تحميل رواية حب نص امريكي ونص مصري بقلم دنيا احمد pdf
بقلم دنيا احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الشاب: How much is the conductor? (كم سعر المواصلة؟) السائق تنح: ها، بتقول إيه يا باشا؟ مش فاهم. الشاب: Sorry، ما أخدتش بالي إني في مصر، باقول لك عايز كام فلوس؟ السائق: عايز خمسين جنيه يا باشا. الشاب: Okay، اتفضل. السائق: إيه البطاقة دي يا باشا؟ الشاب: دي الكارد كارت بتاعتي، خد حسابك منها. السائق: يا باشا الله يرضى عليك، أنا عايز فلوس مش بطاقة. الشاب: أنا لسه ما سحبتش فلوس من البنك دلوقتي، أعمل إيه؟ السائق بشراسة: مليش فيه، أنا عايز فلوسي حق التوصيلة دلوقتي عشان ما أعملش معاك الصح. الشاب: Okay،...
رواية حب نص امريكي ونص مصري الفصل الأول 1 - بقلم دنيا احمد
الشاب: How much is the conductor?
(كم سعر المواصلة؟)
السائق تنح: ها، بتقول إيه يا باشا؟ مش فاهم.
الشاب: Sorry، ما أخدتش بالي إني في مصر، باقول لك عايز كام فلوس؟
السائق: عايز خمسين جنيه يا باشا.
الشاب: Okay، اتفضل.
السائق: إيه البطاقة دي يا باشا؟
الشاب: دي الكارد كارت بتاعتي، خد حسابك منها.
السائق: يا باشا الله يرضى عليك، أنا عايز فلوس مش بطاقة.
الشاب: أنا لسه ما سحبتش فلوس من البنك دلوقتي، أعمل إيه؟
السائق بشراسة: مليش فيه، أنا عايز فلوسي حق التوصيلة دلوقتي عشان ما أعملش معاك الصح.
الشاب: Okay، اهدأ يا رجل، نزل الشنط عقبال ما أتصرف.
الشاب لقي واحدة طالعة من العمارة اللي المفروض يدخل فيها هو.
الشاب: آنسة يا آنسة.
الفتاة: نعم يا كابتن، في حاجة؟
الشاب: لا أبدًا، كنت عايز منك... مش عارف والله أجيبها لك إزاي.
الفتاة: آه، قلت لي، شكلي دلوقتي هاصوت وألم عليك الشارع يا سافل يا قليل الأدب.
الشاب: What؟ انتِ افتكرتي إيه؟ أنا كنت عايز منك خمسين جنيه.
الفتاة: ونبي مش مكسوف من نفسك تبقى طول بعرض ومز كده وتوقف بنت عشان خمسين جنيه؟ هو بقت في شحاتة هاي كلاس اليومين دول ولا إيه؟ أستغفر الله العظيم يا رب.
الشاب: What؟ أتصدقي إن أنا غلطان، أنا بس معايا كارد كارت، العربية مش بتاخد كارد كارت.
الفتاة: آه وأنا باقول برضه شكلك شاب نظيف مش من هنا، صح يا كابتن؟
الشاب: أيوه بالظبط كده، وآسف إني جئت لك أنتِ، You are tasteless (أنتِ عديمة الذوق)، ولسه هيسيبها ويمشي.
الفتاة: لا يا عيني، لحد هنا وستوب، مش عشان أنت مز وزي القمر فاكرني هأسكت لك.
الشاب: هههههههههه أنتِ بتعاكسيني بقى؟ بس أقول لك وأنتِ كمان حلوة، بس أنا مرتبط، وغمز لها.
الفتاة: نعم، هو أنت فاكر نفسك حلو؟ ولا إيه؟ أنا بس باحب أجامل الناس اللي زيك، واتفضل الخمسين جنيه أهي عشان تعرف إن المصريين جدعان.
ولفت كانت هتسيبه وتمشي.
الشاب: آنسة آنسة.
الفتاة: الله يطولك يا روح، لفت له، نعم عايز إيه ثاني؟
الشاب: هو بتلقائية، عايز رقم تليفونك يا beautiful (يا جميلة).
الفتاة: أنت شكلك واد صايع وكمان بتعاكس، وشكلك عايز تاخد علقة النهارده صح؟ كتك القرف في حلوتك.
الشاب بص لها بقرف: كده بقى ده منظر واحدة أعاكسها؟ أصلك ما شوفتيش البنات عندنا في أمريكا عاملة إزاي، عمتًا أنا حبيت أشكرك وعايز رقمك عشان أقابلك أديكي الفلوس بتاعتك.
الفتاة: لا خلاص أنا اعتبرتها لله.
الشاب: What يعني إيه اعتبرتها لله؟
يعني اعتبرتها...
فيراس: أنتِ واقفة كل ده هنا ومذنباني في العربية، يا شيخة منك لله، هنتأخر على... ولسه هيكمل.
الشاب: أنا آسف أنا اللي عطلتها.
فيراس: لا ولا يهمك، وبيدقق في ملامحه.
فيراس: إيه ده؟ مسلم؟ مش معقول؟
كيراس بصدمة: What؟ فيراس...
رواية حب نص امريكي ونص مصري الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا احمد
هنا بردح: نااااااااااعم! أوعى تقولي إن ده مسلم ابن خالتي!
كيراس بصدمة في سره: مش معقول إن دي هنا الكيوت الرقيقة، دي اتقلبت خالص.
فيراس راح نغز هنا بكوعه: اسكتي هتفضحينا.
هنا بكسوف أدركت اللي هي عملته، وحطت وشها في الأرض وراحت جريت على فوق.
فيراس: إيه يا ميمو، مش هتسلم عليا ولا إيه؟
كيراس بيستوعب اللي حصل وراح سلم عليه وحضنه.
السواق: إيه يا بيه مش هتخلصونا بقى؟
فيراس: خلاص يا أسطى، عايز كام؟
السواق: عايز خمسين جنيه.
فيراس: خد 100 جنيه أهي، وخلي الباقي علشانك.
السواق: تسلم يا باشا. وركب عربيته ومشي.
فيراس: يا عم محمد، يا عم محمد!
عم محمد: نعم يا أستاذ فارس.
فيراس: ههههههههههه، لسة ما اتغيرتش يا راجل يا طيب؟ اسمي فيراس بس علشانك نمشيها فارس.
اجلب لنا حد يطلع الشنط لمسلم في الشقة اللي في وشنا الله يكرمك.
