الفصل 53 | من 53 فصل

رواية حب مجهول الهوية الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
4,093
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أحلام: الحمل ده محصلش دلوقتي يا حبيبتي.. إحنا عرفنا دلوقتي لكنه محصلش دلوقتي، فاهمة؟ أحلام: تمام، حصل إمتى؟ طارق وقف بصدمة ومعرفش يرد: طب بصي، أنا هروح أسأل الدكتور هو حصل إمتى بالظبط وأرجع أقولك. وهرب طارق من قدامها وهو هيتجنن منها. أحلام ابتسمت وحطت إيديها على بطنها بعد خروج طارق وقالت: مش مهم حصل إمتى، المهم إنه حصل وأنا هبقى ماما.

بعد وقت خرجنا من المستشفى وأنا حاطة إيدي على بطني ومش مصدقة إني حامل بجد. وطارق ساعدني أركب العربية وركب هو كمان وبصلي وابتسم بسعادة. واخد إيدي اللي أنا حطاها على بطني وقربها من شفايفه وطبع بوسة عليها بحنية وقال: مش عايزك تكوني لسه زعلانة مني، وفي اعتراف لازم أعترفلك بيه. بصتله بقلق وهو بصلي أوي وقال: أنا كنت عارف إنك حامل قبل ما الدكتور يقولنا دلوقتي. بصتله بدهشة وقولتله: يعني أنت عارف الحمل ده حصل إمتى؟

ضحك وقال: لا مش قصدي كده طبعاً. وسكت وهو بيهمس لنفسه: طب أقولها إيه دي بس!! واتكلم تاني: أحلام يا حبيبتي، أنا قصدي إنك لما تعبتي في القصر وطاهر جابلك الدكتور.. الدكتور وقتها كان شاكك إنك حامل وطلب إننا نعملك تحاليل عشان نتأكد. بصتله باستغراب وسألته: والدكتور شك إنّي حامل ليه! طارق بنفاذ صبر: أكيد بسبب الأعراض اللي بتحصلك!

فكرت مع نفسي وأنا بفتكر كل الأعراض اللي بتحصلي فعلاً ومعدتي اللي دايماً تعباني وإحساس التعب والإرهاق المستمر. وقولت: تصدق صح، الأعراض اللي بتحصلي نفس الأعراض اللي بسمع إنها بتحصل للحامل. وبصتله وقولت بثقة: يعني أنا حامل بجد صح؟ طارق وهو بيضحك: أكيد، يعني مش الدكتور شاف التحاليل وأكدلنا وكمان كتبلك على أدوية لازم تاخديها وأكد عليا إنك لازم تهتمي بأكلك. هزيت راسي بالإيجاب

وهي بابتسم بسعادة وسألته: تفتكر هيكون ولد ولا بنت؟ طارق بسعادة: كل اللي ربنا يجيبه طبعاً، المهم عندي إنك أنتِ هتكوني أمه. حطيت إيدي الاتنين على بطني وقولت بسعادة: يعني في حتة منك جوايا دلوقتي؟ طارق بسعادة: الحمدلله، دي أجمل حاجة حصلت في حياتي إن هيكون عندي طفل منك. ابتسمت بسعادة وهو ضمني ليه بحب وسألته وأنا جوه حضنه: هو أنا المفروض هولد بعد قد إيه؟

طارق ضحك وقال: اللي أعرفه إن الحمل تسع شهور، لكن أنتِ هتحملي قد إيه بالظبط مش عارف بصراحة لأنك دايماً مختلفة في كل حاجة. بصتله بزعل وقولت: تقصد إيه يعني!؟ مسك إيدي بسرعة وقال: أكيد مقصدتش ومقدرش أقصد أي حاجة. أحلام حبيبتي، أنا لما صدقت إننا اتصالحنا، أنتِ مش متخيلة أنا كنت حاسس إيه وأنتِ زعلانة مني، وكمان فيه طفل، وأنا عايز ابني يبقى مزاجه حلو على طول ورايق، يعني مش عايزين نكد ولا زعل خالص.

