طارق قفل اللاب وبصلي بدهشة وقال: حاسه إن فيها حاجة غريبة إزاي؟ رديت عليه وأنا محتارة: مش عارفة بس بسمة أختي متغيرة ورد فعلها اللي شوفته ده مش طبيعي أبداً. بسمة لما كان شاكر بس يخاصمها كانت بتفضل تعيط وتتكلم كتير جداً وهي بتشتكي وإحنا نهديها، لكن دلوقتي بتقول إنه ضربها وأنا مش شايفة أي آثار للضرب عليها وكمان متوترة كده. في حاجة غريبة ومش فاهمة إيه هي.
لقيته بصلي باهتمام أوي وواضح إنه بيفكر في كلامي وشرد شوية وبعدين ضمني في حضنه وهو بيبص قدامه بتفكير. غمضت عيني جوه حضنه وأنا بستمتع بالأمان اللي دايماً بحس بيه وأنا معاه. وبعد لحظات قليلة تليفونه رن وأنا بعدت عن حضنه وهو بص للتليفون بستغراب وفتح المكالمة وأنا كنت قاعدة جنبه وقال: طارق: الو.
شخص مش معروف: الو، طارق باشا، أنا سمير اللي بشتغل في الـ Night Club ومرام هانم بنت عمك عندنا وشربت كتير جداً في الحفلة ومبقتش شايفة قدامها. طارق: مبقتش شايفة قدامها إزاي يعني؟ سمير: تقلت في الشرب أوي يا باشا وكان فيه خناقة بين الشباب عليها وإحنا فضينا الخناقة وقعدناها لوحدها وأنا اتصلت بحضرتك زي ما كنت موصيني المرة اللي فاتت. طارق زفر بغضب وقام وهو بينهي المكالمة:
تمام يا سمير كويس إنك كلمتني، أنا جاي دلوقتي في الطريق، إنت خليك معاها ومتخليش حد يقرب منها. قمت وقفت أنا كمان معاه وقربت منه بقلق. احلام: طارق هو في إيه؟ طارق كان بيتحرك قدامي وبيأخد لبس خروج له بسرعة وبيغير ورد عليا. طارق: مرام كانت سهرانه في حفلة وشكلها تقلت في الشرب. احلام: يعني إيه تقلت في الشرب؟ طارق وهو بيجهز عشان ينزل: يعني سكرانة يا احلام. شهقت بصدمة وقولتله: سكرانة إزاي! يعني شربت خمراً؟
طارق ضحك وقال: آآه شربت خمراً. احلام: طب ليه تشربها هي مش عارفة إنها حرام. ضحك وهو خلاص بينتهي من لبسه: أكيد عارفة. وقفت أبصله وهو بيجهز وخلاص هيمشي وحسيت بالغيرة شوية وخصوصاً لما افتكرت الفستان القصير اللي مرام كانت خارجة بيه وحقيقي الفستان كان حلو أوي عليها وشكلها حلو فيه وقولت بغيره. احلام: طب أنا هاجي معاك. بصلي بنظرة تخوف كده وقال: تيجي معايا فين؟ بقولك في Night Club! احلام: وفيها إيه يعني! أخد تليفونه ومفاتيح
عربيته وقبل ما يخرج قال: عايزاني أخد مراتي مكان زي ده! نامي يا احلام، نامي يا حبيبتي ومتقلقيش أنا مش هتأخر. خرج من الأوضة وأنا همست بغيظ: أنام إزاي بس وانت رايح لها وهي لابسة الفستان القصير ده! وقفت أفكر مع نفسي شوية وسألت نفسي أنا ليه هغير من مرام؟
أنا مش غيرانة منها، أنا غيرانة على جوزي وده حقي. فتحت خزنة الملابس بتاعي ووقفت قدامها أبص على لبسي اللي بلبسه قدام طارق وحسيت بالإحباط، أنا لبسي كله عبارة عن بيجامات بكم طويلة واسعة، والله طارق ده طيب إنه مستحمل سذاجتي دي. بقي ده لبس عروسة!
