يونس مسكُه من ياقته. "بس! جووووووز مين أنت؟ اتهبلت باين؟ أنا جوزها." "لا لا أنا جوزها." كيرال برقت بصدمة واستخبت ورا يونس. "يووووسف! مستحيل." يوسف بخبث: "حبيبك رجع. Surprise! وحشتيني موو*ت." يونس برق بصدمة: "ي... يوسف." يوسف حضنه: "كبرت يا يونس." يونس بلع ريقه بصعوبة وزقه بخفة: "طب إزاي؟ يوسف ضحك ضحكة وقعت قلب كيرال من شدة خوفها. وماسكة في جاكت يونس جامد بإيدها اللي بتترعش.
يوسف ابتسم ومرة واحدة شد إيده من على جاكت يونس. "وحشتني يا كيرال." كيرال حطت إيدها على بوقها وبتعيط. هو ابتسم، ولسه هيحط إيده على كتفها. "يونس! يوسف ضحك جامد: "هههه الله، وده اسمه إيه؟ هههه. المهم يلا، ماينفعش وقفتنا دي." وشد إيد كيرال لدرجة عملت صوت وهي صرخت: "آه دراعي! يونس راح لها بلهفة وبيتفحصها بحب شديد وخوف: "إنتِ كويسة؟ إيدِك مالها؟ حرّكيها كدا." كيرال بعياط وهي بتبص على يوسف برعب: "م...
مافيش حاجة. أنا أنا ك... كويسة." يوسف ضغط على إيده بغل وباصص عليها وهي ماسكة في إيد يونس بخوف وبصوت واطي سمعه وابتسامة مختلة اترسمت على وشه: "ماتسيبنيش ليه، أرجوك والنبي يا يونس." يونس لسه هيتكلم. يوسف سبقه: "العربية مستنيانا برا. يلا، ماينفعش وقفتنا دي." يونس ببرود وهو بيشدد من مسكة إيده لإيد كيرال: "ومين قال إننا رايحين معاك؟ يوسف رفع حاجبه وضحك: "ههههه. إحنا؟ إنتوا مين؟ يونس بص له كتير وابتسم بغموض: "أنا وكيرال."
يوسف بخبث: "كيرال؟ اممم، كيرال اللي هي مراتي." يونس اتخلى عن بروده ومسكه من ياقته بعنف. "كانت... يوسف ضحك تاني ونزل إيد يونس ببرود واستفزاز: "هه. كانت؟ ههه. هو أنا طلقتها وأنا معرفش؟ ووجه كلامه لكيرال بخبث: "أنا طلقتك يابنتي وأنا معرفش." كيرال مردتش عليه ووقفت ورا يونس وبصوت باكي: "يونس، أنا خايفة أوي منه." يوسف بضحك: "هه. خايفة ليه يا روحي؟ هو أنا بعبع وأنا معرفش؟ ههه. أنا جوزك، حبيبك."
كيرال بكره: "عُمرك ما كنت ولا هتكون حبيبي." يوسف ضحك وحط إيده في جيوبه وبصلها باستمتاع شديد من خوفها: "هه. اممم. لا بقى، انتِ اتمردتي ولا إيه؟ لا، أنا عايز كيرال المطيعة. فكراها؟ فاكرة أيام زمان يا كوكو؟ العقاب وحشك يا كوكو، ولا إيه؟ كيرال حست إن روحها بتتسحب. ومن شدة رعبها ومن خوفها أغمى عليها. وقبل ما تلمس الأرض يونس لحقها واشالها بلهفة: "كيرااااال!
يوسف ضحك: "لسه زي ما هي. مش هتتغير. ههه. بتهرب من الواقع بفقدانها الوعي. ههه. حاجة ولسا هياخدها من يونس." يونس اتخطاه ومشى. وهو ابتسم بخبث ومشى وراه. "استنى عندك يا يونس. هتعمل إيه؟ يونس بهدوء مُريب: "إنت شايف إيه؟ يوسف بعصبية: "ما بلاش الأسلوب ده معايا يا يونس. في إيه؟ وبعدين عايزني أشوفك بتحط مراتي على رجلك وأقعد أتفرج؟ سيبها وانزل اقعد قدام."
