قولتلك يابابا مش هتجوزهه أنا مبحبوش. أبوها: ليه يا بنتي كدا، ده ابن عمك وشاريكِ وبيحبك، وبعدين اللي قدك اتخطبوا واتجوزوا كمان ومخلفين. أمها: متسيبها على راحتها، هو الجواز بالعافية. أبوها بغضب: الكلام اللي قولته هيتسمع، انتي فاهمة، والخطوبة يوم الخميس، ومتعنديش معايا علشان مخليهاش دخلة كمان. قال الكلام ده وأنا فضلت قاعدة مصدومة مكاني، إزاي هتجوز واحد غير أدهم، أنا مش متخيلة حياتي مع شخص غيره.
أعرفكم بليان. دي ليان عندها عشرين سنة، كانت في أولى ثانوي وكانت بتاخد كورس كيمياء وقابلت أدهم، كان المدرس بتاعها، حبيته من أول ما شافته، اتعلقت بيه وبقت بتحب الحصة بتاعته وبتستناها من الأسبوع للأسبوع، وكانت بتحب مادته جدا، أو كانت بتحبها عشان هو اللي بيدرسها، هي متعرفش، كانت بتبتسم لمجرد إن حد يجيب سيرته.
جت في سنة تانية دخلت أدبي مش علمي، كان حلمها في أدبي، كانت مدايقة أوي لأنها مش هتشوفه تاني، لدرجة إنها كانت أوقات تروح أي حصة من حصصه عشان بس تلمحه من بعيد أو تشوف ضحكته. كانت كل يوم تتجنن عشان مش عارفة تنساه، إزاي حد يحب حد من غير حتى ما يقوله حتى إزيك. كانت دايماً تقنع نفسها إنها مشاعر مراهقة وهتعدي، لاكن لأ، كانت مشاعرها بتزيد أكتر.
عدت من سنة تانية أدبي وجت سنة تالتة، حاولت تتنساه لأنها مش عاوزة حاجة تعطلها عن حلمها، داست على قلبها عشان حلمها، اكتفت بس إنها تلمحه من بعيد، من صورة ينزلها وكانت بتحتفظ بيها على فونها، وأصرت تحقق اللي نفسها فيه وإنها تدخل كلية اقتصاد وعلوم سياسية، وربنا كرمها ودخلتها بمجموع 98%.
وفي يوم، كانت سارة في إجازة تالتة ثانوي بعد ما خلصت امتحانات، قاعدة على الفيس بالصدفة، لقيته منزل بوست إنه عاوز شباب وبنات عشان يكونوا assistant معاه، فرحت وقعدت تنططت وكلمته وقالتله إنها كانت من طلابه ونفسها تشتغل معاه، وهو فرح جدا إن في حد من طلابه يشتغل معاه وكده.
أدهم بيتميز إنه دمه خفيف جدا وطيب وبيتصرف دايماً من دماغه. راحت واشتغلت معاه وكانت فرحانة جدا إنها قريبة منه، بس كان بيعاملها ببرود دايماً وده كان مضايقها أوي، بس كانت بتحبه، واللي بيحب مش سهل يبعد عن اللي بيحبه بسهولة كدا حتى لو مش بيبدلوا نفس الشعور. فضلت مكملة معاه، هو آه بيعاملها حلو وكل حاجة، بس نفس معاملته للي حواليه ومكنتش مميزة ليه خالص وده كان مضايقها. واتعرفت على مامته وباباه وكانوا طيبين جدا وحبوها جدا. كدا أنتم عرفتوا ليان، نرجع للرواية.
فكرت كتير وبعدها نزلت الشغل، وأدهم عدى عليا طبعًا بعربيته وروحنا نعدي على الباقي، فضلت قاعدة سرحانة في العربية، وأدهم بصلي بعيونه اللي بدوب فيهم، هو مش متعود عليا أبقى ساكتة، أنا دايماً بضحك وبهزر معاه عشان يحبني، بس ياريت بفايدة. أدهم وهو بيبصلي: فيه إيه مالك. ليان بإبتسامة: لأ مفيش حاجة، بس متقدملي عريس. أدهم بضحك: ودي حاجة تزعل بردك. ليان اتغاظت منه أوي: آه صح عندك حق، حبة أعزمك على خطوبتي بقا، هتكون يوم الخميس.
