البنات نازلين. عز: بنات، ممكن نتكلم شوية؟ يعود ويتكلم عز: بصوا، أنا مش هقول مين صح ومين غلط،
بس هقول: أدوا لنفسكم فرصة تانية. صدقوني، كل واحد من الشباب بيحب، بس ليه طريقة في حبه. لازم تعرفوا اللي قدامكم بيحب إزاي عشان تكونوا مبسوطين معاه. في واحد بيحب بيقول "أنا بحبك"، وفي واحد بيحب بيعمل كل حاجة تثبت كدا. واحد بيحب بس مش بيعرف يقول كلام حلو. كل واحد ليه طريقة للتعبير عن حبه، وانتو لازم تفهموا كدا. مش لازم أنا بحب الكلام الحلو هو كمان يكون كدا. ممكن تغيروا اللي قدامكم بس بالحب، غير كدا مش هتعرفوا. عمر ما الرجال يجي بالعافية، مش هتكسبي معاه أي حاجة. حتى لو بيحبك، بس غرور الرجال هيكون هو المسيطر في الوقت ده، وانتوا هتخسروا وهما هيخسروا.
حور: بس هما جرحونا. عز: بصي يا حور، مفيش إنسان مش بيغلط. أنا مش ببرر غلط، لا بالعكس، أنا معاكو لحد ما يتغيروا، بس زي ما قولت، بالحب. إحنا مش في حرب عشان يكون بالعافية. نور: يعني نبدأ صفحة جديدة؟
عز: مش هقدر أقولك آه أو لأ، لازم انتوا تكونوا عايزين كدا من جواكوا. مفيش حد بيعيش مكان حد. الشخص لو حلو ليكي انتي بس، ولو وحش برضو ليكي انتي بس. الحب عامل زي فاتورة، الشخص بس هو اللي بيحاسب عليها إذا المشاريب حلوة أو وحشة. عشان كدا لو واحدة عايزة تتطلق، بلاش كلمة "استحملي" علشان إحنا مكناش معاها أو مكانها. لو واحدة على دراية بالحياة اللي عايشة، وهو اللي عارف إمتى يكمل وإمتى يقول كفاية. قدامكوا. هحاول إن شاء الله.
عز: آخر حاجة عايز أقولها، بلاش كلمة "صفحة جديدة" علشان إحنا كدا برضو في نفس الكشكول، يعني لو حصل زعل سهل أوي نرجع الصفحة اللي فاتت. كلهن يهزن دماغهن دليل على وصول معنى الكلام. يخرجن البنات عشان يروحوا الجامعة. الشباب: أي ده؟ دول غيروا؟ يعني كانوا بيضايقونا؟ بس كل واحد على عربيته. وفعلاً كل واحد بينزل من العربية. زياد: ممكن تركبي معايا يا نور؟ فهد: ممكن تركبي معايا يا ملك؟ أدهم: اطلعي اركبي في عربية كل واحد.
زياد: نور، ممكن نتكلم؟ نور: هنتكلم، نقول إيه؟ هتقول إنك اشتريتني بالفلوس؟ زياد بصدمة: انتي سمعتي؟ نور: كنت فاكرة مش سامعاك عشان كدا بتجرح فيا. زياد يوقف العربية فجأة ويبص لنور بنظرة كلها حب ويمسك إيد نور: والله يا نور ما كان قصدي، أنا بحبك. نور بصدمة ودقات قلبها بتزيد: إيه؟
زياد: أيوه، هي دي الحقيقة. أنا حبيتك من أول يوم شفتك فيه، وكنت بدعي ربنا أشوفك تاني. وبعدها شوفتك في المستشفى، مكنتش عارف أفكر غير إن انتي هتجوزي راجل غيري، وده كان أكبر دافع أقول الكلام ده عشان أبعد أبوكي عنك. نور دموعها بتنزل من كلام زياد. زياد يمسح دموع نور ودموعها اللي على إيده يبوسها: دموعك غالية عندي أوي، نفسي تكون دموع فرحة بس. نور بكسوف من حركة زياد وشها بيحمر. زياد: أموت أنا يا ناس في اللي بتتكسف ده.
نور: بسرعة، بعد الشر عنك. زياد بضحك: الله، انتي واقعة بقى؟ نور تضرب زياد بخفة على إيده. زياد بتمثيل: آه، وجعتيني. نور بلهفة: أنا آسفة والله مش قصدي. زياد يمسك إيدها: فداكي زياد وروحي، زياد يا عمري وحياتي كلها. ويبوس كف إيدها: صدقني يا نور، أنا لو طولت إيديكي من عمري مش هتأخر لحظة. نور من كتر الكلام الحلو مش عارفة ترد ودموعها سبقتها. زياد بلهفة: انتي زعلانة من كلامي؟
نور تهز دماغها: لأ، أنا مستغربة من عوض ربنا اللي كنت هضيعه بإيدي. زياد: صدقني، اللي جاي حاجة واللي فات حاجة تانية خالص. نور: بس لازم تعرف عني كل حاجة. زياد يبوس إيدها: مش عايز غير وجودك في حياتي. أوعديني يا نور. نور تفكر شوية. زياد: لدرجة دي صعبة؟ نور: أنا لو عليا، نفسي عمري كله أكون جنبك ومعاك. أنا بحبك يا زياد، بس خايفة يكون للقدر رأي آخر. زياد بصدمة: انتي قلتي إيه؟ انتي بتحبيني بجد؟
ويطلع من العربية: يا ناس، طلعت بتحبني. نور بضحك: بس الناس تقول مجنون. زياد: ما أنا فعلاً مجنون بيكي. ويبوس دماغها ويتحرك من بالعربية. في عربية فهد. ملك ساكتة وفهد متابع كل حركاتها والتوتر اللي ظاهر عليها من قربه منها، والموضوع ده وجعه أوي، بس ما باليد حيلة. فهد: احم، ملك، انتي بتكرهيني؟ ملك بصدمة من سؤال فهد، هي مش عارفة إحساسها إيه، كل اللي حستوه بيغيره وهو بيخضن حور.
