تحميل رواية حب من طرف واحد بقلم هاجر عفيفي pdf
بقلم هاجر عفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
هتكملي معايا في الاتفاق؟ قالها سيف بتساؤل وقلق. ردت حور بجمود: طيب وبالنسبة ليا أنا وبعد خمس شهور بس أكون مطلقة؟ طيب هستفاد إيه بعد كده؟ سيف بسرعة: هتستفادي كتير، هتبعدي عن عمك وبنته اللي بيكرهوكي وكمان هترجعي للكلية بتاعتك تاني وهتعيشي حياتك. حور بتنهيدة: والله مكتوب عليا دايماً الإجبار في كل حاجة حتى الجواز. سيف بحزن: بتمنى توافقي وصدقيني مش هتندمي. حور بصتله وسكتت. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. عمها قرب منها وقال بابتسامة صفراء: مبروك يا بنت الغالي، يا ريت مشوفش وشك تاني بقا...
رواية حب من طرف واحد الفصل الأول 1 - بقلم هاجر عفيفي
هتكملي معايا في الاتفاق؟
قالها سيف بتساؤل وقلق.
ردت حور بجمود: طيب وبالنسبة ليا أنا وبعد خمس شهور بس أكون مطلقة؟ طيب هستفاد إيه بعد كده؟
سيف بسرعة: هتستفادي كتير، هتبعدي عن عمك وبنته اللي بيكرهوكي وكمان هترجعي للكلية بتاعتك تاني وهتعيشي حياتك.
حور بتنهيدة: والله مكتوب عليا دايماً الإجبار في كل حاجة حتى الجواز.
سيف بحزن: بتمنى توافقي وصدقيني مش هتندمي.
حور بصتله وسكتت.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
عمها قرب منها وقال بابتسامة صفراء: مبروك يا بنت الغالي، يا ريت مشوفش وشك تاني بقا.
حور بصتله بتحدي وقالت: والله أنا اللي مش عايزة أشوفكم تاني ولا ألمحكم بالصدفة حتى.
عمها لسه هيضربها، سيف مسك إيده وقال ببرود: مراتي محدش يمد إيده عليها، مفهوم؟
عمها بص له بغضب وبادله سيف بابتسامة باردة.
سيف مد إيده وقال بابتسامة: يلا يا حوري.
حور حزنت من داخلها إن ده كله تمثيل، بس حطت إيدها في إيده وقالت: يلا.
خرجوا الاتنين تحت نظرات عمها المشتعلة، بس قال بغضب: أخيراً خلصت منك.
في البيت دخل سيف وخلفه حور اللي كانت ساكتة طول الطريق.
حور بهدوء: الأوضة بتاعتي فين؟
سيف: آخر الطريق على اليمين.
حور كانت لسه هتدخل، وقفه صوت سيف اللي قال: حور.
حور: نعم؟
سيف: ياريت نكون أصحاب.
حور ابتسمت وقالت: إن شاء الله.
دخلت جوا وقفلت الباب، وهو دخل الأوضة بتاعته وقعد على السرير وقال بحزن: امتى تحسي بحبي ليكي وإن ده مش اتفاق، أنا بحبك أوي يا حور.
في غرفة حور قعدت على السرير وتليفونها رن برقم مازن ابن عمها. ابتسمت ببرود وردت عليه وقالت: نعم.
مازن بغضب: اتجوزتي يا حور؟
حور بهدوء: أيوه اتجوزت، هو أنت فاكر هعيش على ذكراك ولا إيه؟ وياريت تنسى بقا.
مازن بغضب: مش هنسى يا حور وهنزل في أول طيارة ومش هسيبك تتهني أبداً.
قفل التليفون وهي دموعها نزلت وقالت: للأسف يا مازن، الوقت فات.
سيف سمع كلامها وهو داخل البلكونة واتصدم إنها بتحب شخص تاني.
رواية حب من طرف واحد الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر عفيفي
سيف أتصدم لما عرف أنها بتحب شخص تاني.
دخل الأوضة بتاعته وقعد على السرير بحزن.
سيف بزعل: مش هسيبك يا حور. هحاول معاكي بكل الطرق عشان تكوني ليا وبرضاكي وهكشفلك كل حاجة قريب والله.
في أوضة حور.
