تحميل رواية حب من نوع فاخر بقلم مجهولة pdf
بقلم مجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
وبعدين الخطف بتاعت كل أسبوع دي قولولي اركبي بالذوق بدل البهدلة دي.. طب الناس تقول عليا إيه وحده كل أسبوع تتخطف مش معقوله كدا يا عمي حسن. رد أحد أفراد العصابة وقال: عمي حسن مش معانا يا آنسة مليكة. مليكة: أنت عمي مصطفى صح؟ مصطفى: أيوه يا بنتي. مليكة: طب يا عمي مصطفى قربنا نوصل؟ مصطفى: أيوه قربنا. (أنا مليكة محمد المليجي: 23 سنة، ممرضة، طولي 167 سم، عيوني خضراء تميل للون البندقي، شعري أسود ناعم يصل إلى الخصر، بشرتي بيضاء). بعد وقت وصلت المخزن، كان عمي مصطفى ماسكني من إيدي عشان كانت في شريط على عيون...
رواية حب من نوع فاخر الفصل الأول 1 - بقلم مجهولة
وبعدين الخطف بتاعت كل أسبوع دي قولولي اركبي بالذوق بدل البهدلة دي.. طب الناس تقول عليا إيه وحده كل أسبوع تتخطف مش معقوله كدا يا عمي حسن.
رد أحد أفراد العصابة وقال:
عمي حسن مش معانا يا آنسة مليكة.
مليكة: أنت عمي مصطفى صح؟
مصطفى: أيوه يا بنتي.
مليكة: طب يا عمي مصطفى قربنا نوصل؟
مصطفى: أيوه قربنا.
(أنا مليكة محمد المليجي: 23 سنة، ممرضة، طولي 167 سم، عيوني خضراء تميل للون البندقي، شعري أسود ناعم يصل إلى الخصر، بشرتي بيضاء).
بعد وقت وصلت المخزن، كان عمي مصطفى ماسكني من إيدي عشان كانت في شريط على عيوني وإيدي مقيدة.
دخلت المخزن وفضلت وقت قاعدة على الكرسي منتظرة المجهول.
مليكة: أستاذ مجهول، ممكن أعرف عم حسن فين؟
مجهول: إنتي حفظتي ريحتي ولا إيه؟
مليكة: بقولك إيه يا عسل أنت، مش أول مرة تخطفني... وبعدين فين عم حسن؟
مجهول: حسن تعبان شوية، بتسألي ليه؟
مليكة: يا حبيبي يا عمي حسن.
شوية ولقيت المجهول قرب مني ومسكني من خدودي وقال بصوت عالي:
لو سمعتك بتقولي لحد حبيبي هكسر عظمك، فاهمة؟
بعد وقت بعد عني.
مليكة بعناد: دا حبيبي، عارفين يعني إيه حبيبي، يعني الدنيا في عيني وأغلى الناس عليا.
مجهول: اخرصي بدل ما أفرغ المسدس دا في راسك.
مليكة: طيب أنا جعانة... عايزة أروح بيتي، اتأخرت على فكرة.
مجهول: إنتي حرة، إنتي اللي مش موافقة تكوني مربية.
مليكة: يا أبو صوت حلو، أنا مش مربية، أنا ممرضة... وبعدين اشمعنى أنا؟ ما في كذا ممرضة غيري.
مجهول: أنا قلت عايزك إنتي، مش عايز ممرضة أو مربية غيري.
مليكة: لدرجة دي حبيبتني ومش عايز غيري؟ تسلم يا رجولة، وأنا كمان حبيت الخطف بتاعك ومش عايزة أبلغ الشرطة، بس لو بأسلوب عمي حسن يكون حلو... أصلك مش فاهم، عمي حسن بيقولي اركبي وبعدين أنا أربط نفسي، فينك يا عمي حسن؟
مجهول: بس إنتي صداع.. أنا عايزك عشان عارفك بتحبي الأطفال، مش إنتي في قسم الأطفال في المستشفى؟
مليكة: وكمان عارف عني كل حاجة... أيوه بحب الأطفال، دا ماله ومال إنك عايزني مربية؟
مجهول: عايزك مربية وممرضة لطفل.
مليكة: لا برضه، أنا مش موافقة، أنا مش مربية، افهم بقا، في مليون واحدة غيري.
مجهول: مصطفى، ترجعها بعد ساعة، والخطف بعد كده مرتين في الأسبوع مش مرة.
مصطفى: تمام يا بيه.
مليكة: اصبر بس يا عمي مصطفى، مرتين ليه يا حلو؟
مجهول: لحد ما توافقي.
في حوالي نص الليل رجعت البيت، فتحت بالمفتاح اللي معايا، ولحسن الحظ مكنش في حد صاحي، دخلت المطبخ بهمس عشان كنت هاخد ساندوتش، لقيت أخويا في المطبخ، كنت عايزة أهرب، مشيت خطوة لقيته نادى عليا.