ضحكت وبصتله أوي وقولت: طب فيه حاجة عايزة منك وعد بيها الأول. بصلي باهتمام وأنا كملت كلامي وهو ماسك إيدي: عايزة منك وعد إنك ما تبعدش عني تاني و.... قاطعني لما رفع إيديه وحطها على شفايفي وقال: متكمليش يا أحلام، لأن اللي حصل ده أنا مستحيل أكرره تاني.. أنا عرفت إن عقابي ليكي بالبعد عنك كان غلط مني.

عيوني لمعت بالدموع وقولت: أنت اخترت أصعب عقاب بالنسبة ليا.. طارق أنا اتعودت على وجودك في حياتي، وفي أي مشكلة بتحصلي بتكون أنت السند والضهر والأمان ليا.. أنت في لحظة سحبت مني كل ده وسيبتني لوحدي.. أنا مش عايزة أوصل لمرحلة إني أقدر أعيش من غيرك، لأن أنا مقدرش أعيش من غيرك.. أنت كل حاجة ليا...

قاطعني تاني وقال: وأنا عايزك تعرفي قيمتك يا أحلام.. أنتِ غالية عندي أوي، يمكن أغلى من روحي نفسها، ونفسي تبقي غالية عند نفسك زي ما أنتِ غالية عندي.. مش عيب إنك تكوني طيبة، بس العيب إنك غبية، والطيبة والغباء اللي بيفصل بينهم شعرة واحدة.. ممكن تكوني طيبة بس تكوني حريصة وذكية ومنتبهة لكل حاجة بتحصل حواليكي.. مش شرط عشان تكوني طيبة تعرضي حياتك للخطر.. لازم تفكري قبل أي خطوة وأي قرار تاخديه، وفكري في النتيجة الوحشة قبل الحلوة عشان تكوني مستعدة لأي غدر أو أي مفاجأة مش متوقعة.

بصتله وأنا بسمع كلامه وكنت واثقة إن كل كلمة قالها صح وعنده حق فيها، وأنا لازم فعلاً أتغير وأكون حريصة أكتر من كده، وخصوصاً إن فيه طفل هيجي الدنيا وهيكون مسؤول مني وحمايته وأمانه هتكون مسؤوليتي زي باباه بالظبط. اتكلمت بعد تفكير في كلامه وقولت: أنت عندك حق في كل كلمة، وأنا فعلاً هتغير وهكون حريصة أكتر. ابتسم ومسك خدي وقال: حبيبي، أنا العاقل. أحلام بثقة: أومال إيه، دا أنا في العقل أعجبك أوي.

طارق: واثق يا حبيبتي من غير ما تقولي. بصيت حواليا ولقيت إننا لسه جوه العربية قدام المستشفى متحركناش، وقولت: طارق، إحنا لسه قاعدين في العربية متحركناش من وقت ما خرجنا من المستشفى. رد وهو بيبتسم: حاضر، هنتحرك دلوقتي. اتكلمت بسعادة: وصلني على القصر بسرعة، فيه تجهيزات كتير عايزة أعملها عشان فرح هند وطاهر. ضحك وهو بيتحرك بالعربية وقال: لا يا حبيبتي، أنتِ مش هتعملي أي حاجة، أنتِ هتقعدي وكل اللي عايزاه هيتعمل.

رديت بإصرار: بس فيه حاجات كتير عايزة أعملها بنفسي. طارق: متحاوليش، أنا مش هسمحلك تعملي أي حاجة. وبصلي أوي وقال: وبعدين صحيح، فيه حاجة أنا مستغرب منها إن هند مطلبتش من طاهر إنه يغير سيراميك الحمام بتاع أوضتهم ويعمله بيبي بلو.. اللون اللي هي بتحبه. رديت بتلقائية: أصلاً هند مش بتحب اللون ده. وقف بالعربية مرة واحدة وبصلي بصدمة وقال: نعم، مش بتحبه إزاي؟! استغربت من رد فعله، هو ليه مصدوم كده؟

