نوح بثبات: -شجن مراتي. الكلام وقع عليهم زي الصواعق. المأذون مسك الورقة: -كده فعلاً الجوازة باطل والمدام تبقى مرات الأستاذ. الأب مسكها من إيديها بغضب وهزها: -انطقي يا شجن قولي حاجة، متجوزة إزاي؟ ردي عليا يا بنتي. شجن بصتلهم: -بابا أنا مش فاكرة حاجة من الكلام ده ولا حتى فاكرة ده مين وبيعمل إيه. صدقني يا كارم. كارم رفع إيديه: -بسسس. الحمد لله إن الحقيقة ظهرت قبل ما ألبس. أنا فعلاً اتخدعت فيكي، بس إحنا لسه فيها.
شجن برجاء: -كارم اسمعني عشان خاطري، أنت بتثق فيا. أنا عمري ما ضحكت عليك والله العظيم أنا معرفش حاجة عن الجواز ده. بصت لنوح وقالت بصوت مرتعش ورجاء: -ارجوك قول إن فيه غلط وإن تشابه أسماء وإني مش مراتك، أنا معملتش حاجة والله العظيم أنا بريئة. الناس بدأت تمشي إلا المأذون. الأم من وراها: -بس أنتِ مراته يا شجن قدام ربنا مراته. بنتك معملتش حاجة غلط. الأب بغضب: -إنتي بتقولي إيه يا ميرفت؟ انطقي إزاي مراته وإزاي إنتي عارفة؟
بتضحكوا عليا؟ ميرفت بصتله بكره: -كنت بحميها منك، كنت بحمي حقي. هو مش أنا اللي تعبت فيها برضو من سهر وتربية وتعببب؟ والبه عايش حياته. تعرف إيه عن بنتك هااا؟ لا كلمني. رد. تعرف إيه عنها؟ سبتني وروحت اتجوزت، طلقتني غيابي، وفي الآخر عايز بنتك؟ هو إنت إزاي كده؟ رررد عليا يا كامل. شجن حسّت بدوخة والرؤية مشوشة وكل حاجة بقت سودة. وقعت على الأرض. أغمى عليها. كامل وميرفت ونوح جريوا عليها. كارم كان هيمسك إيديها. نوح بحدة:
-عندك. نوح شالها وخرجوا برا القاعة. حطها في العربية وراحوا على البيت. طبعاً كارم مشي. الدكتورة جت فحصتها ومشيت بعد ما علقت ليها المحلول. برا الأوضة: كامل: -جوزها إزاي وإمتى وفين؟ انطق. نوح ببرود: -ما تحكي يا حماتي. ميرفت اتنهدت بهدوء ووجع: -هحكيلك. فلاش. نوح: -حضرتك عايزني؟ ميرفت بابتسامة: -أيوه يا حبيبي. أمك عارفة إنك هنا. نوح: -تو. ميرفت: -كويس أوي. إيه رأيك في شجن؟ حلوة صح؟ نوح:
-طبعاً شجن جميلة وذكية، بس هي مش صغيرة على الجواز. ميرفت بابتسامة: -يعجبني ذكائك، وفعلاً معاك حق. إنتوا لسه صغيرين على الكلام ده، بس إيه رأيك نعمل اتفاق مع بعض؟ نوح بانتباه: -اتفاق إيه؟ ميرفت: -تتجوز شجن، ولم تكبروا تطلقها. الحقيقة أنا خايفة عليها. باباها هيخدها لأنها كبرت ومش محتاجاني جنبها، ولما يعرف إنكم متجوزين مش هيقدر يخدها أو يجي ناحيتها. نوح بعدم تصديق: -ده بجد؟ إنتي بتهزري يا طنط؟ إزاي؟ ميرفت:
-يا ابني مش كل كلمة تعلق عليها. أنا عارفة إنكم هتتجوزوا وتطلقها لما المحنة دي تعدي على خير. وكمان بحبها. وغير كده أنت عارف حالة شجن بتنسى معظم الوقت وبتحبك زي ما أنت بتحبها. نوح بكدب: -آه بحبها جداً. ميرفت: -وبما إنك ابن أعز صديقة ليا، ابن أختي وبتحبها، فمش هستأمن حد على بنتي غيرك. والمقابل إنك هتقنع أمك تكمل تعليمك برا مصر. خلص الثانوية وهتسافر. ده وعد. وبالفعل اتجوز نوح وشجن عرفي. محدش كان عارف غير أمها. مشهد تاني.
نوح مسك إيديها: -شجنن اسمعني بقولك. شجن بتضربه بعصبية وجنون: -اسمع إييييه؟ أنت خاااين. أنا بكرهك وعمري ما هسامحك. نوح: -أنا أصلاً عمري ما حبيتك. إنت مجرد تسلية. شجن مسحت دموعها: -تمام. يبقى تنساني فاااهم وتبعد عني، وإلا قسماً بالله لتكره الدنيا على إيدي. شجن مشيت وهي حطت إيديها على قلبها ومشيت. باك. نوح:
-وبعدين سافرت قبل الامتحانات ما تبدأ بكتير ونسيت كل ده زي ما شجن نسيت بحكم مرضها. زي لما تصحى دلوقتي مش هتفتكر حاجة. أنا أقرب حد لشجن، أقرب ليها منكم. وحقيقي أنا رجعت عشان أصلح اللي حصل زمان. كنت مش مدرك للي بعمله، كنت طايش. كامل: -ربنا يخد*ني. إنتو دمرتوا البنت. أنا مش عايزها، وإنتي تطلعي برا البيت ومشوفش وشك ولا وش بنتك تاني. إنت تتجوزها حالا فاااهم وتاخدها وتغور في داهية. كامل اتصل بالمأذون اللي جاه وبدأوا.
