صقر: روحي انتي عايزة ايه يحصل؟ لو عايزة تتحبس، احبسها. بكاميرات المراقبة؟ لو عايزة تاخدي حقك بنفس الطريقة، مش همنعك. أنا حابسها في مخزن تتأدب. روح: (بعياط) صقر، سيبها. أنا لا عايزة احبس حد ولا عايزة آخد حقي. صقر: بس أنا مش هسيب حقك. روح: انت السبب في كل ده. هي ملهاش ذنب. ذنبها إيه إنها حبتك وضيعت من عمرها؟ ذنبها إيه؟
ولو مسبتهاش يا صقر تروح لحال سبيلها، تطلقني. وفي كلتا الحالتين الطلاق أنسب حاجة. لا انت شبهي ولا أنا شبهك. صقر: انتي بتقولي إيه يا روح؟ انتي لو عايزة الطلاق هطلق، بس مش صح إنك تاخدي ذنب ناس بناس تانية. أنا حبيتك، لو محبتكيش يا روح مكنتش ضحيت عشانك كل ده.
ولو ع نور، أنا مش بكن ليها أي مشاعر. لو كنت بحبها كنت خبيت عليكي وعشت معاها، ومكنتيش هتحسي بأي حاجة. دي شخص مريض، وأنا مسبتهاش من الأول، هي سابتني. ولنفترض كانت تعبانة بكانسر واتعالجت ورجعت، أنا نفسي مش متقبل الفكرة. وبعد اللي عملته مستحيل. أنا مش شايف غيرك يا روح، انتي مراتي وحبيبتي وأمي وكل حاجة. راحتي أجدها فقط بقربك. خلاص، ليه عايزة تخربي حياتنا؟ ليه الطلاق سهل بالنسبة ليكي؟
أنا مقدر موقفك، بس لو مصرة على قرارك مش همنعك. بس عمري ما هسامحك يا روح. ولو مش عايزة حقك، أنا عايز. ومحدش يستجرأ يمد إيده عليكي. متخلقش اللي يعمل كده مطول ما أنا موجود، وبالذات من واحدة زي دي. روح: (والدموع في عينيها) وأنا مليش غيرك في الدنيا دي يا صقر. صقر: بس! روح: بس إيه؟ بس يا صقر ارحمي نفسك وارحميني معاكي. مش كده؟ أنا كل هموم الدنيا جوايا، عارفة يعني إيه؟ روح: أنا عايزة أروح لـ ندى كام يوم لحد ما نفسيتي تستقر.
صقر: (في تفكيره) عايزة تبعدي عني؟ وبعدين قالها: لا تروحي عند ندى. تعملي إيه؟ دي حتى مسألتش عليكي. ادخلي نامي، وأنا نص ساعة وهجيلك. خرج صقر من البيت وهو مدايق جداً وبيقول لنفسه: الحمد لله إني سيطرت على غضبي واحتويت الموقف. ركب عربيته واتجه للمخزن اللي فيه نور. نزل صقر وكان حاسس بغضب شديد. دخل صقر المخزن، وكانت نور قاعدة بتصرخ هستيرية وبتقولهم: اتركوني! صقر: اخرسي! قامت نور وبتقول: صقر، بترجاك اتركني.
صقر: تعرفي أنا هعمل فيكي إيه؟ هسيبك هنا لحد ما تموتي من الجوع وتتحللي. نور: (بترجي) ارجوك لا. خلاص اتركني. أنا بسافر ومعدش أظهر تاني. صقر: (بعصبية) مسكها خنقها وهو بيقول: عمري ما حبيت المس ست أو أعنفها، بس انتي حلال فيكي. وبكل ما فيه ضربها قلم قوي على وشها وهو بيقول: ده حقك إنك فكرتي، بس مجرد تفكير، إنك تأذي مراتي. والقلم ده... وفجأة ضربها الناحية التانية.
وده عشان الفيديو اللي فكرتي تطلعي إشاعة عليا. أما اللي عملتيه في روح، هي مسامحة في حقها. ولو أخدته منك دلوقتي هتبقي ميتة للأبد، أو هتتدغدغي. ومسكها من فكها بقوة وهو بيقول: لو فكرتي مجرد تفكير إنك تقربي تاني، أو تعملي أي حيلة من حيلك، لـ والله اللي خلق الخلق هقتلك يا نور. أنا رأفت بحالك إنك بس بقيتي مجنونة، مريضة نفسية. ورماها على الأرض وقال: يلا ورايا، هعمل بأصلي وأرجعك مكان ما أخدتك.