وقولتله: آه، مش بتحب البيبي بلو، وكان نفسها تعمل لون سيراميك الحمام في أوضة طاهر المينت جرين، لأنه لون بيهدي الأعصاب. وأنا اقترحت عليها تعمله فانيلا لاتيه، لأن اللون ده بيحسسك إن المكان واسع. فضل يبصلي بدون أي رد فعل وقال: يعني هي من سنة كانت عاملة مشكلة مع اللي كانت حماتها على لون هي أصلاً مش بتحبه؟ رديت بتلقائية: آه، لأنها أصلاً مكنتش بتحب العريس. طارق: وأنتِ اقترحتِ عليها تعمل لون سيراميك الحمام فانيلا لاتيه؟

أحلام: زي لون سيراميك حمام أوضتنا! طارق بصدمة: هو لون سيراميك حمام أوضتنا مش أبيض؟! أحلام بثقة: لا طبعاً، لونه فانيلا لاتيه، وبصراحة عجبني أوي واقترحته على هند وعجبها أوي، واتفاجئنا إن لون سيراميك حمام أوضة طاهر فانيلا لاتيه زي أوضتنا. طارق: يعني كده مفيش مشكلة الحمدلله؟ أحلام بثقة: آه، المشكلة اتحلت خلاص. طارق: أحلام.. أنتوا منكم لله. أحلام: يعني أنا غلطانة عشان حليتلكم مشكلة سيراميك الحمام!! طارق وهو

بيشغل العربية مرة تانية: لا طبعاً، إحنا اللي غلطانين لأننا مش مقدرين مجهودك العظيم اللي بتعمليه. أحلام بثقة: طب رجعني القصر بسرعة عشان عايزة أكلم هند أسألها عملت إيه في فستان الفرح. طارق بصدمة: هو فستان الفرح كمان محتاج حاجة تتعمل.. الله يكون في عونك يا طاهر... بعد مرور أسبوع.

النهاردة فرح هند وطاهر. وطارق اقترح إننا نعمل الفرح في القصر وكانوا عازمين شخصيات مهمة جداً، وأنا كنت مشغولة مع رزان في اختيار الفساتين بتاعتنا وجهزنا جناح لهند عشان تجهز فيه، وكان معاها خبيرة التجميل. وكنا بنجهز أنا ورزان فوق معاها، وطارق بيتابع كل التحضيرات تحت، وطاهر بيجهز في أوضته وهو متوتر كأنه بيتجوز لأول مرة. العروسة بقت جاهزة وهند كانت زي القمر، وعيوني دمعت من كتر ما أنا متأثرة بجمالها وكأنها بنتي.

رزان كانت لابسة فستان أزرق جميل عليها جداً، وأنا لبست فستان أبيض رقيق طارق اختاره على ذوقه، ولبست الحجاب بتاعي وزينته بتاج صغير رقيق جداً. وهند نزلت مع باباها الأول، وكان طاهر في استقبالها ببوكيه ورد جميل جداً، واخد إيديها من باباها بعد ما أبو هند وصاه عليها. وأنا بتابع المشهد وعمالة أعيط من الفرح. وطاهر اخد إيد هند وخرجوا.

ولقيت طارق واقف في انتظاري وكان معاه بوكيه ورد جميل جداً، وأنا أول لما شوفته اتأثرت ووقفت مكاني أبكي. وطارق واقف بيضحك عليا. ونزلت وأنا متغاظة منه واخدت منه الورد وزعقت فيه: أنت بتضحك على إيه! طارق وهو بيمسك إيدي: عشان عارف إن ده هيحصل.. حبيبتي، إحنا كلنا فرحانين، ليه تعيطي دلوقتي! أحلام: ما أنت اللي بتعمل مفاجآت حلوة وجايبلي ورد وبتعاملني كأني أميرة! طارق بذهول: ودي حاجة تخليكي تعيطي!

