وقعت ع الأرض. أحمد: صبا صبا. تأكد أحمد أنها خلاص نامت من المخدر اللي حطهولها. وقام وقلعلها النقاب والفستان ودخلها الأوضة. رن على واحد. أحمد: الو يا باشا، الأمانة عندي، بس الحلاوة بتاعتي زيادة المرة دي. المجهول: ماشي يا زفت، هديك اللي أنت عايزه، بس لو طلعت زي المرة اللي فاتت هخرب بيتك. أحمد: متقلقش، المرة دي حاجة تانية. المجهول: أنا في الطريق. أحمد: ماشي، مستنيك يا باشا. وبعد فترة صغيرة خبط الباب. أحمد فتح.
أحمد: اتفضل يا باشا. جاسر: أنا مش عايز كلام كتير، هي فين؟ أحمد بخبث: ظاهر إنك مستعجل أوي يا باشا. جاسر بعصبية: ما تخلص يا زفت انت. أحمد: ماشي، حلوتي الأول. جاسر: طول عمرك مادي، امسك أهو. أحمد: ده قليل أوي. جاسر: ده اللي معايا عايزه، تمام؟ مش عايز أنزل. أحمد سحب الفلوس وخدها: خلاص، عجبي، هي جوه. جاسر دخل الأوضة وهو قرفان من نفسه ومن اللي بيعمله، بس الانتقام اللي جواه مش سيبه في حاله.
كان النور مطفي، يا دوب في ضوء صغير جاي من نور الشقة. شاف منه بنت نايمة على السرير وجسمها صغير وباين عليها الضعف. قرب جاسر منها لغاية لما حس بنفسها وحس إنها نايمة ومش معاه. جاسر: قومي، ونبي متعمليش فيها بريئة وتحسسيني إني ظلمتك ولا حاجة. قرب منها جاسر وشم ريحة عمره ما شمها في جملها قبل كده. وابتدي جاسر يقلعها لبسها كامل، وكل ده ولسه النور مطفي وصبا مش حاسة بحاجة من اللي بتحصل.
خلص، ابتدي جاسر يحس بحاجة غريبة، وكأنها سلسلة على رقبة صبا وفيها ورق، ومكنش عارف ده إيه. دخل جاسر الحمام وشاف السلسلة. كانت سورة الكرسي ملفوفة في ورقة على نظام سلسلة ومكتوب عليها: "كل ما بلبس السلسلة دي بفتكرك، عمري ما هكون كويسة وإنتي بعيدة عني، الله يرحمك يا أمي." وقتها حس جاسر نغزة في قلبه وابتدي يحس إن في حاجة غريبة. جاسر راح يتأكد من شكوكه وحاول يقوم صبا، بس لا حياة لمن تنادي.
أحمد وهو بيحاول يبعده عنه: ملكش دعوة، مش أهو حاجة عندك تتمتع وبس. جاسر: يا حيوان يا واطي، بتظلم واحدة ملهاش يد في حاجة علشان تستفاد بالفلوس. قامت صبا ولقت نفسها بالمنظر ده ومن غير أي حاجة خالص من هدومها. وفتحت النور ولقت السرير في دم. اتخضت صبا وفضلت تعيط وتتلطم. ولمت جسمها على بعض وفضلت تصرخ بصوت كاد يكون مسموع من الصدمة. صبا: يالهوي يالهوي، لا لا، أنا بحلم أكيد. وفاجأة لاحظت الصوت اللي جاي من برا.
وفتحت جزء صغير من الباب وشافت منظر أحمد وجاسر وهو بيضربه. وفهمت إن أحمد باعها لجاسر. وكان بيتكلم بس الصوت مكانش واضح في وسط انهيار صبا. لبست هدومها وفضلت تعيط. صبا بانهيار: منك لله يا أحمد، منك لله، أنا مش مصدقة، إزاي يعمل كده؟ إزاي جاله قلب يبيعني؟ أه يا حيوان، إزاي تعمل كده؟ ويا حيوان تاني، يا رب يا رب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!