والله لو بص لمرام مليش حق اللوم عليه، بس لا طارق مستحيل يعمل كده، هو وعدني وكمان مرام كانت قدامه من سنين وهو اختارني أنا وقال لي إنه بيحبني أنا. قفلت خزنة الملابس بحزن وأنا حاسة إني متلخبطة ومش عارفة أعمل إيه. أنا خايفة أوي إن طارق يحب بنت تانية غيري. معقول أنا مبقاش عندي ثقة في نفسي للدرجادي! ولا يمكن شايفه إنه كتير عليا؟
الحقيقة إنه فعلاً كتير عليا. هو شاب غني ودرس في أكبر الجامعات وكمان شغله مهم جداً وخطير وله هيبة وكلمة مسموعة وأنا يدوب بنت بسيطة من الطبقة المتوسطة درست في مدارس حكومية ولو مكنش القطر اللي جمعنا صدفة مكناش اتقابلنا أبداً.
مقدرتش أنام في الليلة دي والتفكير في طارق والفرق بينا كان مسيطر عليا ومش قادرة أفكر في شئ تاني غيره. بعد وقت سمعت صوت عربية طارق دخلت القصر وجريت على البلكونة عشان أتأكد إنه وصل وشوفته نازل من عربيته وقفل الباب بغضب ولف الاتجاه التاني وفتح الباب ووقف شوية وكان واضح إنه بيتكلم مع مرام وأخيراً لقيته زفر بغضب وقرب من باب العربية أكتر وأنا بتابع بفضول واهتمام وشهقت بصدمة أول لما لقيته شالها من العربية وبقت مرام في حضنه قدام عيني.
قلبي وجعني أوي لما شوفتها في حضنه وإيديها بتحوط رقبته وساندة راسها براحة على صدره وهو شايلها وداخل القصر. كنت عارفة إنه أكيد مضطر يعمل كده بس مقدرتش أقاوِم دموعي اللي نزلت غصب عني ولا وجع القلب اللي حسيت بيه ودخلت وقفلت البلكونة وقعدت على السرير وأنا حاسة إن الوجع اللي في قلبي بيزيد ودموعي بتنزل غصب عني وعقلي بدأ يصور ليا حاجات كتير أنا متأكدة إنها مش صح بس في اللحظة دي كل الأفكار الوحشة كانت بتيجي في دماغي. ومسحت دموعي بسرعة أول لما فتح باب الأوضة ودخل واتكلم بهدوء وهو بيقرب مني.
طارق: إيه يا حبيبتي انتي لسه صاحية ليه لحد دلوقتي؟ حاولت أكون طبيعية معاه لكن مقدرتش غير إني أتجاهل كلامه معايا ومردتش عليه ونمت على السرير ورفعت الغطا كله فوقي وخفيت نفسي تحته حتى وشي عشان ميشوفش دموعي. طارق قرب مني وقعد على طرف السرير ورفع الغطا عن وشي واتكلم بقلق: احلام انتي كويسة؟ رديت وأنا مغمضة عيني جامد: آه كويسة عايزة أنام لو سمحت. طارق باستغراب بيردد: لو سمحت! مسك إيدي وهو بيقعدني على السرير وقال:
لا قومي هنا كلميني انتي فيكي إيه؟ كنت مغمضة عيني مش عايزة أفتحها وهو بقى حافظني وعارف إني بعمل الحركة دي لما بكون عايزة أهرب منه وابتسم وقال: طب افتحي عينيكي. رديت وأنا مغمضة عيني: لا مش هفتح عيني أنا عايزة أنام. حسيت بشفايفه بتلمس شفايفي برقة وأنا اتخضيت وفتحت عيني بصدمة وهو بعد عني وضحك وقال: وأنا معايا المفتاح اللي بيفتح عينيكي. بصت له بصدمة وأنا مكسوفة من اللي هو عمله ووشي احمر جداً وخدودي سخنت وهو حط إيديه