قفلت مع مازن وغمضت عيونها بألم وهي بتفتكر كلامه.
مازن بحزن: هرجعلك.
حور بدموع: وهتمشي ليه؟
مازن: مضطر.
حور بدموع وغضب: أمشي يا مازن. أمشششششي.
وسابته وطلعت على السلم.
رجعت من تفكريها وقالت وهي بتنفض الأفكار من دماغها: لازم أنساك. أنا دلوقتي متجوزة ومينفعش أفكر في أي شخص تاني. هو آه كله اتفاق بس برضوا ده حرام. ومجرد التفكير خيانة لسيف.
طردت أفكارها وقامت تصلي قيام الليل وبعدين نامت عشان تهرب من الواقع شوية.
في اليوم التاني.
صحت حور وحضرت الفطار ليها ولسيف بهدوء.
وخبطت على الأوضة بتاعته.
حور بهدوء: سيف.
سيف فتح الباب ووقف قدامها بطوله الفارع وقال بابتسامة: أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده.
حور اتكسفت وراحت عند السفرة بدون كلام.
وسيف راح قعد عندها وابتدوا في الأكل بصمت.
حور بإحراج: سيف.
سيف: نعم يا حور.
حور: كنت عايزة أنزل شغل.
سيف بعدم فهم: ده ليه ده؟ هو انتي طلبتي حاجة وأنا رفضت؟
حور بتوتر: ل لاء بس.
قاطعها سيف وقال بهدوء: حور طول ما انتي مراتي مفيش شغل. انتي مسؤولة مني. وأنتي ليكي بس تدرسي وتكملي وبعدين تنزلي معايا في شركتي بعد الامتحانات.
حور: بس.
سيف قام وقف وقال: مفيش بس. أنا ماشي.
حور بتوتر: ر رايح فين؟
سيف: الشركة.
حور: أحم. بس مينفعش.
سيف بخبث: عايزاني أقعد؟
حور اتوترت ومعرفتش ترد.
سيف بابتسامة: مش هتأخر عليكي. سلام.
قال آخر كلامه وغمزلها ومشي.
حور بكسوف: بيغمز ليه المشمحترم ده.
بعدين قامت تلم السفرة وخلصت ودخلت توضب البيت وتهرب من أفكارها.
في تركيا.
مازن كان بيكلم والده في التلفون بضيق: برضوا نفذت اللي في دماغك وخليت حور تتجوز.
والده: أهو خلصت منها كده أحسن.
مازن بعصبية: وماخدتش رأيي ليه؟
والده بغضب: عشان مش عايزك تتجوز البت دي. وبعدين اتكلم معايا بأسلوب كويس. أنا أبوك.
مازن قال بغيظ وهو بيجز على أسنانه: أنا نازل مصر في أقرب طيارة ومش هسيبك. حور. ماشي. مش هسيبها.
والده قفل التلفون بغضب.
حور وضبت الشقة وكانت مترددة تدخل أوضة سيف ولا لاء.
فتحتها بفضول ودخلت عشان توضبها بالمرة.
وتلقائي لقت نفسها بتتمشى فيها وبتمسك كل حاجة فيها بفضول وهي بتقلب في الحاجات.
مسكت كتاب عجبها بس وقع منه حاجة.
نزلت عشان تجيبها تحطها في الكتاب تاني بس اتصدمت صدمة عمرها لما شافت.
رواية حب من طرف واحد الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر عفيفي
حور اتصدمت لما شافت اللي وقع من الكتاب.
كانت صورة ليها وهي صغيرة وصورة ليها وهي كبيرة وهي بتضحك.
وكان مكتوب على الصورة: "ستظلين حبيبتي طوال العمر، ستظلين حب الطفولة."
مسكتها ودموعها نزلت.
حور بصدمة ودموع: معقول!!!!
سيف دخل الأوضة واتفاجئ بيها وهي ماسكة الصور ودموعها نازلة.
اتوتر ومكانش عارف هيقول إيه.
حور قربت منه وقالت بعدم استيعاب: سيف.
قاطعها سيف اللي لف بعصبية وتوتر: إيه اللي دخلك هنا؟ وإزاي تمسكي حاجة متخصكيش؟
حور مسكت ايده وقالت بدموع: سيف، أنت بتحبني؟
سيف مردش عليها وسكت.
