الفصل 5 | من 37 فصل

رواية حب خارج سيطرتي الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة أشرف

المشاهدات
22
كلمة
1,607
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

وصلنا لما كان أدهم لسه هيبوس ليان وهوبا النور قطع. (أدى آخرة قلة الأدب) ليان بخوف ومسكت في أدهم: إيه ده النور قطع. أدهم: اهدي طيب هيجي دلوقتي. ليان بخوف وحست نفسها بتختنق مسكت أدهم أكتر: آه مش قادرة آخد نفسي. أدهم ضمها لحضنه: اهدي متخافيش، طب استني هجيب الفون عشان أنوره. ليان وهي ماسكة فيه أكتر: أدهم متسبنيش أنا خايفة. أدهم وهو بيضمها لحضنه أكتر: متخافيش أنا جنبك مش هسيبك أبداً.

أدهم حس إن جسم ليان ارتخى خالص، ولما مسك إيديها لقاها ساقعة. أدهم بخضة: ليان! لياااان ردي عليا. أدهم حطها على السرير رغم إن النور قاطع، ونور الكشاف بتاعه. وراح جاب مياه عشان يفوقها وبرفان: لياااان فوقي والنبي! وأخيراً النور جه. ليان بدأت تفتح عنيها بدموع: أدهم. أدهم قرب منها بلهفة: انتي كويسة يا لياان؟ ليان مسكت فيه وفضلت تعيط: متبعدش عني والنبي أنا بخاف من الضلمة. أدهم طبعاً تقديراً لحالتها

قعد جنبها وخدها في حضنه: أنا جنبك أهو، متخافيش والنور جه أهو، متخفيش. ليان ابتسمتله وبعديها نامت وهي في حضنه من تعبها وخوفها. مبتلاقيش الأمان إلا في حضنه هو. هي دايماً لما تبصله بتطمن، غريب أوي الحب ده. أول ما بيجي بتحس إنك خايف من كل الناس إلا مع اللي بتحبه وبس، بتلاقي نفسك مؤمن على نفسك وكل حاجة معاه.

أدهم بص لها بابتسامة وملس على شعرها بحنان. وبعديها فكر إنه ممكن يكون حبها. رآكشن وشه اتغير وشال ليان براحة من حضنه وحطها على السرير براحة وقام وقف قدام الشباك بيفكر. وبعديها قعد يقرأ كتاب "رحيل إمرأة" على كرسيه الهزاز. بعد نص ساعة. ليان اتقلبت في نومها شوية وبعديها قامت تفرك في عينيها وصحيت زي الأطفال: أدهم! أدهم انتبه: إيه يا ليان، تعبانة ولا حاجة؟ ليان: لا مش تعبانة، هو إيه اللي حصل؟ أدهم: انتي مش فاكرة؟ ليان: لا.

أدهم: انتي عندك فوبيا من الضلمة. ليان: آه. أدهم بص لها بسخرية وحط إيده في جيبه: مفيش، اغمي عليكي لما النور قطع. ولما فوقتي قعدتي تحضنيني وتقوليلي متسبنيش يا أدهم، خليك جمبي يا أدهم، مش عارف إيه يا أدهم. وكنتي عاملة زي الفار المبلول. ليان قامت من على السرير بغضب: بقا أنا عملت كدا! أدهم: ههههههه أيوه. ليان: تصدق بالله أنا لو فاكرة إني عملت كدا كنت ضربت نفسي. أدهم: ههههه وأنا هضحك عليكي ليه؟

هيكون مين يعني اللي حطك على السرير ونيمك وغطاكي؟ ليان قربت منه بغضب: وعملت إيه تاني يا أدهم؟ أدهم حب يضايقها: خلاص بقا يا ليان، الحاجات متتقلش. ليان مسكته من هدومه: انطق عملت إيه يالا! والله أصحيلك أمك. عملت فيا إيه يا مغتصب؟ أدهم نزل إيديها وفطس ضحك: هههههه خايفة على نفسك يا بطة ياختي نوغا! متخافيش ياختي معملتش حاجة، بس لو عاوز أعمل هعمل. ليان بغضب: بتضحك عليا يا أدهم، ماشي. وإيه لو عاوز تعمل هتعمل دي؟

انت متقدرش تعملي حاجة. أدهم بتحدي: طب نشوف. وأدهم مستناش ردها وشلها على كتفه. ليان بصريخ: نزلني أدهم نزلنييي بقولك! أدهم: هههههه قولي هحترم نفسي. ليان: يوههه اوف عليك يا أدهم، بقا نزلنييي. أدهم ببرود: خلاص خليكي كدا طول اليوم، بقا انتي خفيفة. دراعي مش واجعني. ليان بتحدي: بقا كدا! طيب. وقامت عضاه من راسه. أدهم نزلها بسرعة: يا بنت العضاضة! حد يعض حد من راسه! انت بني آدمة برأس كلبة! ليان: ههههه عشان تبقى تتحداني كويس.