في أوضة شجن كانت بتفتح عينيها بتعب وبرضو بتبص لنقطة معينة فضلت سرحانة ومسمعتش الباب. كامل بغضب: -امضي وخلصيني. مش وقت استهبل. شجن فاقت من سرحانها واتنفضت: -بابا مالك حضرتك كويس؟ هو إيه اللي حصل وفين كارم؟ تبص حواليها بعدم فهم: -هو مش المفروض نكون في القاعة عشان أتجوز أنا وكارم؟ كامل بابتسامة سخرية: -امضي يا شجن. امضي وخلصينا. شجن بصتله بصدمة:
-لا مش همضي. اللي برا ده كداب بيعمل كده عشان يبوظ حياتي. بابا متصدقوش عشان خاطري. بلاش تتخلّى عني وتسبني لوحدي غريب. كامل: -شجنننن اخلصي. شجن رفعت عينيها وبصتله بسخرية، وكأنها واحدة تانية. مضت وحدفت*ت القلم: -حاجة تانية يا كامل باشا؟ كامل بصّله باستغراب. نوح دخل: -يلا يا شجن. شجن بهدوء غريب: -اوكي. يلا يا روحي. قالتها بشر وسخرية. مسك إيديها وخرجوا من المكان كله.
ركبوا العربية. كانت سرحانة بتبص لفراغ. نوح كان بيبصلها بهدوء وحزن، ندم، اشتياق. معقول دي شجن؟ هو ده اللي وصلت له؟ مسك إيديها: -شجن. شجن فاقت: -افندم يا نوح باشا؟ مش اسمك نوح برضو؟ نوح بابتسامة: -أيوه يا ستي اسمي نوح. وكنا أقرب الناس لبعض. شجن ببرود: -مش مهم. اديني بستكشف حياتي. نفضت إيديها من إيديه وسندت راسها على الإزاز. بعد وقت وصلوا قصر الجبالي. الأم: -كنت فين يا نوح وليه قافل تليفونك؟ حصلك حاجة؟
الكل سكت وبص بصدمة على اللي ماسكة فستانها وواقفة جنب نوح. نوح بهدوء: -أعرفكم شجن مراتي. ودي أمي. الأم بعدم فهم: -شجن مين ومراتك إيييه؟ إنت اتجننت؟ سايب خطيبتك وفرحك والناس وجاي في آخر الليل تقولي مراتي؟ إنت دمرتن*ا. الأم سكتت وكملت: -مش دي بنت ميرفت؟ نوح: -بنت صاحبتك. الأم: -جيبلي المشو*هة دي لحد عندي وتقولي مراتك؟ طلقها حااالا. الحكاية مش ناقصة مجانين. شجن درجات قلبها بقت سريعة. ملامحها اتغيرت. نوح مسك إيديها:
-والله ما في مشوه غيركم. تالين: -يعني سابني وسايب الناس تتكلم عليا وجايلي ومعاك دي وتقولي مراتك؟ طالما بتحبها أوي كدا جتلي ليه؟ علقتني بيك ليه؟ ده أنا حبيت نفسي وغيرتها عشانك. قالتها بعصبية. نوح: -والله محدش ضربك على إيدك ولا علقتك. واللي عندك اعمليه. تالين مسحت دموعها: -صح معاك حق. اتجهت ناحية شجن: -أنا مش هسيبك. لسه هتضربها نوح مسك إيديها وبعدها عنها ببرود وشال شجن وطالع على أوضته. ونزلها بهدوء: -نورتي بيتك.
شجن قعدت على الكنبة: -تمام. عملت المسرحية وطلقني حالا. نوح بهدوء: -إنتِ شايفني رايق؟ روحي غيري ونامي. شجن قامت بهدوء اتجهت لطبق الفاكهة، عليه سكي*نة. مسكتها وحطيتها على رقبتها. نوح بصّلها بصدمة: -شجن اهدي و خلينا نتفاهم. شجن: -طلقني. نوح بقلق: -حاضر هطلقك، بس مش هينفع دلوقتي. الناس هتقول إيه؟ اعقلي. شجن: -إنت آخر واحد يتكلم. إبعد ناس. ولم قلت كدا في القاعة وخطبتي سبتني مكنش همك الناس. نوح:
-عملت كده من خوفي عليكي لأنه مينفعش. شجن: -ولم طلعتيني مش كويسة قدام الناس كلها دا حلال؟ إنت آخر واحد يتكلم. نوح كان هيتكلم لكن بصّلها وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!