على خدودي وقال وهو بيضحك: كل ده عشان لمست شفايفك بس! بعدت عنه وقولتله: لو سمحت متكلمنيش. طارق باستغراب: هو انتي زعلانه مني؟ احلام: لا أبداً وهزعل من إيه هو انت عملت حاجة تزعل! طارق كان بيبصلي ومش فاهم أنا زعلانة ليه وقال: هو أنا عملت حاجة تزعل بجد؟ بصيت له بزعل ولفت انتباهي قميصه الأبيض وشوفت الروج بتاع مرام مطبوع عليه وكأنها كانت قاصدة تطبعه على قميصه وقولتله بعصبية وأنا بمسك مكان الروج المطبوع:
لا أبداً بس تقريباً الهانم غلطت وبدل ما تطبع بشفايفها على شفايفك طبعتها على القميص بتاعك. بص على القميص بتاعه بستغراب وشاف الروج وقال: ده أكيد من مرام أصلها كانت تعبانة ومش قادرة تمشي وأنا شيلتها دخلتها أوضتها. انتفضت على السرير: والله! وقمت وقفت على السرير وأنا حاطة إيدي في خصري وهو كان واقف على الأرض وبقيت في مستواه وطوله وأنا واقفة على السرير وقولتله بغيظ:
يعني انت شايف إنك طبيعي تشيلها وتاخدها في حضنك كده تدخلها أوضتها! طارق كان بيرد عادي جداً وكأن ده شيء طبيعي بيحصل كل يوم. طارق: فيها إيه يا احلام بقولك مكانتش قادرة تقف على رجليها يعني أسيبها تنام في الشارع ولا أخلي حد غريب يشيلها! رديت عليه وأنا بضربه في صدره: خلاص ماشي بس متبقاش تزعل بقى لما تلاقي واحد شايلني أنا كمان وبيوصلني لحد أوضتي. عقد حواجبه بطريقة حلوة أوي وقال بستغراب: حد يشيلك! وفجأة
شالني من فوق السرير وقال: ولما واحد يشيلك أنا أعمل إيه! صرخت وهو شايلني. احلام: نزلني يا طارق ملكش دعوة بيااا. طارق: لا مش هنزلك. حاوطت رقبته بإيدي. احلام: طب نزلني أنا عايزة أنام. طارق: لا مش هتنامي قبل ما أصالحك. احلام: لا مش عايزة أصالحك. طارق: بس أنا بقى عايز أصالحك. وقرب من شفايفي ولسه بيقرب وأنا فجأة عيني جت على الروج اللي فوق القميص بتاعه وصرخت فيه: اخلع القميص ده بيعصبني. ضحك وقال: اخلع القميص على طول كده!
اتصدمت لما لقيته بيضحك وفهمت هو يقصد إيه وقولت: لا مش قصدي اللي انت فهمته ده خااالص. طارق بمشاكسة: لا قصدك. احلام: والله مش قصدي أنا قصدي عشان… طارق وهو بيكتم ضحكته: عشان إيه كملي.. مكنتش أتخيل إنك بتفكري في الحاجات دي يا احلام! شهقت وقولتله: إنت فهمت إيه والله أنا قصدي عشان… قاطعني مرة تانية وهو بيضحك وقال: مفيش تبرير بعد اللي إنتي قولتي خلاص. احلام: يوووه ياعم مش قصدي والله اللي جه في بالك ده. طارق وهو بيضحك: عم!
