دخل زين. "ايوه زين، وجاي انتقم منك." رفع السلاح على أدهم. سميرة بخوف: "لالالالا ابني." عز: "أهدأ يا زين، أدهم معملش حاجة." زين: "أومال مين اللي عمل في أختي كدا؟ ومين السبب في موت أختي؟ عز: "أختك لسه عايشة." زين بصدمة: "كدااااب." أدهم: "لا مش كداب، اختك عايشة. واللي عمل كدا منعم ومتفق مع ميرنا." زين: "الدنيا بتلف بيا، إيه الكلام ده؟ أكيد كدب. وإيه اللي عرف منعم على أختي وميرنا؟
منعم بخوف: "كدااااب، أنا معرفش حاجة من الكلام ده." أدهم: "تمام." تكلم في التليفون، وردت مريم، أخت زين. مريم: "أزيك يا أدهم؟ عامل إيه؟ منعم: "مريم لسه عايشة؟ إزاي؟ أدهم: "مريم حبيبتي، أنا هفتح التليفون فيديو. لازم تشوفى حد معين وتحكي كل حاجة." مريم بخوف: "حاضر يا أدهم." وضع التليفون على زين. زين بحب: "مريم حبيبتي، انتي عايشة؟ وليه مخبية عليا؟ مريم بدموع: "علشان انت السبب." زين بصدمة: "أنا؟
مريم بعياط متواصل: "أيوه. عايز تعرف إيه اللي حصل؟ أقول. من زمان وأنا اتعرفت على أدهم، حبيتو بس هو محبنيش. بس كان صريح معايا وقال إن أنا زي أخته. وحضرتك كنت كل يوم سهرات مع واحدة. ومثلي الأعلى بعمل كده. أنا هعمل إيه؟
من بعد موضوع أدهم، ميرنا قربت مني وكانت بتاخدني سهرات زي بتاعتك. وهناك عرفت كل حاجة. عرفت إن ميرنا كانت بتعمل كده تنتقم منك فيا. واتعرفت على منعم وخد مني أعز ما أملك. وفي الآخر رمني زي أي واحدة رخيصة. هو ده اللي عمل يا زين بيه. وفي الآخر تعبت وحاولت الانتحار. بس اللي نجاني من الموت كان أدهم. ودخلني مصحة أتعالج فيها نفسيًا. ودلوقتي أنا مديونة لحياتي. أنا اتعرفت على الدكتور المعالج لحالتي والحمد لله حبينا بعض. ودلوقتي عندي أدهم."
زين بصدمة: "كل ده وأنا معرفش حاجة؟ لدرجة دي كنت أعمى؟ مريم: "انت كنت ملهي في حياتك وبس، مش شايف غير نفسك." زين: "طب أرجع أشوفك؟ وماما تشوفك؟ مريم بسخرية: "ماما؟ هي ماما كانت فايقة لينا إمتى؟ أنا دلوقتي ليا حياتي وأهل جوزي ناس كويسة وأنا مرتاحة معاهم. شوفت معاهم اللي مش موجود عندي أهلي. سلام يا زين." أغلق أدهم التليفون. "أظن كل حاجة واضحة دلوقتي." منعم يرفع السلاح: "يبقى مفيش حد هيطلع من هنا عايش."
فهد: "أهدا يا بطل، السلاح اتسك خلاص." عز: "انت كداب." أدهم: "دلوقتي ييجي تليفون يقول كدا." وفعلاً بعد وقت ييجي تليفون ويقول: "الصفقة اتمسكت." منعم: "لالالالا! كل اللي هنا هيموت." في أقل من ثانية، كان فيه ضرب نار شديد أوي. أدهم: "تقول شي ونضحك علشان الصورة تطلع حلوة. المكان كله كاميرات وكل حاجة اتقالت اتسجلت." منعم: "لاااا، انت برضو تاجر؟
أدهم بسخرية: "مجنون لو فاكر الأسد يكون تاجر سلاح. كل ده علشان الاعتراف الجميل ده. وعلى فكرة، أنا كنت عارف كل حاجة عن موضوع نانسي. وأنا متجوزتش نانسي أصلًا، ده كان ظابط وعمل فيها مأذون. ولا لمستها. بس عملت كدا علشان عارف إن هي هتؤذي حور. وحبيت تكون تحت عيوني علشان أعرف هتفكر إزاي." منعم: "يبقى هتقتل حبيبت القلب؟ أدهم: "تمام، وأنا موافق." دخلت القوة وخدتهم كلهم، كل واحد حسب التهمة الموجهة ليه.