أدهم بإبتسامة باردة: ألف مبروك. ليان بغيظ وهي بتشيط من جواها وشتمته في سرها: باررررد، يلعن أبو شكلكككك. أدهم: بتقولي حاجة. ليان بغيظ: لأ مبقولش، ونزلت من العربية وطلعت السنتر، وطول اليوم متجاهلة تمامًا وهو ولا هنا، مشاعره باردة من ناحيتها، عامل زي الروبوت بيشتغل وبس، ولا بيحس ولا حاجة.
جه يوم الخميس اللي غير حياتها 180 درجة، لبست فستان الخطوبة كان هادي جدا، وحطت ميكب خفيف خالص، وكان وشها شاحب تمامًا ودمعت، ودخلت عليها نيهال زميلتها في الشغل: زي القمر يا ليان. ليان بدموع: أنا تعبت يا نيهال، أنا مش موافقة عليه، بابا اللي غاصبني. نيهال خدتها في حضنها: معلش يا حبيبتي، انتي اتخطبي له روتيني كدا، وبعدين انتي خليكي ناصحة وتطفشيه. ليان قامت
من حضنها وهي تمسح دموعها: وإيه الفايدة يا نيهال، ما هيجي غيره وغيره وهطفشهم بردك، أنا تعبت، هو إزاي بارد كدا مش حاسس بيا ولا باللي بيجرالي بسببه، أنا بحبه بقالي 5 سنين، خمس سنين عدوا عليا كأنهم خمسين سنة، ده ولا حتى اداني أي إحساس، يارب شيل حبه من قلبي بقا، أنا تعبت. نيهال: معلش يا حبيبتي، إنشاء الله ربنا يقدم لك اللي فيه الخير.
الباب خبط وكان مصطفى خطيب نيهال، دايماً ليان بتعتبره أخوها الكبير وبتحكيله كل حاجة، وصاحب أدهم جدا ومدير أعماله. مصطفى: أختي القمر مالك بتعيطي ليه. ليان: يعني مش عارف يا مصطفى، منا مش موافقة أصلًا على الجوازة دي. مصطفى: عارف والله وهقف جنبك، بس نعمل إيه، روحتي تحبي في واحد تنح أصلًا. ليان بزعل: متشتمهوش. نيهال: هههه والله انتي ما عندك ريحة الكرامة حتى. مصطفى: هههه مش عارف أنا بتحبي فيه على إيه.
ليان: أصل أنا واحدة معقدة، هتقول إيه يعني، يلا إنشاء الله هطفشوه. مصطفى: ههه طب يلا مستنينك برة. ليان: ثواني، هو أدهم مجاش. مصطفى: لأ، قال مش هيجي. ليان: أحسن بردك. خرجت ليان وقعدت جمب عريسها وكان اسمه محمود. محمود: مبروك يا ليان. ليان بقرف: الله يبارك فيك، هيلبسونا الدبل إمتى. محمود: لسه بدري. ليان بغيظ: لأ ياريت دلوقتي عشان أنا تعبانة وعاوزة أنام. محمود: اللي تشوفيه.
لبسوا الدبل وسط دموع سارة اللي رافضة تنزل، واشتغلت الزغاريط والأغاني، وجه مصطفى مرة واحدة بيجري وهمس في ودن نيهال، و نيهال انصدمت وجريت على سارة وشدتها وخرجوا في الجنينة. ليان: فيه إيه يا نيهال. نيهال بخضة: ليان، مصيبة يا ليان، باباكي شكله هيكتب كتابك إنهاردة، مصطفى لسه شايف المأذون واقف جنب باباكي. ليان بصدمة: انتي بتقولي إيه، ينهار أسود ومنيل، طب أنا أعمل إيه. نيهال وهي باصة في عيون ليان: لازم تهربي.
ليان بصدمة: أهرب، أروح فييييين. نيهال: معرفش، بس لازم تهربي، يلا بسرعة وخد فلوس، أهي معاكي والموبايل، وابقى طمنيني عليكي. ليان جريت برة القاعة وركبت أول ميكروبص قابلها، ودموعها على خدها، ياترى هتروح فين. في الخطوبة. أبو ليان: فين ليان يا نيهال. نيهال وهي بتبلع ريقها: معرفش يا عمي، قالت هتروح الحمام، هروح أشوفها. نيهال جريت على مصطفى: الحقني يا مصطفى، أبو ليان بيدور عليها، هنعمل إيه.