لا ده انتي كده قصدك واوي كمان. ونزلني على السرير براحة وقال وهو بيضحك: وبما إنك مراتي ف طلباتك أوامر وادي القميص. وفجأة لقيته بيخلع القميص وبيرميه وأنا صرخت وأنا بغمض عيني وبقول: مش قصدي لا والله مش قصدي انت فهمت غلط. ضحك وهو بيقرب مني وقال: لا أنا فهمت صح وهصالحك يعني هصالحك…
صباح تاني يوم فتحت عيني وكنت نايمة في حضن طارق وافتكرت الجنان اللي أنا كنت فيه امبارح وضميت نفسي لحضنه وأنا ببتسم وبفتكر حنيته عليا وحبه الكبير ليا اللي يكفي الكون كله. طارق فتح عينيه وضمني ليه أكتر. طارق: صباح الفل. ابتسمت وأنا جوه حضنه. طارق: إيه ده انتي لسه خدودك حمرا من امبارح. احلام: بس بقى يا طارق وسيبني أقوم عشان أشوف بسمة. طارق: هو أنا عملت حاجة! انتي بتظلميني كتير على فكرة. بعدت عنه وأنا ببصله بغيظ وقولت:
حضرتك اللي واخد كل حاجة عادي كده على فكرة! ضحك وهو بيقرب مني وقال: يعني انتي لسه زعلانة مني؟ انتفضت من فوق السرير بسرعة بعدت عنه وجريت على الحمام وأنا بقول: أبدا محصلش. ضحك وأنا دخلت الحمام وسمعت صوته بيقول وهو بيضحك: لو زعلانة أنا ممكن أصلحك عادي انتي برضه مراتي حبيبتي ومقدرش على زعلك. رديت عليه وأنا جوه:
شكراً يا باشا بس اللي انت عملته امبارح ده ميتكررش تاني دا لمصلحتك انت عشان مراتك حبيبتك شريرة ومضمنش ممكن تعمل فيك إيه المرة الجاية. سمعت صوته وهو بيرد بابتسامة: طلبات مراتي أوامر. ابتسمت وأنا حاطة إيدي على قلبي اللي بقى بينطق اسمه مع كل دقة.
عند بسمة بقى أول لما صحيت من النوم خدت ابنها ونزلت على تحت وكانوا الخدم شغالين في تنضيف البيت وطلبت منهم يجهزوا ليها فطار وكانت مبهورة بكل حاجة حواليها وحاسة إنها جوه حلم. وفي الوقت ده سوزان مرات عم طارق كانت نازلة عشان تشرب القهوة بتاعتها زي كل يوم ولقت بسمة قاعدة براحة وابنها بيعيط على رجليها. سوزان: إيه ده انتي مين؟ انتي تبع الخدم؟ بسمة ردت عليها بغضب: خدم إيه يا ست انتي أنا أخت احلام. سوزان
بصتلها من فوق لتحت وقالت: هو طارق هيفتح القصر سبيل ولا إيه! بسمة زعقت فيها: هو إحنا بنشحت منك ولا إيه يا ست انتي أنا بقولك أنا قاعدة في بيت أختي وجوزها. سوزان: لااا اللي بيحصل ده كتير أنا مش هقدر أعيش في البيت بالشكل ده. وخرجت سوزان من القصر وهي متعصبة وبسمة قعدت تسكت ابنها والخدم جهزوا الفطار لبسمة وبدأوا يحطوه قدامها وهي كانت قاعدة فرحانة جداً وهي حاسة براحة والخدم حواليها في كل مكان وهمست بغيظ:
يا بختك يا احلام.. بقى انتي تعيشي في العز ده وكل الخدم دول يبقوا شغالين عند جوزك وأنا طالع عيني مع جوزي.. فعلاً حظوظ. عند احلام وطارق. خرجت من أوضتنا وروحت على أوضة رزان عشان أطمن على بسمة ولقيت الأوضة فاضية وقلقت عليها وخوفت تكون مشيت من البيت. وأول لما خرجت من أوضتها كان طارق جهز ونازل على تحت وقربت منه بقلق وقولتله: طارق بسمة أختي مش فوق خايفة تكون مشيت من البيت. طارق بهدوء:
لا يا حبيبتي اختك جوه البيت.. لو كانت خرجت كانوا الحرس بلغوني. مسك إيدي وقالي: تعالي معايا تحت نشوفها.