أحلام: أنت عارف أنا بتأثر، والمفروض أنت تراعي ده وتراعي إنّي حامل في ابنك وشايلاه في بطني لوحدي! طارق: لا لحظة واحدة، هو إيه اللي شايلة ابني لوحدك؟ هو أنتِ عايزة حد يساعدك فيه يعني؟ يعني أنتِ تشيليه أسبوع وحد تاني يشيله أسبوع! أحلام: يووه بقى يا طارق، أنت دايماً كده مش بتخليني أعرف أقول اللي في قلبي، وكمان أنت.... قاطعني وهو بيحط إيديه على شفايفي وقال: بس إيه القمر ده، أنتِ طالعة أحلى من العروسة. نسيت أنا

كنت بقول إيه وقولت بسعادة: بجد يا طارق، أنت شايفني حلوة؟ طارق: أنا عيني مش بتشوف غيرك أصلاً.. أنا شايفك زي الملايكة بالفستان الأبيض ده. اتكلمت برقة: بس اللون ده مش أبيض، دا أوف وايت. طارق: امشي يا أحلام.. امشي يا حبيبتي، روحي اقفي جنب صاحبتك. ضحكت وقولتله: على فكرة أنا بهزر معاك، خلاص مش هتكلم. طارق بتأكيد: أحلام، الفرح فيه شخصيات مهمة وناس كتير يعرفوني.. يعني تكوني عاقلة وهادية كده يا حبيبتي عشان الفرح يعدي على خير.

قربت منه ومسكت في إيديه: متقلقش يا حبيبي، أنا عارفة إني مرات رجل مهم، تعالى نخرج للناس، ومتقلقش، ثق فيا. طارق بقلق: ربنا يستر. وخرجنا وسط المعازيم وكنا بنستقبل التهاني من كل الناس، وطارق ماسك إيدي وبيعرفني على كل الشخصيات الموجودين بكل فخر. وكلمة المدام اللي كان بيقولها وهو بيشاور عليا كانت بتخطف قلبي، وعيني كانت عليه كل ما يبعد عني خطوة، ومع كل نظرة ليه كنت بحمد ربنا إنه رزقني بزوج حنين وبيحبني.

هند كمان كانت فرحانة أوي هي وطاهر، وكأن كل واحد فيهم لقى اللي كان بيدور عليه في التاني.. هند فعلاً مكانتش بتحب سمير خطيبها الأولاني، وطاهر كمان مكنش بيحب مرام، والاتنين لقوا الحب الحقيقي مع بعض. رزان وأسامة، الاتنين كان في بينهم تبادل مشاعر ونظرات، وكانت واضحة للكل. وأسامة قرر يكلم طارق ويسأله عن رأيه. أنا وطارق كنا واقفين بنتصور مع هند وطاهر، وبعد ما خلصنا أسامة قرب مننا واتكلم مع طارق وطلب منه إيد رزان.

طارق كان ملاحظ الإعجاب المتبادل بين أسامة ورزان، واتفق مع أسامة إنه هيسأل رزان عن رأيها الأول قبل أي كلام. الفرح خلص والمعازيم روحوا، والعريس والعروسة طلعوا أوضتهم، وأنا وطارق طلعنا أوضتنا. قعدنا أكتر من ساعة نتكلم مع بعض، وطارق كان بيتكلم عن كل معارفه اللي حضروا الفرح. وبعد وقت سمعنا صوت صراخ جاي من أوضة العرسان!! أنا انتفضت من مكاني وطارق بصلي بصدمة وقال: اهدي، مفيش حاجة، أكيد بيهزروا!

اتكلمت بقلق: هزار إيه دلوقتي، دي هند بتصرخ. ولسه مكملتش كلامي وسمعنا صوت صراخ تاني، وأنا خرجت من الأوضة بسرعة وقولت لطارق: لا أنا مش هصبر أكتر من كده، هند بتصرخ. وخرجت جري على أوضة هند وطاهر، ولسه بخبط لقيت هند بتفتح الباب، وكانت لسه بفستان الفرح، واترمت في حضني وهي بتبكي. هند: الحقيني يا أحلام. اتصدمت من بكائها وطارق خرج من أوضتنا وقرب مننا وهو بيبصلنا بدهشة، وطاهر واقف في الأوضة وفيه حاجات كتير متكسرة على الأرض.