عم محمد: من عينيا يا ابني.
فيراس بيبص لمسلم: هتفضل متنح كده كتير؟
كيراس بعد استيعاب: مش عارف، مصر اتغيرت كتير عن الأول.
فيراس: يا ترى للأحسن ولا للأوحش؟ بس هقولك، مش اتغيرت، أنت اللي سافرت وأنت عندك عشر سنين، فطبيعي هتاخد وقت على بال ما تتأقلم هنا.
كيراس: عندك حق.
فيراس: بس أنت ليه اللغة العربية مش مكسرة عندك كده؟ بتتكلم اللغة حلو.
كيراس: ده وقت طويل، أبقى أحكيلك كل حاجة.
فيراس: طيب يلا نطلع بدل ما إحنا واقفين كده ليه.
كيراس: يلا.
وطبعًا طلعوا فوق في شقة فيراس.
هنا راحت تستخبى جوه أول ما لقتهم طالعين.
هنا عمالة تجري في الشقة وتكلم نفسها: طيب أستخبى فين دلوقتي؟ يا كسوفي، كنت جعفر أول قدام الواد.
منك لله يا جعفر، حبكت تطلع قدامه يعني!
وفجأة الباب اتفتح، ولسه هنا بتجري، هوبا راحت متزحلقة واتشقلبت.
فيراس ومسلم: ههههههههههه.
هنا قامت بسرعة ومسكت ظهرها: آه يا ظهري اللي انكسر.
وبتبص لقتهم عمالين يضحكوا عليها.
كيراس: ههههههههههه مش قادر، لسه زي ما هي مصيبة.
هنا بشراسة: ها، خلصتوا ضحك منك ليه؟ وراحت خبطتهم بمخدات الأنتريه.
مسلم برافع حاجب: قد اللي أنتِ عملتيه ده؟
وفيراس بغضب: طيب تعالي بقى. وبيجري وراها.
وهنا بتجري وفيراس بيجري وراها لحد ما استخبت ورا مسلم.
هنا: في أمنتك يا معلم، ومسكت فيه.
مسلم رجع بذاكرته لورا كده.
فلاش باك:
هنا كان عندها خمس سنين، ومسلم كان عنده عشر سنين، وبيلعبوا هي وأخوه وأخته شوية وقرايبهم.
هنا ببراءة وهي بتلعب: تعالوا نتفرج على كرتون الأميرة روبنزل يا بنات، هيا يلا.
ندى: طيب هم بيلعبوا كورة ومشغلين الشاشة هنعمل إيه؟
هنا بتفكير: هقولكم يلا.
هنا راحت عندهم وشالت فيشة التلفزيون.
بس للأسف فيراس شافها.
فيراس بزعيق: هناااااااااا!
هنا خافت وطلعت تجري وراحت مستخبية ورا مسلم.
هنا: الحق، فيراس هيضربني.
مسلم صعبت عليه هنا: طيب ينفع اللي عملتيه ده؟
هنا: أنتم قاعدين تلعبوا من بدري، وإحنا عايزين نتفرج على الأميرة روبنزل.
ولسه فيراس هيضرب هنا.
مسلم خبّاها وراه: خلاص بقى ما تضربهاش دي طفلة.
فيراس: لا هضربها عشان ما تعملش كده تاني.
مسلم: لو مديت إيدك عليها هيبقى في زعل ما بينا.
تعال ننزل نلعب كورة ونسيبهم هم يتفرجوا على التلفزيون شوية.
فيراس: ماشي يلا، هنزل أنادي صحابنا وأنت تعال ورايا.
مسلم: تمام.
هنا طلعت من ورا مسلم: هيا هيا.
مسلم: مبسوطة يا هنون؟
هنا حضنته أوي أوي: أنا بحبك أوي يا ميمو.
مسلم: حبيبتي روحي بقى اتفرجي على التلفزيون وانفخي العيال اللي سابوكي وهربوا دول.
هنا: يعني إيه؟
مسلم: لما تكبري هتعرفي، باي يا هنون عشان أخوكي الرخم ده بينادي عليا.
هنا: ماشي.
انتهى الفلاش باك.
فيراس: تعالي بقى هنا، بقى تخبطيني بالمخدة، ده أنتِ نهارك مش عادي.
هنا: خلاص بقى، ما كانتش خبطة مخدة يا أبو الصحاب تعمل فيك كده.
كيراس: خلاص بقى يا فيراس، أنا عايز أروح أرتاح شوية.
فيراس: خلاص عشان خاطرك بس، تعالى ارتاح في أوضتي شوية بس هنا هتعملنا أكل عشان تأكل الأول.
كيراس: واو بجد، هنا بتعرف تعمل أكل؟
هنا بفخر: أومال يا ابني، ده أنا هبهرك، هروح أعمل حالًا. ودخلت على المطبخ.
فيراس بلع ريقه: ربنا يستر بقى.
كيراس لسه هيتكلم لقي جرس الباب رن.
فيراس: هقوم أفتح الباب وأجيلك، أكيد عم محمد.
كيراس: لا خليك أنت، أنا هقوم عشان أختار الأوضة أنا.
فيراس: أوك براحتك.
كيراس راح يفتح الباب.
_مفاجأة.............
كيراس: مين............
(ملاحظة: كيراس هو مسلم بس في أمريكا بيقولوا كيراس وهنا مسلم في مصر).
رواية حب نص امريكي ونص مصري الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا احمد
في أمريكا
ميلا بدموع وانهيار: How can he leave me when I love him
(كيف يتركني وأنا أحبه؟)
صاحبتها چسي بتأثر: You are the one who did this
(أنتِ من فعلتِ هذا)
ميلا بدموع: No, I didn't do anything because of Leo
(أنا لم أفعل شيئًا، كل هذا بسبب ليو)
چسي بزعل عليها: My gift, we will find a solution together, my friend
(اهدئي سوف نلاقي حلًا سويًا صديقتي)
ميلا: Yes, I will go to Egypt to bring Kiras here again
(نعم أنا سوف أذهب إلى مصر لأُحضر كيراس لهنا مرة ثانية)
مسلم باستغراب: who are you
(من أنتم؟)
ندي: لا ما تقولش إنك مش عارفنا كده أزعل يا ميمو.
إيان: لا ما تقولش إنك متعرفنيش عشان ما أتغباش عليك.
وراح مطلع السلسلة.
