اتحولت ملامحه من الحزن للغل والحقد وهوا بيتواعد أنه هينتقم من يلي عمل كدا في اخته. وبالفعل عدا ٣ شهور. وفي ال ٣ شهور دول قدر يجمع كل المعلومات عن ادم هوا وعيلته كلها. وعرف انه عايش مع أمه وأبوه واخته وعمته. وقرر أنه هوا يشتغل عنده في الشركه ويتجسس عليه عشان يعرف كل أخباره وينفذ انتقامه براحته من غير ما حد يشك فيه. ادهم: أيوا…. اتفضل خليه يدخل. يوسف: أنا حضرتك يوسف يلي جاي أقدم على شغل.
ادهم: طب بص يا يوسف أنا هخليك السكرتير بتاعي ومرتب 2000 جنيه كويس كدا. ادهم: آه وكمان انت هتبقى الحارس الشخصي. يوسف: ماشي حضرتك. أبدأ الشغل من امتى؟ ادهم: من دلوقتي لو حابب. احنا عندنا حفلة بيحضر فيها العائلات الكبيرة والغنية يلي زينا طبعًا. فأنا هحتاجك معايا. يوسف: تمام يا باشا حاضر. طلع يوسف تليفونه من جيبه وبعت رسالة. "هتنشر الصور على النت أول ما هقولك تمام."
خبا يوسف تليفونه. وجه وقت الحفلة. كان ادهم مشغول مع صحابه. فجأه جت رسايل لكل اللي في الحفلة. اتصدموا لما لقوا صور اخت ادهم. وكانت اخت ادهم في الحفلة (حياة) . الناس عمالة تتجمع عليها ويبصولها بصات قرف. طلعت حياة تليفونها واتصدمت لما لقت صورها وهيا مع شباب في أوضاع مش كويسة. نزلت الدموع من عينيها لأن الصور دي كانت متفبركة. وادهم شاف الصور وعنيه اتحولت للون أحمر. وجه ناحية حياة وضربها بالقلم وجرها من شعرها قدام الناس.
كل ده كان تحت نظرات يوسف يلي بيبتسم ابتسامة خبيثة. لأنه هوا يلي عمل كدا وقرر يشرب ادهم من نفس الكاس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!