الفصل 13 | من 29 فصل

رواية حب لا ينتهي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
18
كلمة
2,242
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

قبل ما يخرج نادت عليه جودي. جودي: في حاجة لو عرفتها ممكن تسامحني؟ عمر باحتقار: أسامحك. جودي: أيوه، انت فاكر اتجوزنا ليه؟ عمر: للأسف، فكرة كانت غلطت عمري. جودي: مكنتش غلطة. عمر باستغراب: يعني إيه؟ جودي بخوف: أنا بعد ما سيف رفضني رجعت لصاحبي القديم وعلاقتنا اتطورت وكنت بدأت ما يهمنيش سيف لحد ما عرفت إني حامل وطلبت يتجوزني طالما بيحبني، فرفض وبعد عني واختفى، ف اضطريت بقا إني أكلمك. عمر بهدوء مخيف: أيوه.

جودي بلعت ريقها بتوتر: ساعتها كلمتك وأنا ببكي وقولتلك محتاجالك وإن في مصيبة وإن مليش غيرك بعد سارة ما سافرت. عمر بغضب: أيوه، اخلصي.

جودي: ساعتها انت جيت وفضلت أتكلم في أي حاجة وجبتلك عصير وحطيتلك فيه نفس المنوم اللي حطيته في سارة وروحت في النوم ودخلتك أوضة النوم وقلعتك هدومك ورميت على الملاية دم وقلعت هدومي وبهدلت شعري والمكياج عشان لما تصحى تفتكر إنك اغتصبتني، وانت لما صحيت وشوفتني بالمنظر ده ومنهارة صدقت واتفقنا نتجوز وعشان نعجل الفرح قولتلك إني حامل منك. عمر بغضب لدرجة إن عروقه برزت: الواد اللي في بطنك مش ابني.

جودي: نفس اللي عملته في سارة عملته معاك، نيمتها وجبت واحد يقلعها ويعمل معاها كده وأصورها عشان تبعد عن طريقي ويبقى سيف ليا لوحدي وميبقاش حد أحسن من الثاني. عمر بيضربها كذا قلم: لا، انتي إبليس. ليه كده؟ ليه؟ عملنالك أي ذنب؟ أنا أي ذنبها هي؟ أي حرام عليكي. خرج عمر ورجع البيت ولقاهم كلهم موجودين وسيف كمان. عمر: انتي خرجتي من المستشفى؟ سارة: كنت قلقانة عليك واصرت أخرج وأشوفك عملت إيه. سيف: انت خدتها على فين؟

حبيب: ما تحكوا وتقولوا في إيه؟ عمر بحزن: للأسف، إحنا اتلعب بينا. خرج عمر تلفونه وسمع كلام جودي وعملت فيهم إيه. هو وأخته. أمه مستحملتش الصدمة وأغمي عليها. حبيب بصدمة: ليه ي بنتي كده؟ شلتي كل ده لوحدك ليه؟ سارة ببكاء: مكنتش قادرة أواجهك ي بابا. هقولك إيه؟ أقولك إن مقدرتش أحافظ على شرفي؟ حتى لما رجعت مكنتش قادرة أتكلم. خوفي منها ملكني.

ديما: عمي، سارة كانت حالتها زي الزفت. لو شوفتها أول سنتين كانت تصعب عليك. أنا عملت المستحيل عشان تيجي وتحكيلي. مكنتش بتعرف تنام من الخوف والكوابيس. كنت بديها منوم. احساسها بالذنب تجاه سيف هييموتها. بعدها عنكم خيانتها صعبتها. كانت مضمرة حرفياً. مكنتش بتخرج ولا تتكلم مع حد. كنت بحاول أقنعها ترجع وتحكي. كانت بترفض. عمر حضنها: ليه ي سارة؟ مش أنا أخوكي وصاحبك وحبيبك؟ ليه محكتليش؟ مكنتش هعملك حاجة. بالعكس، كنت لحقت اتصرف.

