الفصل 30 | من 36 فصل

رواية حب وراء الانتقام الفصل الثلاثون 30 - بقلم نورهان عبدالستار

المشاهدات
20
كلمة
1,719
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

وفاء: معتز يبقى جوزي. نظروا لها بصدمة. نور: انتي بتقولي إيه؟ إزاي؟ وفاء: والله جوزي. إحنا متجوزين في السر. ليلى: يا خبر أبيض! عرفي كمان؟ أخلصي وقولي إزاي. وفاء: حاضر. انتي فاكرة يا نور لما بابا ساب الشغل؟ كانت حالتنا المادية وحشة جداً. في الوقت ده بابا سمع عن شركة جديدة وطالبة موظفين وبراتب حلو ومنصب كويس جداً. طبعاً قدم للوظيفة واشتغل. يوم ما جالك فرحانة، فاكرة يا نور؟ نور بحدة: آه فاكرة.

ليلى: وده ماله ومال اللي بنتكلم فيه؟ إن شاء الله. وفاء: هتعرفي دلوقتي. أنا كنت عايزة حاجة مهمة جداً من بابا. فرحت الشركة وأنا في مكتب بابا دخل معتز. فلاش باك. معتز: ها يا أستاذ مصطفى، خلصت الحسابات اللي طلبتها منك؟ مصطفى (والد وفاء) : آه طبعاً يا أستاذ معتز. كنت لسه هاجيبهم لحضرتك. لكن بنتي جات وكانت عايزة حاجة مهمة. أنا آسف. نظر معتز لوفاء التي كانت تنظر له بذهول. وفاء لنفسها: هو مين ده؟ طب هو بيبصلي كده ليه؟

ابتسم معتز وأشار على وفاء: دي بنتك. مصطفى: آه. معلش، هتمشي حالاً. معتز: لا ما فيش مشكلة. لو عايزة تيجي كل يوم عادي، بس في وقت الاستراحة. تمام؟ مصطفى: طبعاً. وشكراً. حرك معتز رأسه وخرج. بعد قليل، سلمت وفاء على والدها. وهي خارجة من باب الشركة كادت أن تصطدم بمعتز. وفاء: آسفة. ما أخدتش بالي. ابتسم معتز وبدأ ينظر نظرات غريبة. معتز: لا عادي، ولا يهمك. وفاء: طب بعد إذنك. أوقفها معتز. معتز: ثانية بس. إنتي اسمك إيه؟

وفاء: وفاء. فيه حاجة؟ معتز: إنتي عندك كام سنة؟ شكلك كده لسه طالبة في الجامعة صح؟ وفاء: صح. في كلية هندسة. بس حضرتك بتسأل ليه؟ ومعلش يعني، أنت تبقى مين؟ معتز: أولاً كده أنا معتز الأنصاري، صاحب الشركة دي. وثانياً بسأل عادي يعني. بس خلاص. ثم تركها وذهب. وفاء بدهشة لنفسها: صاحب الشركة؟ طب هو بيسألني ليه؟ طب ومشي كده ليه؟ هو زعل ولا إيه؟ بس أنا ما غلطتش في حاجة. يلا مش مهم. ثم ذهبت. رجوع من الفلاش باك.

نور: طب وإيه اللي حصل بعد كده علشان توصل الأمور للجواز؟ وفاء: في نفس اليوم بابا رجع متأخر. ولما وصل كان تعبان قوي. وقال لي إن صاحب الشركة كتر عليه الشغل. بصراحة اتعصبت وقولت لنفسي: إزاي يخلي كل الشغل ده على بابا اللي هو قد أبوه كمان؟ لأ، أنا لازم أروح الشركة بكرة وأزعق له. وفعلاً رحت في اليوم اللي بعده وطلبت أقابله من غير ما بابا يعرف. دخلت المكتب. فلاش باك. كان معتز يجلس على الكرسي وينظر لبعض الأوراق. وفاء: لو سمحت.

نظر لها معتز وابتسم. معتز: نعم، عايزة إيه؟ وفاء بانفعال: أنا عايزة أعرف، إنت إزاي يا أستاذ يا محترم تخلي كل الشغل ده على راجل في سن والدك؟ معتز بدهشة مصطنعة: شغل إيه؟ إنتي بتتكلمي عن إيه؟ وفاء: لا والله. أنا بابا رجع الساعة 11 بالليل، ومواعيد نهاية الشغل الساعة 6 مساءً. ده اسمه إيه إن شاء الله؟ معتز بغضب مصطنع: إزاي ده يحصل في الشركة؟

أنا ما أعرفش أي حاجة عن الموضوع ده. طيب اتفضلي اقعدي وهاطلب لك حاجة لحد ما أشوف مين المسؤول عن الكلام ده. جلست وفاء وكان هو يتصل بهاتف الشركة. معتز بعصبية: اعرفيلي بسرعة مين اللي أمر الموظفين بالشغل بعد مواعيد العمل في الشركة. السكرتيرة: حاضر يا فندم. أغلق الهاتف. ثم نظر لوفاء. معتز: خلاص يا آنسة وفاء، الموضوع انتهى وهحاسب المسؤول. وده مش هيتكرر تاني. ابتسمت وفاء: شكراً. وآسفة على عصبيتي.

