟ عمر بضحك: "هيقرّفه. معروفة يعني." تاليا بحب: "بس إنت عمرك ما تقرفني. هو أنا ليا غيرك يا عمر؟ ده إنت نور عيني اللي بشوف بيها الدنيا. أحلى حاجة. أنا من يوم ما بقيت مراتك وأنا حياتي اتبدلت 180 درجة. مش اتحولت بس." عمر ابتسم بحب وأكمل بحب:
"معرفش بتعملي فيا إيه. بس شوفتي إنك إنتي اللي بتعملي حاجات مش قدها. آهو وبتخلي مشاعري تتحرك لوحدها." تاليا ابتسمت بخجل وأكملت بحب: "بجد بحبك أوي يا عمر." عمر بحب: "وعمر بيموت في تاليا." وقرب باسها بحب. وتاليا حطت إيديها حوالين رقبته وتجاوبت معاه بحب. في الفيلم. منه ماشية في الطرقة ماسكة الفون. وفاجأة لقيت إيد بتشدها لجوه والباب اتقفل. منه بتوتر وخوف: "إيه يا حيوان في إيه... إيه الطريقة دي؟ عايز إيه مني؟
وابعد عني كده." حاتم وهو بيبصلها بخبث أكمل: "هعرفك ياروح قلبي." بعد شوية في أوضة جيسي. جيسي دموع: "لالا. بكرة الصبح أجلك النادي ونحكي. أنا والله ما قادرة." صافي بقلق: "طب مالك يا جيسي؟ في إيه طيب؟ قلقتيني." جيسي بدموع: "هقولك بكرة يا صافي. والله مش قادرة أتكلم. بس ياريت متتأخريش." صافي بقلق: "ماشي يا حبيبتي. عنيا حاضرة." جيسي: "طب هقفل معاكي دلوقتي عشان عايزة أنام." صافي: "ماشي يا حبيبتي."
جيسي فتحت باب أوضتها ورايحة تنزل. استغربت إن منه طالعة من أوضة حاتم بتعيط وبتجري على أوضتها. وكم دريسها مقطوع. اترعبت عليها وحطت إيديها على بوقها بخوف. في أوضة منه. منه دخلت وأكملت وهي بتتكلم في الفون وبتحاول تكون طبيعية. منه وهي مغمضة عينيها بحزن: "الو يا حبيبي." أدم: "إيه يا حبيبتي عاملة إيه؟ منه بوجع: "بخير. إنت فين دلوقتي؟ أدم: "أنا خلصت خلاص ولسه نازل من المستشفى حالاً. أهو." منه بقلق وخوف:
"طب طب اركب أي حاجة يلا يا أدم مستني إيه؟ أدم باستغراب: "مالك يا منه؟ مانا هركب أوبر أهو. بس كنت مستني يوصل. أكيد مش هروح على رجلي." منه بدموع وخوف: "مفيش يا حبيبي. بس الدنيا ليلت أوي." أدم ركب وأكمل بحب: "متقلقيش يا حبيبتي عليا. أديني ركبت أهو." جيسي دخلتها وأكملت بخوف: "مالك يا منه؟ منه بصت لها بصدمة وعملت بصباعها إنها تسكت. أدم باستغراب: "دي جيسي؟ منه بتوتر: "آه هي." أدم: "طب وبتقولك كده ليه؟ منه بدموع بصمت:
"أبداً. بس عشان بقالها شوية بتنادي وأنا بكلمك. ومردتش. فبتقولي مالك. ماردش ليه يعني." أدم بشك: "متأكدة إنك كويسة؟ منه بحزن: "آه يا عمري." أدم بتنهيدة: "معرفش فعلاً. مضايق أوي وقلبي واجعني. بس طالما إنتي مش زعلانة يبقي متهيألي." منه بوجع وهي دموعها بتنزل بصمت أكملت: "آه يا قلبي. مفيش حاجة متقلقش." أدم: "طب هاتي جيسي ثواني." منه وهي عينيها حمرا أكملت: "امسكي. أدم عايزك." جيسي مسكت الفون واكلمت: "إيه يا دوما. عامل إيه؟
أدم بحب: "زي الفل. المهم إنتي يا حبيبتي عاملة إيه؟ وكالتي وخدتي دواكي ولا لسه؟ جيسي بحب: "متقلقش يا حبيبي. كلت وخدت الدوا وبقيت زي الفل." أدم: "مالك؟ كلمك؟ جيسي بتنهيدة: "لا مكلمنيش." أدم باستغراب: "إزاي؟ ميطمنش عليكي يعني؟ جيسي: "هو مش معاه الرقم. متهيألي." أدم: "خلاص. خدي رقمي من منه ورنّي عليا عشان أعمله سيف. وابقي أطمن على صحتك." جيسي بحب: "حاضر. عنيا." أدم: "يلا هاتي منه." جيسي خدت رقم أدم وأكملت: "امسكي." منه:
