بعد ساعتين وصلوا القصر. صعدت ديلان لكي تبدل ملابسها. وباران حكى لوالده أين كانوا. بينما كانت ديلان تصعد السلم سمعت صوتًا، فقربت وسمعت ما كانت تتمنى أن لا تسمعه أبدًا. سمعت داريا وهي تتحدث في الفون مع صديقتها (سيلين) داريا: أرأيتي كيف يعاملها حتى بعد ما جعلته يشك بها؟ لكنه لم يفعل. لا أستوعب كيف لم يفعل. وأنا تحدثت مع الطبيبة وجعلتها تبدل التحاليل ومتأكدة أنها فعلت هذا لأني هددتها بزوجها وابنها.
سيلين: من الواضح أنه يثق بها كثيرًا. داريا: لا أعرف كيف يحبها حقًا وهي أساسًا ليست جميلة ولا بها أي مميزات. سيلين: لا تهتمي عزيزتي وفكري ماذا ستفعلين الخطوة القادمة. داريا: تمام، سأنزل الآن حتى لا يشعر أحد بشيء. سيلين: تمام. وأغلقوا. ونزلت داريا. دخلت ديلان غرفتها سريعًا وأغلقت الباب وبدأت بالبكاء. لكن سريعًا ما استجمعت نفسها وبدلت ملابسها وقررت أن لا تقول لأحد. حتى لا تفعل مشاكل بين الأهل وخصوصًا أن فرحها قرب
(باقي ثلاث أيام) ثم نزلت بسرعة حتى لا يشعر أحد بشيء. كان الجميع يأكل إلا هي. كانت تعبث في طبقها. ولاحظ باران هذا. باران: ديلان هل أنتِ بخير؟ ديلان: نعم بخير. لكن هيا كل، أريد أن أذهب لكي أرى الفستان. سأنتظرك في السيارة. ونهضت. لكن شاورت أيتن لباران بعينيها بمعنى اذهب خلف زوجتي. وبالفعل ذهب باران خلفها وركب السيارة وانطلقوا ناحية المكان الذي سيروا به الفساتين. وطيلة الطريق ديلان صامتة وتفكر. حتى جائوا أمام الساحل.
ديلان: ممكن ننزل قليلًا؟ باران: تمام، نفعل ما تريدين. ابتسمت ديلان. ركن باران على الرصيف ونزلوا. جلسوا على مقعد من المقاعد الذي على الساحل. كانت ديلان تنظر له بتوتر. ففهم إنها تريد الكلام. باران: ما تريدين قوله؟ ديلان: هل يوجد معك سماعة؟ أريد أسمع قرآن. باران: للأسف لا. لكن ما رأيك أن تشغلي ونستمع سويا؟ فرحت ديلان كثيرًا لتغيره. فتحت سورة الكهف وبدأت بإغلاق عينيها والاستمتاع بنسمات الهواء وباران أيضًا.
حتى انتهت السورة. فتحت ديلان عينيها: صدق الله العظيم. باران: صدق الله العظيم. ديلان: هيا أنا الآن بخير جدًا، هيا بنا. وذهبت تجاه السيارة وهي سعيدة. وهذا ما أسعد باران لأنه كان يعرف أنها كانت حزينة. في السيارة. ديلان: قبل أن نتحرك سأكلم أليزا وجول يسبقونا على المحل حتى يسهل عليا الاختيار. باران بفرحة على تحمسها: تمام. كلمتهم ديلان وأعطتهم العنوان وانطلق باران ناحية المحل. بعد ساعة وصلوا وايضًا كانوا أليزا وجول وصلوا.
