الفصل 20 | من 21 فصل

رواية حب تحت الوصاية الفصل العشرون 20 - بقلم عائشه الكيلاني

المشاهدات
19
كلمة
1,831
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

دموعها نزلت بوجع اتنهدت: -انا استحملت كتير و شوفت منه اكتر احتقار و إهانة و تقليل و اخرها خيانة حتي لو مفيش حاجة ، حضنها قدامي و ياريت حاول يرضيني لااا دا قال بكل قلت ادب اطلعي برا حياتي خيانى و متعصب هو المفروض مين الى يزعل من مين يا جدو ، حضرتك على عيني وراسي بس انا مش قادرة اكمل مع زياد في الوضع دا حتي لو بيحبني مش هستفاد حاجة و هو مع اقل موقف يتعامل بالطريقة دى اكني من الشارع مش بنت عمه كملت بوجع و دموع اكتر:

-انا مش ذنبي اني اتولدت بالشكل دا ولا ذنبي ان اهلي غلطو زمان مش ذنبي اتحكم و يحكم عليا في حكاية مليش ذنب فيها ، انا تعبت يا جدو والله العظيم تعبت و مش قادرة جابر طبطب على ايديها بهدوء و ابتسامة : -حقك هيجي تالت و متلات ، بس لازم تعرفي انكم مش لوحدكم و ان ابنكم ملوش ذنب ان يكبر على انفصال اهلو سليمة:

-ما هو برضو ملوش ذنب يشوف ابوه وامه و هما مش طيقين بعض ازاى اكمل و واحد لا بطيقه ولا بيطقني دا عدل يا جدو ، لو حضرتك عامل على المجتمع انا مبخافش و مستعدة اوجه كل دا لوحدي بس رجوعي أو اكمل حياتي مع الكان دا مستحيل جابر حط ادم في ايديها و قال بهدوء: -بلاش كلام في الانفصال وقت الغضب انا مقدر وجعك و فاهم قصدك سليمة:

-لكن محدش حاسس أو يعرف بالنار الى جوايا غير الى جرابها ، انا اسفة بس مفيش غير الانفصال عايزة اطلق و ياريت ميكنش في تعامل بينا أنا من زمان و انا تحت امرك بعد اذنك حققلي رغبتي مش هطلب منك حاجة بعد كدا بس حررني منه و من جبروته و ظلمه عمري ما شوفت حد في انانيته جابر مسح على شعرها و قام خرج من الاوضة و قفل الباب سليمة حطت ادم في سريره و قعدت تعيط بوجع و حزن امل بعد شوية في شقة خالد خالد بملل:

-يوووه بقا هو مفيش غيري الى يتخبط على باب شقته اي الارف دا خالد قام و فتح الباب و بص لارض: -افندم استاذ مروان خيرر مروان بص له ببرود و دخل جوا قعد على الكنبة: -هو الى يتخنق من اهلو يعمل اي خالد: -بيبسهم و يمشي مروان و هو مسك الريموت و بيقلب:

-و انا عملت كدا اتخنقت يا خالد كل شوية تحكمات و اعمل الواجب و ذاكر و انا تعبت و زهقت و امي كل شوية تزعق لو مكنش ليا يبقا لى خالتي بى الاسم كل الى عليها تزعق و تمسك الشبشب متقولش عدوها بس انا خلاص قررت انى هخليهم يحسو بقيمتي صح يا خالد خالد بدهشة: -قول مروان و هو بياكل في التسالي: -مش خالتو سابت عمي اياد كنت سامعها بتزعق و بتقولو تعال خد حاجاتك يا روح مامتك مش عارف هى متعصبة ليه بس احسن كان عليه تقل دم بس الى خالد:

-قولت عندك كام سنة مروان: -ست سنين و كمان ماما اتخنقت مع بابا بسبب خالتي و عمي و تيته ام امي و تيته ام جدي مساكين في بعض و جدو مستحلف لاياد و اياد خالد بياخد دواء الصداع شرب الماية: -و اياد مستحلف لزينب صح مروان: -الله ينور عليك ، شوفت انا مش مهم عندهم ازاى بقلي ربع ساعة هنا ولا حد حس بيا خالد بمزح: -ببربوك يا عم سبهم في الى هما فيه انت متاكد ان خالتك سابت عمك مروان هز راسه:

-بعد اللسان العسل دا و الشتايم القمر دى انا لو خطيبها طبيعي اهرب منها و من المصحة الى بتروحها كل يوم انا زهقت منهم بجد بقولك اي انا داخل انام و لو حد سالك عني قولوا انى مش موجود باي باي خالد: -ماشاء الله واخد راحتك روح نام مروان راح ينام خالد قام فتح الباب و كان زياد خالد: -كل دا زياد: -بقولك اي مش هناك و هنا ، هو في حد هنا خالد : -الاخ مروان مشرف عندنا لان اهلو طرده زي حالاتك مروان من جوا:

-انا مش مطرود انا الى سبتهم و مش هرجع عن الى في دماغي و واطي الصوت بقا و افصلو شوية مش عارف نام زياد ضحك غصب عنه و خالد كمان خالد راح ينام و خالد قعد بيتفرج على التلفزيون لحد ما نام على الكنبة بعد وقت قام على خبط الباب قام فتح باب و هو بيفرك عينيه زينب بتبصله باستغراب و ضحك غصب عنها: -استاذ خالد خالد رمش عينيه بدهشة: -انتي حد ولا انا بتحاسب ولا دا كابوس زينب بغيظ و حادة:

-كااابوووس بقاا اناا يتقالي كابوسس شكرا كفاية انت الى هادي قصره ادخل هات الواد الى عندك حالا ياما ابلغ عنك و اعملك مصيبة خالد : -واد مين ، اه قصدك مروان مش هينفع لانه نايم زينب:ـ نايم مسجون هااته احنا مش ناقصين صداع اخلص انا على اخري و خالد بصداع: -خلاص كفاية كلام خالد دخل جاب مروان الى نايم و جاه زينب شالت مروان بصتله ببرود مصتنع: -هو انت متجوزتش ليه لحد دلوقتي خالد ببرود:

-تخفيف احمال يعني انتى عارفة اننا ملايين في قولت متجوزش و اخف على البلد شوية حق البلد عليا ك مواطن زينب::ـ لا و انت واطني من يومك طب محبتش قبل كدا خالد ببرود: -مبحبش غير نفسي لان محدش يستاهل انى احبه غير ابويا و امي و اختي أما الحب الى قصدك عليه تو زينب : -طب انت محبتش ولا اتجوزت اومال بتعمل اي في دنيتك يا استاذ خالد: -و انتي مالك انتي امي اختي علشان تستفسري انا اما انتي حشرية بشكل

زينب كانت عايزة تضحك بس مسكة نفسها لفت وشها و طالعت و هى شايلة مروان الى بيمثل انه نايم و غمز لخالد الى اندهش ان مروان صاحي و بيستعبط طالعت شقتهم و دخل دخلت اوضتها حطت مروان على السرير و قعدت قدام المرايا بصت لنفسها و فجاة ضحكت بعلو صوتها شالت الطرحة و بصت لسلسلة الى في رقبتها السلسلة فيها اول حرف من اسمها و اول حرف من اسم خالد مسحت دمعة في عينيها و قامت دخلت التواليت غيرت هدومها و رجعت اوضتها

تاني يوم في شقة سيف و ميرا لانهم عزلو ميرا كانت في المطبخ خرجت على صوت الباب لبست الاسدال و راحت تفتح الباب كان جابر ميرا بصتله بهدوء ممزوج بصدمة و عدم فهم قالت بتوتر: -جابر بيه جابر دخل قعد في الصالون: -ماشاءالله انا معرفتش اربي ولا واحد فيكم واحد حيوان و التاني هرب و التالتة نسيت اربيها و انتي بتقلي ادبك دلوقتي اي جابر بيه دى ، اسمي جدو ولا نسيت ان ليكي جد ميرا قعدت على الكرسي بهدوء: -والله حضرتك الى قولت انى

موت في حياتكم جابر بهدوء: -مش من قلبي عمر ما قسوتي عليكم كانت من قلبي قولي خوف حرص و بعدين ليه مقولتيش ان الزفتة كانت حامل و اجهضت ليه مقولتيش على عمايلها ازاي تسيبي ابن عمك يتجوزه على عماه و احنا كونا فين من كل دا ميرا بصتله بصدمة: -انت عرفت يا جدو طب ازاي و مين الى قال جابر: -انا جابر الجريتلي مش تلميذ يا بت حمزة و بعدين فين جوزك ، طفشتي الراجل هرب منك ميرا:

-لا لا والله مطفش بس هو عنده شغل في هرب موقته هرب من كريم مش مني اكيد ، اسكوت يا جدو مش انا بقيت ست بيت شاطره و بقيت بعرف اطبخ و اعمل عصاير جابر ببرود مصتنع: -حس كدا اجرب القهوة من ايدك ميرا قامت بفرح: -خمس دقائق و تكون عندك

ميرا راحت عملت قهوة ليهم و كيك بالشوكولاته و خرجت و هى شايلة الصينية بتاعت القهوة و الكيك حطيتهم على التربيزة و قدمت لجابر القهوة الى لأول مرة يشربها من ايديها قعد يتكلم معاها شوية و عن حالها و لاول مرة يلقي ميرا مبسوطة بجد أو بمعنى تاني اول مرة يخد باله انها مبسوطة قعد يتكلم معاها و عطها هدية بمناسبة جوازها الى اخيرا رضي عنه و تقبله و اتفق معاها انها ترجع تدير الشركة مع سليمة و مشي ميرا كانت مبسوطة بس قلقانة من سيف لانه كانوا متفقين ان مفيش شغل