مصطفى: بت، اثبتي كدا عشان ميشكش فيكي، إحنا منعرفش هي راحة فين، تمام، ده اللي تقوليه. نيهال: ماشي، ربنا يستر. الدنيا اتقلبت في القاعة وكله بيدور على ليان وملهاش أثر. ياترى هيحصل إيه. أما ليان، أول مكان خطر في بالها تروح له هو أدهم، طلعت عند بابه وخبطت، فتحلها أدهم وهو لابس تيشيرت كت وعليه بنطلون برمودا وشعره عامله بإهمال ودقنه طويلة شوية وماسك ماج في إيده، بالمناسبة أدهم عايش في شقة لوحده بعيدة عن أمه وأبوه.
أدهم بصدمة: ليان، انتي بتعملي إيه هنا. ليان بنهجان بسبب الجري اللي كانت بتجريه: دخلني الأول بس وهحكيلك كل حاجة. دخلت وأدهم مش فاهم حاجة. أدهم: خير، إيه اللي حصل. ليان: بابا عاوز يكتب كتابي. أدهم بصدمة: مش دي المفروض خطوبة. ليان: آه، المفروض، بس عاوز يكتب الكتاب عشان مطفش العريس. أدهم: هو انتي مش بتحبيه. ليان بدموع: لأ مش بحبه، أنا... والباب خبط، أدهم راح يفتح وكان أبو ليان. ليان انصدمت ووقفت ورا أدهم.
أبو ليان بغضب: آه يا فاجرة يا قليلة الأدب، بقا هو ده اللي رافضة كل العرسان عشانه، أنا معرفتش أربيككك، إيه اللي بينكم وبينه، ردي عليااا. أدهم وهو بيداري ليان: اهدي يا عمي كدا، محصلش حاجة، ليان زي أختي، هي بس رافضة العريس. أبو ليان: أختك إيه يا أبو أختك، جيالك البيت وانت لوحدك وانت لابسلي الفانيلة الكت والبرامودا وتقولي أختك، دنا هقتلكوا انتوا الاتنين. وأبو ليان طلع المسدس ووجهه على أدهم. ليان
وقفت قدام أبوها بدموع: لأ والنبي يابابا، والله مفيش بيني وبينه حاجة، والله متعملوش حاجة. أبو ليان شدها من شعرها: وبتدافعي عنه كمان، بتفضحني وسط الناس، كسرتي رقبتي، هان عليكي أبوكي تفضحيه كدااا. أدهم وهو بيخلص ليان من إيده: اهدي يا عمي، والله محصلش حاجة، بنتك متربية. احسن تربية والله هي لجئتلي علشان انا زي اخوها الكبير. ليان بعصبية وهي بتبصله: متقولش زي اخوياااا يا مستفززز انت معندكش قلببب.
وجهه مصطفى و نيهال بسرعة وهما على السلم ومصطفى مسك المسدس من ابو ليان: اهدي يا عمي الأمور متتحلش كدا. ابو ليان: امااال تتحل ازييي انتم هتجننونييي بنتي وفي بيت واحد غريييب في يوم خطوبتها عاوزين نعمل ايه انتم هتجنوني. مصطفى بخبث: بس ممكن نحلها يا عمي. ابو ليان: قولى عليههه بدل ما وحياة ربنا اقتلهم هما الاتنين. ادهم وهو بيبص لمصطفى وفهم دماغه: اياااااكككك. مصطفى بخبث: إن ليان و ادهم يتجوزوااا.
ادهم وليان في نفس واحد: ايهههه. ابو ليان: وانا موافق علشان إداري الفضيحة دي ايه عندكك اعتراض ولا ايه. ادهم بغضب: بسس. نيهال: متبسش ولا حاجة ده حل وسط ليكم انتم الاتنين. مصطفى همس في ودن ادهم: لم الدور ابوها صعيدي وهيقتلنا كلنا اتجوزها وابقى طلقها بعد شهر. ادهم بغضب وهمسله: وحياة امي لوريكك يا مصطفى الكلب. وفعلا اتكتب كتاب ادهم وليان وسط ذهول ليان من كل اللي بيحصل.