حسام: أهلاً يا بتاعت التأخير، يوم الخميس.. إيه بقا الفكرة الجديدة اللي هتقوليلي عليها؟
مليكة: حل عن نفوخي يا بتاع المجانين أنت.
حسام: كدا طيب، أنا هروح لماما أقوله إنك لسه راجعة.
مليكة: تعال نروح مع بعض عشان أنا كمان عايزة أقول لماما على البنت ملك بنت الجيران.
حسام بتوتر: مالها ملك؟ قصدي هتقولي إيه؟
مليكة: هقول لماما إن ابنك دكتور المجانين اللي عنده 25 سنة بيحب بنت الجيران اللي اسمها ملك اللي بترجع بيتهم الصبح اللي مش محترمة... وفي معايا إثبات كلامي، الشات بتاعك أنت وهي.
حسام: مليكة حبيبت أخوها، مش هتقول حاجة.
مليكة بتفكير: اممم، بفكر مقولش، بس في مقابل إنك تقول رجعت معاك أنت وراجع من الشغل.
حسام: طول عمرك بتاعت مصلحة.
مليكة: خلاص، تعال نقول لماما أحسن.
حسام: خلاص خلاص، هقول اللي إنتي عايزاه.
مليكة: جدع... تصبح على خير.
دخلت الغرفة، كنت جعانة لكن تعبانة أكتر، محتاجة للنوم، رميت نفسي على السرير ورحت في نوم عميق.
(عند المجهول)
دخلت البيت، وكان بيتي من دورين، طلعت الدور التاني أشوف ابني نايم ولا صاحي.
لقيته نايم، قفلت باب الغرفة.
دخلت جناحي، أخدت دش ولبست بجامة نوم رجالي.
قعدت على المكتب وفتحت اللاب توب، أتكلم مع صديق عمري الوحيد، وهو يكون ابن خالتي وابن عمي برضه اسمه "عمر". فتحت الواتس لقيت مسجات كتير من بنات كتير، ومنهم عمر.
عمر: إيه يا شريك، كل دا عشان ترد؟
مجهول: معلش تعبان شوية، ما أنت عارف النهارده كان في كشوفات كتير.
عمر: ربنا معاك يا بن عمي... قولي البنت وافقت ولا إيه؟
مجهول: لا والله، وتعبت ومش عارف أعمل إيه.. غير كده، أنا هرجع "قنا" بعد تلات شهور، فأنا عايز الممرضة دي.
عمر: وأنا كمان هرجع وأفتح افتح العيادة بتاعتي، أنا ماليش حد هنا في دمياط غيرك أنت، أنا عايش في الشقة لوحدي زي القرد.
مجهول: يخربيتك يا قرد، هموت من الضحك.
عمر: طب بقولك إيه، ما تشوف وحدة غيرها وخلاص.
مجهول: إنت بتستظرف يا عمر، إنت عارف هو بيعيط، إنما لما بيكون مع الممرضة دي بيفضل ساكت، وإنت شفت ساعة ما اتولد هي اللي شالت الطفل قبل أمه وهو كان ساكت معاها، حتى في التطعيم بيكون ساكت معاها.. جربت أكتر من واحدة، مش بيسكت غير معايا أنا والممرضة ودادة سعاد، وأنا مشغول ودادة سعاد تعبانة، دا آخر شهر ليها معايا.
عمر: طيب أقولك على حل بدون ما تتنرفز.
مجهول: اتفضل قول.
عمر: الحل الوحيد تتجوز الممرضة دي لحد ما ابنك يتم سنتين أو تلاتة عشان تقدر تتعامل إنت وأي حد معاه، وبعد كده انفصل عنها.
مجهول: عمر، إنت عارف بعد ما انفصلت أنا وأم ابني، وأنا مش عايز أتجوز تاني.
عمر: بص يا شريك، أمك بتقول لأمي إنها تشوف لك عروسة، إنت مش صغير، إنت 28 سنة ودكتور وابن عمدة "قنا" ووسيم، مش ناقصك أي حاجة، أي بنت تحبك، هتفضل لحد إمتي وحيد؟ من ساعة ما خلفت ابنك وانفصلت وأنت وحيد، فكر في الموضوع.
مجهول: تصبح على خير يا عمر.
عمر: فكر في الموضوع، وإنت من أهل الخير.
قفلت مع عمر وبدأت افتكر ذكرياتي أنا ونور، كانت نور حياتي وحبي الأول.
(فلاش باك)
كنا واقفين على الشاطئ، كانت واقفة في حضني وواقفين نتفرج على منظر الشاطئ في وقت الغروب (الشاطئ المكان المفضل لما أكون مخنوق أو مبسوط بروح هناك أحكي للشاطئ).
نور: حبيبي.
مجهول: قلب حبيبك.
نور: احم، في خبر حلو.
مجهول: خبر إيه يا روحي؟
نور: أنا حامل.