قامت نور بخوف وغضب ودموعها في عينيها، وركبت معاه العربية. ونزلها عند قرايبها. دخلت نور ودخلت أوضتها من غير أي كلام وانهارت من العياط. وقامت حطت هدومها في الشنطة وخرجت. قريبتها: في إيه مالك؟ نور: لو سمحت اتركيني لحالي، أنا هسافر. هقعد يومين في الأوتيل وأرجع بلدي. كلمت زياد وأكملت بعياط وبتقول: تعال بسرعة يا زياد. زياد: (بخوف) إيه مالك؟ نور: تعال الأول. زياد: أنا خمس دقائق وهكون عندك.
وبعد دقائق وصل زياد ونزل من عربيته بسرعة ولهفة، وقال: مالك يا نور؟ بتعيطي ليه؟ اركبي الشنطة دي ليه؟ نور: هروح أوتيل عشان هسافر بلدي خلاص. هحجز أقرب طيارة وهسافر. زياد: (بحزن وزعل) ليه هتسافري؟ ومالك شكلك كده ليه؟ نور: خلاص تعبت يا زياد، تعبت. وبفكر أخلص من... زياد: اسكتي يا نور، متقوليش كده. نور: شكراً يا زياد على كل شيء. هتوصلني؟ زياد: (وعيونه كلها حزن) نوصلك. انتي تأمري. بس هزعل لو نسيتيني.
نور: مش عايز تسافر وتشتغل هناك بدال التاكسي ده؟ زياد: يا ريت، بس فين بقى. نور: لما أسافر هحاول أسفرك تشتغل. زياد: بجد؟ نور: أيوه. وهشوفك على طول. زياد: (بفرح) ماشي. هاتي الشنطة من إيدك واركبي. ركبت نور مع زياد ووصلها الفندق. زياد: لو احتجتي أي حاجة أنا موجود. وقبل ما تسافري كلميني أجي أسلم عليكي. نور: شكراً يا زياد، تسلم. هدخل أرتاح لأني كتير تعبانة. زياد: أشوف وشك على خير. عند روح.
كانت قاعدة على السرير وبتتفرج على الشاشة، وسمعت الباب بيفتح وصوت صقر بيتكلم في الفون وأيديه مليانة شنط. دخل عندها، حط الشنط وبيقول في الفون: المعرض هيتأجل 15 يوم. لسا اللوح مجهزتش وفي ظروف. تمام. وبعد ما خلص الفون: صقر: أكيد جعانة. جبت أكل. هدخل أجهز. روح: جهز لنفسك. أنا مش جعانة. صقر: (بغضب) لا، هتاكلي. وبطلي عناد معايا عشان مولع فيكي. روح: يلا ولع وريحنا. صقر: مش دلوقتي. هتروحي الجامعة بكرة؟ روح: آه، هروح.
صقر: ماشي. دخل صقر المطبخ وبدأ يجهز الأكل وحطهولها على السرير. صقر: كلي. روح: (بصتله ومتكلمتش) صقر: مش هكرر تاني عشان ما أعملش حاجة مش هتعجبك. روح: (أكلت من سكات، وشدت البطانية عليها ونامت) خرج صقر وكله ضيق المرسم وبدأ يكمل في اللوحة. صحت روح ودخلت المرسم، لقيته قاعد بيرسم. وبتقول في عقلها: شكله ياخد العقل. وبعدين قالت: لا، لازم أبقى واخده موقف، متبقاش هطلة. دخلت عنده وقعدت على كرسي. وعدى الوقت ومقالهاش أي حاجة.
قامت روح وبتتسحب عشان تخرج. صقر: على فين بتتسحبي زي الحرامية ليه؟ روح: (بخضة) ملكش دعوة. وسابته ودخلت. ابتسم صقر وكمل شغله. عدى أسبوعين على أبطالنا. روح واخده جنب من صقر، ولسه مش صافياه. وصقر بيجهز للمعرض. أما عند وسام، فحالته اتحسنت عن الأول. وقرب من ندى جداً وعلاقتهم قويت، وهيخف ويحددوا كتب الكتاب. يوم جديد. صحت روح وكالعادة. وكان صقر بيفنش في اللوحة. دخلت روح المطبخ، عملت قهوة وسندوتشات ودخلت المرسم.
وحطتهم على الكرسي وبتقول: الأكل أهو وقهوة. صقر: قربي كده، في حاجة على وشك. وفجأة، بالألوان وعلى وشها. روح: يبن الـ... طب أهو بقى! مسكت الفرشة اللي كلها ألوان، وحاولت تعلم في وشه، بس هو أطول منها. صقر: روحي اطولي الأول وتعالي. روح: (بغضب طفولي) لو مقربتش عليا هقتلك. صقر: وريني آخرك. روح: صقر! صقر: (بابتسامة) قلب صقر! وقرب عليها، وروح تحت تأثير ابتسامته. وفجأة ميل عليها وخطف الفرشة منها. روح: (بغضب) صقر: (فضل يضحك)
روح: أنا هوريك. دخلت روح تغسل وشها وهي بتبرطم. عند وسام. دخلت ندى معاها فطار وبتقول: صباح الخير. وسام: (بابتسامة) صباح النور. ندا: جبتلك فطار معايا. وسام: بتتعبّي نفسك ليه. ندا: بطل هبل. وسام: مين اللي أهبل يا بت انتي! أقوم بس وأبقى كويس وأنا هوريكي. خرجت روح من الحمام وجهزت للجامعة. صقر: يلا، أنا جهزت. النهاردة عليكي إيه؟ روح: خليك في حالك، ملكش دعوة بكليتي.