ليان بذهول: انا مش مصدقة اللي حصل انا بقيت مرات ادهم في ثواني. نيهال: هههه يلا مبرووك هروح اجبلككك شنطة هدومكك ونطمن مامتك وهنيجي انا وهي نطمن عليكي. ليان بدموع: بابا باعني برخيص اووي يا نيهال انا مش مصدقة اللي حصلي كل اللي همه فضحته وسط الناس وبس. نيهال اخدتها في حضنها: باباك بيحبكك وعمل كدا علشان مصلحتك وبعدين مش انتي كنتي عاوزة تتجوزي مالك بقا.
ليان بدموع: اه كنت عاوزة بس مش بالطريقة دي كنت عاوزاه الأول يحبني ونعمل فرح كبير والبس فستان واشوف حبه ليا انا كدا اتفرضت عليه يا نيهال كدا عمره ما هيحبني. نيهال: خلاص يا قلب نيهال متعيطيش بقا وربنا انشاء مقدملك اللي فيه الخير محدش عارف الخير فين يلا باي يا قلبي. الكل مشي و ادهم دخل ليان: انا بجد مش مصدقة اي حاجة انتي دمرتي حياتي انتي عارفة يعني ايه دمرتي حياتي. ليان بدموع: انا اسفة معرفش اني هسببلك كل ده. ادهم قرب
منها وبصلها بعيون كل غل: ياريتني ما شوفتكك ياريتني ما عرفتككك هو شهر وهسيبكك وكل واحد يروح لحاله ومش عاوز اشوف وشكك تاني. ساب اوضتها وخرج وهي قعدت على السرير تعيط على كل اللي مرت بيه في اليوم المشؤم. نيهال هي و ام ليان جم اطمنوا عليها. ام ليان: يعيني على حظك يا بنتي مش عارفة اقولكك ايه. ليان اترمت في حضن امها: هو ليه بيحصلي كدا يا ماما انا تعبت من حياتي بابا باعني ياماما انا كنت مصدومة ازي يشكك فيا كدا.
ام ليان بطبطب عليها: معلش يا ضنايا هو مش انتي كنتي هتموتي وتتجوزي ادهم مالك بقا زعلانة ليههه. ليان: ايوة ياماما كان نفسي بس مش كدا هو مش بيحبني ده مش طايقني وقالي كلها شهر واطلقكك. نيهال: طب خليكي ناصحة وتخليه يحبكك في الشهر ده يا عبيطة. ام ليان: ايوة يا هبلة لازم شوية تهتمي بنفسك وكذا يعني يا عبيطة اللي زي ادهم ده عاوز ياخد على عينه علشان يتعدل شغل الاهتمام ده مينفعش مع الراجلة اللي زي دي اسمعي مني.
ليان: حاضر ياماما. ام ليان: حضرلك الخير يا حبيبتي انا همشي بقا خلي بالك على نفسكك. ام ليان و نيهال مشيوا وليان دخلت اخدت دش وغيرت هدومها ولبست بيجاما لونها مستردة قطعيتن من فوق القطعة اللي من تحت كت وطويلة ومن فوقيها واحدة بنص ولونها ابيض قصيرة وعملت شعرها ديل حصان وبرفنت نفسها وبصت لنفسها في المراية وابتسمت: والله قمر كتكك واكسة يا أدهم حد يسيب القمر ده. وخرجت وكانت جعانة
دخلت المطبخ وبتكلم نفسها: الله اندومي اما اعملي كيسين تلاتة كدا علشان هفتانة. وقفت تعمل الاندومي وهي بتدندن ومشغلة اغاني عنبة. انا مش شايف فيكم حد انتووو عيال عايشين على الحككك كل الناس عارفاكواا على القد كل الناس عارفة اني غشيم. ادهم جه من برة لاقاا دوشة جاية من المطبخ وريحة اكل بيتعمل اول مرة يرجع يلاقي في دوشة في البيت.
