الفصل 23 | من 30 فصل

رواية حب تملك الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شرين جمال

المشاهدات
22
كلمة
692
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

عند أدهم تتفوق حور وتحس جسمها آآآه وجعها، وتبص على مكان معين وتفتح عيونها من الصدمة. عند فهد تتفوق ملك وتبص على فهد أوي وهو نايم، وتمشي إيدها على وشه وتطبع بوسة على خده. فهد يسحبها في بوسة يعرفها فيها معنى بحور العشق الخاص بيه. تتجاوب ملك معاه وده يخلي فهد يزيد أكتر من كده. يبص على ملك اللي مكسوفة ويقفل باب الغرفة ويطلب محدش يدخل.

تيجي ملك تقوم يسحبها فهد يعيشها في بحور الحب اللي بجد، ويتعامل معاها على أساس قطعة الألماس، بيخاف عليها من الخدش. وتصبح ملك زوجة فهد. قولنا وفعلاً. عند زياد تتفوق نور الأول. "كنت نفسي أبسطك زي ما أنت بسطتني، بس غصب عني. بخاف أما حد يقرب مني. أقولك على حاجة؟ محسن مش أبويا. ده جوز أمي. أما ماتت أمي مكنش في مكان أروح فيه، عشان كده استحملت كل حركاته الزبالة بتاعته، بس كنت بقفل الباب. كنت بخاف من وجوده."

وتمسح دموعها وتكلم. "أنت عارف كنت بخاف آخد شور زي الناس أحسن يدخل. كان على طول يكسر الباب ويقول اتكسر. أعمل إيه؟ أنا كنت بجيب حبوب منومة عشان ينام وأنا أقدر أرتاح شوية. أنا اتعذبت كتير أوي، وأنت أحسن عوض حصل من ربنا ليا، بس خايفة الدنيا تسترك عليا." وتقوم من جنبه. ويفتح زياد عيونه وهي بتدمع وحمرا من الغضب والمر اللي حبيبتو شافته، ويوعدها إن هيجيب حقها ويكون عوض ليه من الأيام اللي عملته فيها. عند سميرة ترجع فلاش باك.

"يعني إيه؟ أنتِ هتموتي؟ "ملك تمسك إيدها. اهدى علشان خاطري، لازم تكوني قوية علشان أنا هسيب ابني في رقبتك وهسألك فيه يوم ما نتجمع." "سميرة. أنتِ حامل؟ "ملك. أه حامل، وعضلة القلب عندي ضعيفة. لو عز عرف هيخليني أنزل الطفل ده، وأنا عايزة يكون موجود رباط بينا." "سميرة. أنتِ مجنونة؟ ده لازم ينزل ودلوقتي حالا." "ملك. أنا حلفتك على المصحف." "سميرة. إزاي ده؟ أنتِ أهم من الطفل."

"ملك. لا، لازم الطفل ده يجي علشان أسعد عز زي ما كان مصدر السعادة ليا." تتفوق على إيد عز وهو بيمسح دموعها. "عز. إنسي، ده كان نصيب." "سميرة. بدموع. أنا مش أنانية، أنا فعلاً مقلتش بس علشان الحلفان، وأنتوا عرفتوا وبرضه هي عملت اللي عايزاه." "عز. أنا آسف إني قولت عليكي أنانية. بس كان نفسي أعرف من الأول وكنت أقدر أساعده." "سميرة. وأنا كان نفسي هي اللي تربي ابنها." عند نانسي تصحى وتمسك التليفون.

"ألو. أيوه هيرجع انهارده، ولازم أول حاجة تكون المفاجأة الحلوة دي. نفسي أشوف رد فعله إيه." عند حور "حور. أدهم؟ مممممم." "أدهم. في إيه؟ أنتِ مجنونة؟ "حور. تبص على مكان معين. أي ده؟ "أدهم. بارتباك. عادي يعني د... م." "حور. يعني أنا كنت ب... ن... ت. وأنت ضحكت عليا؟ "أدهم. يمسك حور من إيدها. وأنتِ دي حاجة تزعلك ليه؟ علشان كنتِ عايزة حد يلمسك فعلًا؟ "حور. بغضب تضرب أدهم بالقلم."

"أدهم. بغضب. الدنيا وصوت عالي. أنتِ نهار أهلك أسود. ويمسك حور من شعرها." ويسبها على صوت دوشة تحت، يدخل ملك وفهد، وينزل زياد ونور، وتخرج حور وأدهم. والغورلة نانسي. "يكون في محضر من المحكمة تحت. المدام ملك عز الدين." "فهد. أيوه. في إيه حضرتك؟ "المحضر. معانا إنذار بالطاعة من أستاذ زين لمدام ملك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...