حور برجاء: ردي عليا. طيب لو بتحبني مقولتش ليا ليه؟ ريحني يا سيف عشان خاطري.
سيف بحزن وضيق: أيوه بحبك يا حور، ومش من دلوقتي، بس من وإنتي صغيرة. بس إنتي مش من حقي.
حور قالت بعدم فهم: قصدك إيه؟
سيف بسخرية: إنتي حبيبك ابن عمك، مش شايفه غيره من زمان. وأنا معترفتش ليكي عشان مش عايز أخليكي تحبيني بالعافية. كان نفسي تحبيني عشان أنا، مش عشان بحبك وبس.
حور: يعني جوازنا مكانش...
قاطعها سيف بجمود: مكانش اتفاق. جوازنا مكانش اتفاق.
حور بدموع سابت الصور وجريت على الأوضة التانية.
سيف غمض عيونه بألم وقال بحزن: مكانش لازم تعرف دلوقتي. مكانش ينفع.
حور كانت في الأوضة وبتعيط بشدة وبتقول: مش معقول. سيف بيحبني. طب إزاي؟ إحنا مفيش بينا كلام أصلاً. طب لو بيحبني ليه مجاش اعترف ليا قبل كده وفضل قاعد من غير جواز؟ ده كله أنا مش فاهمة حاجة.
سيف بإحراج: أحم، ممكن أدخل.
اتعدلت حور ومسحت دموعها وقالت: اتفضل يا سيف.
سيف قعد جمبها وقال بهدوء: ممكن أعرف بتعيطي ليه دلوقتي؟
حور بحزن: عشان أنا تايهة أوووي يا سيف. مش عارفة أنا عايزة إيه. والله تعبانة أوووي.
سيف اتردد ياخدها في حضنه ولا لأ. قرر يعمل كده. شدها وقال: بس أنا معاكي.
حور اتفاجأت من حركته بس مبعدتش. فضلت ماسكة فيه وعيطت أكتر.
سيف طبطب عليها: أهدي يا حور. صدقيني أنا معاكي. بعد أي قرار هتاخديه مش هغصبك على حاجة. صدقيني. أهدي بقا متعيطيش.
حور بتعب: متسبنيش يا سيف. أنا محتاجة ليك.
سيف بابتسامة: مش هسيبك يا حوري. مش هسيبك.
حور فضلت على وضعها وسيف كان سعيد جداً لأنها مبعدتش. وفجأة سكتت وعرف إنها نامت.
نامت على السرير وغطاها كويس. ولسه هيخرج مسكت ايده وقالت بنعاس: خليك هنا.
سيف ابتسم وقعد جمبها ونام على الطرف الآخر عشان هي متضايقش. ومسك إيدها ونام.
عم حور بشر: بقولك حور مهما بعدتها برضوا خطر. أنا زهقت منها.
الشخص الآخر بشرود: سيف المنشاوي مش سهل برضوا. وهو أكيد اللي قواها لما اتجوزته.
عمها بغيظ: كنت غلطان لما جوزتها. قولت هخلص منها، بس اللي اكتشفته إن ابن المنشاوي مش ساكت و بيلف ورانا وهيكشفنا.
الشخص الآخر بسخرية: اقت"لوه.
عم حور بصدمة: نعممم.
في الصباح.
صحت حور قبل سيف وشافته وهو نايم وابتسمت على شكله. لأن شكله كان حلو جداً. ابتسمت تلقائية وقامت بالراحة عشان ميقلقش. دخلت الحمام واخدت شاور، واتوضت وخرجت ادت فرضها. ده كله وسيف نايم. دخلت المطبخ تعمل فطار. سمعت صوت الجرس. لبست الإسدال وراحت تفتح. وكانت الصدمة.
حور بصدمة: مازن!!!!!
مازن بخبث: وحشتيني ياحوري.
رواية حب من طرف واحد الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر عفيفي
حور فتحت الباب واتصدمت.
حور بصدمه: مازن!!!!
مازن بخبث: وحشتيني ياحوري.
حور بغضب وتوتر: اايه اللي جابك هنا. امشي مينفعش كده.
مازن بضيق: هي دي كلمة وحشتيني اللي هتقابليني بيها.
حور بغضب: انت مجنون. امشي من هنا أنا متجوزة.
