الفصل 3 | من 37 فصل

رواية حب خارج سيطرتي الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة أشرف

المشاهدات
26
كلمة
1,657
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

حصة أدهم خلصت وخرج لقى نيهال بس اللي قاعدة. "في جوا قلبي حاجة مستخبية كل أما أجي أقولها فجأة مش بقدر، قدام عينيك بقف وبنسى إيه يتقال." أدهم بتساؤل: "أمال فين ليان؟ نيهال: "مشيت من شوية." أدهم بغضب: "وإزاي تمشي من غير ما تقولي؟ نيهال: "هتروح فين يعني يا مستر أدهم؟ تلاقيها وراها مشوار." أدهم بغضب: "تمام ماشي، يلا علشان أوصلك." نيهال بابتسامة: "تسلم، مصطفى جاي دلوقتي، وبتبص أهو، جه أهو."

مصطفى وهو جاي من بعيد: "هههه، حبيبي والله يا عريس." أدهم بغضب: "الله يخربيتك، محدش يعرف الموضوع ده، اكتم بقى." مصطفى: "هههه، خلاص خلاص، متزعلش، أمال فين ليان؟ أدهم بعصبية: "أنا أعرف غارت فين دي؟ هتجبلي الضغط من جنانها." مصطفى بغمزة: "ههه، وانت شاغل نفسك بيها ليه ومحروق أوي؟ أدهم بغضب: "بقولك إيه، أنا ماشي، خطيبتك عندك أهي، سلام." أدهم مشي ومصطفى قعد يضحك.

مصطفى بص للنيهال: "غبي أوي، هو بيكابر وبيكتم مشاعره دايماً، وده اللي مخليه وحيد." نيهال: "هيتغير أكيد، بس لما يحب ليان." مصطفى: "يارب يتغير فعلاً، المهم بقى." نيهال بابتسامة: "آه، المهم بقى، مكنتش بترد عليا ليه؟ كنت waiting مع مين؟ مصطفى: "أنا؟ هو أنا أقدر؟ دنا كنت بكلم ماما." نيهال بنص عين: "ماما؟ بردك تكونش بتخوني وأنا مش عارفة يا مصطفى؟ مصطفى وهو بيقرب منها وبيغمز: "بقا بذمتك هخونك إزاي وأنا معايا قمر؟

وحفيت وراها عبأ ما اتخطبنا، أخونك بعديها؟ والله ما تبقى ليا عين." نيهال: "هههه، كل بعقلي حلاوة، كل." مصطفى: "هههه، دنا هاخد العسل كله، يلا يا ست علشان أروحك." نيهال حطت إيدها في إيده ومشيت. خرجت ليان وركبت تاكسي وراحت للكوافير. وهي واقفة قدام الكوافير بنظرة انتصار: "ماشي يا أستاذ أدهم، أنا هوريك."

دخلت ليان عملت سكراب، وعملت شعرها، وحطت مكياج خفيف جداً، وكانت جميلة أوي رغم بساطتها. وجابت هدوم جديد، ستايل غير ستايلها خالص. وبعدها روحت البيت، بتفتح الباب لقت أدهم قاعد بيتفرج على التلفزيون. بص لها من فوق لتحت بنظرة إعجاب وقام وقف قدامها: "كنتي فين؟ ليان قربت منه وبصت في عينيه: "هكون كنت فين يعني؟ كنت بعمل شوبنج." وسابته ودخلت أوضتها. أدهم بفخر بغضب: "إيه اللي بيخليني أسألها؟ ليان

دخلت والابتسامة على وشها: "ههه، والله يا أدهم لأخليك تمشي في الشارع تقولي يا سبايسي، جاي بصبح وأمسي، مبقاش أنا." ليان لبست بيجاما ستان سودة وعملت شعرها ضفيرة، وكانت جميلة جداً، وخرجت في الصالة. كان أدهم بيشوف حاجة على التليفون، بصلها بإعجاب: "احممم." ليان بصتله بإبتسامة: "احممم إيه؟ قول عايز إيه؟ أدهم: "ماما جاية بكرة تقضي معنا يومين كدا يعني." ليان بابتسامة: "وإيه المشكلة؟ تنور، أنا بحبها جدا."