بعد كدا عز يتنهد: "كان كابوس والواحد خلص منه." سميرة بدموع: "والبنات؟ أدهم: "متخافش، البنات في أمان." سميرة: "أدهم سامحني يا حبيبي." أدهم يمسك إيد سميرة ويبوسها: "سامحني انتي يا أمي، الأم اللي ربت. وانتي أحسن أم في الدنيا." عز بخبث: "كدا انت بقيت أحسن يا أدهم؟ ممكن تطلق حور؟ أدهم: "نعععععم؟ أكيد لأ." فهد: "لا، أي أكيد هتطلق أختي." أدهم يمسك هدوم فهد: "وانت تطلق أختي." فهد: "نعم يا أخويا، وانت مالك؟
أدهم: "أيوه، قول لنفسك كدا برضه." زياد: "كل واحد حل مشكلته." عز: "أهدأ يا حبيبي، مراتك في أمان. هي حكت كل حاجة وأنا وقفت معاها في الموضوع." أدهم يفتكر حاجة: "يا نهار أسود! عز وسميرة في إيه يا أدهم؟ أدهم: "أنا سايب حور من غير أكل. والبنات معاهم. أكيد كلهم." حور: "في مكان يا ناس؟ هو أنا طول الرواية مخطوفة؟ ملك: "اهدى يا حور."
حور بغيظ: "اسكتي انتي. هي أول مرة ليكي، إنما أنا متعودة. ماشي يا أدهم الكلب، وربنا لـ أوريك. قولت ليك أهم حاجة في الخطف الأكل." نور: "هو ده اللي فرق معاكي؟ مش مهم اللي إحنا شوفناه وبراءة أدهم." "كان فيه كاميرات وكانوا شايفين كل الاعتراف." حور: "وأنا مالي تاجر سلاح ولا لأ؟ أهم حاجة الأكل." دخل الفرسان التلاتة، كل واحد يمسك إيد حبيبته. فهد: "سامحني يا ملك، أنا بحبك أوي." ملك: "وأنا كمان بحبك أوي." زياد: "كدا تبعدي عني؟
أهون عليك؟ نور: "ابدا يا قلبي، بس كانت خايفة عليك. وبابا حل كل حاجة وقالي أكون هنا علشان أمان ليا، بعيد عن عيون محسن. ويتأكد إن أنا هربت." زياد يبوس إيدها: "وحشتيني يا قلبي." أدهم: "إيه يا حج؟ مفيش حاجة من اللي بتحصل دي بتأثر فيكي؟ حور: "بتأثر إزاي؟ تقول كدا يا أدهم؟ قصدك إني مش عندي قلب؟ أدهم بسرعة: "لا واللهي يا قلبي، بس لقيتك ساكتة، قولت أخليكي تتكلمي." حور: "أنا مضايقة منك أوي." أدهم بخوف: "ليه يا قلبي؟
أنا عملت إيه؟ حور: "وكمان بتسأل فين الأكل يا أدهم؟ أدهم بصدمة: "نعم؟ أكل؟ حور تهز دماغها بتأكيد: "أيوه، الأكل." أدهم: "فهد، انت قولت عايز أختك. أنا بقولك خدها معاك وانت ماشي." فهد بضحك: "البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل. انت لبست." أدهم: "لا يا عم، ويمشي." حور تجري وراه: "خد يا أدهم، أقولك هاكل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!