مسلم: بس بس عرفتك، إيان عامل إيه يا مان؟
إيان: حبيبي هارتي، أومال عامل لي فيها أجنبي ليه يلا ههههههه.
راح جه من وراهم شخص: وأنا يا ميمو؟
مسلم: حبيبي أنت كده كده معروف، عارف ليه؟
فارس بيعمل إنه غبي: ليه؟
مسلم: عشان توأمك جوه ههههههههههه.
فارس: ههههههههههه خفة.
وراح حضنه: وحشتني يا برو.
ندي بزعل: بقى كده ما تعرفنيش أنا؟
مسلم: ما خلاص يا نودي لسه قامصة زي ما أنتِ، ما تغيرتيش.
ندي: رخم.
وراحت خبطاه في كتفه.
ندي: بتشمشم، أنا شامة ريحة حاجة بتتحرق.
الشباب بيشموا هم كمان.
مسلم: وأنا كمان، هو البيت بيولع ولا إيه؟
فيراس: إيه ده أنتو جيتوا إمتي؟
فارس: بطل غباء يلا، ده أكيد خيلان أبو غباؤك.
فيراس: احترامًا إنك أكبر مني بدقيقتين هسكت.
مسلم: الله على العاقل الصغير بتاعنا.
ندي: هو هنا في المطبخ صح؟
فيراس: الله ينور عليكِ.
ندي بخوف: الله يطمنك كده عرفت الريحة دي جاية منين.
فيراس: أبوس إيدك روحي شوفيها عملت إيه، مش عايزين مسلم ينصدم من أول مرة، ده أنا طلعتها شيف قدامه.
ندي رايحة: ربنا يستر يا خويه.
ومشيت.
ودخلوا الشباب.
ندي لهنا: يا صلاة النبي أحسن، إيه اللي أنتِ عاملة في المطبخ ده؟
هنا: لو حلفتك إني كنت بحاول أعمل أكلة جديدة مش هتصدقي صح؟
ندي: حبكت تعملي أكلة جديدة دلوقتي يا شيخة منك لله، أنتِ مش شايفة منظرك ده؟ أنتِ متعرفيش تعملي غير إندومي ومكرونة وبانيه، بتتفلسفي ليه دلوقتي؟
هنا: ونعمة الصحاب بدل ما تنقذيني، أصلًا الصحاب ماتوا في الحرب.
ندي: لا والله بس أقولك فعلًا.
وراحت مطلعة الفون وأخذت صورة ليها.
هنا: بتعملي إيه يا كلبة البحر أنتِ؟
ندي: ههههههههههه أصل المنظر ده مش بيتكرر كتير.
هنا بغضب: طيب والله لأكسر الفون يا كلبة البحر.
ندي بخوف واستفزاز في نفس الوقت: اهدي يا فوزي مش كده، لو جريتي ورايا هيبقى منظرك أكشن وبالذات وأنتِ كده وهم بره.
هنا بخبث: ماشي يلا بقى ساعديني نعملهم أكل.
ندي: مع إني مش مطمنالك بس يلا.
ندي دخلت تساعدها.
وهوبا لقيت شوية دقيق على وشها.
هنا: ههههههههههه شكلك مسخرة.
وراحت مصورها هي كمان.
ندي: بقى كده؟
مسكت شوية دقيق وراحت مغرقاها هي كمان.
هنا جابت الكاتشب وراحت مغرقة ندي.
كل ده وهم في المطبخ.
عند الشباب بره.
فارس: ناوي تستقر هنا بقى على كده يا برو؟
وبيُحط إيده على كتفه.
مسلم: لسه مش عارف، أنا نازل أريح أعصابي شوية، لو عجبتني الحياة هنا ممكن أستقر في مصر.
فيراس: بس أنت مالك مش مضبوط كده، هو في حاجة مضايقاك؟
إيان: وأنا ملاحظ كده برضه.
مسلم: لا مفيش عادي.
فيراس: متأكد؟ وبعدين أنت ما جبتش ميلا ليه معاك؟ مش المفروض كانت تيجي تعرفنا عليها وتعرفها على جدك؟ وليه صممت إنك تيجي على البيت القديم مش على الفيلا؟
مسلم بعصبية: ممكن محدش يجيب لي سيرتها خالص، وثانيًا أنا حر، فاهم I'm free.
إيان: خلاص يا مسلم ملهاش داعي العصبية دي، هو ما يقصدش حاجة.
ولسه هيقوم ويمشي.
سمعوا صوت خبط في المطبخ.
الكل طلع يجري على المطبخ.
فارس: إيه ده هو في إيه؟
إيان: نهاركم أسود، إيه اللي أنتو عملتوه ده؟
فيراس: عمال أقول شيف شيف وأقولك أنتِ أنقذينا، كتكم خيبة منك ليها.
وبيُشاور بإيده كده.
مسلم بيبص لهنا: هبهرك ها؟ لا أنا انبهرت فعلًا بس مش من الأكل، انبهرت من شكلكم.
كلهم بصوا لبعض ونزلوا ضحك ههههههههههه.
البنات بصوا لبعض وانبهروا بشكل بعض من الدقيق والكاتشب.
في إحدى الشركات الفخمة.
يجلس رجل على الكرسي الفخم في أوائل السبعينيات بصوت جهوري: يعني إيه الصفقة هياخدها ابن الدمنهوري؟ أنت اتجننت؟ شكلك كبرت يا نبيل وخرفت، هو مش عارف أنا مين ولا إيه؟ أنا عز البنداري.
نبيل: يا باشا ابن الدمنهوري رشى رشوة يا باشا وشغله كله مش سليم وأنت عارف.
عز البنداري: يبقى هو اللي ابتدى يلعب مع الأسد، ما يجيش بقى يعيط بعدين، وأنت بقى اجمع لي كل المعلومات عنها لأن في اتنين هم اللي هيمسكوا الصفقة دي مع فرع الشركة التاني واجمع لي الشركاء بعد يومين.
نبيل: أمرك يا عز بيه.
عز البنداري بيتصل على شخص.
عز: ألو عايزكم كلكم تتجمعوا النهار ده في الفيلا.
الشخص: ..................
عز بغضب: أنت بتقول إيه يعني إيه مش جاي؟
الشخص: ...................
عز: أنت عارف لو ما جاش أنا هعمل إيه؟
الشخص: ..............................
عز بغضب: طيب أنا ...........