بعدت عنها من كتر الصدمة، مش قادر أصدق، من كتر الفرحة عيوني نزلت دموع.
مجهول: بجد يا حبيبتي حامل؟ يعني هكون أب؟
نور: بجد يا روحي، أنا حامل في الشهر الثالث، وإنت هتكون أحسن أب.
من كتر الفرحة شالتها ولفيت بيها.
(باك)
خلاص، مش لازم أفكر تاني فيها، هي دلوقتي سعيدة في حياتها، لازم أنا كمان أشوف حياتي.
حطيت راسي على المخدة ورحت في النوم.
رواية حب من نوع فاخر الفصل الثاني 2 - بقلم مجهولة
اشرقت الشمس تعلن بداية يوم جديد.
" مليكة"
نمت إمبارح محستش بروحي، قمت على ضرب حد بيضربني.
مليكة (بنعس): إيه على الصبح... مين اللي بيضرب فيا؟
الام (بغضب): قومي ياروح أمك بدل ما أكمل ضرب.
مليكة: إيه يا ماما على الصبح، عايزه انام.
الام: قومي يابت.. قومي.
مليكة: صاحيه اهو... يا ماما عايزه إيه؟
الام (بحده): رجعتي إمتى إمبارح ومن دون كدب.
مليكة: والله يا سلمى رجعت بدري.
الام (سلمي): أيوه بدري، الساعة كام؟
هنا دخل حسام وقالها إني كنت راجعه معاه، مكنتش مصدقة أوي، وبعدين خرجت من الغرفة.
مليكة: تسلم يسطا، أنت كدا جدع.
حسام (بغرور): طول عمري جدع.
مليكة: أطلع بره يا مغرور يا بتاع المجانين.
حسام: يا بت احترمي إني أكبر منك، وبعدين أنا مش دكتور مجانين، أنا دكتور نفسي.
مليكة: أيوه دكتور نفسي، بتكشف على نفسك... يلا أطلع بره، روح شوف المجانين.
حسام: في يوم من الأيام تحتاجي ليا... سلام.
خرج حسام من غرفتي، وفضلت أفكر في اللي بيحصل معايا، وافتكرت أول مرة اتخطفت فيها.
"فلاش باك"
(من حوالي شهر)
خرجت من المستشفى حوالي الساعة العاشرة مساءً، كنت خارجه أشتري فستان نفسي فيه عشان مش بقدر أشتري، أنا وراجعة بيكون قفل، لحسن الحظ مكنش في أي حالة ولادة.
أنا وماشيه في الطريق، كنت حاسه إن في حد ماشي ورايا، فضلت ماشيه لغاية ماحسيت بإبرة واغمي عليا.
صحيت لقيت في ناس حواليه بتكلم ومش شايفه حد بسبب الشريز اللي على عنياه، وأيدي مقيدة.
اتكلمت، ناديت على حد عشان أعرف أنا فين.
مليكة: في حد هنا.. يا جماعة؟
شوية ولقيت واحد قرب عليا وقال:
عايزه إيه يا أنسه؟
مليكة (بغضب): عايزه قلمين... إيه اللي عايزه إيه.. عايزه أعرف أنا هنا ليه؟
...: دي أؤمر مقدرش أتكلم.
مليكة: طيب لوسمحت.
...: اسمي حسن، وقوليلي يا عمي حسن.
مليكة: طيب يا عمي حسن، شكلك محترم، سيبني أمشي.
لقيت صوت تاني، صوت غريبه بيقول بغضب:
حسن بتعمل إيه عندها؟
حسن: مفيش يا بيه، لقيتها فقت.
مجهول: تمام، روح أنت اقف بره.
من نبرة صوته عرفت إنه الزعيم بتاعهم.
مشي حسن واتكلم المجهول وقال:
أهلاً بيكي، وحمدلله على السلامة.
سرحت شويه في صوته، جميل زي ما يكون مغني، فقت على صوت المجهول.
مجهول: إيه روحتي فين؟
مليكة: أنا عايزه أعرف انت مين، وأنا هنا ليه؟ مش ممكن تكون غلطان فيا؟
مجهول: أنا مين مش مهم دلوقتي.. إنما عايزك في إيه؟ عايزك تشتغلي مربية عندي.. ومش غلطان فيكي.
مليكة: ليه حضرتك عايز مربية ولا مين؟
مجهول (بغضب): عارفه أنا لو مش هعمل كدا، وساعتها هتكون رجل فعلاً.
شوية وسمعت صوت باب اتقفل، عرفت إنه خرج.
بعد وقت دخل عمي حسن وقال بصوت حنين:
معلش يا بنتي، هو عصبي شويه.
مليكة: يا عمي، أنا قولته أنا مش مربية، وهو مش فاهم... وعصبي على نفسه بقا.
حسن: طيب يا بنتي، عايزه حاجه؟
مليكة: عايزه أدخل الحمام من فضلك بليز.
