مريم خرجت من باب القصر اللي وراه. ومسافة ماطلعت من القصر عربية سوداء خطفتها. مريم: انتو مين وعايزين مني إيه؟ جابر: مش فاكرني ياحلوة؟ مريم: لا مش فاكرة. انت مين؟ جابر: أنا الحب ياقمر. أنا اللي وانتي معاه دايماً هتكوني كسبانة. مريم: (بتجري وبتصرخ) أنا عايزة أخرج من هنا، خرجوني من هنا! جابر: خليل... مريم أول ما سمعت اسم خليل لفت. مريم: انت قولت إنك تعرفني أنا مين، أبوس إيدك أنا مين؟ انت قولت إنك تعرف البنت دي.
جابر: عايزة تعرفي انتي مين؟ مريم: أبوس إيدك قولي. أنا ليا أهل؟ طب منين؟ جابر قرب من مريم وحط إيده على كتفها وبدأ يمشي إيده على جسمها. مريم: انت بتعمل إيه؟ جابر: انتي مش عايزة تعرفي انتي مين، وأنا هقولك، وانتي هتعملي اللي أنا عايزه. مريم: انت أكيد مجنون. أنا من سن بناتك ده لو عندك أصلاً. انت مين؟ جابر: أنا... أنا راجل اللي بيعجبه بياخده، وإذا مجتيش بالذوق تيجي بالعافية ياحلوة. *** في القصر. عبير: ماجد بيه؟
ماجد: أيوه ياعبير، في حاجة؟ مالك متوترة كده ليه؟ عبير: هو مش حضرتك المفروض تكون في الشركة؟ ماجد: أيوه، روحت ساعتين وقولت أجي أشوف مريم عشان عايزها. عبير: يانهار أسود، ساعتين؟ ماجد: أيوه، انتي كويسة؟ مالك اتخضيتي أول ما سمعتي ساعتين؟ عبير: لا، ولا حاجة يابيه، تأمرني بحاجة؟ ماجد: أيوه، فين مريم؟ عبير: في الحمام يابيه، فوق. ماجد بستغراب: هي لسه في الحمام؟ عبير: أطلع أشوفها لحضرتك. ماجد: لا لا، خليكي مكانك، أنا طالع.
ماجد بيطلع يشوف مريم. ماجد: مريم... مريم! أنا هفتح الباب. ماجد فتح الباب ملقاش حد في الحمام. نزل جري عند عبير. ماجد: فين مريم؟ عبير: (بتوتر) معرفش. ماجد فتح كاميرات المراقبة، لقى مريم خارجة من الباب اللي وراه، وعربية خطفتها أول ما خرجت. عبير: يانهار أسود، روحت في داهية ياعبير. ماجد طلع وهي متعصبة وركب عربيته. *** جابر: اطلع بره انت والرجالة، روحوا انتو. خليل: طب خلينا يابيه لو احتجت حاجة.
جابر: قولت أمشي الرجالة اللي بره، أنا تمام. خليل: تمام ياباشا، همشيهم وهفضل أنا في العربية بره. جابر: اقفل باب المخزن وانت خارج. أما انتي بقى، تسلميلي نفسك بالذوق ولا بالعافية؟ مريم: انت لو لمست شعرة مني هصرخ وألم الناس عليك. جابر: طب ما تصرخي كده، حاكم أنا راجل بعشق صريخ البنات موت. جابر فضل يقرب من مريم، ومريم تبعد خطوة لحد ما وقعت ورا ستارة. لقت نفسها على السرير.
مريم استغربت اللي بتشوفه. سرير مليان ورد وقلوب حمراء في كل حتة، وكلبشات متعلقة على السرير. مريم فاقت من اللي بتشوفه، لقت جابر، الرجل الستيني، جاي ناحيتها وعمال يقرب، وخلاص هيترمي عليها. مريم بصوت عالي: مــــــــــــــــــــــــــــــــــاجد! ولسه جابر هيترمي عليها، دخل ماجد بالعربية في باب المخزن ووقف العربية قصاد جابر. جابر ابتدا يخاف، وراح نادى على خليل. خليل دخل لقى ماجد في وشه.
ماجد واقف، كل اللي عينه عليه هي مريم وهي مرمية على السرير وبتبكي. خليل قرب من ماجد ولسه هيضربه. ماجد مسك إيده، وعينه لسه على مريم، وراح ماسك خليل بوكس ورا التاني. مريم كانت بتبص عليه وهو بيضربه، ومستغربة وهو بيضربه بالقوة دي. ماجد ساب خليل وراح لجابر اللي كان قالع نص هدومه اللي فوق، وراح ضربه بوكس على وشه. ماجد: دي إيدك اللي لمستها صح؟ وراح ضربه في الحيطة. ماجد: وده البوق اللي كان عايز يبوسها؟
وراح بالبوكس في بوقه، خلاه يجيب دم. مريم كانت قاعدة على السرير وسامعة كل كلمة بيقولها ماجد. مريم جريت على ماجد وراحت داخلة في حضنه. ماجد ساب جابر من إيده وحضن مريم بقوة، وخباها بين ضلوعه. مريم بتبكي. ماجد: متخافيش، أنا معاكي، محدش هيقدر يعملك حاجة. يلا بينا من هنا. جابر: جمـــــــــــــــــــــيل. مريم بصت على جابر. جابر: أيوه، ده اسمك الحقيقي. هتسبيني وتمشي من غير ما تعرفي انتي مين؟
جابر: بلاش تعرفي. طب هتسبيني وتروحي مع اللي كان السبب في كل اللي حصل ده؟ ماجد: يلا بينا يامريم. مريم: استني ياماجد. انت قصدك إيه؟ جابر: قصدي إن اللي انتي مأمناله هو اللي السبب في كل اللي انتي فيه، وهو اللي شوهك وعملك وش جديد. ماجد: يلا يامريم نمشي. مريم: الكلام اللي بيقوله صح؟ ماجد: يلا يامريم. مريم: يااه يا ماجد، بقولك يلا بينا من هنا. مريم: رد ياماجد، رد عليا. آآآآآآه أو لا. ماجد: آيــــــــــوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!