يونس غمض عيونه بعصبية يتحكم في أعصابه. وحط كيرال في الكنبة اللي ورا وقفل الباب ولف. "ولا أنا ولا إنت." يوسف رفع حاجبه باستنكار: "نعم؟ ماتنساش إني أخوك الكبير يا يونس." يونس بهدوء مخيف ووجه كلامه للسواق: "اتفضل أنت. أنا اللي هسوق." السواق بص ليوسف. ويوسف ابتسم بخبث: "نفذ اللي قاله." وراح فتح الباب وقعد جنب يونس اللي بيسوق بسرعة متهورة كأنه بيطلع غضبه وعصبيته في السواقة. يوسف بخبث: "اهدى. في إيه؟ يونس بص له بغموض ورجع
بص للطريق واتكلم ببرود: "هطلقها." يوسف بخبث شديد: "هي مين قصدك؟ كيرال مراتي." يونس ضغط جامد على الدريكسيون من غيرته عليها. يوسف ضحك وخبث: "وحشتني بنت الـ... بس هتتعوض النهاردة." مرة واحدة العربية وقفت وعملت صوت مزعج أوي. "يعني إيه؟ يوسف ببراءة مزيفة: "يعني إيه إيه؟ هاخد مراتي. أنا رجعت خلاص." يونس برق جامد: "أنااااا مااااسك أعصاااابي عنك بالعااافية ياااا يوسف... وكيرال تنساااها فاااااهم؟ يوسف كشر: "يعني إيه أنساااها؟
مش فاهم." يونس بغضب جحيمي: "انت ازااااي عاااايش؟ ازااااي؟ يوسف بخبث وحزن مصطنع: "دا بدل ما تفرح برجوعي وإني طلعت عاايش؟ يونس بص له نظرة خوّفته. قام قايل ببرود: "انت اللي هتطلق يا يونس. وأصلاً جوازكوا باطل. أنا عايش لسا ومش هطلقها. فاااااهم؟ " وبعدين انت إيه الي حصلك؟ انت كنت أقرب حد ليا. لا، ههه. وأنا اللي فاكر إنك هتفرح أما تشوفني." يونس سكت وحط إيده على وشه بخنقة: "ازاااي عااايش؟ أنا دفنت*ـك بإيدي."
"ما هو اللي اندفن*ت مش أنا." شال إيده وبصله كتير.
يوسف كمل بمكر: "أنا بعد ما عملت الحادثة، كانت العربية ولعت. وكان فيه شخص جه أنقذني. الباب قفل عليه. واما كنت طلعت ورايح أطلعه كان ول*ع. طلعت على الطرق بس جت عربية خبطتني. بس صاحبها ابن حلال أخدني المستشفى. بس كنت فقدت الذاكرة. أخدني معاه فرنسا واشتغلت معاه وبقا معايا فلوس كتيرة أوي أوي يا يونس. وأول ما الذاكرة رجعتلي، أخدت أول طيارة لمصر. واتصدمت أما عرفت إنك اتجوزت كيرال مراتي وحبيبتي. بس فرحت أما عرفت إنك متجوزها غصب وإنك ملمستهاش وست شهور وهتطلقوا."
يونس بعصبية: "مش مصدق ولا كلمة. وبعدين المستشفى معرفتش إزاي إنه مش انت." يوسف ببرود: "إهمال يا يونس. إهمال. ربنا يسامحهم." يونس بص له بغموض ومردش عليه. وشغل العربية ومشى.
يوسف بص له بتوجس: "ياخوفي من سكوتك يا يونس. إنت ذكي وهتوجع لي دماغي." ابتسم غصب عنه أول ما شاف يونس باصصله بغموض واتنهد وبص على كيرال اللي في ملكوت تاني وشكلها بريء أوي. بس فجأة وقف العربية ولف نزل النقاب على وشها ورجع شغل العربية تاني ومتجاهل يوسف خالص. يوسف بضحك: "إنت بتعمل إيه يا أهبل؟ دي مراتي. وبعدين بتداري وشها مني؟ ههه. ده أنا حافظها أكتر من نفسي وحافظ كل حتة في جس*مها أكتر من اسمي." يونس صرخ فيه: "يوووووسف!