أدهم قرب منها بثبات وهو باصص في عنيها. ليان وهي بترجع لورا: أدهم إيه! والله بهزر، اعتبرني بنت اختك وغلطت ياعم. هتعمل عقلك بعقل واحدة نسوان. أدهم بيقرب منها وكاتم ضحكته بالعافية لحد ما لزقت في الحيطة: بقا بتعضيني صح؟ ليان وهي باصة له بخوف: عليا الطلاق يا باشا أبداً، أنشك في بوقي لو عملتها تاني. أدهم بص لها في عيونها وهي باصة في عيونه وبيقربوا على بعض أوي ولسه هيبوسها. أم أدهم: يا ليااااااان! (الله يسامحك يا طنط)

أدهم بسرعة بص الناحية التانية وشال إيده من على ليان. ليان ارتبكت بغيظ: أيوه جاية. وسابته ومشيت. أدهم فضل يضحك. ليان خرجت وهي مش طايقة نفسها: يارب مش مكتوبلي أبوس الواد. كل شوية يطلعلي عفريت. (عارفة ليه يا ليان؟ علشان انتي سافلة، عيب كدا احترمي نفسك) ليان: أيوه يا حماتي العزيزة. أم أدهم: إيه يا بنتي بتعملوا إيه؟ ليان في نفسها: إيه الولية دي! واحد ومراته في الأوضة هيكونوا بيعملوا إيه يعني يختي!

أتوكس على نفسي، قال يعني عملت حاجة. أم أدهم: إيه سرحتي في إيه؟ ليان انتبهت: هااا لا أبداً، ده كنا نايمين والله. هنحضر الأكل بقا عشان نتغدى. أم أدهم: ماشي يا حبيبتي. ليان حضرت الأكل وبياكلوا. كانت ليان عاملة مكرونة بشاميل وجولاش باللحمة وملوخية. أم أدهم: الله تسلم إيدك يا ليان، أكلك زي العسل. ليان: هههه والنبي انتي اللي عسل، بالهنا والشفا على قلبك يارب. أم أدهم: حبيبتي يا لي لي. أدهم بابتسامة

مسك إيد ليان وباسها: تسلم إيدك. ليان استغربت وبعديها فهمت عشان مامته: بالهنا يا حبيبي. أم أدهم: يا سيدي يا سيدي، اطلع أنا منها بقا، منا بقيت عزول. أدهم: هههه ده انتي الخير والبركة يا حبيبتي. أم أدهم: حبيبي يا أدهم، عقبال يا رب ما أشيل عوضك. كدا شدوا حيلكوا كدا. أدهم بص لليان لقاها اتحرجت: إنشاء الله. تليفون أم أدهم رن: ده حارس الأرض. أدهم: طب شوفيه يكون عاوزك في حاجة. أم أدهم: الو! إيه ده بجد!

لا أزي لازم أجي، هركب بكرة الصبح إنشاء الله. وقفلت. أدهم: في إيه خير؟ أم أدهم: مفيش، ده الراجل اللي هيشتري الأرض جاي بكرة عشان يشوفها ولازم أسافر بكرة الصبح. أدهم: هتسافري لوحدك إزي يعني! لازم أجي معاكي. ليان شرقت وكحت. أدهم ضحك وخبطلها على ضهرها وناولها مياه: اشربي اشربي. أم أدهم: أصمالله عليكي يا ضنايا. أدهم: المهم إني هروح معاكي. أم أدهم: يا حبيبي متتعبش نفسك، أنا بعرف أروح لوحدي وهتصرف.

أدهم: لا هاجي معاكي، وبعدين هيكون فيه إجراءات وكدا ولازم العقود تبقى مظبوطة وكدا، وبعدين هما يومين وهرجع. أم أدهم: ماشي يا حبيبي. ليان قلبت وشها: الحمدلله. أم أدهم: متاكلي يا بنتي، انتي أكلك ضعيف كدا ليه؟ ليان بابتسامة مصطنعة: الحمدلله شبعت. وقامت دخلت أوضة أدهم. أم أدهم: قوم شوف مراتك مالها. أدهم اتحرج وقام. أدهم دخل الأوضة لقاها واقفة في البلاكونة وبتتكلم في الفون وبتعيط.

ليان بدموع: أيوه يا نيهال، بقولك هيسافر بكرة. نيهال: طب اهدي بس يا حبيبتي، والله هيرجع على طول، ده هو يعتبر يوم واحد. ليان بدموع: بردك ميبعدش عني يوم واحد، أنا مقدرش ما أشوفهوش لو حتى دقيقة قدامي يا نيهال. نيهال: معلش يا حبيبتي، طب ما تسافري معاه. ليان: مهو ما قاليش يا نيهال، وأنا مينفعش أفرض نفسي عليه تاني. نيهال: طب اهدي كدا وإنشاء الله خير. ليان مسحت دموعها: ماشي يا نيهال، أنا هقفل بقا عشان ميشكوش في حاجة.