كنت منهارة وباصة لسيف مش عارفة هو ساكت ليه ولا فاهمة رد فعله. وفجأة خرج من البيت بدون ولا كلمة. بمجرد خروجه حسيت روحي بتتسحب مني ومحستش بالدنيا. بعدين.

مجرد ما سمعت الحقيقة فضلت ساكت. مقدرتش أتكلم ولا أعبر. حبيبتي ونور عيني عمري كله شرفها اتسلب منها ومن أقرب الناس وأنا مكنتش جنبها. اضطرت تهرب وتبعد عشان مضيقش حد. أبوها وقف معاها وأمها أغمي عليها وهي انهارت. وأنا وسط كل ده ساكت. حتى الدعم اللي كانت سارة مستنياه مقدرتش أعطيهولها. خرجت ومشيت وأنا في صوتين جوايا بيتكلموا.

الأول: أنا عارفة انت حاسس بيه، بس هي ملهاش ذنب. أوعى تأذيها. هي لحد دلوقتي مش عارفة ده حصل إزاي. هي مضحكتش من قلبها غير وهي معاك. من يوم اللي حصل بتأنب نفسها. شغل على طول. هي كانت تتمنى الموت بس متشوفش منكم النظرة النهارده.

الثاني: نظرتي ليها مش كره ولا احتقار. لا، نظرة ضعف إن مقدرتش أعملها حاجة. عاشت كل ده لوحدها. نظرة إني عاجز ومش عارف أعمل حاجة. سارة دي حلم عمري. بس غصب عني اتصدمت ومقدرتش أعمل حاجة ولا أقرب منها. منكرش للحظة فكرت إن أقوم أضربها. بس مكنش عمر أضحك عليه، فبالك هي. الثاني: لو هتجرح أحسن ابعد. الأول: أنا عايز أبقى لوحدي. أجمع أفكاري.

محدش يفهمني غلط. أنا مش بتخلي عنها. أنا بس مصدوم. أيوه بحبها وماشي. هي ملهاش ذنب. بس حطوه نفسكم مكاني. حبيبتي اللي عمري ما لمستها وكانت بترفض حتى إننا نقعد لوحدنا. أسمع إنها اغتصبت. وقبل الفرح بأسبوع. وبدل ما تقولي تهرب وتلغي كل حاجة.

في منكم هيقول: يعني انت عارف إنها مؤدبة وعمرها ما تعمل كده وهي في وعيها. وبرضو انت اخترت البعد. في ستات كتير هتقول إنها زبالة ومستاهلة حبها. وأنا كده مش بحبها. بس لو في راجل بيسمع هيفهمني. إن حبيبتته ومراته بعد كام يوم جاية تقوله إنها اتغتصب. أقولكم حاجة تاني؟ لو انتي

ست وحبيبك قبل فرحكم قالك: سوري ي حبيبتي أنا من غير وعي خنتك. متقوليش هي مخنتكيش. أو تقولي هسامحه. عشان انتي عمرك ماهتسامحي. وخصوصاً لو بتحبيه. ممكن تسامحي بس مش هتنسي. في كتير بيشتم وبيقول كويس إنها مقلتش من الأول. بس هفكركم إن قولت مش هبعد. أنا قولت هرتب أفكاري عشان ما أذيهاش وهي مش ناقصة. (تفكيرك عقيم) _صحيت من النوم لقيت ديما وسلوى قاعدين جنبي. سارة: كرهوني صح؟ قولتلك ي ديما مش لازم حد يعرف.

ديما: كان لازم يعرفوا من زمان. على الأقل مكنش أخوكي اتجوزها وتبقى الصدمة صدمتين. سارة: يعني أنا اللي غلطانة برضو؟ كله كرهني وبعد ما كانوا كلهم جنبي. حتى سيف مشي. شوفتيهم بصولي إزاي. سلوى: ي حبيبتي محدش كرهك. هما مصدومين. ثم بابا وعمر واقفين معاكي أهو.

