مسك جاسر الدكتور بطريقه همجيه. "يعني إيه مفيش أمل إنها تعيش؟ الدكتور: "لازم حضرتك تفهم إن الحادثة كانت كبيرة عليها، غير إنها ضعيفة جدا." جاسر بعصبية: "مهمنيش كل ده، المهم ترجع عايشة." الدكتور وهو بيعدل من نفسه: "إحنا عملنا اللي علينا ونقلنالها دم، وإن شاء الله تكون بخير، بعد إذنكم." ومشى الدكتور. جاسر كان قاعد ومستني أي أمل عشان يطمن على البنت اللي خبطها. *** في بيت أسامة. كان إسماعيل وأمير قاعدين مع أسامة ومحمود.
إسماعيل: "اكيد محمود قالك يا حج أسامة إحنا جاين ليه، وإحنا من غير حاجة أهل، ومش هنلاقي أحسن من نور لأمير ابني." أسامة: "ده شرف لينا يا حج إسماعيل، كفيا احترامكم وسمعتكم اللي ما اختلفتش عليها اتنين." إسماعيل: "ربنا يخليك يا حج أسامة. أمال فين عروستنا؟ أسامة: "ثواني وجاية." طلع محمود يستعجل نور، لقاها قاعدة مع أسيل وبتظبطلها الخمار. محمود: "بسم الله ما شاء الله، أنا كده ضمنت إن الواد مش هيعرف يخلع من الجوازة دي."
نور بكسوف: "ما تتلم بقى يابني انت." محمود: "طيب يا ست المكسوفة، عشان تنزلي للأستاذ مستنيكي على نار." أسيل: "انزلي وهي هتنزل وراك، خليني أعرف أظبطها." محمود: "لأ، دي هتنزل معايا." وبالفعل نور نزلت مع محمود ومعاها العصير. دخلت الأوضة وهي مكسوفة وسلمت على إسماعيل وأمير. وشوية وسابوهم لوحدهم يتكلموا. أمير: "هو السجادة عجباكي؟ نور: "ها؟ أمير: "هو إيه اللي ها؟ بقالك ربع ساعة باصة في الأرض." نور بكسوف: "لأ عادي يعني."
أمير: "طيب ما تكلميني عن حياتك شوية." نور: "أنا لسه بدرس في كلية تجارة، آخر سنة السنة دي، ونوية أكمل السنة دي وأشتغل بإذن الله." أمير: "كويس جدا، طالما إنتي حبيتي كده وتأكدت، هشجعك في قراراتك اللي تفيدك في حياتك." نور: "يعني موافق على الشغل؟ أمير: "طبعاً، طالما في مصلحتك." خلص أمير ونور كلام، واليوم عدى على إنهم مستنيين رد العروسة.
وصل أمير وإسماعيل البيت، وطلع أمير على أوضة صبا يحكيلها اللي حصل. فتح باب الأوضة وملقهاش، ودور في البيت كله ملهاش أثر. أمير: "بابا، بابا صبا مش موجودة في البيت كله." إسماعيل: "يعني إيه مش موجودة؟ هتكون راحت فين؟ أمير: "معرفش." إسماعيل بعصبية: "لو صبا عملت اللي في دماغي، هتبقى مصيبة وحلت على راس الكل، هتكون كسرتني." أمير: "استهدي بالله يا بابا، مفيش حاجة، أكيد." عند جاسر في المستشفى.
كان قاعد مستني 24 ساعة تخلص عشان يطمن على حالة البنت اللي خبطها دي. وقالبه متعلق بالبنت صاحبة السلسلة اللي عمره ما هينساها. ولأول مرة بعد فترة طويلة، كان مبيصليش. قرر جاسر إنه يروح مسجد المستشفى ويصلي.
جاسر بعباطة: "أنا خلاص تبت يارب، توبت من كل حاجة بعملها، متعاقبنيش يارب وتحرمني منها بسبب اللي أنا عملته قبل كده، أرجوك، أنا أول مرة أحس الإحساس ده بعد فترة طويلة، ويارب اشفي البنت اللي فوق دي، لو حصلها حاجة مستقبلي هيدمر، أنا يارب خلاص تبت ومش عايز أرجع تاني للحياة دي." وكان بيعيط كأنه طفل. خلص صلاة وطلع الأوضة اللي محجوزة فيها صبا. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!