"إيه يا حبيبي." أدم: "أنا يعتبر خلاص قربت أوصل أهو." منه بحب: "طيب يا حبيبي. كل ونام بقى. كفاياك كده." أدم: "حاضر يا قلبي." منه: "يلا تصبح على خير يا روحي." أدم بحب: "وإنتي معايا على طول. ومنورة حياتي يا ست البنات." منه بدموع بتحاول توقفها أكملت: "باي." أدم بحب: "باي." جيسي بحدة: "ممكن أعرف حاتم عملك إيه يخليكي بالمنظر ده؟ منه بعياط: "جيسي، اطلعي برا. أنا مش طايقة نفسي." جيسي بصدمة: "يانهار أسود! لمسك يا منه؟
وأكملت بعصبية: "انطقي وردي عليا." منه بعياط وعصبية: "قولتلك مش عايزة أتكلم. إنتي إيه مبتفهميش ليه؟ اطلعي برا." جيسي بصت لها بحزن وطلعت. فمنه رزعت الباب وقعدت على الأرض وفضلت تعيط. منه بعياط: "تعبت يارب. تعبت أوي. أنا ليه بيحصلي كل ده؟ أعمل إيه بس يارب؟ أعمل إيه دلوقتي واتصرف إزاي في المصيبة دي؟ وفضلت تعيط. في بيت أدم. سامية: "أخيراً يا أدم. كل ده برا يا حبيبي." أدم بحب: "الشغل يا ستي. أكل غصب عني والله." سامية بحب:
"ربنا يقويك يابني. يلا أحضرلك العشا أنا." أدم: "لا ولا أي حاجة. أنا خلصان. يادوبك هنام. مش قادر بجد." سامية: "والله ما يحصل. أنا سهرانه لحد ما ترجع. وبطمن عليك ومش بيغمضلي عين غير لما إنت وأخوك تكونوا هنا. عشان بعد كده أسيبك تنام من غير أكل؟ ليه يعني؟ ودخلت المطبخ." أدم راح وراها وأكمل بحب: "ربنا يخليكي ليا يا ست الكل بجد. صح، هو فين مالك؟ سامية بتنهيدة:
"جوه في بلكونة أوضتك قاعد مع نفسه. من ساعة ما جه مستنيك تطمنه على البت عشان اتكسف يتصل بمنه." أدم بتنهيدة: "زي الفل. هدخل أطمنه دلوقتي." سامية بتنهيدة: "وأخره يا أدم. هتعلموا إيه مع أبوها؟ أدم: "ولا حاجة يا ستي. هنتقدم وناخدها من بيتها معزة مكرمة." سامية بتنهيدة: "وفكرك هو هيوافق. أخوك لجيسي وإنت لمنه مع بعض كده يدي بناته الاتنين ليكم؟ أدم: "وميوافقكش ليه؟ إنشاء الله." سامية بتنهيدة:
"نسيت فرق المستوى الاجتماعي. طب لو عداها في واحدة، هيعديها في التانية؟ أدم: "ماهو غصب عنه لازم يعديها عشان سمعة بنته. وبالنسبة لمنه، متخافيش." سامية عنيها دمعت ومسحتها بسرعة وأكملت في سرها: "أنا بعد ما كنت خايفة قيراط، دلوقتي 24 قيراط. يا أدم. بس أقولك إيه بس؟ مش عارفة ألاقيها منك ولا من أخوك. ليه مصممين تربطونا بكمال للدرجة دي؟ ليه؟ هو أنا طايقاه عشان أشوف مراتات عيالي اللي مليش غيرهم يبقوا بناته؟
وبعدين هي دي ست البنات اللي سارة وصتني أجوزهالك؟ بنت كمال... كمال اللي قتلها وقتل جوزها وقهرك عليهم طول عمرك يا نور عيني من صغرك. إنت متعرفش إنت حطيت نفسك في وجع قد ايه يا أدم. لا وزادت وغطت أخوك كمان رايح يناسب منهم وغلط مع بنته التانية." وتنهدت بحزن وأكملت في سرها: "آه يارب. لو بإيدي أبعده عنها وأخليه يبطل يحبها. بس إزاي؟
وأنا شيفاه روحه فيها وهي بتموت فيه. ولو حليت مشكلة، هتطلع التانية اللي حامل دي. آه بجد تعبت ودماغي خلاص هتنفجر. بس أرجوك يارب بترجاك، أي كان اللي هيحصل، يارب ماشوف أدم قلبه مكسور وزعلان أبداً." وطلعت حطت الأكل، وأدم قعد ياكل. وبعد شوية أدم قام وأكمل بحب: "تسلم إيدك يا حبيبتي." سامية بحب: "ألف هنا يا نور عيني." بعدين دخل أوضته. أدم دخل بلكونة أوضته وأكمل: "سهران ليه لحد دلوقتي؟ مالك بلهفة:
"أدم كويس إنك جيت. معلش، هو الوقت متأخر. بس كلملي منه أطمن على جيسي. معرفش عنها حاجة من الصبح." أدم رايح يتكلم قاطعه كلامه صوت رنة فونه. وكان رقم غريب. فاكمل بضحك: "أهي بتيجي على سيرتها. قولتلها تاخد رقمي وتتصل بيا. أكيد دي هيمال." مالك بضحك: "بتهزر؟ دي جيسي صح؟ أدم بضحك: "آه هي." ورد عليها. جيسي بحب: "أهو رقمي يا دوما. سجله بقى." أدم بحب: "حاضر يا حبيبتي."