مكنش موافق، لكن بعد ما صعبت عليه وافق، ومن خلال شباك الحمام قدرت أهرب.
"باك"
فقت من شرودي، وابتسمت، معرفش ليه، حبيت المجهول، صوته زي السحر، والبرفان بتاعه خاطف قلبي.
شوية وروحت عند ماما، النهارده الجمعه، أجازة لكل. (ماما - اسمها: سلمي: 52 سنة: مديرة مدرسة: رغم السن كبير لكن مش واضح عليها).
دخلت للمطبخ لقيت ماما بتكلم مع دادة زينب.
دادة (زينب): صباح الخير يا عروسة.
مليكة: صباح النور يا دادة.
الام (سلمي): يلا يأختي افطري، بنت خالتك جايه.
(أخدت ساندوتش جبنه وأكلته).
مليكة: غريبة، جايه من غير ما تقولي... جايه ليه؟
الام (سلمي): يقطع شكلك، نسيتي إنه في عريس جاي يتقدملك.
افتكرت موضوع العريس، ابتسمت ابتسامه خبيثة وقلت في سري: وحيات أمك مين ما تكون هرفضك ونشوف.
دادة (زينب): مبروك يا عروسه.
مليكة: الله يبارك فيكي يا دادة.
الام (سلمي): عارفه أنا الابتسامة دي... عارفه لو رفضتي العريس القديم والجديد هيطلع عليكي.
مليكة: عيب يا ماما، أنا لو مش عايزة مكنتش وافقة إنه يجي يتقدم.
الام (سلمي): اصلك وافقتي على طول، قعدت ساعة أتحايل عليكي.
شوية ولقيت الجرس رن، فتحت الباب لقيت وحده بتطير عليا وضربنا بعض، وبعدين سلمت عليها "ميري صديقتي المفضل الوحيدة".
مليكة: أخبارك إيه يا سرسجيه.. وانتي يا خالتو أخبارك إيه؟
(خالتو): الحمدلله... يلا خدي المجنونه دي عشان تساعدك في تجهيز نفسك، وأنا هساعد مامتك.
مليكة: لسه بدري، احنا دلوقتي الصبح، في العصر أجهز نفسي... يلا يا ميري.
ميري: يلا يسطا.
(ميري حسن الهلالي: 23 سنة: ممرضة: عيونها بني: شعرها بني يميل للون الأسود ناعم لكن ليس بطول شعري: طولها نفس طولي: بشرته نفس بشرتي).
رواية حب من نوع فاخر الفصل الثالث 3 - بقلم مجهولة
"مليكة"
دخلنا غرفتي أنا وميري قعدنا على السرير نتفرج على اللاب توب شوية لحد ما ميري زهقت واتكلمت معايا وأنا كنت سرحانة في المجهول.
ميري: إيه يا بنتي فينك؟
مليكة: هااا.. إيه.
ميري: لا أنتي مش معايا... قوليلي عمل إيه المجهول؟
مليكة: ولا حاجة، مصمم إني أكون مربية برضو.
ميري: طيب شوفتي شكله ولا زي كل مرة؟
مليكة: ياريت أشوفه أحسن، هموت وأشوفه لما صوته بالحلاوة دي، امال شكله إزاي؟
ميري: لا رد.
مليكة: انتي يا سرسجيه، المفروض أنا اللي أكون سرحانة مش انتي.
ميري (ببعض الحزن): مفيش يسطا لحد الآن، مش لاقية ولا قادرة أحب زي ما تقولي، قلبي بقى من حجر أو إني خلاص حد واخد قلبي مش حاسة بيه ينبض. أي عريس يجي يتقدملي فتره وينفصل عني، معرفش السبب، هل عشان أنا يتيمه ولا أنا حظي وحش.
مليكة: دخلنا في حالة الهبل، هو حد يطول ضافر منك، دا أنتي بنت النقيب الشهيد (حسن الهلالي) واحسن سرسجيه في العالم. هو في سرسجيه قمر كده؟
ميري (بغرور): طول عمري قمر، بس حضرتك مش بتشوفي كويس.
مليكة: أنا يا سرسجيه مش بشوف، تعالي هنا يا جبانة.
فضلنا نجري ورا بعض ونضرب بعض في البيت كله، وخالتو وماما ودادة زينب يضحكوا علينا ويقولوا (زي العيال).
"مجهول"
كالعادة بقوم الفجر أروح المسجد أصلي، وبعدين أرجع أنام ساعة وأقوم ألعب رياضة حوالي ساعتين، وبعدها أجهز الفطور ليا والرضعة لابني.
دخلت الغرفة لقيت دادة سعاد شايلة الصغير "زين" ابني.
مجهول: صباح الخير يا دادة سعاد.
سعاد: صباح النور يا بني، فطرت ولا أعملك؟
مجهول: لا فطرت الحمد لله، وعملت الرضعة.. هاتي عنك زين.
