الفصل 10 | من 11 فصل

رواية حب غير متوقع الفصل العاشر 10 - بقلم منار

المشاهدات
22
كلمة
994
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

يوسف: هقولك تعملي إيه بالحرف الواحد وهتنفذيه. حياة: حاضر. اتصال على أدهم. أدهم: الو، مين معايا؟ حياة: الو يا أدهم. أدهم بسخرية: أهلاً أهلاً بالست الحسن والجمال... إيه يا غندورة؟ المحروس رماكي في الشارع ولا إيه؟ حياة: الحقني يا أدهم، أنا في مصيبة. وقفلت السكة. أدهم بقلق خفيف: معقول يكون المجنون ده هي.مو.تها بسببي؟ لا لا، دي مهما كان أختي برضه مش هسيبها تمو.ت. أنا لازم أروح أعرف في إيه. وفعلاً لبس أدهم وراح لها البيت.

حياة بقلق: أنا خايفة قوي يا يوسف. يوسف: متخافيش يا حياة، أنا معاكي. إنتي عرفتي إحنا هنعمل إيه؟ حياة: أيوا، بس قلقانة شوية. ممكن الموضوع ميدخلش دماغه. أو ممكن حتى أنا مهموش. يوسف: أكيد لا يا حياة، إنتي مهما كان أخته. هوا آخره يضربك بس مستحيل يسيبك تمو.تي. قطع كلامهم صوت ضرب الجرس. يوسف: معلش يا حياة، هأذيكي شوية. بس كل ده غصب عني. مسكت حياة إيده بحب.

حياة: المهم عندنا إننا نجيب حقنا وحق أميرة الله يرحمها. هوا ده بس اللي هاممني. أدهم من ورا الباب: حياة... حياة... إنتي سمعاني؟ حياة بصراخ: الحقني يا أدهم. يوسف هيموتني. فتح الباب أدهم برجله واتصدم لما لقى يوسف حاطط سكينة على رقبة حياة، وحياة رقبتها بتنزف. أدهم بخوف: بقولك إيه، ابعد عنها. متأذيهاش. أنا هديك كل اللي إنت عايزه بس سيبها.

يوسف بسخرية: قد إيه إنت طيب وغلبان. دي الدمعة هتفر من عيني يا جدع. لو عايز أختك سليمة، اديني في إيدي 20 مليون جنيه وأنا أبقى أفكر أسيبها لك ولا... أدهم: لا لا خلاص، هكتب لك شيك دلوقتي بس سيبها. يوسف بضحك: دا إيه التفكير المتخلف ده؟ مفكرني هصدقك؟ أنا عايزهم كاش تسلمهم في إيدي أديك أختك. أدهم: طب يعني أنا أجبهملك منين دلوقتي؟ هاتها وأنا هديك الفلوس بكرة.

يوسف: عرض حلو عجبني. بس مش هنفذه. أختك هتفضل معايا لحد ما تجبلي فلوسي. يلا بقى ورينا عرض كتافك. خرج أدهم وهوا عمال يدعي على يوسف في سره. يوسف: معلش يا حياة، أنا أسف يا حبيبتي. رقبتك فيها حاجة؟ وريني كده. حياة: متقلقش يا يوسف، أنا كويسة. يوسف: أنا بس مستغرب. هيا إيه الحنية دي؟ حياة: حنية... لا يا يوسف، إنت فاهم غلط. إحنا عندنا تقليد في عيلتنا. إن عشان الولد يورث، لازم يكون عنده أخت. فا أنا لو مت، هوا هيورث إزاي؟

يوسف: أه، وأنا بقول الحنية دي جات منين. طول عمره مش بيهمه غيره نفسه وأنانى. حياة: طب هوا إحنا هنعمل إيه بعد كده؟ يوسف: مفيش. أنا هستنى لما أقابله وأبعت التسجيل والرسايل اللي كان بيهدد فيهم أختي. وأبعتهم للبوليس وهيتجاب من قفاه. حياة بقلق: أنا بجد خايفة قوي يا يوسف. خايفة يحاول يأذيك. يوسف بحنية: هوا مش قولتلك قبل كده متخافيش طول ما إنتي معايا. ثم إن هوا مش هيقدر يعملي حاجة. مش يلحق أصلًا، هيكون الشرطة جت وقبضت عليه.

يوسف أخد حياة في حضنه لما حس إنها هتعيط. وفعلًا عيطت جامد من كل قلبها. بسبب صدمتها في أخوها واللي عمله. فضلت تعيط لحد ما نامت. وشالها يوسف وداها السرير ومسحلها دموعها وهوا بيبصلها بحزن. وفضل باصصلها شوية وبعدين نام جمبها وهوا حاضنها. صحت حياة لقت نفسها في حضن يوسف. ابتسمت بخجل. وفضلت باصة لملامحه شوية وفاقت على صوته وهوا بيقول: يوسف بغمزة: عارف إني حلوة، مش محتاج تقولي.

حياة بإحراج وخجل: احم. لا، أنا كنت بس بشوف صحيت ولا لأ. صباح النور. يوسف بحب: صباح الفل على عيونك. يا قمري. ابتسمت حياة وبصت في الأرض بكسوف. يوسف بضحك: يبنتي، إنتي ليه بتتكسفي مني أوي كدا؟ دا أنا جوزك. ضحكت حياة بخجل. ابتسم يوسف على شكلها وبـ.ـا.ـسـ.ـها من خدها بسرعة وراح على الحمام. فضلت حياة مصدومة من اللي عمله. وبعدين حطت إيديها على خدها بفرح. وانبسطت إنها أخيرًا لقت اللي يعوضها عن اللي حصل فيها.

يوسف: جاهزة يا حياة؟ حياة بخوف: حاسة إني لسه خايفة ومش مطمنة. يوسف مسك إيديها وبـ.ـا.ـسـ.ـها. وبص في عينيها بحب وقال: أنا عارف إن الموضوع صعب عليكي إنك تشوفي أخوكي هوا بيتسجن. بس صدقيني، أنا... بس غصب عني يا حياة. دي أختي برضه. مستحيل مجبلهاش حقها. دي كانت أغلى ما أملك.

مسكت أيده حياة وقالت: إنت ملكش ذنب في حاجة يا يوسف. دي أقل رد فعل إنت عملتها. كل ظالم في يوم من الأيام هياخد جزائه. وأخويا ظالم. ويستحق اللي هيحصل فيه. أنا عمري ما هضايق منك. إنت معاك كل الحق. بصلها يوسف بحب وبـ.ـا.ـس راسها وأخدها ومشيو راحو يقابلو أدهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...