"المهم، امسكي الرخم ده عشان صدعني من ساعة ما جيت. وأداله الفون وطلع يغسل وشه." مالك بحب: "عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ جيسي بتنهيدة: "الحمد لله. أحسن يا مالك. إنت عامل إيه؟ مالك: "طالما إنتي كويسة، خلاص. أنا زي الفل." جيسي ابتسمت وأكملت: "ميرسي بجد يا مالك." مالك بضحك: "إيه ميرسي دي؟ فين أنت مال أهلك والزعق وطولة اللسان؟ إيه جو الخطوبة والرقة اللي إنتي عايشة فيه ده؟ خلاص أنا شوفت الحقيقة من زمان."
جيسي فضلت تضحك وأكملت: "إنت اللي كنت بتستفزني." مالك: "نعم؟ مين اللي بيستفزك؟ أنا؟ وإنتي اللي كنتي بتعمليه ده عادي؟ جيسي: "آه عادي. عملت إيه يعني؟ مالك بتنهيدة: "اللهم طولك يا روح. بصي يا جيسي، أنا هسكت مؤقتاً. بس هصبر. هصبر لحد ما نتجوز. وأرنّك علقة محترمة بقى على كل اللي عملتيه عشان حوراتك كترت الصراحة." جيسي بضحك: "الله! يعني عادي كده عندك تضربني يا مالك؟ مالك ابتسم بحب وأكمل:
"ده والله إنتي قلب مالك. أكيد لا طبعاً مقدر." أدم خرج من الحمام وأكمل من جوه: "خف محن شوية يا حبيبي." جيسي باحراج: "سامع أخوك قال إيه؟ ينفع كده؟ مالك بضحك: "ده كل اللي فارق معاكي؟ واللي أنا قلته متسمعش؟ والله إنتي باردة وتلاجة." جيسي بغيظ: "أنا كده. وإذا كان عاجبك. قولتلك كده مصدقتش إن قلبي مات." مالك: "عاجبني يا جيسي. وبرضه أنا عند التحدي وواثق هكسب." جيسي بابتسامة: "هنشوف." مالك: "المهم، خدتي الدوا وكلتي؟ جيسي:
"آه. متقلقش." مالك: "طب. اقرب وقت تحددي معاد مع أبوكي. وبلغيني عشان نشوف هنعمل إيه." جيسي بتنهيدة: "حاضر." وفضلوا يتكلموا شوية بعدين قفلت معاه ونامت. الصبح في النادي. صافي: "أديني جيت. ها يا ست جيسي. في إيه بقى؟ قلقتي أهلي من امبارح." جيسي بدموع: "اقعدي. هحكيلك كل حاجة." صافي بقلق: "أدينا قعدنا. ها؟ جيسي فضلت تحكيلها كل حاجة وهي بتعيط. وصافي مصدومة بشدة وفي حالة ذهول من اللي بتسمعه. صافي بصدمة وبحدة:
"أنا مش قادرة أصدق. يخربيت أهلك. وبعدين حصل إيه؟ جيسي بدموع: "أنا حامل يا صافي." صافي شهقت وأكملت بصدمة: "حامل؟ يانهار أسود ومنيل. طب والعمل؟ هتتصرفي إزاي في المصيبة دي دلوقتي؟ جيسي بدموع: "ولا حاجة. مضطرة أتوزج مالك عشان ابني." صافي بحدة: "آدي اللي جالك منك ومن أفكارك. ومن حبك لحاتم اللي وداكي في ستين داهية." جيسي بعصبية ودموع: "إنتي بتلوميني على إيه؟ أنا إيش عرفني إن هيحصل كده؟
أنا مكنتش أقصد كل ده. أنا كنت أقصد منه. مش أنا. افهميني بقى."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!