جابر اخيرا وصل لخالد فتح الباب بملل و اول ما فتحه لق كف على وشه هو و زياد جابر: -اه يا حيوانات انا معرفش اربي بقا اموت في المستشفى و الاخ منعرفش عنه حاجة بيتسرمح هااا فاكر نفسك كبرت عليا يا خالد خالد : -لا عشت ولا كنت يا جدي بس انا رجعت لمكاني الاصلي و اصل اهلي هنا الصندوق دا و مش ناوي ارجع اسف جابر بص له و قال بهدوء و صرامة:

-يعني هتسيب اتنين ستات هما الى يمشوا الشركة انت عارف ان اختك معاها طفل و انها مش هتقدر تقوم بكل لوحدها ولا بنت عمك هتقدر توفق بين ابنها و الشغل انت المدير معاهم و المفروض تكون اول واحد موجود من بكرا تكون على مكتبك الجديد دا أمر و كلامي يتنفذ يا خالد و في المقابل هجوزك الى قلبك عايزها خالد بهدوء: -لا مانا قولت اعمل على البلد و بلاش ازود ، تخفيف احمال يعني حقي ك مواطن اخاف على بلدي جابر:

-روح غير هدومك و تعال و الا والله العظيم يا خالد لديك بالجزمة انا على اخري منكم زينب كانت نزلة : -صباح الخير الجميع: -صباح النور زينب: -معلش يا خالد مروان نسي الشبشب بتاعه عندك هاتو بعد اذنك و هاتلي التشيرت بتاع مروان الى لسه واقع من شوية و معلش هات الطرحة بتاعتي الى لسه واقعة و خالد: -هو دولابك و دولاب العيلة الكريمة واقعة عندي زينب: -الجار لى الجار خالد: -مش معاكي هاا مش معاكي انتي انتي مش هخلص منك انت عملي الاسود

زينب:: -و هات المسحة بتاعتكم لأننا هنمسح النهاردة و هات الفرشة بتاعتكم خالد: -هو انا خدام اهلك اي دا ، استني خالد راح جاب الحاجة و رجع: -خدي و ابقي قولي لاختك تاخد بالها و هى بتنشر مش كل شوية توقع الغسيل و المسحة لو جرلها حاجة هخدل فيكم السجن نفر نفر و الفرشة لو نقص منها شعرية هقتلك انا عدتهم شعرية شعرية و ابقي خدي بالك من طرحك يختي لا تتخطف منك زينب بهدوء: -تمام تمام اوى زينب طالعت خالد قفل الباب زياد بيضحك خالد:

-على خبيتك اضحك على خبيتك جابر اخرس منك له و انت يلا البس و تروح على شغلك و انت يا صايع خالد يرجع يلقي البيت نضيف ساامع تطبخ و تمسح الشقة كلها ساامع و ادعي انك متتخلعش

خالد بيضحك بشماته في زياد راح غير هدومه و قفل الباب بى المفتاح بمرا من جابر و نزلو كانت زينب واقفة في البلكونة و في ايديها جردل مياة اول ما لمحت خالد رفعت الجردل سندته على السور و دلقته عليه اتغرق رفع عينيه شافها حطه ايديها على خصرها بتحدي و هى بتلعب فى شعرها و قالت بصوت مسموع: -تعيش و تخد زيها يا هندسة

خرجت من البلكونة و هى بتغني امها و اختها بيبصو ليها بصدمة ضربوا كف على كف و بيضحكو خالد رجع غير هدومه و خرج زياد بقا بيمسح الشقة و بيطبخ المشكلة انه مش بيعرف يطبخ ولا يعمل الحاجات دي عد شهرين على نفس الوضع خالد و جابر عاملين زياد ممسحة اخر اهانة سليمة بقا ف بقت سيدة اعمال ناجحة جدا سيف اخيرا حلمه اتحقق بقا وكيل نيابة و بقا بيحب ميرا اوى و اتعلقو بكريم اكتر و هو اتعلق بيهم طبعا يوم في بيتهم و يوم عند مفيدة و العكس عبلة راحت عاشت في القصر بعد اصرار سليمة و دائما خناق مع ايناس بسبب ادم ناريمان و في مصحة نفسية و زينب طبعا كل شوية تعمل مقلب في خالد بمساعدة مروان و اوقات تنزل تتخانق معاه صح زياد عرف ان سليمة رفعة عليه قضية خولع و في يوم

سليمة كانت قعدة مع عبلة و ايناس و قامت طالعت اوضة ابنها طالعت بفرح و ضحك لكن ضحكتها اختفت لم فتحت الباب و فتحت النور قالت بصدمة و صوت عالي: -اااابنيي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...