احترم نفسك." كيرال صحت على الصوت وابتسمت أول ما شافت يونس: "الحمدلله. حلم طلع حلم يا يانوسي." بس كشرت واتكمشت على نفسها بخوف أول ما سمعت صوت ضحكة يوسف: "د... د... حقيقة... إنت إنت عايش؟ يوسف بخبث: "أيوا يا قلبي. أنا عارف إنك مش مصدقة. بس أول ما نروح أوعدك هخليكي تصدقي." سكت وبصلها نظرة ذات معنى وكمل: "بطريقتي." يونس بص لها بمعنى اطمني. أنا معاكي. وهي بصتله برجاء. بعد شوية وصلوا.
قدرية فتحت الباب من غير ما تبص ودخلت بحزن. "أما... قدرية وقفت مكانها بصدمة ولفت بلهفة: "يوووسف! ابني! يوسف جري عليها حضنها وهي عيطت: "يوسف ابني! إزاي؟ ياااااجح! بت ياااازينب! ابنيييي عااااايش! كلهم خرجوا على صوتها بصدمة. جلال بصدمة: "يوسف... إنت إزاي عايش؟ يوسف جري حضنهم وحكالهم تحت نظرات يونس اللي مُربكة. قدرية لفت ليونس ولسا هتحضنه. "بَعد." يوسف بعصبية: "إحنا؟!!! إنتوا مين؟
قدرية ببرود: "ماعدش ينفع يا يونس. جوازكوا باطل وكيرال مرات يوسف لسا. والحمدلله إنك ملمستهاش وإلا... يوسف ابتسم بسعادة وخبث وشد كيرال من إيدها: "أنا بجد مرهق وتعبان ومحتاج راحة. هنطلع بقى والعشا هننزل." كيرال برقت بخوف وبصت ليونس والدموع في عيونها. يونس بعصبية: "كييراااااال! ماااهتطلعش." يوسف رفع حاجبه: "وإنت بأي حق تقرر؟ وبعدين دي مراتي وأنا اللي أقول وأقرر. ومتنساش إني أخو*ك الكبير." وشد إيد كيرال بغضب وطلع.
كيرال بتحاول تزُق إيده مش عارفة وبتعيط: "أنا مش عايزة أطلع معاااك. سيبني." اتجاهلها وشدها لفوق. تحت نظرات يونس. "سيبها يا يوسف." جلال بصرامة: "يونس، هي مراته وإنت مالكش الحق تتكلم. هي دلوقتي مرات أخوك." يونس ساب الشقة بعصبية ومشى. كيرال برقت بخوف وحست إنها اتخرصت من صدمتها. يوسف خدها وطلع شقتهم. أول ما دخلت شقتها القديمة انفجرت* في العياط جامد وافتكرت ذكرياتها القديمة. ولسه رايحة تجري على باب الشقة تهرب.
مسكها بسرعة وضحك: "هه. على فين يا قلبي؟ كيرال بعياط: "أبوس إيدك سيبني بالله عليك يا يوسف." يوسف بابتسامة شيطانية: "تي توووك. حان وقت العقاب يا حلوة. مش مصدقة إني عايش؟ أنا بق ههه. خليكي تصدقي. لأ وكمان بتقولي مش هتيجي معايا؟ ههه. أنا هربيكي." كيرال بعياط: "بالله عليك ماتعمل كدة يا يوسف." ضحك: "تؤ. هعمل كدا. اقل*عي." كيرال سكتت برعب. ولسا هتجري مسكها من شعرها وبق بيجر فيها لاوضتهم: "لاااااااااا! سيبني!
ماااهتلمسنيش ولو على موووو*تي فاااااهم." ضر*بها بالألم وهي فضلت تقاوم وتصرخ وهو بيضر*ب فيها لحد ما سمعوا صوت خبط جامد على الباب. ابتسمت بوجع: "ي... يونس." يوسف قرب منها وزقها على السرير ومهتمش للباب. وبعد شوية بعد. ابتسم بخبث وراح فتح الباب. يونس بص له صدمة وهو شايفه مش لابس غير بنطلون. زقه وجري على جوا واتصدم أما شافها وشها كله كدميات وهدومها متقطعة وفيه د*م على السرير. قرب منها وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!