دا اللي قتل بابا. اسلام بصدمة: ازاي؟ فهميني. شهد: أيمن أبو المجد كان صاحب بابا وكانوا متشاركين في الشغل. معرفش حصل بينهم إيه. يوم سمعت بابا بيتكلم في الفون وبيقولوا: أنا مليش في الشغل الحرام. وفضل يزعق. تاني يوم ماما نزلت تشتري حاجات وأنا كنت في أوضتي. سمعت صوت عمو أيمن مع بابا. ومرة واحدة صوت بابا اختفى. طلعت لقيتهم مقتول. اسلام: طب ومبلغتيش ليه؟ ولا قلتي لحد؟
شهد: أكيد بلغنا. بس حتى السكينة مفيش عليها بصمات. مفيش دليل يثبت إن هو اللي قتله. أنا من الصدمة ما اتكلمتش. ولا حتى قلت لماما إنه هو اللي عمل كدا. اسلام بغل: حسابك تقل أوي يا أيمن. بس هو كدا لو شافك هيتعرف عليكي؟ شهد: لا معتقدش الكلام دا. أنا ساعتها كنت طفلة. وأكيد شكلي اتغير عن زمان. اسلام: تمام. يلا بينا. بعد نص ساعة وصلت المكان. اسلام وشهد وياسمين. واستقبلهم يوسف. وقعدوا هما الأربعة في انتظار أيمن أبو المجد.
وبعد شوية وصل أيمن. وعينه منزلتش من على شهد من أول ما دخل. شهد بهمس: دا شكله عرفني ولا إيه. ياسمين: أنا خايفة أوي يا شهد. شهد: أنا هعملها على نفسي. أيمن بسماجة: أهلاً أهلاً. أمال مراتك مجاتش ليه؟ اسلام: مراتي تعيش أنت. أيمن بصدمة: دا بجد؟ اسلام: وقريب هتحصلها. أيمن بضحك: بموت في دمك. أمال مين الحلوين؟ (وبيغمز) اسلام: شهد خطيبتي. ودي ياسمين صاحبتها. وطبعًا غني عن التعريف. يوسف صاحبي ودراعي اليمين.
أيمن بخبث: ما شاء الله. لحقت تخطب كمان. طب مش خايف عليها؟ أعمل فيها زي ما عملت في الأولانية؟ ولا أقولك هستنى لحد ما هي تيجي لحد عندي وتطلب كدا. اسلام بضحك: ما أنت مش هتلحق بقى. أيمن باستغراب: إيه؟ ناوي تقتلني في مكان عام؟ اسلام: وأقدر في عز النهار كمان. أيمن بتركيز: أمال يا شهد. أنا شوفتك فين قبل كدا؟ ملامحك مش غريبة عليا. شهد بكذب: أنا ما كنتش عايشة في مصر أصلًا. هتكون شوفتني فين؟
أيمن بعدم تصديق: آه يمكن. المهم مش هنشرب حاجة على روح مراتك. اسلام وهو بيطلع المسدس: لا. هنشرب على روحك أنت. وطخ طلقة في نص راسه بمسدس كاتم صوت. اسلام: يوسف خد ياسمين واجروا من الباب الخلفي. ونتقابل في المخبأ بسرعة. يلا انجزي يا شهد. شهد: مش عارفة أجري من الكعب. شالها اسلام وجري بيها ع العربية. شهد: اجري يا بطلي اجري. (بضحك لأن أخدت حق باباها) في جهة أخرى.. ياسمين: مش قادرة. أنا تعبت أوي يا يوسف. والكعب اتكسر.
يوسف: هانت. العربية قدام شوية خلاص. اعدلي هدومك. جسمك كله باين. ياسمين: من الجري اللي جريته يا خويا. يوسف بضيق: وأنتي أصلًا مش محجبة زي صحبتك ليه؟ ياسمين: على فكرة بقى شهد مش محجبة. هي بس بتحاول. يوسف: ماشي. بس لبسها مداري جسمها مش زيك. بتستعرضي نفسك. ياسمين بدموع: أنت مش محترم. ومليكش حق أصلًا تتكلم عن لبسي. أنت مين أصلًا؟ يوسف بندم: أنا آسف. أنا فعلًا مليش دعوة. ممكن تنجزي بقى عشان نوصل. بعد نص ساعة…
أول ما وصلوا المخبأ. شهد حضنت ياسمين: أنتي كويسة يا ياسمين؟ حصلك حاجة؟ أنتي معيطة ولا إيه؟ بصت ياسمين ليوسف بعتاب وقالت: لا. أنا كويسة يا حبيبتي. دي حاجة دخلت في عيني بس. اسلام: طب يلا عشان نروح. اركبي يا ياسمين. وأنت يوسف روح البيت. وأنا هوصلهم وأجي. يوسف وهو بيبص على ياسمين: طب ينفع أنا أوصل ياسمين؟ اسلام باستغراب: ليه؟ يوسف باحراج: عادي يعني. وبالمرة أجيب عشا لينا. اسلام: تمام. ركبت ياسمين مع يوسف. وشهد مع اسلام.
ياسمين باصة من الشباك وملاحظة إنه عمال يبصلها. وفجأة اتكلم وقال: ممكن متزعليش مني؟ أنا أكيد مقصدتش حاجة. بس أنا كنت متضايق. مش عارف ليه. ياسمين بجمود: حصل خير. نزلني. أنا بيتي هنا. يوسف: ياسمين. ياسمين: نعم. يوسف: كنتي غزالة النهاردة. ياسمين باستغراب: قصدك إيه بـ "غزالة"؟ ضحك يوسف وقال: يعني كنتي حلوة. ياسمين بابتسامة: تسلم. تصبح على خير. في جهة أخرى… اسلام: عشان عايز أبين له إن مش فارق معايا الموضوع ولا جارحني.
شهد: بس دا مش سبب مقنع بصراحة. اسلام: يمكن عشان عايزك معايا. لمعت عيون شهد. واكتفت بنظراتها له. شهد: أظن كدا اتفاقنا خلص. مش هشوفك تاني بقى. اسلام بضحك: آه يا ستي. ريحتك وريحة باباكِ في تربته. شهد: مش هشوفك تاني؟ سرح اسلام فيها. وبعدها قال: تصبحي على خير. ومشي. طلعت شهد والابتسامة مش مفارقة وشها. وبتغني. وفجأة. لقت قلم نزل على وشها من مامتها: مين الراجل اللي نازلة من عربيتو دا؟ انطقي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!