ملك بدموع: مستنية أقولك آه ونحضن بعض زي الروايات، وتوتة توتة خلصت الحدوته؟ فهد بتفاهم: أنا مش قصدي كدا. أنا عارف إن عملت حاجة ضايقتك، بس ده عشان عايزك. ملك بعياط بسهترة وهي بتضرب على إيد فهد: كنت تعمل أي حاجة غير كدا، غير إنك تكسرني عشان أقبل اتجوزك. كنت قرب مني، يمكن كنا نحب بعض ونعيش قصة حلوة، إنما القصة اللي أولها وجع آخرها وجع. فهد بعيون مجمعة دموع: طب ممكن أسأل سؤال؟
لو حد تاني كان عمل كدا وأنا اتقدمت، كنتي هتوافقي تتجوزيني؟ ملك: عمري ما كنت هتجوز أصلاً، مش غلطت حد يدفع تمنها حد تاني، أو أكون شفتها حد يعطف عليها وأشوف نظرة الشفقة في عيونه. فهد في نفسه: أنا كنت صح أما عملت كدا عشان أحافظ عليكي. كفاية إنك جنبي وقصاد عيني. وعد مني هخليكي تحبيني زي ما بحبك، بس مع الوقت، وأنا مش هيأس. فهد: ممكن تديني فرصة واحدة أثبت فيها إن أنا مش كدا؟ بصت ملك على فهد وسكتت.
فهد ييأس: سكوت يشوف إن ده مش الوقت المناسب للكلام. عند الجامعة. فتحت ملك الباب ونزلت، وبعد كدا رجعت خطوة ودخلت دماغها من الإزاز: هي فرصة، لو ضاعت اعتبرني ضاعت معاها. وتاخد نفسها وتمشي على طول. فهد واقف مش مستوعب اللي بيحصل، والصدمة العامل الوحيد اللي مسيطر عليه، وبعد وقت يضحك بصوت عالي: هتينا، هنادي فرررررصة. وساق العربية وهو في قمة السعادة. في عربية أدهم. السكوت مسيطر على المكان.
أدهم: ممكن اللي حصل الصبح ما يحصلش تاني، وتراعي إن في البيت ناس غريبة. حور باستغراب: مين اللي غريب؟ أدهم بغضب: أخوكي غريب، وأخويا غريب، وأبويا غريب؟ عايزة ناس تاني؟ حور تبص على أدهم بيأس وتسكت. أدهم بصوت عالي: مش عاجبك كلامي؟ حور بفزع من صوت أدهم: في إيه؟ أدهم يمسك إيد حور ويضغط عليها أوي: بصي يا بت، أنا من ساعة ما عرفتك وإنتي ساقة الهبل. أنا غير أي حد، انتي فاهمة؟
وأوعي في يوم تختبري الغيرة بتاعتي بأي نوع من الأنواع عشان هتخسري كتيررررر. أنا أقول تلبسي إيه، وتكلمي مين، وتأكلي إيه، كل حاجة في حياتك تحت أمري، وأنا الوحيد اللي أتصرف فيها. حور بفزع تهز دماغها: بس. أدهم: انطقي. حور بخوف: حاضر. أدهم يسيب إيد حور: أما تخلصي كلميني عشان هتروحي معايا وترجعي معايا. وعلى الله أشوفك بتكلمي حد، أو حتى بتضحكي مع حد. انزلي.
حور بفزع تنزل جري وتقابل ملك ونور اللي السعادة في عيونهم، وكل واحدة بتحكي حصل معاها إيه. ملك: وأنتي يا حور؟ حور تفوق على كلمة ملك: أكيد أدهم قال بحبك. حور بتوتر تبص في الساعة: يالهوي، المحاضرة بدأت. ويجري التلاتة على المحاضرة. بعد وقت تخرج حور وملك ونور، ويكون أدهم مستنيهم ويروح بيهم. وكل واحدة فيهم كان نفسها تشوف جوزها وتسمع منه أحلى كلام. أدهم بيبص على حور اللي الحزن باين في عينيها.
ويوصلوا قدام القصر، وكل واحدة تدخل. عز ملاحظ تعبيرات كل واحدة وينادي على حور: حور، ثواني. عز: مالك يا بنتي؟ حور الدموع في عيونها، نفسها تنزل، تبص على عز وتقول كلمة جملة فيها كل الكلام. (في راجل يخلي الست شمعة منورة، تحب تبص فيها، وفي راجل يخلي الست وردة دبلانة، تصعب على الناس كل أما تشوفها) واضح أنا النوع التاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!