بص لاقا ليان واقفة بتعمل الاكل وبتتميل على الاغاني وفكة شعرها الويف وشكلها حلو اووي وقف متنح وبعديها فاق. ادهم: بتعملي ابيههه. ليان: اععععااا يخربيتكك خضتني مش تقول احمم وانت داخل. ادهم: ده بيتي ادخل وقت ما انا عاوز. ليان بصتله بغيظ: تمام عاوز ايه. ادهم: انت هتجننيني يا بت انتي ده بيتي انا اللي أسألك بتعملي ايه. ليان قربت منه وبصت في عنيه: هكون بعمل ايه بعمل اكل علشان اكل تحب اجبلك تاكل انت كمان.
ادهم بصلها بغيظ: انتي مستفزة طايحة في البيت كدا عادي اكنه بيتك. ليان بإستفزاز: مهو بيتي فعلا مش انت جوزي ولا ايه يا دوووميي. ادهم بغيظ: بتتت متقوليش دوومي دي تاااني وبعدين كلها شهر واطلقكك وارتاح من وشكك. ليان على قد ما الكلام جرحها مرديتش تبين: تمام بس انا مراتككك وتقبل الوضع ده لحد ما يخلص.
سابته وراحت تكمل الاكل وجابت اغنيه باي باي حبيبي باي باي بايي بتاعت روبي ووقفت تغيظ فيه لحد ما ادهم كان هيطق منها دخل غير هدومه وقعد يتفرج على التلفزيون شوية وسمه صريخ من المطبخ: اععععااا ادهم الحقنيييي. ادهم: دخل بسرعة فيههه ايه وايه الازاز ده. ليان بتألم: رجليييي الحقني اسندني وشيلنييي اعاااا. ادهم: الله يخربيت اليوم ده يا شيخة تعالي يا آخرة صبري شلها ادهم وحطها على الكنبة ورينى رجلكك.
ليان بتألم: اهههه يانييي رجليييااا داسني قطر يا ولاااا. ادهم وهو بينضفلها رجلها: ياريت كان داسكك وريحنا منككك يا شيخة. ليان بغضب: كان داسكك انت يا شيخ كان يوم اسود لما شوفتكك منكك لله يا اسلام من قلة المدرسين رايحة تجبلنا ده كان يوم أغبر. ادهم شلها القزازة من رجلها بغيظ وداس على رجلها بيغظ وهو بيطهرهالها علشان تتوجع. ليان: اههههه يا بني الناس الكويسة.
ادهم وقف قدامها: علشان تحترمي نفسكك عيب اللي انتي بتعمليه مش قاعد مع طفلة انا. ليان بصتله بغيظ: ازي كان عجبككك وبعدين هاتلى المسلسل زمانه بدأ. ادهم: لا انا بتفرج على الماتش اركني على جمب بقا. ليان بغيظ: مليش دعوة انا عاوزة المسلسل. ادهم حط ايده على دماغه: يارب الصبر من عندك علشان جبت أخرى اتفضل الريموت حلى عني بقا وكان داخل الأوضة ليان ندهت عليه.
ليان بتمثيل: بالله عليكك يابني يارب يخليك هاتلى الاكل اللي علي الرخامة علشان جعانة. ادهم: خلاص خلاص انتي هتشحتي جبلها الاكل اتفضلي مسمعش صوتك بقا. ليان بإبتسامة: حبيبي يا دومي يا قمر. ادهم بصلها بغيظ ودخل لبس هدومه وكان تيشيرت اسود على بنطلون اسود وحط برفان والساعة بتاعته والكوتش الأبيض وخرج من اوضته ليان كانت قاعدة لمحته وهو خارج وانسحرت فيهه. ليان: احممم رايح فين. ادهم بغيظ: وانتي مالكك. ليان حطتها
اديها الاتنين في وسطها: انا مراتك ومن حقي اعرف انت رايح فين افرض مت او عملت حادثة اجيب جثتكك منين. ادهم بغيظ: الملافظ سعد يا دابش انتي وانا مش هرد عليكي علشان رادي مش هيعجبكك. ليان بغضب وبشرشاحة: لا يا حبيبي رد وريني كدا وعافية ذوق طول ما انا صاحبة حقوق مش هبان مكسورة ولا هبان ضعيفة يا حبيبي. ادهم كتم ضحكه عليها: نازل غيران في داهية مع صحابي اترزعي بقا.
