أدهم ابتسم: حلو وبتتحداني، جديدة عليا دي. عايز كل حاجة عن البنت دي يا سليم. منعم: مفيش داعي يا أدهم باشا، دي بنت غلبانة والله وفي حالها على طول. سامحها الله يكرمك. أدهم: مش أدهم مدكور إلى بنت زي دي تهزه. قه قدام حد لأ، وتسيبه وتمشي. موضوعها منتهي. *** رحمه: احم احم يا أهل الدار! أنا جيت، نورت البيت يا بشر. نادية: نفسي أفهم، هتكبري امتى وتبطلي حركات العيال الصغيرة دي؟ رحمه: أكبر ليه يعني؟
طب بالذمة البيت ده يبقى بيت من غيري أصلاً؟ أسامة (أخوها) آه طبعاً، هيبقى أجمل بيت في العالم. والمهم إني هاخد أوضتك اللي فيها بلكونة. رحمه: شايفة ابنك! لا متخافيش، أوضتي هتفضل أوضتي حتى بعد ما أتجوز. مش كده يا ماما؟ نادية: لأ غلط يا ماما. أقصد يعني، أكيد يا حبيبتي. إنتي بس اتوكلي على الله الأول. أسامة: ماما بتحبك أوي. رحمه:
اكيد. اطلع إنت منها. أنا داخلة أوضتي الحلوة اللي فيها بلكونة. بس وصلتها رسالة. يا ترى مين عبرني؟ "إلى عملتيه في مكتبي مش هيعدي، وده وعد أدهم مدكور." رحمه: أعوذ بالله! ده بني آدم فظي، فاكر نفسه مين ده. وقال إيه، أنا كده خوفت. أسامة: رحمة، البسي بسرعة، في ضيوف بره. رحمه: ضيوف مين؟ ليا يعني ولا لماما ولا إيه؟ أسامة: شكلها للعيلة بس. يلا. رحمه: طيب تمام. بعدها لبست وخرجت، لقيت أدهم قاعد برا مع والدتها وأخوها. أدهم:
والمأذون بكرة إن شاء الله هيكون هنا وهيتتم الجواز على طول. رحمه باستغراب: جواز مين؟ وإنت بتعمل إيه في بيتي أصلاً؟ أدهم متجاهلاً كلامها: عن إذن حضرتك عشان تلحقوا تجهزوا. رحمه: إيه ده؟ كان بيعمل إيه هنا ده؟ وإزاي كان بيتكلم كده؟ وجواز مين اللي بكرة؟ نادية بحزن: كان نفسي أخرجك برا الدايرة دي، بس مش بإيدي يا بنتي، والله ما بإيدي. رحمه بذهول: صدقيني أنا مش فاهمة حاجة. نادية:
بكرة كتب كتابك على أدهم مدكور يا رحمه، وأنا وأخوكي بعدها هنسافر على طول. رحمه: *** سليم: برضه صممت وعملت اللي في دماغك يا أدهم، مش كده؟ أدهم: إنت عارف إن كلمتي عهد، ودي مش حاجة جديدة عليا. سليم: بس دي مصيبة! إيه اللي يخليك تستحملها أصلاً؟ وبعدين هتقبلها إزاي كزوجة؟ أدهم: مش هتقبلها ولا هتتقبلني. الموضوع كله هيبقى بس لحمايتها كام شهر لحد ما المشكلة تتحل وكل حاجة هترجع زي ما كانت. سليم:
طيب ما تسيبها تسافر معاهم، ده هيكون أفضل للكل. أدهم: مش هينفع، لازم حد يفضل هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!