مازن لسه هيمسك إيدها، أخد ضربة وقعته على الأرض بقوة.
حور بخضة: سيف.
سيف شدها للداخل وقرب من مازن ومسكه من هدومه وقال بغضب: الأستاذ جاي يعمل إيه هنا.
مازن ببرود: زقه وقال: جاي لخطيبتي اللي أنت اتجوزتها.
سيف سمع كده واتجنن ووقعه على الأرض تاني ونزل عليه ضرب مرة أخرى، بس المرة دي كان بيطلع غضبه كله فيه.
حور قربت عليه ومسكت إيده وقالت بدموع: س سيف هيـ.ـموت في إيدك. ابعد.
سيف زقها وقال بغضب: خايفة عليه؟
حور بدموع اترمت في حضنه وقالت: خ خايفة عليك أنت والله.
سيف لما شاف دموعها قلبه وجعه وحضنها وقال بغضب مكتوم: خلاص اهدى.
مازن كان واقع على الأرض بتعب من الضرب. وقف بصعوبة وقال: مش هسيبك ياحور. صدقيني مش هسيبك. أنتِ ليا أنا وبس.
سيف لسه كان هيضـ.ـربه تاني، حور مسكت دراعه وهزت راسها بمعنى خلاص.
مازن مشي وسيف قفل الباب بغضب ودخل الأوضة ورزع الباب.
حور قعدت على الكنبة ودموعها نزلت بتعب، بس قررت تشوف سيف وتحاول تراضيه.
قامت وقربت من الأوضة وخبطت بهدوء ومكانش فيه رد. قلقت ودخلت براحة وشافته كان قاعد باصص في الفراغ وشارد جدا.
دخلت قعدت جنبه بتوتر.
حور بتوتر: س سيف.
سيف بصالها بهدوء من غير رد.
حور بدموع: زعلان مني ليه.
سيف اتضايق لما شاف دموعها وقال: أنتِ بتعيطي ليه.
حور بطفولة: عشان زعلان مني.
سيف ضحك عليها وقال: مش زعلان منك، متضايق بس مش أكتر.
حور بتوتر: و والله مش أنا اللي قولـ.ـتله يجي. يا سيف من وقت لما بقيت مراتك أنا مستحيل أفكر فيه تاني أبداً.
سيف ابتسم على كلامها وشدها لحضنه وقال بهدوء: عارف ياحوري.
حور ارتاحت وابتسمت على حنيته، رغم اللي بيحصل بس هو دايما عايز يطمنها.
هشام عم حور بسخرية: حمد الله على السلامة يا خويا. روحت ليها برضه.
مازن بضيق: عشان خاطري أنا مش ناقص كلام.
هشام بغضب: فرحان لما واحد زي ده يعلم عليك بالطريقة دي.
مازن بشر: أنا مش هسيبه غير على مـ.ـوته. وحور هتكون ليا.
هشام بخبث: إذا كان أقرب الناس لحور عايز يـ.ـقتل سيف ويخلص من حور نفسها. أنت متمسك بيها ليه معرفش.
مازن بعدم فهم: قصدك مين.
هشام: يحي.
مازن بسخرية: يحي مين؟ أكيد مش قصدك أخوها.
هشام ضحك وقال: لأ، هو فعلاً أخوها. يحي اللي متفق معايا على كل حاجة.
مازن بصدمة: ننننعم!!!! أخوها عايز يـ.ـقتلهاااا.
سيف كان بيتكلم في التليفون وقال بهدوء: أها تمام. اعمل اللي قولـ.ـتلك عليه.
قفل معاه ودخل شاف حور قاعدة وساكتة. قرب منها وقال: مالك ياحور.
حور بصتله وقالت: تصدق ياسيف يحي أخويا مسألش عليا بقاله شهر. عمره ما عملها. كان دايما يكلمني ويطمن عليا. حتى يوم كتب كتابنا كلمته عشان يكون معايا. قفل التليفون ومردش، وحتى مفكرش يكلمني. تفتكر ليه.
سيف: يمكن مشغول ياحور.
حور قالت بعيون دامعة: بس ده عمره ما عملها. يحي كان بيسافر دايما بس كأنه معايا. عمره ما أهملني كده غير دلوقتي.