سارة ببكاء: انتي كمان ابعدي عشان متبقيش زي. عشان متبقيش زي سارة الوحشة اللي كسرت ظهر أبوها وعين أمها وأخوها اللي بسببها اتجوز واحدة مصنتش عرضه ودمرت عرض أخته عشان حبيبك ميسبكيش. ابعدي عني كلكم. ابعدوا وسيبوني في حالي. ديما: سارة اهدى. سارة بصراخ: ابعدوا. أنا واحدة زبالة مصنتش عرض أبوها. سيبوني. دخلوا الكل على انهياري وبيحاولوا يهدوني وأنا مصممة إنهم يخرجوا ويسيبوني. عمر بعصبية: ديما اتصرفي. اديها مهدئ.

ديما بقلق: لو خدت مهدئ دلوقتي ممكن تدخل في غيبوبة تاني. هي متعودة على الحالة دي كل ما القديم يتفتح. حبيب بهدوء: سارة اهدى. أنا مش حمل أخسرك. اهدى. سارة بانهيار: ياريت تخسرني ي بابا ولا أكسر ضهرك. _حبيب: حبيبتي ده مش ذنبك. انتي اتخدتي غدر. سارة ببكاء: بس انتوا هتبعدوا وتكرهوني. مني: عمرنا. إحنا مصدومين سواء منك أو أخوكي. وخصوصاً إني أنا أمك ومعرفش ولا وقفت جنبك. سارة بشبه إغماء: يارب أموت وأرتاح. عايزة أموت.

عمر بقلق: حصلها إيه؟ ديما براحة: أغمي عليها. مني بقلق: وده ليه؟ ديما: مقلقيش ي خالتو. طبيعي بعد الانهيار بتاعه. مني ببكاء: بنتي بتروح مني. حبيب: جودي فين دلوقتي؟ عمر بغضب: حبستها لحد ما أتصرف معاها. حبيب: متروحش عندها غير لما أختك تفوق وتروحلها. على الأقل نعرف مين اللي عمل فيها كده ونجيب حقها. وأوعى تأذيها. إحنا منردش الأذى بأذى. عمر بغضب: انت بتقول إيه بابا؟ أنا أقتلها.

حبيب: عمر متعليش صوتك. وأكيد مش هتروح في داهية بسببها. عمر: اومال حضرتك عايزني أعملها إيه؟ حبيب بحزن: هنتصرف ونجيب حقكم بس بالأصول. فوقوا بعد فترة. بس المرة دي كلهم كانوا حوالي. ديما: سارة انتي كويسة؟ سارة: ......... مني: ردي عليا ي بنتي. عمر بقلق: سارة ردي عليا. في إيه؟ فضلت ساكتة. مش عايزة أتكلم. عايزة أعيش في صمت. بس دموع بتنزل مني بدون أي إرادة. حبيب: ديما ي بنتي شوفيها في إيه.

ديما بقلق: مش عارفة ي أونكل. ده سبب عضوي ولا هي رافضة تتكلم. عمر: قومي ي سارة. هنروح مكان ممكن يريحكم. مني بقلق: هتروحوا فين؟ عمر: هروح مكان اللي ضيعنا احنا الاتنين ونرجع حقنا عند جودي. فور سماع اسمها بصيت لعمر وفضلت أبكي. قربلي وحضني. عمر: حبيبتي انتي ملكيش ذنب. سواء اللي حصل معاكي أو معايا. انتي ضحية. وكلنا جنبك. ووعد مني هجيب حقك. قطع كلامنا دخول سيف بعد الاستئذان. بصيت في الأرض.