أدهم: "تمام، بس هنمثل تمثيلية صغيرة كدا." ليان: "إيه هي؟ أدهم: "هنمثل إننا متجوزين عن حب وكدا، وانت فاهمة بقا." ليان الكورة جت في ملعبها بالظبط: "ليه كدا بس؟ هفضل مستحملاكي يومين؟ أحب فيك؟ أدهم: "معلش، تعالي على نفسك." ليان بتصنع الحزن وهي أصلاً فرحانة: "أمري لله بقا، بس في اليومين دول بقا هنبقى أصحاب، قشطة؟ والله يا ابني جرب صاحبتي كدا ومش هتندم، والله." أدهم بضحك: "ماشي يا ست."

ليان بصتله سرحان: "على فكرة ضحكتك حلوة، اضحك دايماً، بلاش التكشيرة دي." أدهم: "ههه، حاضر." ليان: "هقوم أعمل فشار ونتفرج على فيلم، قشطة؟ أدهم بابتسامة: "قشطة." عملت فشار وفضل أدهم يتكلم مع ليان، وعمرها ما زهقت منه أبداً، كانت بتسمعه باهتمام. أدهم من النوع الكتوم بزيادة، مبينطقش غير مع اللي بيرتاح معاهم وبس، وده فرح ليان لأنها حست إنها يعني قربت منه شوية، وواحدة واحدة الموضوع هيتدرج معاها.

أدهم وقف كلام لما لقى ليان بتبصاله بابتسامة وباين في عنيها حبها ليه: "بتبصيلي كدا ليه؟ ليان انتبهت: "إيه؟ أنا؟ لا أبداً، سرحت شوية." أدهم: "ههه، ماشي يا ست، أنا رغيت كتير أوي، آسف." ليان بابتسامة: "متتأسفش أبداً، وقت ما تحب تتكلم تعال واتكلم معايا، هتلاقيني موجودة دايماً." أدهم بابتسامة: "تسلمي." ليان قامت وقفت: "هقوم أنام بقا، وبعد إذنك هاخد إجازة بكرة، علشان بقا حماتي جاية بقا، ولازم أعملها أكلة حلوة كدا."

أدهم: "هههه، إيه؟ بدأتي دورك ولا إيه؟ ليان: "هههه، دنا أعجبك أوي في التمثيل." أدهم: "ههه، ماشي يا ست، خدي إجازة، بس متخديش على كدا." ليان: "ههه، ماشي، تصبح على خير." أدهم: "وانتي من أهله." ليان دخلت أوضتها وفرحتها مش سايعاها، اتفتحلها باب جديد علشان تدخل لأدهم منه، وشغلت أغنية "معجبة مغرمة" كانت بتنطبق عليها بالظبط. "معجبة مغرمة أنا بقا مش عايزة إلا هو." وسرحت في أدهم وفي كل حاجة فيه.

"مشيته، همسته، نظراته، بتتحرك قلبي جواه." "حد يقوله، حد يقوله إني بحبه، الحب ده كله." ومسكت صورته وبتكلم فيه: "حد يحنن قلبه عليا أنا مكسوفة أروحله وأقوله." وكانت مسجلة لأدهم فيديو على موبايلها وهو بيشرح وبيضحك ويهزر مع الطلبة. "آه، خطفني بسحر جماله، شوقي باينله وعيني قايلاله." وسرحت شوية بحزن: "خايفة مكونش أنا اللي في باله بعد ده كله." ليان بنفضة: "ينهار أزرق لو مكنتش أنا؟ ياختاي!