سيف شدها لحضنه وقال بحنان: أنا معاكي ياحور. هعوضك عن كل اللي بيحصل. بس اديني فرصة وهثبتلك.
حور بصتله وقالت بتوتر: س سيف.
سيف بابتسامه: نعم ياحوري.
حور بخجل: أنا...
قاطعهم صوت جرس الباب. سيف قام يفتح وفجأة دخلت بنت وقالت بفرحة: سيف وحشتني.
حور بصدمة: .............
رواية حب من طرف واحد الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر عفيفي
فتح سيف الباب واتصدم.
البنت بفرحة: سيف وحشتني.
حور بصدمة: انتي مين؟
البنت بصتلها من فوق لتحت وقالت بغرور: أنا خطيبته. انتي مين؟
حور بصدمة: ننننعم!!!!!
سيف واقف مش مستوعب اللي بيحصل ومتكلمش.
حور بدموع محبوسة: الكلام ده صحيح ياسيف؟
سيف باندفاع: لأ طبعاً. أنا معرفهاش.
البنت بزعل: كده برضو ياسيف؟ وخايف منها يعني؟
سيف بغضب: انتي مجنونة. أنا معرفكيش أصلاً.
البنت بصتله بخبث وطلعت التليفون وعليه صور لسيف وليها وهما في إسكندرية.
البنت بخبث: ها لسه مش مصدقاني برضو؟
حور دموعها نزلت وبصتله بخذلان ودخلت الأوضة وقفلت على نفسها.
سيف بعصبية: انتي عارفة أن الصور دي كلها متفبركة.
البنت بخوف: لأ طبعاً دي حقيقية. انت نسيت أن كنت خطيبتك؟
قاطعها سيف بعصبية وسخرية: كنتي أهو. وكمان إحنا مسافرناش مع بعض أصلاً. مين بقا اللي بعتك تاني عشان تدمرى حياتي؟
البنت: لسه بحبك ياسيف.
سيف بقرف: وأنا مبكرهش في حياتي قدك. أمشي وخلي عندك كرامة وقولي للي بعتك. سيف مش هيسكت على اللي بيحصل ده مفهوم؟ يلا برررره.
البنت خافت منه وطلعت تجري من البيت.
سيف اتنهد بعصبية وقرب من أوضة حور وقال بهدوء: حور افتحي نتفاهم.
حور كانت كاتمة عياطها في المخدة عشان متبينش ضعفها ومردتش عليه.
سيف بحنان: حور عشان خاطري افتحي وافهميني.
مسمعش رد. قلق عليها جدا. دخل الأوضة بتاعته ودخل من البلكونة بتاعته على أوضة حور لأنهم متصلين. وشافها وقلبه وجعه عليها. قرب منها وقال بحزن: حور.
حور رفعت وشها وكانت عيونها حمرا وشعرها نازل على وشها ووشها أحمر.
سيف بابتسامة: قمر وانتي بتعيطي كمان.
حور مردتش عليه. مسك أيدها وقال: والله يابنتي الصور دي متفبركة كلها.
حور بصتله وقالت: يعني انت متعرفهاش؟
سيف بتنهيدة: للأسف أعرفها. بس صدقيني أبويا كان غاصبني أخطبها. ولما خطبتها عرفت أن مشيها مش كويس ومش تمام. والصراحة أنا ما صدقت ومردتش أعمل مشاكل وسيبتها. وطبعاً انتي اللي في القلب من زمان ياحوري.
وغمزلها.
حور: وهي كانت بتحبك؟
سيف: النوع ده ميعرفش حب. ده عايز فلوس وبس.
حور خفضت رأسها وقالت بإحراج: آسفة أن شكيت فيكي.
سيف بمشاكسة: لأ بس طلعنا بنغير أهو.
حور اتكسفت ومردتش.
سيف: كنتي بتقولي حاجة قبل ما فرقة الجماعات دي تيجي؟ إيه هي؟
حور بتوتر: ها ها لاء نسيت بقا. لما افتكر.
سيف بخبث: امممم ماشي.
حور قامت من قدامه فتحت الباب ودخلت المطبخ وسيف ضحك على هروبها.
مازن بغضب: يعني إيه طردك؟ اومال هنكمل الخطه إزاي؟
سالي ببرود: أعمل إيه يعني؟ وبعدين انت عارف أن سيف مش بيحبني.