ليان: وهو انت هتنزل وانت مز كدا هو انت عاوز البنات تعكسكك وفين غض البصر يا استاذ ياللي كنت في ازهريي. ادهم ضحك: يابنتي ارحميني بقا هو مين الراجل ومين الست عاوز افهم حلى عني. ليان: هو كله يابنتي يا بنتي مفيش مرة تناديني بأسمي يلا قول اسمي وانت مبتسم كدا. ادهم من غيظه ضحكك وغمازاته بانت: وسعي يا ليان علشان انزل. ليان بسهتنة
ومسكته من درعاته الاتنين: ياهههه انت عارف انا مستنية اللحظة دي من 5 سنين عمركك ما ناديتني بإسمي ياهههه يا نعيمم. ادهم ضحك عليها: طب امشي انا واسيبك مع خيالك الواسع ده. ليان: ماشي باي يا دومي. ادهم مشي وسابها وبيضحكك عليها. "يرضيك خطفت قلبي ولا انا هنا.. دوبت فيك بنظرة حنينة.. نفسي تبقى جمبي يوم المنييي.. الي بحلم بيههه💙💃" الهضبة (عند نيهال كانت بتكلم مصطفى في الفون)
نيهال بضحك: انا بجد مش مصدقة اللي حصل ده ولا كأنه في الروايات. مصطفى: ههه احسن خليههه يتلم ده بارد مع انه قمور بس ربنا مبيديش كل حاجة يعني مثلا انا اسمراني وهلف طويل كدا ومفيش حاجة فيا عدل بس عندي مشاعر وبحس. نيهال بحب: بس انت مفيش زيك ابدا انا بحبككك في كل حاجة فيك يا مصطفى. مصطفى بحب: يالهوي يا جدعان مع انكك تعبتي قلبي عبا ما عرفت انك بتحبني بس قشطا عادي كله بفضل ليان اللي خدتكك في الكلام واعترفتي يا مفترية.
نيهال: هههه الله كنت عاوزني اعمل ايه يعني اروح اعترفلكك على طول كدا ولا ايه مش لازم اتأكد انك بتحبني وبعدين لازم الحب يجي من الراجل الأول وهو المبادرة بتيجي منه صح ولا انا غلطانة. مصطفى: صح يا ست حد قالك غلط المهم بقا انتي كنتي قمر انهاردة. نيهال: هههه بكاش وبتاخدني بالكلام على العموم شكرا. مصطفى: امشي يابت من هنا ملكيش في الكلام الحلو خالص كتك نيلة في حلاوتكك. نيهال: هههه ماشي ياسي مصطفى.
مصطفى: استنى معايا ويتنجج يادي النيلة سي أدهم بيتصل. نيهال: خلاص هقفل و رد عليهه لحسن يكون عمل في البت حاجة ده مفتري هههه. مصطفى: لا ياختي دي ليان يتفتلها بلاد يلا باي يا حبي مصطفى قفل ورد علي أدهم. مصطفى بضحكك: اهلا بالعريس. أدهم بغضب: عريس دنا هخلي وشكك مكان قفاكك انا تدبسني كدا كان لازم تتشكك في بوقكك لا وابوها مصدق قفش في الكلمة.
مصطفى: الله ياعم مش احسن ما كنت هتكون مع الأموات دلوقت الحق عليا وبعدين ده انت معاك قمر خفة دم وعسل. أدهم بغيظ: ولا احترم نفسك. مصطفي: الله بقا وهنبدأ نغير طب وحياة امك هتجيلي بعد اسبوع وهتقولي انا حبيتها وهتشوف ليان جميلة وقلبها صافي جدا بلاش تعملها بقسوة كدا خف عليها شوية. أدهم: ومين يشهد للعروسة دي هتجبلي جنان ياعم ده طايحة في الشقة ولا كأنها عايشة فيها بقالها زمن.
مصطفى: متسيبها ياعم مش شقتها وعروسة وبعدين بتعملك بهجة بدل ما انت كنت متوحد كدا. أدهم بغيظ: والله عيل مستفز اقفل كتكك الارف. مصطفى ضحكك وقفل. أدهم روح البيت ودخل واتصدم. ياترى شاف ايه هنعرف البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!