وطارق بص لأخوه بصدمة وسأل: هو إيه اللي حصل؟ طاهر بغيظ: اسأل الهانم إيه اللي حصل! طبطبت عليها جوه حضني وسألتها: إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ أنت اتخانقتوا ليه؟ اتكلمت هند وهي بتبكي وبتبعد عن حضني: تخيلي يا أحلام، وأنا اللي كنت فاكرة إنه محترم، ولقيته عايز يساعدني وأنا بغير الفستان، قولت مش مهم، هو زي أخويا أسامة برضه.. لكن كمان ألاقي عايز.. طاهر بجنون: بتقول زي أخوها! أحلام بصدمة: هو كان عايز إيه؟

هند ببكاء: عايز يفتحلي سوستة الفستان يا أحلاااام! رديت بتلقائية: لاااا، دا زودها أوي. طارق بعصبية فيا أنا وهند: هو إيه اللي زودها أوي!! لا بقى، دا أنتِ وصحبتك اللي زودتوها أوي بقى، هو يصرف ويكلف الفرح وكل ده ومش عايزاه يساعدها تفتح سوستة الفستان! طاهر بعصبية: أقولهم عشان أنا خلاص جبت آخري! بعدت هند عني ووقفت قدام طارق بعصبية أنا كمان وقولتله: وهو يساعدها ليه إن شاء الله.

طارق بعصبية: لا حول ولا قوة إلا بالله.. أحلام، اخرجي منها أنتِ وسيبيهم هما حرين مع بعض. أحلام: لا يا طارق، ولا عشان صاحبتي لوحدها هنا وأهلها سابوها أمان عندكم.. طب إيه رأيكم بقى، هند هتيجي تبات معايا الليلة دي. طاهر بصدمة وهو بيكلم طارق: الحق يا عم، مراتك دي عايزة تخربها. اتكلمت هند وهي واقفة جنبي: آه، أنا هنام مع أحلام. خرجت رزان من أوضتها: هو إيه الصراخ ده؟ إيه اللي بيحصل؟

رد طاهر عليها: ادخلي أنتِ جوه، ملكيش دعوة، دا كلام كبار. اتكلمت هند: لا، خليها تعرف أخوها عايز يعمل إيه! رزان: إيه اللي بيحصل؟ أنا مش فاهمة حاجة! أحلام: مفيش حاجة، هند هتيجي تنام معايا لحد ما نحل المشكلة دي. طاهر: شوف مراتك يا طارق، عايزة تخربها! هند: أيوا، أنا هنام مع أحلام. طارق صرخ فيهم كلهم بكل صوته: بسسسسسسسس، مش عايز أسمع صوت هناااا. كلهم وقفوا محدش قدر ينطق. وطارق صرخ في هند: ادخلي جوه مع جوزك.

هند جريت على طاهر ومسكت فيه. وصرخ في رزان: وأنتي ادخلي أوضتك ونامي. رزان جريت بسرعة على أوضتها. وبصلي بتحذير وقال: وأنتي مش عايز أسمع صوتك، واتفضلي قدامي. جريت على أوضتنا أنا كمان. وطارق بص ل طاهر وهند بنفاذ صبر ومشي وسابهم. طاهر بص ل هند وقالها: عجبك كده؟ هند بكسوف: أنت اللي بدأت الأول. طاهر بغيظ: أنا لسه بدأت حاجة أصلاً، دا أنا بعرض عليكي المساعدة، فضحتيني. هند كتمت ضحكتها وقالت: ما أنت اللي فاجأتني!

طاهر: ولسه متفاجئة، ولا كده تمام بعد ما اتفضحنا.. على فكرة أنا ممكن أروح أجيبلك أحلام تنام معاكي هنا وأنا أروح أنام في حضن أخويا عادي. هند بكسوف: لا خلاص، خليك هنا. طاهر وهو بيبتسم بحب: ما كان من الأول قبل الفضايح دي... في أوضة طارق وأحلام. طارق واقف بعصبية وأحلام قاعدة حاطة وشها في الأرض. طارق: عايزة تبوظي جوازة صاحبتك من أول يوم يا أحلام؟؟ ولاااا دا زودها أوي!! زودها في إيه نفسي أفهم؟؟

كتمت ضحكتي وقولت: معرفش بقى، أنا اتحمست شوية وبعدين كنت عايزة أحل المشكلة اللي بينهم. قرب مني واخدني في حضنه وأنا بضحك وقال: أحلام يا حبيبتي، نصيحة مني، بلاش تدخلي في حل مشاكل بين اتنين بعد كده.. بسببك نسب الطلاق هتبقى أضعاف النسب الطبيعية! ابتسمت وأنا جوه حضنه وقولت: أنا كنت هاخدها تنام معايا عشان أعقلها على فكرة. طارق: اااه طبعاً، أنتِ هتقوليلي. أحلام: على فكرة أنت ظالمني وابنك زعلان منك أهو.