سعاد: تمام، أنا هفطر وآخد العلاج وأجي أخده منك.
مجهول: الف سلامة عليكي، إن شاء الله هتكوني بخير.
سعاد: يارب.
خرجت دادة سعاد، وزين كان صاحي وبيضحك، اديته الرضعة، وبعد ما خلصت جت دادة وخدته مني. وخرجت من البيت ووصلت عند صديقي "عمر".
دقيت الجرس وفتحلي الباب وكان بالبنطلون وبيمسح شعره بالمنشفة، ابتسم وقال:
- اتفضل يا شريك.
مجهول: إيه يابني دا، بتفتح كده؟ افرض كان حد غيري.
عمر: دا على أساس إن في حد بيجي غيرك انت والبواب والزفتة اللي في الدور التالت دي.
مجهول: ما أنا قولتلك تعالي عيش معايا، انت اللي عنيد... وإيه حكاية بتاعت الدور التالت؟
(عمر كمال الهواري: 28 سنه، عيونه عسلي، شعره أسود ناعم يصل إلى الرقبة، قمحاوي شوي، جسد رياضي متناسق، طوله 180 سم).
دخلنا وقعدنا في الصالون، عبارة عن صالة رياضية.
عمر: لا يا عم أنا كده مبسوط... أما حكاية الدور التالت دي، واحدة متحوزة ومجنونة، كل شوية تيجي تسأل عليا أو تاخد حاجات مالهاش لازمة زي السكر أو الملح.
مجهول: طيب ما تقول لزوجها؟
عمر: يا شريك جوزها شكله كده 'بقرون'، بتيجي كل مرة عشان تدخل، بس أنا مرضتش، انت عارف أنا طبعي حامي... اتعاركت معاه إمبارح وقولتله إني مش عايزك تيجي عندي.
مجهول: خلاص سيبك منها، ولو جت تاني شوف أهلها وقولهم.
عمر: طيب مشروبك ولا كوكتيل أنا اللي عامله وحلو؟
مجهول: لا لسه قبل ما أجي شربت قهوة، هات كوكتيل عشان نلعب رياضة شوية.
عمر: أشطا.
دخل عمر يجيب المشروبات، وخلعت القميص ولبست القفازات ولعبت على "كيس الملاكمة".
لحد ما عمر جاء هو كمان ولعب هو على "آلة التحديف".
"مليكة"
جه وقت المغرب والعريس وأهله وصلوا وقعدوا في الصالون مع (بابا وحسام وماما وخالتو).
مليكة: هااا يا ميري مين العريس؟
ميري: لا يسطا تسلم إيدي، طالعة زي القمر وأحلى.
جت ماما وشافتني وفي عيونها دموع، قالت بصوت باكي: - مش مصدقة إنك هتجوزي يا لمضه.
مليكة: إيه يا ماما الدموع دي، بعدين لسه مفيش حاجة حصلت.
سلمى (الأم): طيب يلا عشان تقدمي الشربات.
جهزت نفسي ودخلت بالشربات، وكنت هقع لكن لقيت حسام ساندني، بصيت لقيت أم العريس بتبص بقرف وبتكلم في وحدة حامل معاها وبيضحكوا، اتضايقت الصراحة وكان نفسي أكب الشربات عليهم. الكل قالي حاسبي لما كنت هقع إلا الاتنين دول، أم العريس ووحدة حامل.
قدمت الشربات للكل وقعدت جنب بابا.
(الأب) محمد: إيه الجمال ده يا قلب بابا.
ابتسمت وبوست إيد بابا وقلت بحب: - عيونك الحلوة يا روحي.
(جمبسوت باللون السكري + صندل كعب باللون الأبيض + تربون باللون الأبيض يميل للون السكري).
شوية واتكلم شاب وقال: - أنا محمود خميس، ودول أخواتي'' وشاور على كل واحد وعرفني عليهم كلهم.
محمود: دا أخويا الكبير إسلام ومتجوز، والمدام اللي جنب ماما مراته سمر، ودا أخويا الصغير أحمد، ودا لسه في الجامعة، ودي ماما وبابا متوفي (كان بيشاور على كل شخص وأنا ببتسم). سلمت عليهم كلهم.
أم محمود (بقرف): هي دي العروسة بنت خالتك أحسن؟
ردت ماما وقالت: - ممكن تكون أحلى بس بالميكاب، إنما بنتي مش بتحط الحاجات دي... أو ممكن تكون بنت خالته أحلى في الشكل، بس تكون ناقصة في الأخلاق أو حاجة تاني.
مكنتش متوقعة الرد ده من ماما، بس حبيت، كنت فاكرة إنها مش هترد عشان العريس ما يطفش مني.
سمر: بلاش تغلطي في اختي يا مدام.
أم محمود: شكله ست مش محترمة، وكلهم كده.
