يوسف بابتسامة: بس أنا مصدقك يا حياة. حياة بصدمة: بجد؟ إزاي؟ ما أنت كمان شفت الصور، إشمعنى أنت اللي مصدقني؟ يوسف بكذب: أصل يعني... أنا كمان واحدة قريبتي حصلها نفس الموضوع، يعني وأنا ساعدتها وكده. يوسف: على فكرة أنا أعرف واحد ممكن يشيلك الصور. حياة بفرحة: بجد والله... أنت طيب أوي يا يوسف. حس يوسف كان قلبه اتكسر بسبب كلمتها، كان حاسس إنه إنسان حقير، بس اللي عمله... ابتسمالها ومشي وسابها.
راح بيته وقعد يفكر في حياة طول الوقت، حاسس إنه عايز يعمل حاجة تبسطها، تعوضها عن اللي هو عمله فيها. تاني يوم. أدهم بعصبية: يعني إيه أخبار شركتنا بقت في الشركات التانية؟ أبو أدهم: في حد هنا بيتجسس علينا، وإحنا لازم نعرف هو مين. أدهم: أكيد السكرتيرة بتاعتك دي شمال. أبو أدهم: وليه ما يكونش يوسف اللي أنت مشغله؟
ما يجيش بقاله 3 أيام، ما هو موظف جديد. على الأقل السكرتيرة بتاعتي شغالة عندنا بقالها سنين. أما أنت بتجيب أي حد من الشارع وتشغله عندك. أدهم: يا عم يوسف إيه بس ده عيل غلبان، ده أهبل من إنه يعمل كده بكتير. بس عمومًا هركز معاه الفترة الجاية. عند يوسف وحياة. حياة دخلت أوضتها اتصدمت من المنظر، لقيتها مليانة ورد. حياة بفرحة واستغراب: الله... ده مين اللي عمل كده؟ يوسف من وراها: أنا اللي جبتلك الورد ده.
حياة بتساؤل: جبتلي أنا؟ طب ليه؟ يوسف: أصل بصراحة حسيتك زعلانة امبارح، فقولت أعمل حاجة تفرحك. حياة بفرحة: يعني كل ده ليا أنا؟ أنت عملت كده عشان تفرحني؟ بجد شكراً أوي يا يوسف. يوسف: استني لسه، أنا كمان جايبلك حاجة تانية. تعالي اقعدي الأول. سندها لحد السرير وقعدها وقعد جنبها. يوسف بابتسامة: جبتلك كمان علبة شوكولاتة كلها ليكي لوحدك.
حياة بابتسامة حزينة: أنا مش عارفة بصراحة من غيرك كنت هعمل إيه. أنت بتساعدني وكمان بتفرحني، وكمان طلبت من أخويا إنك تقعد معايا وتساعدني... حياة: يوسف هسألك سؤال بقى، أنت عمرك حبيت؟ يوسف بضحكة: إشمعنى بقى بتسألي السؤال ده؟ بس هجاوبك عليه. أنا يستي عمري ما حبيت. حياة باستغراب: معقولة عمرك ما حبيت؟ إزاي... طب خلاص قولي مواصفات فتاة أحلامك.
يوسف: بصي يستي، أنا عايزها تكون محترمة وطيبة، أهم حاجة. مش بيفرق معايا ولا جسمها ولا شكلها، المهم الروح. حياة بزعل: طب تعرف أنا حبيت قبل كده... بس هو محبنيش.. وراح حب صحبتي، بس مش مشكلة. أنا عارفة إن ربنا هيعوضني بحد أحسن. يوسف: لو كان فيه خير ليكي كان أكيد حبك. أكيد ربنا شايلك حد أحسن. حياة: يوسف هو أنت عندك أهل؟ يوسف بحزن: لا، أنا كان عندي اخت بس ماتت.
حياة: أنا آسفة، هي في مكان أحسن دلوقتي. تعرف حاجة، أنا عندي أهل صح بس مش كويسين، همهم الفلوس وبس. الأم اللي قاعدة تعمل تيك توك، والأب اللي همه إزاي يجيب فلوس، والأخ اللي عايز يثبت إنه روش ويصاحب أكتر عدد بنات في الجامعة. هيا دي بس كل دنيتهم... أنا بجد بكرههم. يوسف: بقولك إيه، تيجي معايا يا حياة؟ حياة: أجي معاك فين؟ يوسف: تعالي بس معايا وأنا أقولك... تعالي هساعدك تقومي.
لبست حياة وأخدها يوسف من إيديها وجم يخرجوا بس اتفاجئوا من...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!