رواية حب نص امريكي ونص مصري الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا احمد
عز البنداري بزعيق: يعني إيه مش هيجي انهارده على العشا، ألقيكم كلكم موجودين مفهوم، ومُسلّم معاكم يا فارس، فاهم؟
فارس: حاضر يا جدي هحاول.
عز: وهات أختك معاك عشان الاجتماع ده ليها هي كمان.
فارس: حاضر يا جدي، أوامر تانية؟
عز: لا، واديني بآكد تاني مُسلّم يجي معاكم، سلام.
فارس: سلام.
وقفل الفون.
عند فارس وفيراس وأيان ومسلم والبنات.
فارس: حضراتكم انهارده في اجتماع ضروري، ومفيش أي أعذار، مفهوم؟
(وبيبص لمسلم)
مسلم: بتبصلي ليه؟ أنت عارف إن أنا وجدك مش متفقين مع بعض، يعني don't agree with us.
فيراس: اعصر على نفسك شادر لمون وتعال، عشان طالما في اجتماع يبقى في حاجة مهمة، ونص ساعة وامشي، قضي الإجازة زي ما أنت عايز.
مسلم: Okay.
(وراح سابهم ومشي)
فارس: (وبيبص لهنا) وحضرتك انتي كمان من ضمن الاجتماع ده.
هنا: لا يا حبيبي أنا في الجد ماليش في.
ندى: ههههههههههه البس يا معلم.
هنا بتمثيل البراءة: هو فعلًا عايزني يا فوزي؟
فارس: شيلي وش البراءة ده، وثانيًا مين فوزي ده يا بت اللي زهقتينا بيه؟
هنا: عندك حق، أنا بردو بقول مش نافع معاكم غير جعفر. قولي بقى يا اسطا، جدك عايزني في إيه؟
فيراس: يا ترى فاتحتي دماغ مين بقى في الكلية امبارح؟
هنا: (بتمثيل) يا فضيحتي أنا!
(وحطت أيدها على صدرها كده زي الأمهات)
محصلش.
فيراس: أومال مين يا عنيه؟
(وبيقلد هنا)
هنا بتمثيل: يعني يرضيك يا أخويا يا حبيبي كده إنهم يعاكسوني وأنا أسكت؟ تعرف عني كده بردو؟
أيان: شوف إزاي، لا ملهمش حق.
هنا بتصنيع البراءة: شوفت يا ابن خالي أنا طيبة إزاي؟
أيان برفع حاجب 🤨: هيعاكسوا جعفر زيهم، يا شيخة اتقي الله.
هنا: ناعم يا عنيه، ده أنا قمر.
فارس: قمر بستر يا أختي! تعرفي يا هنا لو جابوكي مرة القسم تعرفي هعمل إيه؟
هنا ببلاهة 😁: إيه؟
فارس: هحبسك يا جعفر، هحبسك.
هنا: ليه كده يا أبو الصحاب، ده أنا بقول عليك جدع.
فيراس بخبث: خلاص يا سيد، إحنا أهل وجعفر أخوك بردو.
ندى وأيان: ههههههههههه جعفر وسيد.
هنا بغضب: أبو باوردوكم، أنا طالعة أشم شوية هوا.
في مكان آخر.
في فروع شركة البنداري، يجلس شاب وسيم حاد الشخصية مثل جده تمامًا، يتناول كوبًا من القهوة ويشتغل على اللابتوب.
وفجأة يدخل صديقه.
سليم بزعل: هتفضل لحد إمتى كده كاره كل حاجة يا صاحبي؟
شهاب البنداري: سليم يا ريت تقفل على الموضوع ده.
سليم: يا ابني فوق لنفسك بقى، أنت عارف إنك مش بس صاحبي، أنت زي أخويا يا شهاب.
شهاب بتهنيد: عشان كده مش عارف أطردك وأخلص من زنك ده.
سليم: حبيبي يا برو، ونِعم الصحاب.
شهاب: امشي اطلع بره يا سليم أحسنلك، وشوفلي شركة الأر تي بعتوا الفاكس ولا لأ وهنروح نقابلهم إمتى؟
سليم بنسيان 🤔: الأر تي مين؟
شهاب بيبص له: نهارك أسود! أنت مجهزتش الورق بتاعها اللي قولتلك عليه امبارح؟
سليم بتذكر: خلاص خلاص افتكرت، ما تقول بتاعت البنت القمر، بتاعت الصاروخ، بتاعت البطل وأنا هفتكر على طول.
شهاب: نعم يا عم الحبيب، ما تركز كده، مشكلتك إنك بتحب تصاحب بس.
سليم: اسكت عشان أنت مشوفتهاش، عشان لو شوفتها مش هتقول كده، ثانيًا في حد يتجنن ويتجوز؟
شهاب بحزن: وحتى لو شوفتها، أنت عارف كويس إني مفيش حد هياخد مكان بعدها.
سليم بحزن على صاحبه: خلاص يا صاحبي انسى بقى.
شهاب: (رجع لدور الجد على وشه) ويلا بقى شوف شغلك عشان أنت صدعتني.
(ومسك اللابتوب تاني)
سليم: بتقلب في ثانية لدرجة مش بتعرف أبوك.
شهاب برفع حاجب 🤨: أقوم أوريك؟ يلا اطلع بره أحسنلك.
سليم بخوف: لا والله ما أنت قايم، ده أنت أيدك تقيلة، كفاية اللي عملته من يومين، مش قادر لحد دلوقتي.
(وراح قايم)
شهاب: أيواا، ولم الدور بقى غور من وشي.
سليم: من قلبك يا فوزي.
(وبيبربش كده 😂)
شهاب: مش قولتلك عايزني أقوملك مش مصدق؟
سليم: (طلع يجري) وعلى إيه، الطيب أحسن.
(وقفل الباب)
شهاب بابتسامة: غتت بس بحبه، ربنا يخليك ليا يا صاحبي.
شهاب الابن الأكبر لعيلة البنداري، عمره 32 عامًا، ومُمسك الشركات مع جده هو وفيراس، شخصية حادة جدًا ووسيم جدًا، لديه أعين زرقاء وجسم رياضي، ولا يحب النساء، وجاد جدًا معهم.
في شركة الدمنهوري.
منير: عملت إيه يا مدحت، كله تمام؟
مدحت: تمام يا باشا، بس عز البنداري مش هيسكت، وخصوصًا إنه عرف إن أنت اللي هتاخدها.
منير: أيواا عشان كده عايزينكم تفتحوا عنيكم اليومين الجايين دول.