(الأب) محمد (بغضب): احترمي نفسك يا ست انتي، بدل ما أحطك طول عمرك بتهمة تعدي، انتي فاهمة؟ وبلاش تجيبي اسم الاحترام على لسانك، اللي زيك ميعرفش حاجة عن الاحترام.
رد حسام وقال بصوت عالي:
- أولاً صوتك ما يعلاش، ثانياً ابقى قولي الكلام ده لحماتك يا مدام... انتي عارفة لو انتي شاب مش ست، مكنش يقدر اللي يشيلك عني.
رد إسلام بأسف وقال:
- خلاص يا دكتور حسام، إحنا آسفين.
محمود: إحنا آسفين، مكنش قصدها حاجة.
(الأب) محمد: بص يا أستاذ محمود، انت أبوك كان صاحبي زمان الله يرحمه، لكن إن مراته تغلط في مراتي وبنتي دي حاجة مش مقبولة، وأنا آسف، معنديش بنات للجواز.
محمود: يا عمي أنا آسف، بس ماما ما تقصدش والله، أنا آسف، أنا أعجبت بالآنسة مليكة من أول مرة شفته في المستشفى.
(الأب) محمد: لما مامتك تتعلم إنها تحترم بنات الناس، برضه مش هأوافق، هيكون لنفسه لما تحترم الناس... لما لحد دلوقتي مفيش حاجة حصلت رسمي، امال لما تتجوز هتعمل إيه في بنتي؟ مش بنت العميد محمد المليجي اللي يتعمل معاه كده.
محمود (برجاء): عمي بس فرصة واحدة.
(الأب) محمد: شرفت يا أستاذ محمود.
أم محمود: يلا يا ابني بلاش أرف، أخطبلك بنت خالتك أحسن.
مليكة: ولما هو أرف، إيه اللي جابك؟ أنا ساكتة من الصبح احتراما لبابا وماما، وإنك كبيرة قلت ماشي، تغلط فيا مع إنك مالكيش حق عشان تغلطي، إنما تغلطي في ماما، لا دا مش مقبول... وأنا بقولك، لو ابنك آخر واحد في العالم، مش موافقة بيه.
خرج الكل، وكنت حاسة إن الست دي بتولع، كنت مبسوطة عشان رديت عليها وإن العريس خلاص طفش، لكن زعلانة ومخنوقة على ماما.
(الخالة): خلاص يا أختي سيبك منهم، دول مش محترمين، الحمد لله إن مفيش حاجة حصلت رسمي.
سلمى (الأم): الحمد لله.
جه بابا قدامي وقرب مني وباس راسي وقال: - ولا عاش ولا كان اللي يغلط بنتي حبيبتي وأنا عايش.
مليكة: ربنا يخليك ليا يارب.
حسام: إيه مفيس دعوة حلوة عشان خاطر بتاع المجانين؟
ضحكت وقلت: ربنا يخليكم ليا، انتوا أحلى حاجة.
قرب بابا من ماما ورافعله راسه وقال: - محدش يقدر يغلط فيكي وأنا على وش الدنيا.
(الأم) سلمى: ربنا يخليكم ليا يارب.
ميري: طيب يلا إحنا يا ماما.
(الأب) محمد: على فين؟
(الخالة): معلش لازم نرجع البيت.
(الأب) محمد: بعد العشاء.
(الخالة): لا مش هقدر مرة تاني.
(الأم) سلمى: مرة تاني ليه؟ الأكل جاهز، يلا على السفرة.
(الخالة): معلش مش مرة تاني.
مليكة: يلاا وحياة ميري، بلاش دلع، كنا عاملين الأكل ده ليهم بس خسارة فيهم.
ميري: خلاص يلا ناكل معاهم يا ماما.
(الخالة): خلاص ماشي.
ميري: يلاا يا بتاع المجانين، أنا الكرسي اللي جنبك.
حسام: بس يا سرسجيه، محدش بيقعد جنبي غير خالتو.
ميري: وأنا قلت هقعد.
جريت ميري وقعدت على الكرسي اللي جنب حسام.
قعدنا كلنا على السفرة في الجو العائلي مبسوطين، شعور حلو أوي وكده اليوم انتهى بالسلامة من غير أي أسباب مهمة تاني.
رواية حب من نوع فاخر الفصل الرابع 4 - بقلم مجهولة
لعبنا أنواع كثيرة من الرياضة أنا وعمر وعملنا مسابقات في اللعب وخرجنا روحنا نادي خاص بالشباب لكرة السلة.
عمر: خلاص يا شريك أنا تعبت... أنت محدش يقدر عليك فيها.
مجهول: لعبتي المفضلة محدش يقدر عليا فيها.
عمر: خلاص يلا ناخد شاور في الغرفة الخاصة بتاعتنا... أنا بقيت كلي ميه.
أخذنا شاور وقعدنا شوية في غرفة تبديل الملابس.
عمر: والله اللي يشوفك يقول، لا أنت مش صعيدي. واللي يشوفك في قنا يقول، دا صعيدي على حق.