سلموا على بعض. ديلان: باران، لما المحل فارغ هكذا ولا يوجد أحد؟ أنا خائفة، هيا نذهب. باران: لا تقلقي، أنا من حجرت المحل بأكمله اليوم لكِ حتى تختاري على راحتك. ديلان بفرحة: حقًا؟ باران: حقًا. ديلان بدون تردد عانقته: شكرًا جدًا لك حقًا، لا أعرف ماذا أقول. وجرت دخلت المحل وكانت ستطير من الفرحة. ودخلت لفت وداخت في جميع أنحاء المحل. وجول وإليزا وباران فرحانين لفرحتها ويضحكون عليها. حتى جاءت مديرة المحل (ريهام)
ريهام: كما قلت باران بيه، المحل اليوم تحت أمرك وسيكون معكم اليوم بنتان (نور) (صفاء) صفاء في نفسها: وأيضًا حجز لها المحل بأكمله، فاكر إن معه نقود كثيرة يستطيع شراء كل شيء. مغرور حقًا. باران: ديلان، عليكي أن تختاري بمساعدة جول واليزا وترتدي وأنا أشوفه عليكي. وسيساعدك في اللبس هؤلاء البنات. صفاء في نفسها: هؤلاء البنات؟ هل ليس لدينا اسم؟ ديلان: تمام. هي بدأت تختار هي وجول وإليزا.
أعجبها فستان دخلت ارتدته بمساعدة نور وصفاء وخرجت. ديلان: باران، ما رأيك؟ باران: لا ديلان، يوجد أحلى. ديلان: لكنه جميل. باران: ديلان، يوجد أحلى وهذا أول فستان هل ستأخذيه؟ ألقي نظرة على الباقية من الممكن أن يوجد أحلى. ديلان: معك حق. وديلان اختارت وارتدت أكثر من 15 فستان لكن لم يعجب باران أيضًا. جاء دور الفستان 16. دخلت ديلان غرفة تغيير الملابس وكانت صفاء ونور معها. وجاء دور إغلاق السحاب.
قامت صفاء بغلقه بزعر حتى لمست ديلان وجرحتها بيدها عن قصد حتى نزل دم على الفستان وأيضًا السحاب اتكسر. ديلان: آآآه، ماذا تفعلين أنتِ؟ صفاء: لا شيء. وخرجت. لكن نور: أنا آسفة بالنيابة عنها سيدتي، حقًا آسفة. وكان معها مناديل بدأ يمسح الدم والنفخ على الجرح حتى لا يؤلمها. إليزا عندما سمعت ديلان تتأوه مما فعلته صفاء دخلت سريعًا ووجدت ديلان بهذا الوضع. خرجت وأخبرت باران.
ثم دخلت هي وجول مرة أخرى لديلان وساعدوها في ارتداء ملابسها وخرجت. لكن باران كان ليس موجود. بدأت ديلان بالبحث عليه حتى سمعت صوته واتجهت نحو الصوت حتى وجدته يوبخ صفاء ومديرة المحل. باران: هل أنتِ معتوهة يا هذا؟ ما الذي فعلتيه؟ أنتِ لا ترين. صفاء: ماذا فعلت أنا؟ حتى التي مغرورة وتتصنع الكبرياء وجربت 16 فستان وأيضًا حضرتك حجرت لها المحل كله بأكمله لها ونحن هنا نشتغل وأنتم تأتي لكم الفلوس وأنتم جالسين على الكراسي.
قاطعته صفعة المديرة لصفاء سمعها المحل بأكمله وقامت بطردها. واعتذرت ل باران. باران: تمام، ولا يهمك، لا يوجد داعي للاعتذار. لكن زوجتي أعجبها هذا الفستان، أريد أن تقوموا بتصليحه وسوف أبعث لكم أحد من رجالي غدًا ويأخذه، تمام؟ ريهام: تمام باران بيه. وذهبت أيضًا واعتذرت ل ديلان وذهبوا جميعًا. لكن لم يريدوا الكلام عن الذي حدث حتى لا تفتكر ديلان وتنسى. ذهبوا واشتروا حذاء كان في غاية الجمال حقًا.
وأيضًا اشترت حجاب وهواية العرايس. وأيضًا أعجبتها مراية اشترتها ورجعت وكانت سعيدة جدًا. وفرجت أيتن على ماذا اشترته وأخبرتها أن الفستان سيأتي غدًا وتراه. ولكن كان هناك عيون تراقبهم بحقد. أجل أنهم داريا وهاجر وأزاده. وقررت داريا أن تفعل شيئًا. ثم ابتسمت بخبث وصعدت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!