الفصل 19 | من 35 فصل

رواية حب من النظرة الاولى و التحميل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زوزو

المشاهدات
22
كلمة
1,726
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

في الصباح استيقظ أبطالنا لكي يستعدوا. إنه يوم كان ينتظره كلاهما. عند ديلان في غرفتها، رن المنبه ثم قفلته وهي تتثاوب والتفتت إلى الجانب الآخر وأكملت نومها. ولكن فجأة قامت جول بفتح باب غرفتها بقوة وقامت بفتح الستائر. جول: هيا يا ديلان، هل يوجد عروسة هكذا؟ هيا انهضي. ديلان بتثاوب: جول، هل أنتِ مجنونة؟ أي عروسة؟ ثم تذكرت ديلان أن اليوم هو خطوبتها، فقفزت من فراشها وهي تصرخ حتى سمعتها أمها. ديلان: أنا أنا يا ربييي!

كيف نسيت؟ ماما! ماما! ثم دخلت الحمام. وجول فطست ضحكًا على حركتها حتى وقعت على الأرض من الضحك. ودخلت في هذه اللحظة صبيحة. صبيحة: ما بها ديلان؟ ما بها ابنتي؟ حكت لها جول وهي تضحك عما فعلته ديلان. ضحكوا الاثنان ثم قاطعتهم ديلان: لماذا تضحكون؟ بالطبع على جول لا يتبلى في فمها فول. ديلان: آه بالمناسبة، سوف أكلم إليزا لكي تأتي تقضي معي اليوم. جول: أنا موجودة إذا احتجتي شيء.

ديلان: لا أقصد أنتِ، تكفيني بالطبع، لكن هي من قالت لي أن أتصل بها عندما أستيقظ. جول: آه تمام، أين هاتفك؟ ديلان: إنه هناك. وأشارت لجول على مكانه. جلبت لها جول الهاتف بينما كانت ديلان تضع ماسك على وجهها. أخذت ديلان الهاتف ورنت على إليزا. إليزا: الو، صباح الخير يا عروسة. ديلان: الو، صباح النور، اخت العريس، كيف الحال؟ إليزا: أنا بخير، أنت كيف حالك؟

ديلان: أنا بخير، استيقظت للتو وانتظرك لكي تأتي، أحضري فستانك وتجهزي هنا، وجول هنا أيضاً. إليزا: تمام، سأجلب فستاني وأتي. ديلان: تمام، سأنتظرك. إليزا: تمام، سلام. ديلان: سلام. أغلقت ديلان الهاتف، ثم بعد ربع ساعة شالت الماسك من على وجهها. ثم قامت بترطيب وجهها وبدأت بوضع مساحيق التجميل وجول تساعدها.

عند باران، كان عكس ديلان. استيقظ باكراً متحمساً وأخذ حماماً سريعاً وبدأ يجهز ملابسه ويرى ماذا يرتدي حتى دخلت عليه إليزا وهي ماسكة بحقيبة لا تستطيع حملها. باران: إليزا، ما كل هذا؟ إليزا: أنا ذاهبة للعروسة، وأردت أن أخبرك أني لن أذهب معك. باران: اااه تمام، اذهبي، لكن أريد أن آخذ رأيك في موضوع. إليزا: ما هو؟ باران: حقاً لا أعلم ماذا أرتدي. إليزا: عشت وشفت باران كارابي محتار ماذا يرتدي، لكن سأساعدك.

باران: تمام، ساعديني لكن وأنتِ صامتة. إليزا: تمام تمام، سأساعدك. ساعدته إليزا فيما يرتديه وذهبت لـ ديلان. عند ديلان. ديلان: جول، هيا انهي الميك أب لأني أريد أن أرتدي حجابي وفستاني. جول: تمام، ديلان، تبقى القليل. طرق باب الغرفة في هذه اللحظة إليزا، دخلت برأسها وهي تقول: هل لي أن أدخل؟ ديلان: إليزا، ادخلي حبيبتي. جول: نعم إليزا، ادخلي. دخلت إليزا وصدمت عندما رأت شعر ديلان. إليزا: ديلان، أوو، هذا شعرك؟ ديلان: نعم.

إليزا: ما شاء الله، إنه جميل جداً. ديلان: العفو حبيبتي، أنتِ أيضاً شعرك جميل جداً. إليزا: ليس بقدرك. وضحكوا ثلاثتهم. عند باران، تجهز ونزل لعائلته. آيتن: ابني الوسيم، ما شاء الله، أجمل عريس. باران: سلمت أمي. قدرت: ما شاء الله ابني، ربنا يسعدك أنت وديلان. باران: سلمت أبي. باران: أين جدتي؟ آيتن: لا أعلم، لكن قالت إنها لن تأتي. باران: لكن سبب رفضها لديلان من وجهة نظري ليس سبب. وخرج دون كلام.

ثم خرج قدرت، وجيهان، وفرات، وآيتن. ركبوا معه ومن ثم انطلق نحو بيت ديلان. في الجانب الآخر، كانت ديلان قد ارتدت فستانها وأصبحت مثل الأميرات، وأيضاً جهزت كل من جول وإليزا. وظلت ديلان تنظر لنفسها في المرآة حتى سمعت صوت أمها. صبيحة: ديلاااان! ديلااان! باران وصل. ارتبكت ديلان كثيراً وتوترت، حتى ألّمها قلبها. أعطتها جول الدواء وهدأت قليلاً. ثم أمسكت إليزا يديها. إليزا: ديلان حبيبتي، اهدئي.

