دموعها نزلت بوجع اتنهدت: -انا استحملت كتير و شوفت منه اكتر احتقار و إهانة و تقليل و اخرها خيانة حتي لو مفيش حاجة ، حضنها قدامي و ياريت حاول يرضيني لااا دا قال بكل قلت ادب اطلعي برا حياتي خيانى و متعصب هو المفروض مين الى يزعل من مين يا جدو ، حضرتك على عيني وراسي بس انا مش قادرة اكمل مع زياد في الوضع دا حتي لو بيحبني مش هستفاد حاجة و هو مع اقل موقف يتعامل بالطريقة دى اكني من الشارع مش بنت عمه كملت بوجع و دموع اكتر:
-انا مش ذنبي اني اتولدت بالشكل دا ولا ذنبي ان اهلي غلطو زمان مش ذنبي اتحكم و يحكم عليا في حكاية مليش ذنب فيها ، انا تعبت يا جدو والله العظيم تعبت و مش قادرة جابر طبطب على ايديها بهدوء و ابتسامة : -حقك هيجي تالت و متلات ، بس لازم تعرفي انكم مش لوحدكم و ان ابنكم ملوش ذنب ان يكبر على انفصال اهلو سليمة:
-ما هو برضو ملوش ذنب يشوف ابوه وامه و هما مش طيقين بعض ازاى اكمل و واحد لا بطيقه ولا بيطقني دا عدل يا جدو ، لو حضرتك عامل على المجتمع انا مبخافش و مستعدة اوجه كل دا لوحدي بس رجوعي أو اكمل حياتي مع الكان دا مستحيل جابر حط ادم في ايديها و قال بهدوء: -بلاش كلام في الانفصال وقت الغضب انا مقدر وجعك و فاهم قصدك سليمة:
-لكن محدش حاسس أو يعرف بالنار الى جوايا غير الى جرابها ، انا اسفة بس مفيش غير الانفصال عايزة اطلق و ياريت ميكنش في تعامل بينا أنا من زمان و انا تحت امرك بعد اذنك حققلي رغبتي مش هطلب منك حاجة بعد كدا بس حررني منه و من جبروته و ظلمه عمري ما شوفت حد في انانيته جابر مسح على شعرها و قام خرج من الاوضة و قفل الباب سليمة حطت ادم في سريره و قعدت تعيط بوجع و حزن امل بعد شوية في شقة خالد خالد بملل:
-يوووه بقا هو مفيش غيري الى يتخبط على باب شقته اي الارف دا خالد قام و فتح الباب و بص لارض: -افندم استاذ مروان خيرر مروان بص له ببرود و دخل جوا قعد على الكنبة: -هو الى يتخنق من اهلو يعمل اي خالد: -بيبسهم و يمشي مروان و هو مسك الريموت و بيقلب:
-و انا عملت كدا اتخنقت يا خالد كل شوية تحكمات و اعمل الواجب و ذاكر و انا تعبت و زهقت و امي كل شوية تزعق لو مكنش ليا يبقا لى خالتي بى الاسم كل الى عليها تزعق و تمسك الشبشب متقولش عدوها بس انا خلاص قررت انى هخليهم يحسو بقيمتي صح يا خالد خالد بدهشة: -قول مروان و هو بياكل في التسالي: -مش خالتو سابت عمي اياد كنت سامعها بتزعق و بتقولو تعال خد حاجاتك يا روح مامتك مش عارف هى متعصبة ليه بس احسن كان عليه تقل دم بس الى خالد:
-قولت عندك كام سنة مروان: -ست سنين و كمان ماما اتخنقت مع بابا بسبب خالتي و عمي و تيته ام امي و تيته ام جدي مساكين في بعض و جدو مستحلف لاياد و اياد خالد بياخد دواء الصداع شرب الماية: -و اياد مستحلف لزينب صح مروان: -الله ينور عليك ، شوفت انا مش مهم عندهم ازاى بقلي ربع ساعة هنا ولا حد حس بيا خالد بمزح: -ببربوك يا عم سبهم في الى هما فيه انت متاكد ان خالتك سابت عمك مروان هز راسه:
-بعد اللسان العسل دا و الشتايم القمر دى انا لو خطيبها طبيعي اهرب منها و من المصحة الى بتروحها كل يوم انا زهقت منهم بجد بقولك اي انا داخل انام و لو حد سالك عني قولوا انى مش موجود باي باي خالد: -ماشاء الله واخد راحتك روح نام مروان راح ينام خالد قام فتح الباب و كان زياد خالد: -كل دا زياد: -بقولك اي مش هناك و هنا ، هو في حد هنا خالد : -الاخ مروان مشرف عندنا لان اهلو طرده زي حالاتك مروان من جوا:
-انا مش مطرود انا الى سبتهم و مش هرجع عن الى في دماغي و واطي الصوت بقا و افصلو شوية مش عارف نام زياد ضحك غصب عنه و خالد كمان خالد راح ينام و خالد قعد بيتفرج على التلفزيون لحد ما نام على الكنبة بعد وقت قام على خبط الباب قام فتح باب و هو بيفرك عينيه زينب بتبصله باستغراب و ضحك غصب عنها: -استاذ خالد خالد رمش عينيه بدهشة: -انتي حد ولا انا بتحاسب ولا دا كابوس زينب بغيظ و حادة:
-كااابوووس بقاا اناا يتقالي كابوسس شكرا كفاية انت الى هادي قصره ادخل هات الواد الى عندك حالا ياما ابلغ عنك و اعملك مصيبة خالد : -واد مين ، اه قصدك مروان مش هينفع لانه نايم زينب:ـ نايم مسجون هااته احنا مش ناقصين صداع اخلص انا على اخري و خالد بصداع: -خلاص كفاية كلام خالد دخل جاب مروان الى نايم و جاه زينب شالت مروان بصتله ببرود مصتنع: -هو انت متجوزتش ليه لحد دلوقتي خالد ببرود:
-تخفيف احمال يعني انتى عارفة اننا ملايين في قولت متجوزش و اخف على البلد شوية حق البلد عليا ك مواطن زينب::ـ لا و انت واطني من يومك طب محبتش قبل كدا خالد ببرود: -مبحبش غير نفسي لان محدش يستاهل انى احبه غير ابويا و امي و اختي أما الحب الى قصدك عليه تو زينب : -طب انت محبتش ولا اتجوزت اومال بتعمل اي في دنيتك يا استاذ خالد: -و انتي مالك انتي امي اختي علشان تستفسري انا اما انتي حشرية بشكل
زينب كانت عايزة تضحك بس مسكة نفسها لفت وشها و طالعت و هى شايلة مروان الى بيمثل انه نايم و غمز لخالد الى اندهش ان مروان صاحي و بيستعبط طالعت شقتهم و دخل دخلت اوضتها حطت مروان على السرير و قعدت قدام المرايا بصت لنفسها و فجاة ضحكت بعلو صوتها شالت الطرحة و بصت لسلسلة الى في رقبتها السلسلة فيها اول حرف من اسمها و اول حرف من اسم خالد مسحت دمعة في عينيها و قامت دخلت التواليت غيرت هدومها و رجعت اوضتها
تاني يوم في شقة سيف و ميرا لانهم عزلو ميرا كانت في المطبخ خرجت على صوت الباب لبست الاسدال و راحت تفتح الباب كان جابر ميرا بصتله بهدوء ممزوج بصدمة و عدم فهم قالت بتوتر: -جابر بيه جابر دخل قعد في الصالون: -ماشاءالله انا معرفتش اربي ولا واحد فيكم واحد حيوان و التاني هرب و التالتة نسيت اربيها و انتي بتقلي ادبك دلوقتي اي جابر بيه دى ، اسمي جدو ولا نسيت ان ليكي جد ميرا قعدت على الكرسي بهدوء: -والله حضرتك الى قولت انى
موت في حياتكم جابر بهدوء: -مش من قلبي عمر ما قسوتي عليكم كانت من قلبي قولي خوف حرص و بعدين ليه مقولتيش ان الزفتة كانت حامل و اجهضت ليه مقولتيش على عمايلها ازاي تسيبي ابن عمك يتجوزه على عماه و احنا كونا فين من كل دا ميرا بصتله بصدمة: -انت عرفت يا جدو طب ازاي و مين الى قال جابر: -انا جابر الجريتلي مش تلميذ يا بت حمزة و بعدين فين جوزك ، طفشتي الراجل هرب منك ميرا:
-لا لا والله مطفش بس هو عنده شغل في هرب موقته هرب من كريم مش مني اكيد ، اسكوت يا جدو مش انا بقيت ست بيت شاطره و بقيت بعرف اطبخ و اعمل عصاير جابر ببرود مصتنع: -حس كدا اجرب القهوة من ايدك ميرا قامت بفرح: -خمس دقائق و تكون عندك
ميرا راحت عملت قهوة ليهم و كيك بالشوكولاته و خرجت و هى شايلة الصينية بتاعت القهوة و الكيك حطيتهم على التربيزة و قدمت لجابر القهوة الى لأول مرة يشربها من ايديها قعد يتكلم معاها شوية و عن حالها و لاول مرة يلقي ميرا مبسوطة بجد أو بمعنى تاني اول مرة يخد باله انها مبسوطة قعد يتكلم معاها و عطها هدية بمناسبة جوازها الى اخيرا رضي عنه و تقبله و اتفق معاها انها ترجع تدير الشركة مع سليمة و مشي ميرا كانت مبسوطة بس قلقانة من سيف لانه كانوا متفقين ان مفيش شغل
