سلمي.. قلتله وأنا قلبي هيخرج من مكانه ودموعي بدأت تنزل. مش عارفة أداريها أكتر من كده. أنا السبب في إيه. أنا قولتلك تعالي اخطبي واتجوزيني وأنت مش بتحبني. أحمد.. أنتي كان ممكن ترفضي، لكن أنا أمي بتحبك جداً وبتحب مامتك. وأمي ست كبيرة ومريضة وكانت هتغضب عليا لو رفضتك. خاصة إنها شايفة إنك الزوجة الصالحة ليا. فكنت مضطر أوافق عشان خاطرها. سلمي..
دموعي بجد كانت بتنزل وأنا بسمعه وقلبي وجعني أوي. المفروض إن دي ليلة العمر اللي أي بنت بتحلم بيها تتحول لكابوس بشع كده. واتهان في كرامتي وأنوثتي للدرجة دي. مقدرتش أسمع منه أكتر من كده. ورديت بمنتهى القوة رداً لكرامتي اللي داسها برجله. وليه متقولش إنك إنسان ضعيف مقدرتش تدافع عن حبك ومش راجل؟ لسه مكملتش الكلمة ولقيت قلم نازل على وشي. حسيت إن وشي معنتش حاسة بيه من قوته. وقلبي وقف ودموعي بقت شلال. إحساس وحش أوي بجد.
أحمد.. أنا مش عارف إزاي مديت إيدي عليها، بس هي السبب. هي اللي غلطت فيا. بصي بقى، أنتي تحترمي نفسك. وأنا راجل غصب عنك وعن أي حد. اتفضلي غوري من وشي دلوقتي لأني مش طايقك قدامي. أحسن ما أوريك الراجل ده ممكن يعمل إيه فيكي. وساعتها هتتمني الموت أحسن لك. سلمي..
أنا جريت من قدامه على أوضتي. لأن فعلاً معتش قادرة أستحمل أكتر من كده. وأتذل أكتر من كده. دخلت أوضتي وقفتلت الباب عليا بالمفتاح. واترميت على السرير. وفعلاً انهارت ومحستش بنفسي وروحت في النوم. أحمد.. نمت مكاني من كتر التفكير ومن الندم. عشان أول مرة أمد إيدي على واحدة. وكمان هو أنا فعلاً ضعيف؟
وسلمي إنسانة جميلة ورقيقة ومحترمة. ليه ظلمتها معايا كده وظلمت نفسي وملك كمان. فوقت كده لقيت الساعة بقت 10 الصبح. قمت آخد شاور واتوضيت وصليت. ودخلت المطبخ أعمل لنفسي نسكافيه. وبصيت على الأوضة بتاعة سلمي. بصراحة قلقت عليها جداً. مشفتهاش من امبارح وكمان مأكلتش حاجة. أنا هشوفها وأرضيها وأخليها تاكل معايا. خبطت على الباب براحة كذا مرة. مش بترد. سلمي..
فوقت كده على دقة الباب. قمت وأفكرت اللي حصل. صعب عليا نفسي أوي. بس أنا لازم أبقى قوية أكتر من كده. قمت فتحت وأنا عيني وارمة من العياط. لقيت أحمد. بصتله بضعف وزعل. أحمد.. أول ماشوفتها وشوفت عينيها وضعفها بالطريقة دي. استغبيت نفسي أوي. ولقيت إيدي غصب عني بتتمد تمسك إيدها بحنية. سلمي بعد إذنك محتاج أتكلم معاكي. سلمي.. بعدت إيدي عن إيده. بس حبيت معصبوش. قولتله حاضر يا أحمد جاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!