مازن: المهم اتخانق هو وحور ولا لاء؟
سالي ببرود: معرفش. أنا سبته وهو بيطلع دخان من ودانه.
مازن بخبث: خلاص يبقى الخطه البديلة.
سالي: وإيه هي؟
مازن بمكر: هخطف حور وهتجوزها.
سالي بصدمة: إزاي؟ وهي متجوزة؟
مازن بشرود: هتكون أرملة.
تاني يوم.
حور كانت نازلة تجيب الطلبات ورنت على سيف كتير مردش عشان تقوله أنها خارجة.
حور بتأفف: رد بقا ياسيف. طيب أروح ولا لاء؟
وفجأة عربية وقفت قدامها وشدوها وهي صوتت وخدر*وها.
بعد وقت فاقت بتعب وقالت: أنا فين؟
الشخص بخبث: ازيك ياحور؟
حور بصدمة: يحي!!!!
رواية حب من طرف واحد الفصل السادس 6 - بقلم هاجر عفيفي
بخُبث: ازيك ياحور؟
حور بصدمة: يحي!!!؟
يحي ابتسم بمكر: أيوه ياروح يحي.
حور بدموع: أكيد مش أنت اللي خاطفني، صح؟ قول صح بالله.
يحي ببرود: أنا اللي خاطفك، وكمان ناوي أخلص عليكِ.
حور بصدمة: طب ليه؟ أنا معملتش ليك حاجة، أنت كنت كل حياتي.
يحي قاطعها بعصبية: وأنتي سبب خراب حياتي، وجه الوقت اللي أخلص منك فيه.
حور بدموع ومازالت على صدمتها: أنا أختك، بتعمل معايا كده ليه؟
يحي بغضب: أنتي أكتر حد أنا بكرهه.
حور بدموع وصوت عالي: أنا عايزة أمشي يا سيف.
يحي ضحك ببرود وقال: متخافيش، حبيب القلب هتودعيه قبل ما يموت.
حور بصراخ: لأ، سيف لأ! اقتلني أنا بس، سيف لأ!
يحي ببرود: أنتوا الاتنين، متستعجلوش.
سابها وخرج، وهي كانت بتعيط بصدمة من أخوها وخايفة على سيف.
حور بتعب ودموع: يا سيف، تعال خدني. مش قولتلي مش هسيبك؟
سيف بعصبية: بقولك حور اتخطفت، وعايزني أهدى إزاي؟ زمانها بتعيط دلوقتي، حور محتاجاني، أكيد الزفت اللي اسمه مازن هو اللي عمل كده.
محمود: خلي بالك، التسرع مش هيفيد. وبعدين اللي خطفها مش مازن، اللي خطفها يحي أخوها.
سيف بصدمة: أخوها!!! فيه أخ يعمل كده في أخته؟
محمود: بالفعل أخوها، بالاتفاق مع عمها. إنما خلي بالك من مازن، لأنه بيخطط لقتلك أنت.
سيف بغضب: دي عصابة بقى؟
محمود: هما فعلاً عصابة. دلوقتي إحنا عايزين نوصل لحور عشان تكون بعيد عنهم.
سيف بلهفة: أنا مستعد أضحي بحياتي بس حور تكون كويسة.
محمود بابتسامة: صدقني هتكون كويسة.
سيف بتذكر: أنا افتكرت، أنا كنت جايب هدية لحور وفيها جهاز تتبع، أكيد هي لابساها، أنا لازم أعرف طريقها.
فتح تلفونه وعرف بالفعل المكان.
محمود: عرفت؟
سيف خد مفاتيح العربية ونزل بسرعة وهو بيقول: آه، ابعتلي قوة على هناك، هبعتلك اللوكيشن.
مازن بخبث: حور دلوقتي بيني وبينها خطوة، والنهاردة هتكون ليا.
سالي: هتاخدها إزاي؟ وأبوك ويحي مقفلين عليها؟
مازن بضحك: هو أنا عيل صغير؟
سالي: مش فاهمة.
مازن: يعني سيف دلوقتي في طريقه ليها، لأن بعت ناس تراقبها، وهو هيخرجها، ولما يخرجها نخلص عليه، وناخد حور ونسافر.