صقر: عليكي عملي رسم. تعرفي لو واحد طلب منك يرسمك تعرفي هعمل فيكي إيه؟ هقتلك. ومترسميش شباب عشان مقفلهاش معاكي. ومتكلميش حد. روح: ملكش دعوة بردو. قرب منها صقر وقال بغضب: نهايتك على إيدي. روح: وسع كده بقى، يلا عشان متأخرش. خرج صقر وروح من البيت. ووصلها الجامعة. روح: سلام. صقر: (غمزلها) سلام. دخلت روح وقابلت بسمة. بسمة: أخبارك؟ عملتي إيه؟ جرحك خف؟ روح: آه الحمد لله بقيت كويسة. بسمة: عايزة أقولك حاجة كده. روح: قولي.
بسمة: اتقدملي عريس. وبيقولوا إنه كويس وأخلاق وحافظ القرآن. روح: انتي قدرتي تتخطي الأولاني؟ بسمة: أوعي توافقي عشان تعاقبي. أنا بحذرك. بسمة: لا لا، ميهمنيش. أنا عايزة أوافق عشان عايزة حد ياخد بإيدي للجنة. شخص صالح يحتويني، وأخلاقه المحترمة متسمحلوش إنه يهيني أو يغلط فيا. روح: معاكي حق. شوفتيه؟ بسمة: لسه هيجي رؤية شرعية وأعرفه ويعرفني وكده. روح: ربنا يتمملك على خير. بسمة: يارب. روح: هستأذن أنا، عندي عملي.
بسمة: ربنا معاكي. الدكتور: أحمد هيرسم نهلة. وداد هترسم عمر. وفضل يوزع العملي. وفضل حور مجابش سيرتها. روح: طب أنا يا دكتور. الدكتور: وانتي هترسميني؟ روح: (حست بتوتر وفكرت لو صقر عرف هيقتلها، بس ده دكتور المادة، لو رفضت هتسقط) . بس حاولت متبينش ده. وكلهم استغربوا، بس بدأوا في الرسم. قعد الدكتور قدام روح، وبدأت ترسم فيه. عدى الوقت المطلوب، وكل واحد أنهى رسمته. وكانت أجمل رسمة فيهم رسمة روح، أوت لاين مظبوط، وتظليل مظبوط.
الدكتور: (بانبهار) لأنها أجمل رسمة فيهم، وفيها تفاصيل كتير. وقال بابتسامة: ليكي مستقبل باهر يا روح، بينتظرك. روح: شكراً يا دكتور. عدى اليوم الدراسي. وأول ما خرجت لقت صقر مستناها بره الكلية. ركبت روح معاه. صقر: ها، قوليلى يومك مشي إزاي؟ روح: زي السكر في الشاي. هيكون مشي إزاي يعني؟ صقر: ردي على قد السؤال. روح: عادي. صقر: كان عندك عملي، وريني رسمتك كده. روح: أصل مش معايا. صقر: فين؟ روح: الدكتور أخدها. صقر: أخدها ليه؟
روح: أصل أنا رسمته. صقر: نعم يا روح؟ خالتك. يومك أسود النهارده. لما نوصل بس. بعد دقائق وصلوا البيت. ونزلت روح وصقر ودخلوا البيت. وأول ما دخلت جريت على الحمام وقفلت الباب. صقر: وحياة أمك! ماشي! اطلعي بقولك! أديني واقفلك برا الحمام لحد ما تخرجي. شغل العيال ده مبحبوش. روح: (خرجت وبتقول) اعمل إيه يعني؟ الدكتور طلب كده. أقوله لا يسقطني؟ هستفاد أنا إيه وقتها؟ صقر: (بغضب) آآآه، ولو الدكتور طلب منك حاجة تانية؟
هتوافقي بردو عشان متسقطيش؟ روح: قصدك إيه يعني؟ متُحترم نفسك! انت تعرف عني كده؟ وبعدين مفيهاش حاجة لما رسمته، دي كلية مش لعب عيال. صقر: انتي اللي تحترمي نفسك. روح: متتكلمش معايا تاني لو سمحت. انت فنان ومتعلم وعارف ده كويس. صقر: أنا جاهل ابن كلب! والجامعة دي مفيش مرواح تاني. ناقص المرة الجاية يتقدملك. عمري ما شفت دكتور بيعمل كده أبداًاااااا! روح:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!