ديلان: تمام تمام، أنا هادئة، هيا ننزل حتى أستقبله. نزلت ديلان إلى الأسفل، وقفت جانب والديها. طرق باران الباب في هذه الأثناء. أخذت ديلان نفس وفتحت له الباب. انبهر باران بها، وهي أيضاً. وظلوا ناظرين لبعض بضع دقائق حتى نطق جيهان: هيا يا عشاق، أنا تجمدت من البرد، أدخلوني وأنتم أكملوا في الخارج. هنا تداركت ديلان الموقف وقالت بإحراج: تفضلوا، ادخلوا جميعاً.

ودخلوا جميعا إلى الداخل. ثم جرت ديلان للمطبخ من الإحراج وابتسم باران على تصرفها. دخلت جول معها لكي تطمئنها. جول: ديلان حبيبتي، اهدئي، لا يوجد شيء. ديلان: كيف أهدأ جول؟ حتى جيهان لاحظنا. هل أنا فعلاً عيني تلمع عندما تراه؟ جول: ديلان، طبيعي، أنتم لم تفعلوا شيئاً خاطئ، هو الآن هنا لكي يطلب يدكِ وكل شيء حسب الأصول، ما الخطأ؟ ديلان: أنتِ معك حق جول، أنا سأخرج الآن وكأن شيئاً لم يكن. جول: هذه ديلان التي أعرفها، هيا.

ثم خرجا الاثنان معاً. جلست ديلان بجانب والديها. صبيحة: أين آزاده هانم؟ لماذا لم تحضر اليوم؟ ارتبك جميع عائلة باران من هذا السؤال، لم يستطيعوا أن يقولوا السبب الحقيقي لعدم مجيئها. آيتن: إنها مريضة ولم تقدر على المجيء معنا. ديلان: لماذا؟ ما بها؟ ربنا يشفيها. آيتن: إنها نزلة برد بسيطة، لا تقلق. ديلان: زال البأس. آيتن: سلمتِ. ثم بدأ قدرت أن يتكلم.

قدرت: جئنا اليوم لكي نقول لكِ أن يسعدنا ويشرفنا أن نطلب يد ابنتك ديلان لابني باران على سنة الله ورسوله، ونود أن تقبلي طلبنا. حكمت: بالنسبة لي أنا موفق، لكن يجب أن آخذ رأي العروسة. توترت ديلان لأنها محرجة تقول موافقة أمام الجميع هكذا. فأنزلت ديلان رأسها من توترها. حكمت حاول أن يستفزها وفي نفس الوقت يحاول أن يجعلها شجاعة وأن تقول رأيها، لأن لا يوجد خجل في مثل هذه المواقف.

حكمت: للأسف قدرت بيه، يبدو أن العروسة غير موافقة. نظرت له ديلان، كان خجلها اختفى. ديلان: هاير بابام، بان استيورم (لا أبي، أنا أريد) ابتسم الجميع على جرأتها المفاجئة هذه، لكن قلب باران كأنه يرقص. حكمت: أنا أمزح ابنتي، كنت أريد فقط أن أكسر خجلك هذا وأن لا تتوتري، لأن هذا زواج سيستمر مدى الحياة، وهذا حياتكِ ليست حياتنا، وأنتِ من يجب أن تتخذي مثل هذا القرار بمفرد وتقوليه بدون خجل، تمام؟ ديلان: تمام.

حكمت: هكذا أعطيك ابنتي لابنك، لكن باران، أريد أن تأخذ بالك عليها وتراعيها وتحافظ عليها، وعندما يحدث خلاف بينكم لا تقولوا لأحد حتى لا تكبر المشكلة، وحافظ عليها أرجوك، وأن تأخذها في عينك وتحميها، ولا توقف مستقبلها، هي ابنتي وأنا أعرفها، هي تحب عملها كثيراً، لا تجعلها تحزن أرجوك، هي ابنتي ونور عيني وأول فرحتي، وهي زهرة هذا البيت، وهي نور هذا البيت، وعندما ستذهب سيطفئ هذا النور، هي أول وآخر فرحتي. أنا سأعطيك قطعة من روحي، حافظ عليها.

كل هذا ودموع حكمت تنزل ويبكي معه الجميع. باران: لا تقلق يا عمو، أنا سأحافظ عليها وأضعها في عيني ولا أجعلها تحزن أبداً. حكمت: سلمت يا ابني. ثم أخذ ديلان في حضنه وقال لها: أنتِ أيضاً لا تحزني باران أبداً، إذا أنتِ ابنتي، هو أيضاً ابني، تمام؟ افهميه، وأنت يا باران، افهمها، وتشاركوا همومكم مع بعض، اجعلوا أنفسكم سراً لبعض وسنداً لبعض، ولا تدخلوا أحداً بينكم، تمام؟ ديلان وباران: تمام، لا تقلق.

حكمت: إيه، هيا يكفي بكاء، هيا نقرأ الفاتحة. هيا يبدأ الجميع بقراءة الفاتحة. أنهوا. حكمت: ابنتي، اجلسي بجانب باران. ديلان: تمام. ثم جلست بجانب باران. وجلبت صبيحة الدبل والشريطة الحمراء. وألبسوهم الدبل، ثم قامت آيتن بقص الشريط، وقامت كل من جول وإليزا بالزغاريط. ثم سلم باران على جميع عائلة يلماز. وسلمت ديلان على قدرت وآيتن وإليزا. ثم التقطوا صوراً جماعية. وبكذا يكون أبطالنا مخطوبين رسمياً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...