مدحت: حاضر يا باشا، أي أوامر تانية؟
منير: أيوااا، رحيم فين دلوقتي؟ عايزكم تخلو بالكم منه.
مدحت: بصراحة يا باشا مع أصحابه، ولسه مش عايز يشيل هنا من دماغه وهيعملنا مشاكل معاهم وخلاص.
منير بغضب: أوعى تكون قصدك على البنت اللي جدها البنداري وأخوها الظابط؟
مدحت: للأسف هي يا باشا.
منير بغضب: عايزك تجيبهولي من تحت الأرض حالًا.
مدحت: تحت أمرك يا باشا، أي أوامر تانية؟
منير: لا روح أنت.
مدحت: ماشي.
(ومشي)
منير (في نفسه): أنا مش عارف أنت هتوديني على فين يا رحيم.
ونقفل هنا.
الساعة السابعة مساءً.
في فيلا البنداري.
يجلس كل من أبناء وأحفاد البنداري.
سالم الابن الأكبر لعز: خير يا بابا هو في حاجة ولا إيه؟
عز: كل واحد هيعرف بس لما تتجمعوا.
شوية ومنتصر جه الابن الأوسط.
منتصر: مساء الخير، عامل إيه يا بابا؟ إزيك يا سالم؟
عز: الحمد لله، لازم أنا يعني أجمعكم؟
سالم: الحمد لله يا منتصر، أنت عامل إيه؟
منتصر: الحمد لله تمام.
شوية والأحفاد جم.
فارس وأيان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فارس: دخل سلم عليهم.
أيان: إزيك يا عمي سالم، عامل إيه؟
سالم: كويس، أنت عامل إيه يا أيان؟
أيان: الحمد لله يا عمي، أومال فين شهاب مجاش لسه؟
سالم: أكيد جاي، ما أنت عارف شهاب لازم يخلص الشغل ويشوف بعدين هيعمل إيه.
عز لفارس: أومال فين أخوك وأختك وابن خالتك، اتأخروا ليه؟
لسه فارس هيرد.
فيراس: إحنا أهو يا جدي.
الجد: حمد الله على السلامة، مكنتوش عايزين تيجوا ولا إيه؟
(وبيبص لمسلم)
هنا بتحاول تلطف الجو: إيه يا جدو كده متسلمش عليا كده يا زيزو، أنا زعلانة منك.
عز: بنت احترمي نفسك، إيه زيزو دي؟ وبطلي الشويتين بتوعك دول عشان أنا اللي زعلان منك على اللي أنت عملتيه ده.
هنا: ياااه على طول ظلمني كده 🥺.
عز: لا يا شيخة.
(وراح مسكها من ودنها كده)
بقى هم بردو اللي بيجروا شكلك؟ بس أقولك أنا مبسوط منك، أيواا كده عايزك بنت قوية، بس ده ميمنعش بردو إنك تبقي هنون الرقيقة مع جوزك.
(وغمزلها 😉)
هنا: نعم يا عز؟ جوز مين يا عنيه؟ ده أنا قاعدة على قلبك هنا ومربعة، قال أتجوز قال.
عز: بنت احترمي نفسك، إيه الأسلوب ده؟
هنا ببراءة: آسفة يا جدو.
(وراحت حضناه)
بقى يرضيك أتجوز وأسيبك لوحدك كده؟ أومال مين اللي يعملكم حسة في البيت؟ مين يبسطكم غيري؟ مين يفرفشكم غيري؟
فيراس بيقلدها: مين يسود عليكم عشتكم غيري؟ مين ينكد عليكم غيري؟ مين يسرق التيشرتات غيري؟ ومين ومين غيري؟ أكمل يا هنا ولا كفاية كده؟
هنا: (راحت عند فيراس وحطت أيدها على بقه) بااااااس، فضحتني منك لله.
مسلم: متابعها بصمت ومبتسم، وعز لاحظ ده وفرح.
زياد: وحشتوني وحشتوني وحشتوني.
هنا جريت: حبيبي عامل إيه؟ يلا كده يا واطي، مش بتسأل عليا ولا المزة واخدك مني؟
زياد: (حط أيديه على بوقها) يخربيتك فضحتيني منك لله، اكتمي شوية.
منال من وراهم: مش هتبطلوا بقى شغل العيال ده؟ لسه زي ما أنتم مش بتكبروا.
مسلم: جه من ورا منال: وحشتيني أوي يا نونا.
منال: مين ميمو حبيبي؟ وحشتني أوي.
(وحطت أيدها على وشه بحنان)
عاملة إيه يا حبيبي؟ ونهال عاملة إيه؟ وأخواتك، وحشتني أوي يا حبيبي.
(وأخدته في حضنها)
هنا: على فكرة أنا بنتك وبغير يا نونا.
منال: بت روحي العبي بعيد عشان حبيبي جه.
مسلم: (بيطلع لسانه لهنا) ههههههههههه قصف جبهة يا برنسس هنا.
أيان لهنا: الجبهة والكرامة أنا مش شايفهم، صح يا فيراس؟ ههههههههههه.
فيراس: ههههههههههه صح الصح.
شوية وشهاب جه.
شهاب: مساء الخير.
كلهم: مساء النور.
عز: اطلع غير عقبال ما عمتك تشوف الشغالين يحطوا الأكل.
شهاب: ماشي.
(وطلع فوق يغير)
بعد عشر دقائق كلهم على السفرة.
هنا: جات تقعد جنب أخواتها زي ما متعودة.
الجد: هنا قومي اقعدي جنب مسلم.
هنا: ما أنا بقعد هنا على طول يا جدي.
الجد: اسمعي الكلام.
هنا: بزهق: حاضر.
(وقامت)
الجد: يلا كل يبدأ ياكل، بسم الله.
والكل بدأ ياكل في صمت تام حتى الأمهات.
وبعد شوية.
في مكتب الجد.
عز الجد: فارس أنت وأيان، أنا عارف إنكم من أكفأ الظباط في الداخلية والمخابرات، أنا عايزكم تجيبولي كل المعلومات عن منير الدمنهوري.
فارس: القضية بتاعته مسكها أيان.
الجد: حلو أوي.
الجد: مسلم أنت وشهاب هتمسكوا الصفقة اللي داخلة فيها شركة الدمنهوري، وعايز أوريله مين أحفاد البنداري فاهمين؟
أيان: اعتبر الموضوع خلصان من ناحيتي.
