الفصل 9 | من 22 فصل

رواية حب خاطئ الفصل التاسع 9 - بقلم شهد سيد

المشاهدات
21
كلمة
1,355
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

جري محمد ومامت شهد على الأوضة وفتّحوها. بصوا من البلكونة لقوا شهد وإسلام بيجروا على عربية. "يااا شهدددد! طلع محمد المسدس وضرب طلقة ناحيتهم. كانت قريبة من شهد. "انت غبي دي بنتي! " قالت مامت شهد بصراخ. "متخافيش أنا بخوفها بس عشان ترجع." قال محمد. ضرب طلقة تاني وجات في دراع إسلام. "ااه! " قال إسلام بألم. "قوم معايا أرجوك متسبنيش لوحدي يا إسلام." قالت شهد بعياط. "مش قادر." قال إسلام بدوخة. "عشان خاطري أنا هسندك."

مسكت شهد إسلام وسندت راسه على راسها وقالت بضعف: "ارجعي يا شهد ارجعي أنا خايف عليكي." "لو رجعت هيأذوني." قالت شهد بدموع. "مفيش أم بتأذي بنتها. ارجعي وأنا هبقى أجي آخدك عشان خاطري يلا." "مقدرش أسيبكم." قالت شهد بدموع. مسك إسلام وشها وباسها بحب ونزلت منه دمعة حارقة. ضرب محمد رصاصة تانية وجات في إيد شهد واغمي عليها. بعد يومين.

كنت حاسة باللي حواليا، كنت سامعة بيقولوا إيه كأني كنت في دنيا تانية. حاسة إني نايمة بقالي كتير. ظهرتلي صورة. لا ده كأنوا حلم. قاعدين أنا وإسلام في حديقة كبيرة بتطل على بحر. أنا بجهز السندوتشات وإسلام شايل بنت. بنتنا!

دي بنتنا نفس عيوني البندقية اللامعة نفس غمازة إسلام، حتى شعرها زي شعر إسلام، كانت جميلة جداً. أخدتها من إسلام وشيلتها وكنت ببعد وبجري بيها وإسلام ورايا. أنا مكنتش قادرة أتحكم في نفسي كأن شيئ جابرني أهرب منه. دخلت كهف أو ممر مش عارفة الرؤية مش واضحة أوي. فضلت أمشي ببنتي لحد ما لقيت حد واقف. قربت منه افتكرته إسلام بس طلع محمد. مسك إيدي ورسم عليها علامة اللانهاية. وبعدها اختفت الصورة.

"صحيت لقيت ماما بصالي ومش مبطلة عياط." أول ما شافت شهد فاقت، فضلت تبوس في إيدها وراسها وتشهق وقالت: "حقك عليا يا بنتي غصب عني والله." "إيه اللي حصل و... وفين... هو فين؟ " قالت شهد بألم. "هو مين قصدك؟ الولد اللي كان معاكي؟ "إسلام فين؟ "مش عارفة قبل ما تيجي الإسعاف ببص لقيتو اختفى." لسه هترد شهد. دخل محمد ومعاه مأذون واتنين شهود وقال: "حمد الله على السلامة يا عروسة." "نعم هو إيه دا يا ماما؟

"انت نفذت الكلام بسرعة كدا ليه يا محمد مش نستنى لما أخف؟ "أخف إيه! انتوا بتقولوا إيه؟ " قالت شهد بزعيق. "اهدي على نفسك بس دا أنتي المفروض تفرحي كتب كتابك دلوقتي." "إيه الهطل دا ما تتكلمي يا ماما." "اسمعي كلامه يا شهد." "انتي؟ انتي بتقولي كدا؟ أنا مش مستوعبة اللي بيحصل واللهم." قالت شهد بقهر. جات مامت شهد تقرب منها وتهديها. "ابعدي عني بقا أنا كل يوم بتصدم فيكي انتي إزاي أم؟ " قالت شهد.

"قولتلك متعليش صوتك عليا. كل دا في مصلحتنا." "مصلحتنا؟ قصدك مصلحتك انتي وبس عشان تعرفي تتحكمي فيا وتخبي اللي أنا عرفته. انتي مفكرة إني هسكت ولا إيه؟ دا أبويااا." فضلت تزعق وتنهار لحد ما الدكتور اداها مهدئ ونامت. بعد وقت. شهد فاقت وكانت الأوضة فاضية. فضلت تعيط في صمت. لحد ما دخلت عليها ياسمين وجريت حضنتها وشهد زاد عياطها. "ششش اهدي خالص كل حاجة تمام." "طمنيني على إسلام أرجوكي." قالت شهد بضعف.