معتز: عادي. المهم إنك نورتي الشركة. نظرت وفاء للأرض بخجل. وفاء: طب بعد إذنك. معتز: ليه بس؟ أنا طلبت لك عصير. وفاء: شكراً. أنا لازم أمشي دلوقتي عشان عندي محاضرات. آه، ولو سمحت، بابا ما يعرفش إني جيت. ماشي؟ معتز: ماشي. وأتمنى تنوري الشركة كل يوم. خرجت وفاء بسرعة دون رد. رجوع من الفلاش باك. ليلى: لا والله! أكيد طبعاً هو اللي ورا الموضوع ده. ورحتي الشركة تاني صح؟

وفاء: بصراحة عجبني أسلوبه. وكنت بروح الشركة كل يوم واتكلمنا مع بعض، وبقينا أصحاب. لحد ما في يوم طلب مني إننا نروح مطعم سوا، وأنا وافقت. وفجأة قالي إنه بيحبني. وأنا وقتها كنت اتعلقت به. فلاش باك. فجأة أمسك معتز بيد وفاء. معتز: أنا بحبك يا وفاء. وفاء بصدمة: نعم!! إنت بتقول إيه؟ معتز: إيه؟ إنتي ما بتبادلنيش نفس المشاعر ولا إيه؟ وفاء بخجل: آه. بس هيبقى آخره الحب ده إيه؟ معتز: الجواز طبعاً. بس فيه مشكلة.

وفاء بخوف: مشكلة إيه؟ معتز: بصراحة يا وفاء، أنا متجوز. جذبت وفاء يدها بغضب. وفاء: نعم!!! معتز: اهدي بس يا روحي. والله خبيت الموضوع ده عشان مش عايز أخسرك. وبعدين أنا ما بحبهاش، هي تبقى بنت عمي. واتجوزتها بس عشان دي وصية بابا الله يرحمه. وفاء: طب خلاص، طلقها ونتجوز. معتز: للأسف ما ينفعش. عشان الشركة وكل حاجة باسمها. ولو طلقتها هتاخذ كل حاجة. وفاء: يعني إيه؟ هتتجوزني وهي على ذمتك؟ معتز: معلش يا روحي، ما فيش حل تاني.

وفاء: طب افرض أنا وافقت، هي هتوافق؟ معتز: ما هي مش هتعرف. وفاء بتعجب: إزاي؟ معتز: ما إحنا هنتجوز في السر. يعني جواز بيننا وبين بعض بورقة، وما حدش هيعرف غيري أنا وإنتي وربنا. وفاء بانفعال: إنت اتجننت ولا إيه؟ هنتجوز من غير ما أعرف أهلي؟

معتز: معلش يا قلبي، أنا ما أقدرش أستغنى عنك. وأهلك مش هيوافقوا بكده، وممكن يبعدوكي عني. ومراتي كمان هتعرف. ولحد ما ألاقي أي طريقة أخلص منها، وبعدها هنتجوز شرعي. بس الشركة دي تعبت فيها قوي، وما عادش ينفع أسيبها. وإنتي أكيد هتدعميني صح؟ وفاء لنفسها: لا ما ينفعش يا وفاء، ده غلط. بس أنا بحبه، أعمل إيه؟ أمسك معتز بيد وفاء بسرعة. معتز: صدقيني يا وفاء، أنا بحبك فوق ما تتصوري. وهنعيش في سعادة. بس إنتي وافقي.

وفاء: طب اديني فرصة أفكر. معتز: ماشي يا قلبي. أنا متأكد إنك هتوافقي عشان حبنا. رجوع من الفلاش باك. نور بغضب شديد: حب؟ حب إيه ده إن شاء الله اللي يغضب ربنا؟ ليلى بسخرية: حب إيه اللي إنت جاي تقول عليه؟ إنت عارف قبل معنى الحب إيه؟ تارارا. وفاء: صدقيني يا نور، إنتي لما تحبي هتعرفي عذاب ونار البعد عن اللي بتحبيه ما يحتملش. نور بانفعال: النار ما تحرق جثتك إن شاء الله. إنتي فاهمة إيه اللي عملتيه ده؟

ده مش جواز. يا كش يولع الحب على اللي بيحبوا لو بالشكل ده. الجواز أساسه الإشهار بين الناس. إنتي عارفة عاقبة اللي عملتيه عند ربنا إيه يا متخلفة؟ غير أهلك لما يعرفوا هيعملوا إيه؟ ما فكرتيش فيه. نظرت وفاء للأرض بحزن. ليلى بضيق: خلاص يا نور، ما عادش يفيد في حاجة. ثم نظرت لوفاء بحدة. ليلى: كملي يا أختي. وفاء: أنا وافقت. بس سألته عندك أولاد منها؟

قالي لا. وقال لي إنه بيحط لها حبوب منع الحمل في العصير من غير ما تعرف، عشان مش عايز عيال منها. فرحت. بعد شهر كده، قالي إنه معادش طايقها خلاص، وعايز يخلص منها بأي شكل لأنها بقت بتذله بفلوسها اللي هي مفروض من حقه وحق والده وعمه استولى عليها.

فعرضت عليه فكرة حبوب الهلوسة، عشان ياخد منها كل الأملاك. فرح وقالي إني أحلى حاجة حصلت له في حياته. بس عرفت بعد كده إنه حط لها من الحبوب دي بكمية كبيرة وإنه هيتخلص منها ويبعتها مستشفى المجانين. بصراحة هجمته في الأول، لكن فكرت ولقيت إن ده في مصلحته، وبدأت أساعده. نور بانفعال: آه يا ز... ولكن قطع كلامها خروج سارة من الحمام بغضب شديد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...