الفصل 5 | من 7 فصل

رواية حب من طرف واحد الفصل الخامس 5 - بقلم مني محمد

المشاهدات
23
كلمة
934
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ريم: أيوة، فى سر لازم تعرفيه. يوسف يبقى جوز…. فى اللحظة دي جه يوسف، خبط على الباب. أول ما ريم شافته اترعبت. أما رهف فعملت نفسها مش فارق معاها. يوسف بهدوء مرعب: ممكن تسبينا نتكلم شوية. ريم بتوتر: أ.. أيوة طبعاً. رهف ببرود: لا استنى ياريم، لو عايز تقول حاجة قول قدام ريم. يوسف: رهف عايز اتكلم معاكى لوحدنا من فضلك. ريم: رهف هسيبكم تتكلموا شوية. يوسف بحنية: ممكن اعرف بئا حبيبتى زعلانة ليه؟ رهف باندفاع: انت هتستعبط يايوسف؟

انت نسيت طريقتك معايا كانت عاملة إزاى. يوسف بتحذير: صوتك ميعلاش، ده أولاً. ثانياً بئا أنا كلمتك بالطريقة دي عشان خايف عليكي وكنت غيران. ماهو مش لبس يتخرج بيه. رهف: شوفت بئا طريقتك دي اللى بتضايقني. أنا مبحبش حد يدخل فى طريقة لبسي أو يتحكم فيا. يوسف خد نفس عميق عشان ميتعصبش عليها. يوسف: مانتي مش هتجوزي كيس جوافة. رهف: شووفت بئا، بتشخط فيا إزاى! يوسف: هو أنا كدة شخطت؟

رهف: طب بقولك إيه، يلا اتفضل اطلق برة أوضتي عشان أنا مش فاضيالك. يوسف وهو رافع حواجبه: والله، اومال حضرتك فاضية لمين؟ رهف بمرح: أصلى بحب واحد غيرك وبكلمه. يوسف بتحذير: رهف. رهف: خلاص بهزر. *** زينب: خد الطفح. فارس بتذمر: اسمه الطفح برضه! زينب: اومال عايزني أقولك إيه يعني؟ انت ينفع الل عملته ده؟ إيه الل خلاك تتخانق مع الراجل؟ فارس: خلاص يازينب بئا، انتى جاية تنكدي عليا فى السجن كمان.

زينب: بلا ك*سة، وعايزني أقول لأهلي إيه؟ عايزة أجوز واحد رد سجون. فارس وهو بياخد منها الأكل: قومي أمشي يازينب، أنا مش ناقصك انتي كمان. زينب: على فكرة بئا أهلي عايزين يجوزوني لواحد، والمرادي مصرين ومش هقدر أرفض. فارس وهو بياكل: أهم حاجة ياحبيبتي يكون حليوة زيي كدة، هههههههه. زينب بملل: فارس أنا مش بهزر، أنا أصلاً غلطانة إني بكلم إنسان ت*فه زيك. عن إذنك. فارس بتفكير: هيا الولية دي زعلت ليه؟ هو أنا قولت غلط؟ ***

ريم: أنا أكلت ياسين ونيمته هنا. مين خده بعدها؟ افتكرت سيف. ريم في عقلها: أكيد الغب*ي الل اسمه سيف ده خده. دورت ريم عليه في كل البيت بس ملقتهوش. ريم بقلق: ياربى، اومال راحوا فين بس؟ ليكون خده وخرج. بصت لقت سيف جاى لوحده وكان باين عليه مبسوط. جريت ريم عليه. ريم: انت يابني آدم انت خدت ياسين فين؟ بصلها سيف من فوق لتحت بسخرية. سيف: هخده أعمل بيه إيه؟ انتي كمان اتلاقي رهف خدته تلعب بيه.

ريم بقلق: لا أنا سألت الكل محدش خده. اومال بس هيكون فين؟ سيف: يعني انتي مش عارفة ابنك فين؟ هعرف أنا؟ اوعى ياختي كدة. ريم بتذكر: يو*سف الحيو*ان، أكيد هو الل خد ابني. ماهو هد*دني لو حاولت أقول لرهف هيبعده عني. والله يايوسف ماهرحمك. *** راحت ريم البيت ليوسف، بس الحرس منعوها تدخل. ريم ببكاء: أرجوكم دخلوني، لازم أشوف يوسف ضروري. المسألة تخص حياة ابني. واحد منهم رد عليها بقلة حيلة.

مش هينفع يامدام ريم، يوسف بيه منبه علينا. أرجوكي روحي من هنا. هنخسر شغلنا. ريم بانهيار: وأنا هخسر ابني! الحيوا*اان خطف ابني. بصوا لبعض بحزن وقلة حيلة. لما ريم لقت مفيش فايدة من الكلام، طلعت من شنطتها سك*ينة. ريم بتهديد: لو مدخلتونيش ليه، هأذي*كم. ابعدوا عن طريي*قي، ابعدواا*اااا. وفعلاً قدرت تدخل ليوسف. خرج يوسف على الصوت، أول ما شافها انصدم. يوسف بغضب: انتي إيه الل جابك هنا؟ وايه الل ماسكاه في إيدك ده؟

ريم بانهيار: اخر*س، انت الل خطفت ابني صح؟ يوسف باستغراب: ابنك؟ مخطفتهوش. بطلي كلام فاضي. ريم ببكاء: بطل كذ*ب، انت الل خدته من نص البيت. محدش غيرك يقدر يعمل كدة. يوسف: بس أنا فعلاً مخدتش الولد. أمل أنا الل خطف*ته ياحبيبتي، ابني معملش حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...