صفا: مش تحاسبى يا غبية. ريم بتوتر وهي بتبص ليوسف اللي كان بيبادلها نفس النظرات. ريم: أنا.. أنا م.. مكنتش أقصد، بعتذر منكم. عمرو: خلاص يا بنتي محصلش حاجة، روحي انتي. كان يوسف مصدوم لما شاف ريم. أول حاجة فكر فيها: إيه اللي هيحصل لو هي عرفت رهف أنه كان جوزها؟ أكيد رهف مش هتقبل. رهف باستغراب: مالك يا يوسف؟ في إيه؟ يوسف وهو بياخد نفس عميق: مفيش يا قلبي. صحيح مين دي؟
رهف: دي تبقى الطباخة الجديدة بتاعتنا وصاحبتي. تعرف أنا كل حاجة باخد رأيها فيها، وكمان مش بخبي عليها حاجة. سكت يوسف وهو بيفكر في حاجة. رهف باستغراب: يوسف، أنت شردت تاني! يوسف: هااا؟ لا يا حبيبتي. وبعدين بص لعمرو: طب أنا بستأذن حضرتك يا عمي. عمرو: لسة بدري يا ابني. مد يوسف إيده ليه. يوسف: مرة تانية يا عمي. وزي ما اتفقت مع حضرتك، كتب الكتاب كمان شهر. عمرو بابتسامة: أنا مش عارف انتو مستعجلين ليه؟
ماتتعرفوا الأول على بعض يا ابني. بص يوسف لرهف وكان مبتسم. يوسف: إحنا نعرف بعض كويس يا عمي، مفيش داعي للتأخير. عمرو: زي ما تحبوا يا ابني. *** صفا بغضب: يووه على الصداع! الواد ده بيعيط ووجع لي دماغي، أمه راحت فين؟ داهية؟ ياسمين بهدوء: أهدي شوية يا صفا، مالك؟ في إيه؟ ده طفل. اتلاقيها خرجت تجيب حاجة وزمانها جاية. صفا: ده بقاله ييجي ساعة ومش مبطل زن، إيه الصداع ده؟ بصتلها ياسمين بغيظ وشالت يايسن.
ياسمين بحنية: إيه يا حبيبي؟ بتعيط ليه؟ ماما زمانها جاية. رهف: ماما، أنا رنيت على ريم وطلعت سايبة الفون هنا. *** نزل يوسف قدام البيت وبيخرج لسة من العربية، اتفاجأ بوجود ريم. كانت بتبص له وعينيها حمرا جدا. يوسف بصدمة: رييم! أنت جيتي هنااا؟ إزاااي؟ ريم وهي بتبص له بشدة: ده اللي يفرق معاك! ركبت إزاي؟ دخلت العربية عادي من غير ما تشوفي يوسف بغضب: أنتِ إيه اللي جابك هنااا؟ هاا؟ عايزة إيه؟ انطققق*ققى؟
ريم بصوت عالي وانفعال: أنا اللي مفروو*وض أسألك السؤال ده. إيه جابك على حياتي بعد ما رميتني أنا وابنك؟ عايز إيه انت؟ مش دمرتني وخدت كل فلوسي؟ عايز مننا إيه تاني! حرراا*م عليك! ارحمناا*ااا! بصت له يوسف شوية وبعدها ضحك بصوت عالى. يوسف: هههههههه**هههههه! مش بقولك إنك إنسانة ساااذ*جة؟ هههههههه! أنتِ لسة لحد دلوقتي متخيلة إني بفكر فيكي؟ لااا! فو*قي لنفسك يا حياتي. أنا أصلاً مكنتش أعرف إنك شغالة خاد*مة في البيت.
قالها بسخرية. الكلمة دي وجعت ريم أوي وحسستها بالإهانة. ريم بقوة: أنا مش خد*امة يايوسف. والحالة اللي أنا وصلتلها دي بسببك. ولو حتى كنت كدة، فا أحسن أما أسرق أو أظلم أي حد في الدنيا. أنا بعمل كدة عشان خاطر ابني ومستعدة أعمل أكتر من كدة بكتير عشانه. بدل ما أسيبه وأرميه زي ما أنت عملت. تجاهل يوسف كلامها وقال بسخرية: بس تعرفي، أنتِ صعبتي عليااا أوي.
ريم بثقة: أنت اللي صعبان عليا أوي. متخيلة كده أما أروح أعرف حبيبتك الحقيقة، أكيد هتسيبك. أصل واحد زيي مش بيعرف يحب. اللي زيك بيعرفوا يضحكوا على الناس بس ويخدع… مسكها يوسف من إيدها جامد وبغضب. يوسف بغضب: اخررررر**سى بئاا! مش عايز أسمع صوتك. وصحيح، لو انتي عرفتي رهف بأي حاجة، متلوميش غير نفسك. لأن وقتها هدم*ر حياتك وهخلص على ابنك والله. عايزة تتحديني؟ جربي نفذي اللي انتي قولتي عليه. ريم بخوف: لا!
أنت مستحيل تعمل كدة. ده ابنك. يوسف بهدوء مخيف: لا، أقدر. واتحديني انتي وهتشوفي هعملها ولا لأ. ويلااا امشي. مش عايز أشوف وشك هنا تاني. ومسك إيدها بقوة. ريم بألم: اا*اه! سي*ييب إيدي يا يوسف. سييب إيدي. متلمسنييش. زقها يوسف بقوة برة البيت. كانت هتقع بس مسكت في البوابة. وبعدين نده للأمن. يوسف بتحذير وهو بيشاور عليها: البت دي لو هبت ناحية الفيلا هنا، هطرد*كم كلكم من هنااا. مفهو*ووم؟
بص الحارس لريم وبعدين بص في الأرض بخجل لأنه كان شغال عندها هي وأبوها. الحارس بحزن: مفهوم يا بيه. ريم عينها دمعت من الخذلان اللي اتعرضتله. حتى صحابها اتخلوا عنها بعد اللي حصلها. ريم بحزن وهي بتبصلهم: يعني هي جت عليكم! بعدها بصت لبيتها بحزن وشوق ومشيت وقلبها كله حس*رة. *** دخلت ريم الفيلا لقت الأنوار كلها مطف*ية. فضلت تنادي عليهم بس محدش كان بيرد. بس سمعت صوت حركة زي ما يكون حد موجود. ريم بخوف: مين هنااا؟
كانت بتحاول توصل للنور بس مكنتش شايفة حاجة. ريم برعب: أنت مين؟ وفيي*ين ابني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!