أنا أنام أحسن، اللي يخرب بيتك يا أدهم على سنينك السودة دي." هههه ونامت ليان المتخلفة عقلياً. أدهم كان قاعد برة على الكنبة بيفكر كتير أوي في كل حاجة حصلتله وبتحصله وهتحصله. وافتكر ليان وابتسم، وبعديها نفض الفكرة من دماغه. ومن كتر تفكيره نام على الكنبة من غير ما يحس. في صباح يوم جديد

صحيت ليان من النوم، وخدت شاور، ولبست فستان قصير لحد الركبة لونه بيبي بلو، أوف شولدر من فوق، وبكشكشة من عند الأكتاف، وعملت شعرها ديل حصان. خرجت برة لقت أدهم نايم على الكنبة. قربت منه أووي وابتسمت. حطت إيدها على خده بحنان. أدهم وهو مش في وعيه، ابتسم. ليان ابتسمت وهمست له: "أدهم". أدهم بنوم: "اممم". ليان كتمت ضحكتها: "أدهم اصحى". أدهم صحي وبصلها، لقاها مبتسمة. ابتسم وبصلها: "صباح الخير".

ليان بإبتسامة: "صباح النور. إيه اللي منيمك على الكنبة يا أستاذ نموسيتك كحلي؟ أدهم انتبه وقام اتنفض: "هي الساعة كام؟ ليان: "الساعة 10". أدهم: "إيه ده؟ نمت ده كله؟ ليان: "لسة بدري. إنت عليك الحصة الساعة 3. هحضر الفطار". أدهم: "ماشي. حلو الفستان ده". ليان بفرحة: "بجد عجبك؟ أدهم هز راسه بأيوة. ليان جريت على المطبخ بفرحة.

أدهم ابتسم لمجرد بس إنه قالها كلمة حلوة فرحت وبقت تتنطط. قام أخد دوش ولبس تيشيرت نص كم مستردة عليه بنطلون أسود بيتي. خرج من الحمام وشعره مبلول. وقف على باب المطبخ ولقى ليان مدياله ضهرها وبتعمل حاجة على البوتاجاز. قرب منها أووي واتكلم وهو واقف وراها بشخطة على أساس تتخض وكدا: "بتعملي إيه؟ ليان وهي ثابتة زي ما هي: "هههه مش عليا الحركات دي. أنا عارفة إنك موجود من برفانك". أدهم: "بس أنا مش حاطت برفان أووي عشان تشميه".

ليان بصتله وهو كان قريب منها أووي: "أنا بحس بيك حتى على بعد متر. حافظة مشيتك، ريحتك، كل حاجة فيك يا أدهم". أدهم بصلها في عينها بإبتسامة: "وايه اللي جبرك؟ ليان بعدم فهم: "جابرني على إيه؟ أدهم: "إنك تكوني حافظة كل حاجة عني كده". ليان بإرتباك: "تحب تشرب قهوة؟ أدهم: "أشرب طبعًا، ليه لأ". ليان وقفت تعمل القهوة تحت نظراته ليها اللي مخليها مرتبكة. أدهم شايف ده كله وحاسس بإرتباكها ومستمتع جدًا.

ليان حطت القهوة على النار وسبتها تغلي، ووقفت تبصله: "غريبة يا يعني أستاذ أدهم بذاته واقف في المطبخ". أدهم ابتسم: "وفيها إيه؟ أنا بني آدم زي كل الناس". ليان: "ما دي مشكلتك". أدهم: "مشكلة إيه؟ إنك جواك دايمًا شخص عادي جدًا غير الناس اللي بتشوفه، وده مخليك بشخصيتين. وفي كل الأحوال، أي شخص عنده شخصيتين مختلفين بيطبعوا بطبع بعض. والأسوأ إن الشخصية الجميلة بتطبع بالشخصية القاسية. فهمت؟

أدهم بصلها بنص عين: "فهمت. واللي فهمته أكتر إن القهوة بتفور وكنت عاوزها بوش". ليان لحقتها قبل ما تفور: "ههه متخافش، هتشربها بوش بردك". وليان مخدتش بالها، كنكة القهوة كانت سخنة لسعتها. ليان بوجع: "آه". أدهم قرب عليها: "اتلسعتي؟ وريني". أدهم مسك إيديها. وهنا كانت ليان قريبة منه أووي، كانت تعتبر نفسها واقفة وضربات قلبها سريعة جدًا.