"إسلام كويس متقلقيش. يلا قومي معايا." "هنروح فين؟ "يلا بس." طلعت شهد وياسمين من الأوضة وكان محمد قاعد قدام الغرفة والحراس في كل مكان. "وخداها على فين؟ " قال محمد برفعة حاجب. "شهد محتاجة دكتورة نفسية وأنا كنت سألت عن دكتورة هنا في المستشفى وقالت إنها عايزة تشوف شهد وتدردش معاها شوية." "تمام هاجي معاك." "ملهاش لازمة، دا إحنا هنا الممر اليمين." مشيت ياسمين وشهد وشهد مستغربة اللي بيحصل بس ساكتة.

"الحراسة مشددة على البوابة الأمامية والخلفية." "أيوا ياباشا متقلقش مش هتعرف تخرج." "تمام." "انت متأكد من الحراسة؟ لو شهد هربت هقتلكوا كلكوا." "والله مأمنين البوابات كويس دا حتى عند الشبابيك حاطين حراس." "امال مجتش لحد دلوقتي ليه؟ مسك التليفون عشان يرن على مامت شهد. "ياسمين انتي وخداني على فين؟ " قالت شهد بهمس. "هتعرفي اصبري بس." طلعت ياسمين على سطح المستشفى وسندت شهد عشان تطلع. وأول ما طلعت شافت إسلام وقلبها دق. جريت

عليه وحضنته وقالت بشوق: "آه ياربي كنت قلقانة عليك، وحشتني انت كويس! "أنا كويس لحد قبل ما تحضنيني." قال إسلام بألم. بصتله شهد بصدمة فضحك وقال: "أنا كمان مقدرش أسيبك عشان كدا بعتلك ياسمين." "باعت ياسمين عشان تشوفني؟ " قالت شهد بابتسامة ولمت شعرها لورا ودانها. "لا عشان آخدك معايا." قال إسلام بجدية. "تاخدني فين؟ "هنهرب." اتسعت عينيها وضحكت وقالت: "إسلام انت بتتكلم بجد؟ هنهرب إزاي؟ هنطير؟

"لا ياروحي في حاجة اسمها هيلوكوبتر." وشاورلها عليها. "أهرب معاه يا ياسمين؟ " قالت شهد بفرح وحماس. "آه ياروحي هتبقي مبسوطة أنا متأكدة." قالت ياسمين بحب. حضنتها شهد وقالت بصوت عالي وضحك: "أنا ههرب مع إ سلاااام! أنا بحب إسلام يا ياسمين! مسك إيدها إسلام وجروا على الطيارة وودعتهم ياسمين. في المساء. قاعدة مامت شهد حاطة إيدها على راسها وبتعيط وقالت: "هاتولي بنتي أرجوكم."

"بنتك هربت ومعملتش حساب ليكي. خافت تتجوزني عشان حبيب القلب اللي هو أصلاً قاتل مراته الأولانية ومش بعيد بنتك تحصله." قال محمد بجمود. "انت بتقول إيه؟ " قالت مامت شهد بصدمة. "بنتك بتحب مجرم، إن شاء الله تجيلك جثة بق." "اخرس شالله إنك." "احجزلي طيارة ووديني عند أمك أنا تعبت من العيشة في مصر ومش عايزة أقضي بقية عمري في السجن." مشى محمد وهو ناوي يروح لبيت ياسمين عشان هي اللي هربتها. "وصلوا بآمان؟

"الحمد لله كويسين هيفضلوا كام يوم في الكوخ دا لحد ما يشوفوا هيعملوا إيه." "تصبح على خير بق." "وإنتي بخير.. يا غزالة." ابتسمت ياسمين ونزلت من العربية ومشي يوسف. دخلت ياسمين شقتها ولمحت حد وقالت بزعر: "انتي هنا يا خالتي!! فضلت ترجع لورا لحد ما خبطت في... لفت وشها وبصت. في نفس اللحظة كان رافع عليها المسدس وزقها على الحيطة وحاوطها. "أرجوك متقتليش...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...