الفصل 1 | من 12 فصل

رواية حب و انتقام قاصر الفصل الأول 1 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
30
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

انتي فاهمه بتقولي ايه؟ انتي عندك 13 سنة، إزاي قدرتي تقولي إنك بتحبي وعايزة تتزوجي كمان؟ انتي عاقلة وفاهمة كلامك؟ أيوه، أنا فاهمة كلامي كويس. أنا بحب إلياس، وإلياس بيحبني، واتفقنا خلاص على الزواج. لا، انتي أكيد حصل لعقلك حاجة. وسي إلياس بيه دا عنده كام سنة بقى إن شاء الله؟ طفل زيك كدا؟ لا، عنده 23 سنة. دا أكبر منك بـ 10 سنين يا كادي، هتعيشي معاه إزاي؟ إن شاء الله يكون أكبر مني بـ 100 سنة، أنا بحبه كدا وعايزاه كدا.

ينهار أسود يا نهار أسود، طب وتعليمك يا كادي؟ ما يتحرق التعليم والزفت، يعني هما اللي اتعلموا طول عمرهم يعني؟ لا، أنا لازم أكلم ماما وبابا وأعرفهم باللي انتي بتقوليه دا. عرفيهم، هتقوليلهم إيه ها؟ وبعدين هما فين؟ بابا عايش في الكويت ومش بنشوفه غير كل كام سنة، وماما بترجع من الكويت المفروض تفضل معانا، لا مش بتعمل كدا، بتفضل تقعد عند اختها وأولادها وبتسيبنا هنا بالشهر.

وهي مع اختها وأولادها، وبصراحة كدا إلياس هو الوحيد اللي هيعوضني عن دا كله. مستحيل. وبعد كدا سكتت شوية وقالت: طب نامي دلوقتي، وإن شاء الله بكرة ربنا هيحلها. إن شاء الله. تصبحي على خير. وانتي من أهله. وخرجت ملاك وسابت كادي وأحلامها مع بعض، وقفلّت عليها الباب من بره عشان ماتخرجش. لكن أول النهار ما يبدأ يطلع، بتكتشف إن كادي هربت من الشباك من الدور الثالث.

وعشان مانطولش أكتر، كادي هربت وراحت لإلياس واتزوجته، وبما إنها لسه 13 سنة، فزواجها هيكون على ورق بس. وبعد كام شهر بتكتشف كادي إنها حامل. وزي أي أم، كانت فرحانة بأول طفل ليها من حبيبها. استنت الوقت المناسب لحد إلياس ما رجع، وبكل فرحة قالت له على الخبر. لكن هو صدمها لما طلب منها تجهض طفلها. لكن هي رفضت، فضربها ضرب مبرح، لكنها صممت على رأيها ورفضت تنفذ طلبه.

قدامك اختيار واحد: يا أنا يا الطفل دا. وخرج ومارجعش تاني ليها. وبعد كام شهر من عذابها وهي لوحدها في مكان ماتعرفش حد فيه، بدأت تحس بتعب. وعشان هي لسه طفلة فماتعرفش إن طفلها هييجي على الدنيا. فضلت تتألم وتصرخ لحد ما اتولد طفلها. شالته بين إيديها وحضنته. ومر يومين وهي مرهقة، وطفلها بيصرخ وهي مش عارفة هتعمل إيه. شالته وحضنته أوي وقالت بين بكاؤها: آسفة، حقك عليا، بس أنا مش هقدر أهتم بيك ولا أرعاك.

وإلياس أكيد مراقبنا وعارف إن لو أنا اتخلصت منك هيرجع ليا. سامحني، آسفة بجد. وفضلت مستنية لبليل وخرجت وطفلها مازال بيصرخ. وهي ماشية بتبص حواليها لحد يشوفها، وعندها أمل إن إلياس مراقبها، وأول ما تتخلص من طفلها هيرجع ليها. خلاص مفيش حد في المكان غير الظلام وصوت طفلها اللي بيصرخ من الجوع. وأملها إن إلياس مراقبها، هما دول اللي في المكان. بتقف قدام بحر صغير وبتبص لطفلها بحزن: بحبك أوي، سامحني، أنت أكيد هتتولد تاني صح؟

أوعدني هستناك لما تتولد من جديد والياس معايا وفرحان بيك. وباسّته. ونزلت كم درجة من على سلم موجود على البحر ده وسابت طفلها في المية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...