شهاب بتكبر: تمام، اعتبر الصفقة معاك.
فيراس: عايز مني أنا حاجة يا جدو؟
الجد: أكيد أنت هتبقى معايا زي ما أنت، ولا أنت عايز تسيبني؟
فيراس: وأنا أقدر بردو؟
فارس: عايز مننا حاجة تاني يا جدي؟
الجد: أيوااا، هنا ومسلم خطوبتهم الأسبوع الجاي.
الكل بصدمة 😳..
مسلم 😳: وأنا؟
رواية حب نص امريكي ونص مصري الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا احمد
مسلم بغضب: وأنا مش موافق!
الجد: الكل يطلع بره، أنا عايز أقعد أنا ومسلم لوحدينا.
هنا: جدو، أنا مش موافقة!
الجد: بعد ما أخلص مع مسلم عايزك أنتِ كمان، ويلا الكل يطلع بره.
والكل طبعًا طلع بره المكتب.
الجد: قبل ما تقول أي حاجة عايز أقولك إن أنا خايف على هنا، لإن آخر فترة بقى لينا أعداء كتير جدًا.
مسلم بيحاول يتمالك أعصابه: بس أنت عارف إني بحب واحدة تانية، وإشمعنى اخترتني أنا؟ ما هو عندك زياد وشهاب وأيان.
الجد بغموض: أولًا شهاب مينفعش، وأنت أظن عارف ليه، وأيان خاطب بنت عمها، وزياد ده تافه وأنت عارف و...
مسلم بمقاطعة: وطبعًا مفيش غيرك أنت اللي هتخلي بالك منها صح يا جدي؟ مش ده اللي عاوز تقوله؟
الجد: أنا عايز أفهم حاجة، أنت معترض ليه؟ دي خطوبة بس عشان تخلي بالك من هنا، ولما مرحلة الخطر نخلص منها هنفسخ الخطوبة.
مسلم: أتصدق سهلة فعلًا يا جدي، ده مش كلام يدخل الدماغ، وتاني حاجة أنت ممكن تمشي مع هنا بودي جارد عادي جدًا.
الجد: ده على أساس مستنيك تقولي؟ على طول بتهرب منهم، أومال أنا خليتكم تتخطبوا ليه؟ عشان حضرتك تبقى متحكم فيها على أساس خطيبها.
مسلم: تمام يا جدي، أنا موافق بس الخطوبة هتبقى بالظبط شهرين وهنفسخها قبل ما أسافر أمريكا تاني، وأنت اللي هتفهمهم وجهة النظر من الخطوبة دي.
الجد: ماشي، بس دلوقتي هنا مش هتعرف حاجة عن الاتفاق ده، عشان زي ما أنت عارف هنا عنيدة وهتعاند معاك، وخلي بالك بقى هنا مش سهلة خالص.
مسلم بثقة وتحدي: تمام، بس أقولك مش على مسلم، وأنا أصعب منها بكتير.
الجد بفرحة وجمود في نفس الوقت: ماشي، وياريت تنقل حاجاتك هنا عشان تعرف تراقبها كويس، والخطوبة الأسبوع الجاي، وعايزك تحضر الحاجات بكل حب قدام الكل عشان هقول إنك بتحبها، ولما رفضت كنت عايز تعملها مفاجأة لما هنا تخلص الكلية.
مسلم: كمان لا بلاش بحبها دي، وغير كده فيراس وفارس عارفين إني بحب واحدة تانية ومش هيخيل عليهم الحوار ده.
الجد: اسمع الكلام وأنا هتصرف.
مسلم: تمام يا جدي، أنا ماشي وبكره هجيب حاجاتي وآجي.
الجد: ماشي، وأنا هجيبلك معلومات هنا كلها هتكون عندك بكره الصبح.
مسلم بثقة: مش لازم، أنا هعرف أوصلها على طريقتي.
ومشى.
الجد بابتسامة: ماشي يا حفيد البنداري.
مسلم طلع وهنا والكل دخل.
فارس: ممكن أفهم في إيه يا جدي، وإيه اللي بيحصل ده؟
الجد: زي ما قولت هنا ومسلم خطوبتهم الأسبوع الجاي.
هنا: يا جدي، وأنا مش موافقة، وأظن إنك عارف إن أنا رافضة الجواز أصلًا، ومسلم قال إنه مش موافق كمان، يبقى الموضوع ينتهي.
الجد: مين قالك إن مسلم مش موافق؟
هنا بغضب ورفع حاجب: هو مش لسه قايل إنه مش موافق؟
الجد: أيوه قال لإن كان عايز يعرف أنتِ بتحبيه ولا لأ، وبعدين تتجوزوا بعد ما تخلصي كلية.
هنا بفرحة وحاولت تدريها: بس هو زعلان لما مشي و و...
الجد: ولا كلمة زيادة، وإحنا عاملين فترة خطوبة، وحضرتك بقى شوفوا بعض فيها واتعرفوا، لو مستريحتوش افسخوها، ومتهيألي أنا مفيش كلام تاني في الموضوع ده.
هنا: بس أنا مش عاوزة!
الجد: بنت اسمعي الكلام، وزي ما قولت الكلام يتسمع مش عايز دلع، أنا لحد دلوقتي متهيود معاكي، ويلا على أوضتك، وبكره الناس هتجيلك عشان تجهزي للخطوبة.
هنا بخبث: ماشي.
وراحت طالعة أوضتها.
فارس بيبص لجده: طبعًا أنا مدخلش دماغي الكلام ده.
الجد: أيوه حقك معايا بقى زي شغل الظباط بتاعك ده.
فيراس: فارس عنده حق يا جدي، لإن إحنا عارفين إن مسلم بيحب ميلا، يبقى إزاي بيحب هنا وفجأة كده؟
الجد: تمام، عشان تستريحوا الخطوبة دي مؤقتًا.
فارس: بمعنى؟
الجد: بمعنى إن الخطوبة دي لمدة معينة وننهيها، لإن حضراتكم مش عارفين إيه اللي حصل في الشغل ومين المنافسين ومش عارفين إيه اللي بيحصل في الكلية، ماتقولهم يا شهاب.
شهاب: رحيم الدمنهوري مش سايب هنا في حالها، وأختكم ما شاء الله بتهرب من البودي جارد، وجدك شايف أنسب حل إن هنا تتخطب لمسلم، لإن هنا بتحبه من وهي طفلة وهتسمع كلامه.