مجهول: هناك بتعامل بأسلوب الناس، يعني مثلاً لما جيت ودرست في دمياط الجديدة حبيت أتعامل معاهم كأني منهم ومحدش كان عارف إني مش من دمياط غير لما قلت.
عمر: عارف، كان نفسي أتخرج من أمريكا لكن القدر غير كدا، اتخرجت من هنا دمياط الجديدة. رجعت من أمريكا لأن أبويا كان بيمثل إنه تعبان وأنا صدقت ونزلت، كان هيضيع تعب السنين لو مدخلتش أنت.
مجهول: صحيح، هو كان عايزك تجوز مين؟
عمر: بنت صاحبه اللي معه في الشغل، معندوش غيره صاحبه الوحيد بس نسيت اسمه.
مجهول: وأنت رفضت ليه؟
عمر: البنت كانت قاصر 16 أو 15 سنة، أتجاوزها إزاي وأنا كنت لسه 19 سنة.
مجهول: طيب ودلوقتي مش عايز تتجوز ليه؟
عمر: أقولك، عارف أنا حاسس إن قلبي مع حد تاني، حاسس إني لما أشوف الإنسانة دي قلبي هيرجعلي، يعني في أمريكا بنات كانت عايزة ترتبط بيا وكمان هنا في دمياط، وكانت في بنات جميلة ومحترمة لكن الحب مش بالجمال.
مجهول بحزن: جربت أنا الشعور ده، وأول ما شفتها قلبي دق بسرعة.
عمر: فكك منها يا شريك، بكرة تلاقي اللي تموت فيك.
مجهول: ما أعتقدش... بقولك إيه أنا بفكر في الحل بتاع إمبارح، أتجاوزها لحد ما ابني يكون عنده سنتين وننفصل.
عمر: قولتلك مفيش غير الحل ده.
مجهول: البنت قلبها قوي مش خايفة ولمضة.
عمر: طيب اتصل على عمي ومرات عمي عشان ييجوا وتروحوا تتقدموا.
مجهول: إيه إيه، لما أفكر تاني.
عمر: طيب يلا نرجع، عندنا شغل بكرة.
مجهول: يلا بينا.
ركب كل واحد عربيته وكل واحد راح من طريقه. وصلت البيت ولقيت دادة مجهزة العشاء وأكلت واطمنت عليها هي وابني ودخلت نمت. وانتهى اليوم بكدا، مفيش تفاصيل مهمة حدثت.
مليكة: قمت من نومي على صوت المنبه، قمت عملت يوغا وأخذت شاور. لبست بنطلون أسود وقميص أبيض وكوتش عالي باللون الأبيض وساعة باللون الأسود وشنطة باللون الأبيض ونظارة باللون الأسود. رشيت من برفاني المفضل اورجنيال وعملت شعري بالاستشوار وعملته تسريحة بوني. خرجت من الغرفة لقيت دادة زينب.
دادة زينب: صباح الخير.
مليكة: صباح النور يا دادة. الكل راح الشغل.
دادة زينب: أيوه يا حبيبتي ولسه نازل الدكتور حسام من 10 دقايق.
مليكة: تمام، أنا ماشية كمان.
دادة زينب: طيب افطري الأول.
مليكة: في المستشفى... سلام.
بعد ما صليت ولعبت رياضة وأخذت شاور عملت فطار لنفسي، اطمنت على دادة وابني ومشيت الشغل. وصلت المستشفى وركنت العربية، لقيت عمر وصل في نفس المعاد هو كمان.
عمر بابتسامة: صباح الخير يا شريك.
مجهول: صباح النور.
عمر: يلا ندخل مع بعض.
دخلنا المستشفى وكالعادة كل البنات بتبص علينا عشان مفيش في المستشفى دي دكاترة صغيرة غير حوالي 5. ركبنا الأسانسير، طبعًا أنا وعمر مش نفس القسم، عمر تخصص جراحة عامة وهو من أشطر الدكاترة في الجراحة العامة. أنا تخصص أسنان وتغذية. اتفقنا نتقابل بعد ساعتين في الكافيه اللي جنب المستشفى.
مليكة: وصلت المستشفى ودخلت الغرفة الخاصة بالممرضات لتغيير الملابس، لبست جاكت أبيض مختلف عن الدكاترة الخاص بالممرضات وخرجت. لقيت ميري بتجري عليا وواضح عليها الخوف.
ميري: مليكة، في حالة ولادة صعبة دلوقتي.
مليكة: صعبة إزاي؟
ميري: دي بتولد في أول الشهر الثامن.
مليكة: طيب شوفي الدكتور حازم.
ميري: لسه موصلش، بتصل مش بيرد عليا.
مليكة: أيوه يعني طالما مش بيرد أعمل إيه؟
ميري: اتصلي أنتِ، بيرد عليكي بسرعة.
مليكة: طيب تعالي نرن من تليفون المستشفى.