نزلت معاه وهو كان ماسك إيدي وبيهزر معايا ونزلنا لقينا بسمة قاعدة على السفرة الكبيرة وقدامها أكل كتير جداً وواحدة من الخدم شايلة ابن بسمة وواقفة جنبها وبسمة بتاكل وقاعدة واخده راحتها على الآخر. واستغربت إن بسمة بقت واخدة كتير من طبع جوزها ومش مصدقة معقول عشرتها ليه تغيرها بالشكل ده وتبقى نسخة منه. بصيت لطارق بأحراج وهو عشان ميحرجش بسمة سلم عليها من بعيد وهمس ليا وقالي:
أنا عندي شغل برا البيت هخلصه وممكن أرجع متأخر متقلقيش عليا. هزيت راسي وأنا ببصله وقرب مني وقالي: لو احتاجتي أي حاجة كلميني تليفون هيفضل مفتوح عشان متقلقيش عليا زي امبارح. هزيت راسي بالايجاب وأنا ببصله بكسوف وهو بعد عني ومشي. وأول لما خرج من القصر سمعت صوت بسمة بتقول: يا عيني يا عيني يا ست احلام إيه الحب ده كله. بصيت لبسمة وابتسمت وقربت منها وأنا ببص للأكل اللي قدامها وقولتلها: بسمة هو مين اللي طلب الأكل ده كله؟ بسمة:
فيه إيه يا احلام انتي هتبصي لأختك في الأكل اللي هاكله!! انتي ناسيه إني برضع طفل صغير وبجوع بسرعة. احلام: أنا مقولتش حاجة يا بسمة بس عشان شكلنا قدام جوزي. بسمة: يعني جوزك هيسيب كل اللي عنده ده وهيبص لشوية الأكل دول. بصتلها بحزن وهزيت راسي وهمست: مفيش فايدة. بسمة كانت نظراتها ليا غريبة ولقيتها مركزة معايا أوي وقالت: جوزك شكله بيحبك يا احلام صح؟ بصتلها وقولت: آه الحمد لله. بسمة: وقعتيه إزاي ده؟ احلام: وقعته!
انتي بتقولي إيه يا بسمة! انتي عارفة إني مش كده! بسمة وهي بتاكل: أصل بالعقل كده يا احلام واحد غني زي ده هيتجوزك إنتي ليه أكيد له مصلحة! بصتلها بحزن وقولت: مصلحة إيه يا بسمة اللي هتكون له عندي!؟ بسمة بصت للخادمة اللي شايلة ابنها وقالت لها: خدي الواد لعبيه بعيد شوية عايزة أتكلم مع أختي لوحدنا. بصتلها بصدمة واول لما الخادمة مشيت أنا اتكلمت مع بسمة بعصبية: إنتي بتتكلمي معاها كده ليه عيب كده يا بسمة! بسمة:
مش هي اللي واقفة تسمع كلامنا.. المهم قوليلي هو جوزك بيشتغل إيه بالظبط؟ بصتلها بستغراب وقولت: سيبك من جوزي دلوقتي خلينا في جوزك انتي.. إنتي ناويه تعملي إيه معاه؟ هتسيبيه ياخد فلوسك كده ويتجوز بيها. ظهر عليها التوتر وقالت: لا بس أنا عايزة آخد شوية وقت أفكر مع نفسي أشوف هعمل إيه. بصتلها بستغراب وقولتلها: وإنتي محتاجة الوقت في إيه؟ بسمة بعصبية مبالغ فيها:
يوووه يا احلام انتي بقيتي صعبة أوي.. أنا طالعة أرتاح شوية من زنك ده. قامت وقفت وطلعت على فوق وأنا كنت مستغربة جداً من عصبيتها الغريبة وتوترها ولقيت الخادمة جت قربت مني وهي شايلة ابن بسمة وقالتلي إن الطفل نام في حضنها ومش عارفة تعمل إيه! أخدت منها ابن بسمة واخدته في حضني وطلعت عشان أديه لبسمة في أوضتها ووقفت على باب أوضتها وقبل ما أخبط عليها سمعت صوتها جوه وهي بتتكلم مع شاكر….
تفتكروا احلام هتسمع بسمة وهي بتتكلم مع شاكر وهتكشف خطتهم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!