طارق وهو بيبتسم بسعادة: لاااا، وأنا مقدرش على زعل ابني، ولازم أصالحه حالا. وشالني فجأة وضمني في حضنه وقال بمشاكسة: بحبك يا أجمل مجنونة في حياتي..♥️ بعد مرور عام. قعدت في الجنينة أنا وهند اللي حامل في شهرها السادس، وأنا شايلة ابني في حضني. قربت مننا رزان وهي بتجري بسعادة وقالت: أنتوا لسه قاعدين.. أبيه طارق حدد ميعاد الفرح بتاعي مع أسامة وأنا فرحانة أوي. اتكلمت هند: فرحانة عشان هتتجوزي أخويا أسامة، والله أنتِ هبلة!

أحلام: بكرة تتجوزي وتيجي تقعدي جنب البالونة اللي قاعدة قدامي دي وتفتكري زهرة شبابك. هند بغيظ: ما بلاش أنتِ يا أحلام، ولا نسيتي شكلك وإنتي حامل كنتي عاملة إزاي! رزان ضحكت وقالت: أنا كل ما أفتكر يوم ما أحلام كانت بتولد وبتعض في إيد أبيه طارق، أفضل أضحك. أحلام وهي بتبوس ابنها: أومال أتوجع لوحدي! قرب طارق وطاهر منهم، وطارق اخد ابنه من إيد أحلام وهو بيلعبه وقال بسعادة: البطل بتاعي عامل إيه؟

ردت أحلام: الحمدلله يا بابا، أنا كويس. طاهر باستغراب: هو أنت تسأل ابنك عامل إيه وأحلام ترد عليك؟ طارق بقلة حيلة: أحلام اللي عايزة كده عشان يعرف إننا مهتمين بيه. طاهر: يعرف إيه، دا لسه عنده أربع شهور يعني مش عارف أي حاجة. أحلام قامت وقربت من طارق وهي بتلاعب ابنها وهو في حضن طارق: لا ابني عارف كل حاجة وذكي زي مامته. طارق: احم.. 😂 وفجأة تليفون أحلام رن برقم بسمة. أحلام: إزيك يا بسمة، عاملة إيه.

بسمة كانت قاعدة في شقة مامتها ومعاها ابنها بعد ما اتطلقت من شاكر، وبعد ما طارق خرجها من السجن وطلب من مرام تتنازل عن اتهامها لبسمة إنها حرقت وشها مقابل إنه يخرج مرام هي كمان من السجن ويسفرها للخارج تعمل عملية تجميل وتعيش مع مامتها وتستقر خارج مصر. بسمة: أنا كويسة يا أحلام، وباطمن عليكي أنتِ وابنك. أحلام: الحمدلله يا حبيبتي، إحنا كويسين، وإن شاء الله هستأذن من طارق وأجي أزورك. بسمة: هستناكي يا حبيبتي. قفلت أحلام

المكالمة وطارق قرب منها: بسمة عاملة إيه؟ أحلام: الحمدلله كويسة. طارق وهو بيضمها: تعرفي، أنتِ وحشتيني أوي.. إيه رأيك أخطفك من البيت ده والدوشة اللي فيه، ونروح لأي مكان هادي. ردت بدلع: هتخطفني فين؟ طارق: لأسوان.. بصراحة نفسي أركب القطر وأروح رحلة لأسوان. سمعنا أصوات طاهر وهند ورزان وهما بيقولوا في صوت واحد: واحنا جاين معاكم. 😂😂 طارق ضحك وقال: مفيش هروب منهم.

وضحكوا كلهم وكان صوت ضحكهم مالي قصر زهران اللي بقى كله ضحك وسعادة وحب. ♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...