هتكملي معايا في الاتفاق؟
قالها سيف بتساؤل وقلق.
ردت حور بجمود: طيب وبالنسبة ليا أنا وبعد خمس شهور بس أكون مطلقة؟ طيب هستفاد إيه بعد كده؟
سيف بسرعة: هتستفادي كتير، هتبعدي عن عمك وبنته اللي بيكرهوكي وكمان هترجعي للكلية بتاعتك تاني وهتعيشي حياتك.
حور بتنهيدة: والله مكتوب عليا دايماً الإجبار في كل حاجة حتى الجواز.
سيف بحزن: بتمنى توافقي وصدقيني مش هتندمي.
حور بصتله وسكتت.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
عمها قرب منها وقال بابتسامة صفراء: مبروك يا بنت الغالي، يا ريت مشوفش وشك تاني بقا.
حور بصتله بتحدي وقالت: والله أنا اللي مش عايزة أشوفكم تاني ولا ألمحكم بالصدفة حتى.
عمها لسه هيضربها، سيف مسك إيده وقال ببرود: مراتي محدش يمد إيده عليها، مفهوم؟
عمها بص له بغضب وبادله سيف بابتسامة باردة.
سيف مد إيده وقال بابتسامة: يلا يا حوري.
حور حزنت من داخلها إن ده كله تمثيل، بس حطت إيدها في إيده وقالت: يلا.
خرجوا الاتنين تحت نظرات عمها المشتعلة، بس قال بغضب: أخيراً خلصت منك.
في البيت دخل سيف وخلفه حور اللي كانت ساكتة طول الطريق.
حور بهدوء: الأوضة بتاعتي فين؟
سيف: آخر الطريق على اليمين.
حور كانت لسه هتدخل، وقفه صوت سيف اللي قال: حور.
حور: نعم؟
سيف: ياريت نكون أصحاب.
حور ابتسمت وقالت: إن شاء الله.
دخلت جوا وقفلت الباب، وهو دخل الأوضة بتاعته وقعد على السرير وقال بحزن: امتى تحسي بحبي ليكي وإن ده مش اتفاق، أنا بحبك أوي يا حور.
في غرفة حور قعدت على السرير وتليفونها رن برقم مازن ابن عمها. ابتسمت ببرود وردت عليه وقالت: نعم.
مازن بغضب: اتجوزتي يا حور؟
حور بهدوء: أيوه اتجوزت، هو أنت فاكر هعيش على ذكراك ولا إيه؟ وياريت تنسى بقا.
مازن بغضب: مش هنسى يا حور وهنزل في أول طيارة ومش هسيبك تتهني أبداً.
قفل التليفون وهي دموعها نزلت وقالت: للأسف يا مازن، الوقت فات.
سيف سمع كلامها وهو داخل البلكونة واتصدم إنها بتحب شخص تاني.