سيف: بحبك. ومفيش حاجة مهما كانت هتبعدني عنك. (انفصام شخصية ده 🤔) قرب مني ورفع راسي قدام وشه. سيف: مش عايز راسك أبداً تبقي في الأرض. فاهمة؟ سارة: ......... سيف بقلق: سارة أنا بحبك. وعد مني هرجع حقك وهنتجوز كمان. سارة: ......... سيف بقلق: عمر هي مش بترد ليه؟ ديما: الظاهر إنها اختارت الصمت ومتتكلمش تاني. سيف بصدمة: انتي تقصدي إيه؟ سارة ردي عليا حبيبتي. متقلقنيش وتوجعي قلبي زيادة. ديما: بس ي سيف متتعبهاش.

عمر: يلا ي سارة. سيف بقلق: هتروح بيها على فين وهي تعبانة كده؟ عمر: هروح أجيب حقها. هنروح لجودي. سيف: لا ي عمر. آخر مرة كانت هتموت في إيدك. عمر بغضب: تموت ولا تغور في ستين داهية. سيف: متهمنيش هي. بس اللي يهمني انتوا لازم تتحاسبوا. وانت معلكش حاجة. حبيب: بالضبط ي سيف. عمر: يعني عايز إيه؟ سيف: هي دلوقتي أكيد تعبانة. لأن نروح ونكشف عليها ونعالجها كمان ونحافظ على البيبي. عمر: انت اتجننت؟

سيف: لا متجننتش. لازم تبقى زي الفل عشان لما نبلغ عنها ميبقاش علينا حاجة ونثبت إن الطفل مش ابنك. حبيب: عين العقل ي سيف. ديما: ساكتة ليه ي سارة؟ شاورت لسارة تقرب مني وقولتلها حاجة. ديما بإحراج: احم. طيب معلش ي أونكل. سارة عايزة تريح أعصابها شوية وعشان كده هاخدها البيت معايا. مني: أنا إيه اللي بتقوليه ي سارة؟ ديما: ي طنط هي عندها حق دلوقتي. وخصوصاً إنها مش حابة تتكلم مع جودي. عمر: حبيبتي جودي مش هتقرب منك. وعد.

سيف: سارة اتكلمي. ديما: سيبوها براحتها. حبيب: يلا بينا برا وسيبوها ترتاح. _عارف في ناس كتير هتستغرب. بس والله بحبها. بس أنا اتصدمت عشان كده مقدرتش أعمل إيه. رد فعل هتقولوا إيه؟ اتغير؟

هقولكم. وقت ما فاقت سارة كنت بكلم سلوى أطمن عليها وسمعت كل اللي قالته. اتصدمت من حالتها. وإني موقفتش معاها وهربت. زي ما كنت بقول إنها هربت مني. مش كفاية وموقفتش معاها في مشكلتها. لما روحت وشوفت حالتها ووشها اللي دبل. كأنه بقالها سنين في الحزن. وصوتها اللي مش قادر أسمعه. حسيت إن ده كله بسببى. ليه مقولتلهاش إن جودي كانت بتحاول معايا؟ كان ممكن بعدت عنها قبل كل ده. ليه لما سمعت الخبر مختهاش في حضني؟

طمنتها إنها جنبي. أيوه كان في جوايا بركان. خوفت أطلعه عليها عشان كده بعدت. بس لما شوفتها كده ندمت إن بعدت. وحسيت إني جبان. مش هي اللي استحملت كل ده. وقررت إن هجيب حقها. واتضايقت إنها مش راضية تتكلم غير مع ديما وعايزة تمشي وتسيب البيت. خرجت أنا وعمي وعمر. حبيب بعصبية: اهدى. عمر: انتوا عايزين أختي تتفضح؟ مكنش هي مضايقة إننا إحنا عرفنا. لا مستحيل. أدخل أختي محكمة وتتبهدل.

سيف: بصي ي عمر. انت عارف سارة مهمة عندي إزاي وبحبها أكتر من نفسي. وفي نار في قلبي دلوقتي. بس أكيد مش هروح أضرب جودي وأضيع نفسي وحق سارة بسبب تهوري. عمر: قول اللي عندك. سيف بغضب: هقولك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...