أدهم: "لا مفيهاش حاجة. هحطلك عليها تلج". حط لها تلج تحت نظرات ليان المبتسمة زي البقرة الضاحكة. أدهم عملهالها بالتلج وبعديها بصلها: "بتوجعك؟ ليان بإبتسامة: "لا". أدهم فضل باصص في عيون ليان، وليان باصة في عيونه. والاتنين مبتسمين. (معلش هقطع عليكم اللحظة دي برنة الجرس) سمعوا صوت الجرس. أدهم بإرتباك: "هروح أفتح. أكيد ماما". أدهم راح يفتح. وليان أخدت نفسها، كانت حاسة وهو موجود إن الدنيا ضيقة أووي بيها. أدهم فتح لمامته،

واخدته بالحضن: "عامل إيه يا حبيبي؟ بقا يا أدهم تتجوز وأنا آخر من يعلم؟ أدهم: "هه معلش يا ست الكل، ما إنتِ عارفها يا أمي وكدا، فعملنا كل حاجة بسرعة". أم أدهم: "هه مش مهم، المهم إنك اتجوزت. أمال فين مراتك؟ ليان وهي جاية ورا أدهم: "هههه أنا أهو يا حماتي العزيزة". أم أدهم بصدمة: "لا مش معقولة! ليان حبيبتي! تعالي في حضني بسرعة". ليان جريت على حضنها بضحك. أدهم ابتسم لأن مامته بتحب ليان جدًا.

أم أدهم: "والله يا واد يا أدهم عرفت تختار. حبيبتي يا ليان، عاملة إيه؟ والواد ده عامل إيه معاكي؟ ليان: "هه الحمدلله يا طنط. أنا بخير. تعالي بقا عاملة شوية فطار هيعجبوكي أووي، بس طبعًا مفيش زي فطارك يا حماتي يا قمر". أم أدهم باستها من خدها: "هههه والنبي حتة سكرة. يا أدهم ربنا يهدي سركم يا حبايبي". أدهم وليان ابتسموا لبعض. فطرت معاهم وبعديها. أدهم: "حبيبتي تعالي ارتاحي شوية في أوضتك".

ليان بصتله وبتبرق، معناها فين هتنام؟ فين؟ مفيش غير أوضتين، واحدة ليه وواحدة ليها. وأدهم شاورلها على أوضة ليان. ليان شتمته في سرها وهو ضحك. أدهم: "تعالي يا ماما نام في الأوضة دي ارتاحي، وليان هتفضيلك الدولاب من الهدوم وكدا". أم أدهم: "ليه يا حبيبي؟ هو إنتوا مش بتناموا مع بعض ولا إيه؟ ليان: "إيه ده!

لااا يا طنط، ده أنا بس بحب الهدوم الكتيررر بقا وكدا، فنص هدومي حاطاها في دولاب أوضة النوم، والباقي حطيته هنا. حالا هفضيه". أم أدهم: "ولا تفضي ولا تعملي، ده هما يومين وهامشي". ليان: "لا إزاي! لازم أفضيه والله". أدهم: "خلاص يا ليان، قالتلك خلاص". ليان بصتله بغضب، معناها امال هتلبس إزاي. أدهم مسك إيد ليان، وليان بتحاول تفك إيديها بس تبت عليها: "يلا يا ماما ارتاح، وشوية وهنصحيكي بقا". وخرجوا برة في الصالة.

ليان: "ممكن أعرف بقا اشمعنى أوضتي؟ أدهم: "لأن أصلًا أوضتك أوضة ضيوف". ليان: "طب لبسي اللي جواه أجيبه إزاي؟ كان لازم يعني متخلينيش أجيب اللبس". أدهم وهو داخل أوضته: "بقولك إيه، متصدعنيش، أنا داخل البس". ليان بتأفف وخبطت رجلها في الأرض بطفولة: "رخــم". أدهم دخل وكان بيضحك عليها. خرج أدهم بعد ما لبس، وكانت الصدمة لما خرج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...