فارس بغضب: هي الحكاية كده؟ متهيألي إن أنا أقدر أحمي أختي كويس.
الجد: وفين وقتك وأنت ساعات بتروح مهمة مش عارفين هترجع منها إمتى؟ وفيراس نفس النظام على طول في الشغل أو مع خطيبته، فين وقتكم يا فارس؟
فارس فكر فيها لإن فعلًا بيختفي فترة لو عنده مهمة.
الجد: ماتفكرش كتير يا فارس، أنت عارف أنا بحبكم قد إيه وخصوصًا هنا، مش هديها لحد إلا وأنا عارف إن الشخص ده هيحطها جوه عنيه، ومسلم أنتم عارفينه صاحبكم قبل ما يكون ابن خالتكم.
فيراس وفارس: ماشي يا جدي اللي تشوفه، بس لو أختي مستريحتش أنا اللي هقف لمسلم.
الجد: والله يا ابني أنا اللي خايف على مسلم من هنا.
الكل قعد يضحك: معاك حق والله ههههههههههه.
ونقفل اليوم على كده.
تاني يوم
هنا صحيت من النوم قامت تاخد شاور ولبست تيشرت أبيض وبنطلون زيتي وكوتشي أبيض وسايبة شعرها وحطت تنت خفيف وكانت قمر أوي ونزلت تتسحب زي العادة.
وراحت تفتح الباب.
وهوبا راحت لبست في شخص.
هنا: آه مش تحاسب يا بني آدم أنت!
الشخص: على فين العزم إن شاء الله؟ 😏
هنا: 😳 يا نهار أسود!
مسلم: نعم شوفتي عفريت؟ رايحة فين؟
هنا: كده تخضني كده يعني؟ 😁 هكون رايحة فين؟ رايحة الكلية طبعًا.
مسلم: تمام يلا أوصلك.
هنا: نعم! وأنت توصلني ليه؟ حد قالك عليا نوغة صغنن عايزة حد يوصلها؟
مسلم ببرود: متهيألي إنك خطيبتي، واعملي حسابك أنا اللي هوصلك وأنا اللي هجيبك بعد كده، ومفيش طول لا لما أعرف، مفهوم؟
هنا بتحدي: لا إحنا لسه ما اتخطبناش، ومش معنى إننا هنتخطب تبقى تتحكم فيا تمام، وروح العب بعيد يا شاطر.
وسابته مشيت.
مسلم بغضب: بقى كده؟ طيب والله لأوريكي يا هنا.
وراح ماشي وراها بعربيته.
في عربية مسلم.
مسلم بيكلم حد في الفون: عايزك تنزل صورة ليا أنا وهنا وتكتب عليها...
يا ترى مسلم ناوي يعمل إيه في هنا؟
وتوقعاتكم أنتم بقى.
رواية حب نص امريكي ونص مصري الفصل السادس 6 - بقلم دنيا احمد
مسلم بيكلم حد في الفون: عايزك تنزل صورة ليا أنا وهنا على جميع التواصل الاجتماعي وتكتب عليها اللي هبعتهولك في رسالة حالًا.
الشخص: .................................
مسلم: تمام زي ما قولتلك، الصورة تنزل على جميع السوشيال ميديا.
وقفل معه.
مسلم بتوعد لهنا: ماشي يا هنا، أما أشوف مش هتسمعي الكلام إزاي بعد كده.
وابتسم بخبث.
***
عند شهاب في الشركة:
شهاب قاعد في المكتب وينظر إلى الملفات التي أمامه باهتمام.
وفجأة تدخل السكرتيرة.
السكرتيرة ميار: مستر شهاب، المتقدمين للوظيفة بره، أدخلهم لحضرتك ولا أستنى شوية؟
شهاب: أومال فين سليم؟ يعمل هو معهم الإنترفيو.
السكرتيرة: مستر سليم في شركة الـ "آر تي" جه أخد الملفات وقالي إن حضرتك اللي هتعمل الإنترفيو وهو هيكلمك.
شهاب بثبات انفعالي: قفلي الملفات، خلاص تمام، دخلي أول متقدم.
ميار: حاضر.
وطلعت.
ميار فعلًا دخلت كذا حد وشهاب مش مقتنع بحد نهائي لحد الآن، كل واحد يا إما الثقة في نفسه قليلة يا إما الـ "سي في" ناقص خبرات.
شهاب بتنهيدة: لو لسه فاضل حد، ألغي النهاردة كفاية كده.
ميار: أمرك يا مستر شهاب.
وطلعت ميار بره.
ميار: آسفة يا فندم، شهاب بيه لغى المقابلات النهاردة.
البنت: يعني إيه حضرتك؟ أقعد كل الوقت ده ويلغي النهاردة؟ كنتِ حضرتك قولتي من الأول.
ميار بقرف: وحضرتك محدش قالك اقعدي، واتفضلي الـ "سي في" بتاعك أهو ومع السلامة.
البنت بغضب وخبث: بقى كده؟ ماشي.
وأخدت الملف بتاعها وعملت نفسها ماشية وهوبا دخلت لشهاب.
شهاب بيبص: 😠 .................................
***
عند هنا في الكلية:
قاعدة هنا وندي وأصحابهم وقاعدين يضحكوا.
سلمى: ههههههههههه مش معقولة أنتي يا هنا.
هنا: يا بنتي أنا حفيد الشاذلي والبنداري، ومش حتة عيل يستخف بيا.
ندي: ههههههههههه يستاهل عشان يدوق شوية من اللي بيعمله في بنات الناس.
منة ماسكة الفون وبتبص وبَلَمت في الفون: إيه ده يا هنا!
هنا: في إيه يا كلب البحر مالك؟
ندي وبتاخد الفون منها وبضحك هستيري: ههههههههههه هنا هتتجوز ههههههههههه.
هنا بصدمة: 😳 مين هنا اللي هتتجوز دي؟
سلمى: بتبص لهم، هنا! هنا! وكلهم بصولها.
هنا: مالكم يا بنات؟ مين قال كده؟ ده أنا معرفش، أكيد مش أنا.
ندي: خدي كده اقرائي وشوفي مين العريس.
هنا بغضب: مسلممممممممممممم!
مسلم جه من وراها: عيونه.
ومبتسم ومعه بوكيه ورد.
هنا أول ما شافته ارتبكت: 😳 أنت! أنت! إيه اللي جابك هنا؟
مسلم: مش أنتي برضه اللي ناديتي عليا؟
وغمزلها.