نيهال: ماشي يا حبيبتي، مش تباركيلي؟ مش خلاص نقيت فستان الفرح. ليان بفرحة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يهنيكوا يارب. نيهال: حبيبتي يا ليان، عقبالك يارب انتي وأدهم يا حبيبتي يارب. ليان: يارب حبيبتي، لو عاوزتي حاجة أنا معاكي، أنا آسفة والله أنا مقصرة معاكي، أنا عارفة سامحيني، انتي شايفة ظروفي. نيهال: تسلميلي يا حبيبتي، أنا مقدرة والله، يلا باي. ليان قفلت معاها واتنهدت ووقفت تشم هوا.

ده كله كان أدهم بيسمع الحوار وصعبت عليه جداً. وبعديها دخلها البلاكونة. أدهم وقف جنبها: ممكن أقف مع القمر شوية؟ ليان ابتسمت وبصتله: ما انت حلو أهو وبتقول كلام حلو. أدهم بفخر: طول عمري. ليان: هههه ده إيه النفخة دي؟ أدهم: مش نفخة دي ثقة، لازم تفرقي. ليان: امممم ماشي. احمم هتمشوا إمتى بكرة؟ أدهم: هنركب على 12 الصبح. ليان: توصلوا بالسلامة. أدهم: الله يسلمك. تحبي تيجي معانا؟ تحسوا ليان مصدقت إنه قال كدا: ماشي موافقة.

أدهم: ده انت واقعة واقعة يعني. ليان: ها! لا أبداً، ده أنا بس نفسي أشوف كفر الشيخ أوي، سمعت عنها كتير. أدهم: ماشي، حضري بقا الشنط عشان هنقعد أسبوع. ليان بصدمة: إيههه! ليه ده كله؟ أدهم: الله هفسحك، وبعدين خلاص أنا خلصت دروس تالتة ثانوي وفضيت، فقولت نغير جو. ليان بفرحة: خلاص ماشي، هحضر الشنط. ليان حضرت الشنط وجهزت كل حاجة واتعشوا وجه وقت النوم. ليان لبست هوت شورت وعليه تيشيرت بنص أطول منه عليه كرتون ديناصور.

أدهم دخل وتنح: انتي هتنامي كدا؟ ليان: أيوه افندم، هو أنا نايمة مع حد غريب؟ ده انت دوزي. أدهم: دوزك ده العربي في ذمة الله، اتخمدي. ليان: ملكش دعوة بالعربي بتاعي، انت بتعمل إيه؟ أدهم: بفرش على الأرض عشان أنام. ليان: ليه؟ أدهم: عشان تنامي براحتك. ليان: احممم عادي ممكن تنام على السرير معايا، السرير كبير. أدهم: ماشي. ليان: تنام بأدب. أدهم: ههههه ماشي يا ست، في إيه أنا جوزك على فكرة.

ليان الكلمة خطفت قلبها: احممم طب يلا ننام. ليان بتنام على جمبها الشمال وأدهم بينام على جمبه اليمين. ليان في الأول نامت وضهرها في ضهره وأدهم كذلك ومش عارفين يناموا. ليان أدّارت الناحية التانية ولقت أدهم أدّار في نفس اللحظة. ليان: وبعدين بقا أنا مبنمش غير على جمبي الشمال. أدهم: وأنا مش بنام غير على اليمين. ليان: يبقى إيههه؟ أدهم غمض عينه: يبقى ننام ونسكت. ليان: لا والله، اللي هو إزاي؟ أدهم

فتح عيونه واتكلم براحة: متخافيش على نفسك يا ليان، أنا لو عاوز أعمل حاجة هعملها وانتي مفنجلة عينك كمان نامييي. وبعدين محسساني إني خاطفككك. اعتبريني زي جوزك معلش، وبعدين انتي اللي قولتي تعال نام جمبي مش أنا. ليان بغيظ: طب نام محدش ياخد معاك عقاد نافع. وأدّارت الناحية التانية. وادهم ضحك ونام زي ما هو.

ليان مش عارفة تنام وفجأة لقت اللي بيضمها ليه ونايم على بطنه. اتخضت ولقت أدهم رايح في النوم خالص. محبتش تقلقه وعدلت وشها ناحيته وقعدت تتأمل فيه. وبتمشي إيديها على وشه بحنان. قد إيه بتحبه، قد إيه بتعشق ملامحه وهي هادية. قد إيه بتحب دقنه، عيونه، حواجبه، بتحب كل حاجة فيه. مش بتحبها بس دي بعشقها كمان. ابتسمت وبصت لإيده اللي محوطاها وبعديها حطت إيدها على إيده ونامت. ويمكن تكون دي أول مرة ليان تنام فيها في حياتها. ماهي نايمة مع حبيبها، عاوزة إيه تاني؟

عدى اليوم بسلام وجه الصباح بالأحداث المشوقة. فماذا سيحدث يا تري؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...