سالي بسخرية: وفكرك كده حور هتحبك؟
مازن بثقة: حور أصلاً بتحبني ومستحيل تكرهني.
سالي: مغرور.
مازن: لأ، واثق.
سيف وصل المكان اللي فيه حور، وكان فيه ناس كتير واقفة، حاول يدخل بالراحة قبل ما حد يشوفه، دخل من الشباك، وكان فيه أوض كتير، فضل واقف محتار لحد لما سمع صوت حور بتعيط بصوت واطي.
حور بعياط: أنت فين يا سيف؟ مش هتلحق.
سيف بلهفة: حوري حبيبتي، أنتِ كويسة؟ يا روحي.
حور بفرحة: سيف، أنا هنا، تعال خدني.
سيف: حاضر ياحبيبتي، أهدي بس، أنا معاكي.
حاول يفتح الباب، مفتحش، شاف شباك صغير، حاول يفتحه، وبالفعل فتح معاه، شافها مربوطة وبتعيط، جرى عليها وحضنها وقال بلهفة: أهدي ياحوري، أنا معاكي يا حبيبتي.
حور بدموع: كنت خايفة متجيش يا سيف.
سيف وهو بيفكها قال بحب: أنتي كل حياتي يا حور.
فكها ولسه هيخرجه، كان يحي دخل وضحك بصوت عالي.
يحي: نورت يا سيف باشا، كويس إنك جيت عشان تموتوا مرة واحدة.
سيف بغضب: أنت مجنون؟ فيه حد يعمل في أخته كده؟
يحي بغضب: متقولش أختك، هقتلكم أنتوا الاتنين.
حور كانت بتعيط في حضن سيف وبتشهق بعنف.
يحي طلع المسدس وصوبه ناحيتهم وقال: محدش هيخرج من هنا حي.
حور بصراخ: سييييف.
سيف ضمها أكتر وكان واقف بثبات.
وفجأة سمعه صوت رصاصة واستقرت في جسده.
ياترى الرصاصة جت في مين؟
رواية حب من طرف واحد الفصل السابع 7 - بقلم هاجر عفيفي
فجأة الرصاصة اتضربت.
واستقرت في جسد يحي.
حور بصراخ: يحي!
جريت عليه.
وفي الوقت ده دخل مازن.
ضحك بشر: الحبايب كلهم متجمعين.
سيف بغضب: عايز مننا إيه؟
مازن ببرود: عايز روحك.
حور كانت بتعيط وماسكة إيد يحي.
وبتقول بدموع: يحي.
يحي فتح عيونه بصعوبة وقال: حور.
حور بدموع: قوم عشان خاطري يا يحي قوم.
يحي بندم: لسه بعد ده كله خايفة عليا؟
حور بدموع: أنا لما كبرت كنت انت الوحيد اللي معايا.
وأنا مش زعلانة منك بس قوم عشان خاطري.
سيف كان مستغرب من قلبها الطيب.
من وقت قليل كانت هتموت على إيده ودلوقتي بتعيط عشانه.
مازن بغضب: ما كفاية تمثيل!
كلنا عارفين إن محدش بيحب إلا مصلحته.
دلوقتي أنا ضربت على يحي النار وكنت قاصد بيها سيف بس ملحوقة.
رفع المسدس في وش سيف وقال: حور هتكون ليا لوحدي بس.
حور بصراخ: حد يلحقنا!
في الوقت ده الشرطة دخلت وقبضت على مازن.
والإسعاف دخلت تشيل يحي اللي كان فاقد الوعي.
سيف خد حور في حضنه.
وفجأة حس إن حركتها وقفت.
عرف إنها أغمى عليها.
شالها بسرعة وخرج.
ركب العربية وطلع على المستشفى.
في المستشفى.
حور فاقت وكان سيف جنبها وماسك إيدها.
حور بتعب: يحي.
سيف باس جبينها وقال: أهدي يا حبيبتي.
يحي في العمليات وهيكون كويس.
حور حضنته وعيطت وقالت: خليك جنبي يا سيف أنا بحبك أوي.
سيف بابتسامة: إيه ده اعترفنا أهو!
بس في المستشفى يا حور؟
حور اتكسفت وفضلت في حضنه.
سيف بخبث: أول مرة أعرف إن حضني مريح كده.
حور بعدت بخجل وقالت: سيف.