جابر اخيرا وصل لخالد فتح الباب بملل و اول ما فتحه لق كف على وشه هو و زياد جابر: -اه يا حيوانات انا معرفش اربي بقا اموت في المستشفى و الاخ منعرفش عنه حاجة بيتسرمح هااا فاكر نفسك كبرت عليا يا خالد خالد : -لا عشت ولا كنت يا جدي بس انا رجعت لمكاني الاصلي و اصل اهلي هنا الصندوق دا و مش ناوي ارجع اسف جابر بص له و قال بهدوء و صرامة:
-يعني هتسيب اتنين ستات هما الى يمشوا الشركة انت عارف ان اختك معاها طفل و انها مش هتقدر تقوم بكل لوحدها ولا بنت عمك هتقدر توفق بين ابنها و الشغل انت المدير معاهم و المفروض تكون اول واحد موجود من بكرا تكون على مكتبك الجديد دا أمر و كلامي يتنفذ يا خالد و في المقابل هجوزك الى قلبك عايزها خالد بهدوء: -لا مانا قولت اعمل على البلد و بلاش ازود ، تخفيف احمال يعني حقي ك مواطن اخاف على بلدي جابر:
-روح غير هدومك و تعال و الا والله العظيم يا خالد لديك بالجزمة انا على اخري منكم زينب كانت نزلة : -صباح الخير الجميع: -صباح النور زينب: -معلش يا خالد مروان نسي الشبشب بتاعه عندك هاتو بعد اذنك و هاتلي التشيرت بتاع مروان الى لسه واقع من شوية و معلش هات الطرحة بتاعتي الى لسه واقعة و خالد: -هو دولابك و دولاب العيلة الكريمة واقعة عندي زينب: -الجار لى الجار خالد: -مش معاكي هاا مش معاكي انتي انتي مش هخلص منك انت عملي الاسود
زينب:: -و هات المسحة بتاعتكم لأننا هنمسح النهاردة و هات الفرشة بتاعتكم خالد: -هو انا خدام اهلك اي دا ، استني خالد راح جاب الحاجة و رجع: -خدي و ابقي قولي لاختك تاخد بالها و هى بتنشر مش كل شوية توقع الغسيل و المسحة لو جرلها حاجة هخدل فيكم السجن نفر نفر و الفرشة لو نقص منها شعرية هقتلك انا عدتهم شعرية شعرية و ابقي خدي بالك من طرحك يختي لا تتخطف منك زينب بهدوء: -تمام تمام اوى زينب طالعت خالد قفل الباب زياد بيضحك خالد:
-على خبيتك اضحك على خبيتك جابر اخرس منك له و انت يلا البس و تروح على شغلك و انت يا صايع خالد يرجع يلقي البيت نضيف ساامع تطبخ و تمسح الشقة كلها ساامع و ادعي انك متتخلعش
خالد بيضحك بشماته في زياد راح غير هدومه و قفل الباب بى المفتاح بمرا من جابر و نزلو كانت زينب واقفة في البلكونة و في ايديها جردل مياة اول ما لمحت خالد رفعت الجردل سندته على السور و دلقته عليه اتغرق رفع عينيه شافها حطه ايديها على خصرها بتحدي و هى بتلعب فى شعرها و قالت بصوت مسموع: -تعيش و تخد زيها يا هندسة
خرجت من البلكونة و هى بتغني امها و اختها بيبصو ليها بصدمة ضربوا كف على كف و بيضحكو خالد رجع غير هدومه و خرج زياد بقا بيمسح الشقة و بيطبخ المشكلة انه مش بيعرف يطبخ ولا يعمل الحاجات دي عد شهرين على نفس الوضع خالد و جابر عاملين زياد ممسحة اخر اهانة سليمة بقا ف بقت سيدة اعمال ناجحة جدا سيف اخيرا حلمه اتحقق بقا وكيل نيابة و بقا بيحب ميرا اوى و اتعلقو بكريم اكتر و هو اتعلق بيهم طبعا يوم في بيتهم و يوم عند مفيدة و العكس عبلة راحت عاشت في القصر بعد اصرار سليمة و دائما خناق مع ايناس بسبب ادم ناريمان و في مصحة نفسية و زينب طبعا كل شوية تعمل مقلب في خالد بمساعدة مروان و اوقات تنزل تتخانق معاه صح زياد عرف ان سليمة رفعة عليه قضية خولع و في يوم
سليمة كانت قعدة مع عبلة و ايناس و قامت طالعت اوضة ابنها طالعت بفرح و ضحك لكن ضحكتها اختفت لم فتحت الباب و فتحت النور قالت بصدمة و صوت عالي: -اااابنيي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!