-يارب تكوني ارتاحتي كدا يا بنتي حرام عليكي العريس الكام ده تقدري تقوليلي ده عيبه إيه ده كمان. رحمه: أمي بالله عليكي ده انتي عارفه شرطي عشان اتجوز إن الشخص يكون بيصلي وميقبلش حاجة حرام، أم عليا أو على نفسي، إيه كتير. ناديه: يا بنتي مش كتير، بس مفيش حد كامل، انتي عارفه إن الكمال لله وحده، يبقى لازم تتنزلي عن حاجة وإلا مش هتتجوزي أبداً. رحمه: مستعدة اتنازل عن أي حاجة ما كانتش بإيده. ناديه: إزاي يعني؟
رحمه: يعني زي شكله، أهله، طالما هو كويس، ظروفه المادية، كل ده حاجات هو مختارهاش، يبقى عادي اتنازل عنهم وأقبل بصدر رحب كمان، إنما أخلاقه فلا يا أمي، وبعد إذنك أنا هنزل الشغل عشان اتأخرت. رحمه فتاه في الحادي والعشرين من عمرها، متوسطة الطول والجمال، مختمره لكن عنيدة لدرجة بعيدة، تسامح في أي شيء إلا الإنسان سيء الخلق. -الله أكبر يحيا العدل.
سليم: هههههه هموت واعرف عملتها إزاي يا ابن الذين، ده الراجل كان هياخد فيها مش أقل من ١٥ سنة، تطلعه منها خالص. أدهم: هه، ما انت عارف، مش أدهم مدكور اللي يخسر قضية، يلا عشان منتأخرش على المكتب. سليم: يا أخي حرام عليك، اتقي الله، طيب تعال نحتفل نفرفش، ده الواحد قلبه اشتكى من قلة الهشتكة. أدهم: سليم اتظبط أحسن لك، وأمامي. سليم بصوت واطي: إلهي يا بعيد تقع في واحدة تخليك ما تشوف النوم، أفرح فيك.
أدهم: لا متخافش، أدهم مدكور برضه مفيش بنت تحرك فيه ساكن، وانت عارف، اركب واخلص. أدهم شاب في ٢٨ من عمره، محامي شاطر جداً في شغله، بس مش بيهمه حد طالما هو على حق في قضية، بس ده ميمنعش إنه بيستخدم أساليب كتير، بس شايف إن كل الستات خاينين، وإنهم لو قربوا من الواحد يبقى بس عشان الفلوس، وإن اللي مزودنها دول في الأفوكات أكتر كدابين.
سليم صديقه المقرب، بس عكسه تماماً، فهو بيحب أي حاجة آخرتها ته مربوطة بس، وفي لـ أدهم جداً وبيعتبره نصه التاني وأبوه، مع إنهم من نفس العمر، لكن أدهم دايماً بيشيل مسؤولية سليم ويدافع عنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!