رحنا اتصلنا مرة والتانية، رد علينا، قولته على حالة الولادة الصعبة واقترحت عليه أديها حقنة مخدر ووافق لأنه وصل بس بيركن العربية. روحنا أنا وميري وتأكدت إنها فعلاً هتولد وجهزت أنا والممرضات الخاصين بقسم الولادة غرفة العمليات وأديت الحقنة. وصل الدكتور حازم واتعقم وكل الممرضات تبع العملية دي منهم أنا وميري، وبدأ في توليدها.
كانت فعلاً الولادة غريبة، الدكتور حازم كان بيحاول يخرج الطفل، كانت ولادة طبيعية زي ما يكون الطفل رافض يخرج للحياة. بعد وقت اتولد الطفل وكانت بنوتة، كانت زي الملاك. خرجت بيها وحطيتها في سرير مخصص بمولود جديد. جت ميري وقالتلي نروح نشرب قهوة لأنه واضح عليها التعب. أخذنا إذن وروحنا الكافيه وطلبت قهوة ليا وواحد عصير مانجة وساندوتشات ليا أنا وميري.
دخلنا الكافيه وكنت بطلب ليا قهوة ول عمر.
عمر: لا قهوة لا، لو سمحت واحد قهوة وواحد كوكتيل فراولة.
النادل: تمام يا فندم، أي خدمة تانية؟
مجهول: لا شكرًا.
شوية والنادل جاب الطلبات وشربت القهوة وأنا بستمتع بيها وعمر كان بيستمتع بالكوكتيل. بصراحة عمر غريب، هو في حد ميحبش القهوة.
عمر: أنت عارف إني مش بحب القهوة، عايز تجنني.
ضحكت وقلت: أنت مجنون لوحدك.
عمر: طيب يا عاقل، فكرت في موضوع الجواز؟
مجهول: مش عارف يا صاحبي، حاسس إني لو عملت كدا هكون إنسان أناني. غير كدا بتصل على أمي من إمبارح مش بترد، قلقان عليها.
عمر: طيب ما ممكن تحبها وهي تحبك، كدا تكون مش أناني. أكيد مشغولة، لما ترجع النهارده اتصل تاني.
مجهول: طيب، استلمت كام حالة أنت؟
عمر: يا عم دي حاجات بسيطة، مفيش غير حالتين كسر دراع والتانية تحديد معاد عملية جراحية.
مجهول: وأنت؟
عمر: تلاتة، اتنين تغذية وواحدة ضرس وتركيب طربوش.
عمر: بقولك إيه، في 5 دكاترة نازلين أول السنة الجديدة يعني بعد أربع شهور قنا. أنا هنزل معاهم، محتاجين هناك دكاترة بعد أربع شهور أو تلاتة هنزل.
مجهول: وأنا كمان نازل فيها، قالي الدكتور حمدي.
عمر: لا رد.
مجهول: أنت يابني فينك؟
عمر: البس النضارة، البنت اللي بتخطفه هناك.
مجهول: مهو أنا عارف. أنت غبي، مهي معانا في نفس المستشفى.
عمر: نسيت.. هي أصلاً ما تعرفش شكلك، بس تعرف صوتك.
مجهول: وتغيير الأصوات اللي عندي نسيت صح.
عمر: طيب يلا بينا.
مجهول: يلا.
دفعت الحساب وكنت ماشي أنا وعمر بس خبطت فيا واحدة، بلف وشي لقيتها هي.
مليكة: أنا آسفة، كنت ببص في التليفون.
مجهول: عادي، ولا يهمك وخلي بالك.
مشيت وكنت متوتر شوية، لكن شجعت نفسي وقلت مش هتعرف ما أنا بقدر أغير صوتي وهي متعرفش شكلي.
مليكة: رجعت البيت حوالي الساعة 10 وأخذت شاور وقعدت شوية على اللاب توب بكتب في المذكرة اللي بيحصل معايا كل يوم فيها. وأنا بكتب سرحت شوية في الشاب بتاع الكافيه، من الواضح عليه إنه رجل أعمال أو حاجة كبيرة، والغريب إني حاسة بروحه، حاسة إني أعرف الشخص ده من زمان أوي، حاسة إني أعرف الشخص والروح دي. وبعد ماخلصت من الكتابة نمت.
رواية حب من نوع فاخر الفصل الخامس 5 - بقلم مجهولة
رجعت البيت حوالي الساعة 10.
خدت شاور وقعدت شوية على اللاب توب بكتب في المذكرة اللي بيحصل معايا كل يوم فيها.
وأنا بكتب سرحت شوية في الشاب بتاع الكافيه.
من الواضح عليه إنه رجل أعمال أو حاجة كبيرة.
والغريب إني حاسة بروحه.
حاسة إني أعرف الشخص ده من زمان أوي.
حاسة إني أعرف الشخص والروح دي.
وبعد ما خلصت من الكتابة، نمت.