بنات الكلية كلهم واقفين يتفرجوا عليهم وعاملين يعاكسوا في مسلم.
هنا ساكتة وبتبص لقت كل الكلية بتبص عليهم وبالذات البنات عينيها هتاكل مسلم.
مسلم: هفضل ماسك الورد كده كتير؟
هنا أخدته منه ومسلم نزل على ركبتيه وفتح علبة فيها خاتم.
مسلم: Accept, you marry me? ❤️🔥
(تقبلي تتجوزيني؟ ❤️🔥)
هنا مرتبكة مش عارفة تعمل إيه.
أصحاب هنا: وافقي! وافقي! وافقي!
لحد ما كل اللي كانوا واقفين قالوا معهم: وافقي!
هنا قربت وهزت رأسها ومسلم لبسها الخاتم وباس إيديها وقالها: "I love you, Hana" ❤️.
وقالها: بصي لفوق.
هنا بصت لفوق لقت بالونة كبيرة عليها "تتجوزيني؟ بحبك" وشوكولاتة نزلت على كل اللي واقفين وهنا مكنتش عارفة تعمل إيه وحاسة إنها هيغمى عليها من كتر الفرحة وبدأت فعلًا تصدق جدها لما قالها إن مسلم بيحبها.
ندي راحت عند مسلم: مبروك يا عريس.
مسلم: حبيبتي يا نودي، عقبالك أنتي وإيان.
ندي: يا رب يا أخويا.
والكل جه يبارك لهنا.
***
في الجانب الثاني مجموعة شباب واقفة من ضمنهم رحيم الدمنهوري.
رحيم: إيه اللمة دي يا شباب؟ هو في فرح في الكلية ولا إيه؟ 😂
هيثم: تلاقيهم اتحاد الطلبة ولا حاجة.
زاهر: أو تلاقي هنا بتضرب حد جديد 😂.
رحيم: أصدق ممكن، تعالى كده نشوف في إيه.
فعلًا راحوا واتفاجئوا بمسلم.
رحيم: إيه ده، دي هنا طلعت بنت أهي وبتعرف تحب، مش كنت أنا أولى طيب؟
وبغمزلها.
هنا كانت لسه هترد.
مسلم بغضب نوله بالبوكس في وشه: وأنت مالك بيها يا ابن الـ.......، هنا خطيبتي يا كلب.
رحيم قام من على الأرض ومسح الدم من على وشه.
واتلم أصحاب رحيم حواليه.
رحيم: هو أنت قد اللي عملته ده؟ أنت متعرفش أنا مين؟ ده أنت أهلك هيترحموا عليك النهاردة.
مسلم ضحك بسخرية: هههههههه تعرف؟ أنا اللي هفعصك تحت رجلي؛ لأنك أنت اللي مش عارف أنا أبقى مين.
رحيم بغضب: حلو أوي كده.
وكلهم اتجمعوا حوالين مسلم على دخلة إيان.
إيان بصوت جهوري: رحيم!
رحيم اتلفت حواليه راح مسلم خبطه بالرجل وقعه في الأرض وإيان نزل هو كمان ضرب في أصحابه والاثنين ضربوا رحيم وأمن الكلية جه وحاشوهم بالعافية.
وأخدهم ووداهم على مكتب العميد.
يا ترى إيه اللي هيحصل؟
***
نرجع عند شهاب:
شهاب بغضب: 😠 أنتي إزاي تدخلي عليا المكتب بالطريقة دي؟
تمارا بثقة وثبات: أنا آسفة حضرتك ده أولًا، وبعدين راحت قعدت على الكرسي، وتاني حاجة مش معقول أبقى ملطوعة بره كل ده وفي الآخر حضرتك ما تقبلنيش.
شهاب بصلها كده 🤨 ولسه هيتكلم.
ميار دخلت عند شهاب: أنا آسفة يا مستر شهاب، هي اللي دخلت، أنا عملت زي ما حضرتك قولتلي، واتفضلي حضرتك اطلعي بره.
تمارا بثقة: وحطت رجل على رجل، وأنا مش همشي إلا لما أعمل الإنترفيو، لو متقبلتش همشي.
شهاب تمالك أعصابه: اتفضلي اطلعي بره.
تمارا لسه كانت هتمشي.
وشهاب كمل كلامه: يا ميار.
وفعلًا ميار طلعت بره.
تمارا الثقة رجعت تاني.
شهاب: اتفضلي هاتي الـ "سي في" بتاعك.
تمارا بثقة: اتفضل.
شهاب بص للـ "سي في" وانبهر فعلًا بقدراتها والشهادات بتاعتها بس حاول يبين اللامبالاة.
شهاب: اتفضلي عرفيني بنفسك.
تمارا: تمام، اسمي تمارا الهادي، عندي ٢٥ سنة.
وكملت تعرفي كل حاجة عنها.
شهاب: تمام، نبدأ بقى في الجد.
وبدأ يرخم عليها في الأسئلة وتمارا كانت بتجاوب على الأسئلة بكل سهولة وهو اتفاجئ جدًا بطلاقتها في الحوار وذكائها وفي آخر المقابلة.
شهاب بحدة: تمام، تقدري تبدأي شغل من بكرة ومش عايز تأخير، أي غلطة هرفدك.
تمارا وهي مبسوطة: إن شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك.
شهاب: تمام، اتفضلي.
تمارا طلعت بره وراحت مطلعة لسانها 😝 لميار ومشيت.
شهاب: كان شايفها من الكاميرات وابتسم 😊.
دي كانت أول مرة يبتسم من سنة تقريبًا.
يا ترى للقدر رأي آخر؟
***
عند عميد كلية هنا:
إيان قاعد وحاطط رجل على رجل هو ومسلم.
العميد: ممكن أفهم إيه اللي حصل وحضرتك مينفعش اللي حضرتك عملته ده؟
إيان: أنت عارف كويس إن................
صوت فتح الباب والكل بص.
يا ترى مين اللي جه؟
رواية حب نص امريكي ونص مصري الفصل السابع 7 - بقلم دنيا احمد
رواية حب نص امريكي ونص مصري البارت السابع 7 بقلم دنيا احمد
رواية حب نص امريكي ونص مصري الفصل السابع 7العميد : ممكن افهم ايه اللي حصل وحضرتك مينفعش اللي حضرتك عاملتو ده
ايان انت عارف كويس ان................
صوت فتح الباب والكل بص .................
الفصل كاملا