الفصل 8 | من 12 فصل

رواية حبها خارج ارادتي الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
19
كلمة
420
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سليم بخضة: هو انتي؟ الله يخرب بيتك انتي اللي رميتي نفسك قدام عربيتي. روان: يعني من حبي فيك اهو، اكيد حظي الأسود. سليم: بت اتلمي. أدهم: إيه اللي حصل يا سليم؟ سليم: لا متخافش، سليمة الحمد لله. أدهم: بقولك في عربية كدا واقفة بعيد شوية، بس مش قوي، بس مش مرتاح لها خالص. أدهم: ممكن يكونوا هما. انت الورق اللي قلت لك عليه حطيته مكان ما قلت لك ونفذت الباقي. سليم: اكيد يا شقي.

أدهم: يبقى خد عربيتك واهجر بسرعة بعيد عنهم على قد ما تقدر. سليم: طيب طيب. أدهم: اركبي يا روان بسرعة. روان: ها يا حلاوة اسمي منك. سليم: طيب خليكي كدا مكانك بقى. روان كمان لاحظت أن العربية ابتدت تتحرك في اتجاههم فركبت بسرعة. وسليم ساق بسرعة، بس هما مسبوهمش وابتدوا يضربوا نار. روان: منك لله يا بعيد، كان مالي ومالك. سليم: يا بت بس خليني أركز. روان: يا خسارة شبابك وجمالك اللي هيروح. بلاش يا روان.

وفجأة العربية وقفت ومرضيتش تشتغل. سليم: أهي وقفت طبعًا من كتر بكي. انزلي يلا. بس كانوا هما الأسرع، وبمجرد ما خرجوا من العربية، هما كانوا حوطوهم. روان: أنا ولا أعرفه يا بيه، صدقني هو خاطفني. وأنا أعترف إنه تاجر حشيش. سليم: نعم؟ روان: خلاص خلاص، تاجر آثار. سليم: اسكتي انتي. هات الشنطة من غير ما نأذيك، وإلا... سليم: ... أدهم: رحمة قومي البسي بسرعة. رحمة: ليه؟ هنروح فين؟

أدهم: مش وقت أسئلة خالص دلوقتي، يلا. بقولك جهزت اللي قلت عليه. أدهم: طيب حلو أوي كدا. أول ما هخرج تنفذ وفورًا، بس الأهم تجيلك إشارة من سليم قبلي. ولو واحد فينا اتأخر، انت عارف هتعمل إيه. أكيد. رحمة: هو في إيه؟ هي ماما حصلها حاجة؟ بالله عليك قول. أدهم: اهدي، كل حاجة تمام. كل اللي محتاجه منك إنك تثقي فيا، ممكن؟ رحمة: ممكن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...