سيف بضحك: قلبي والله.
حور برجاء: ممكن أروح أشوف يحي عشان خاطري؟
سيف بحب: حاضر يا حبيبتي.
بس هتقدري تقومي؟
حور بخجل: هقدر وأنت معايا.
سيف لرفع حاجب: بتت انتي وقته الكلام الحلو ده.
في المستشفى ده انتي في البيت مكنتيش طيقاني.
حور ضحكت على كلامه.
عند يحي.
كانوا نقلوه أوضة عادية.
دخلت حور وهي زعلانة منه.
وعليه.
وسيف سابهم وخرج عشان يسيبهم على راحتهم.
حور بحزن: يحي.
يحي فتح عيونه بتعب وقال: حور.
حور: عامل إيه دلوقتي؟
يحي دموعه نزلت وقال: سامحيني يا حور أنا آسف.
حور بدموع: ليه عملت كده يا يحي؟
ليه؟
يحي بتنهيدة: للأسف يا حور الشر غَمى عيني.
والله لما عرفت إن بابا كتب لك كل حاجة باسمك وحرمني من كل حاجة.
وكمان عمك قالي إن مصلحتنا واحدة وإنه عايز نصيبه من الورث.
والله وقتها مكنتش عارف أنا وافقت إزاي.
بس أنا والله ندمان.
الطمع كان وحش.
والله سامحيني يا حور سامحيني عشان خاطري.
دموعه نزلت بحزن.
وحور قلبها وجعها على أخوها.
هو مهما كان أخوها وهي عمرها ما كرهته أبداً.
بس كانت زعلانة منه.
قربت منه واترمت في حضنه وقالت بدموع: مش زعلانة منك يا حبيبي.
يحي ضمها بدموع وحب وفرح جداً إنها سامحته.
بعد مرور أسبوع.
سيف بابتسامة: حبيبي عاملة إيه دلوقتي؟
حور بابتسامة: بخير يا حبيبي.
سيف: عندي ليكي خبر حلو جداً.
حور بفضول: إيه؟
سيف: عمك ومازن اتحكم عليهم بتهمة الإتجار في الأعضاء.
وكمان البنت اللي جت هنا قبل كده كانت شغالة مع مازن.
كلهم اتحكم عليهم بالإعدام.
حور بتنهيدة ارتياح: الحمد لله كل واحد أخد جزاته.
سيف بتوتر: ممكن أسألك سؤال؟
حور بتركيز: اتفضل.
سيف: انتي كنتي بتحبي مازن بجد؟
حور بتنهيدة: لأ يا سيف.
مازن كان ابن عمي وكنا مع بعض من واحنا صغيرين.
ولما عرض عليا الجواز وقتها فرحت لإن كان معايا دايماً.
لكن لما سافر وسابني قبل كتب الكتاب بيوم بأمر من أبوه.
وقتها عرفت إني محبتهوش لإن محستش بزعل وقتها غير عشان كرامتي.
ولما أنت عرضت الجواز عليا زعلت إنك بتقول اتفاق.
بس وقتها قولت مش هتعلق بحد تاني.
بس لما عرفت إنك بتحبني قولت هدي لنفسي وليك فرصة.
سيف ابتسم وقال بحب: كان في كلمة كده قولتيها ليا واحنا في المستشفى.
قوليها تاني كده.
حور بخجل: كلمة إيه؟
سيف بحدة مصطنعة: حور.
حور بضحك: خلاص خلاص.
كنت بقول.
سيف بلهفة: ها.
حور بخجل: بحبك.
سيف حضنها وقال بحب: وأنا عديت مرحلة الحب والله.
انت الوحيدة اللي في قلبي وحياتي يا حوري.
يحي من خلفهم بمرح: اقفش بتعمل إيه؟
حور اتكسفت وضحكت.
سيف بضحك: يا عم مراتى.
يحي بغمزة: ماشي يا عم ربنا يسهلك.
سيف بغيظ: امشي من هنا.
يحي يضحك: ماشي يا أبو نسب بس أول طفل باسمي.
سابهم ومشي وهو بيضحك.
سيف بغيظ: أخوكي ده مش سالك.
حور بضحك: ولا جوزي.
وحياتك.
سيف بحب: بحبك يا حوري.
حور بحب: وأنا كمان.