سليم بخضة: هو انتي؟ الله يخرب بيتك انتي اللي رميتي نفسك قدام عربيتي. روان: يعني من حبي فيك اهو، اكيد حظي الأسود. سليم: بت اتلمي. أدهم: إيه اللي حصل يا سليم؟ سليم: لا متخافش، سليمة الحمد لله. أدهم: بقولك في عربية كدا واقفة بعيد شوية، بس مش قوي، بس مش مرتاح لها خالص. أدهم: ممكن يكونوا هما. انت الورق اللي قلت لك عليه حطيته مكان ما قلت لك ونفذت الباقي. سليم: اكيد يا شقي.
أدهم: يبقى خد عربيتك واهجر بسرعة بعيد عنهم على قد ما تقدر. سليم: طيب طيب. أدهم: اركبي يا روان بسرعة. روان: ها يا حلاوة اسمي منك. سليم: طيب خليكي كدا مكانك بقى. روان كمان لاحظت أن العربية ابتدت تتحرك في اتجاههم فركبت بسرعة. وسليم ساق بسرعة، بس هما مسبوهمش وابتدوا يضربوا نار. روان: منك لله يا بعيد، كان مالي ومالك. سليم: يا بت بس خليني أركز. روان: يا خسارة شبابك وجمالك اللي هيروح. بلاش يا روان.
وفجأة العربية وقفت ومرضيتش تشتغل. سليم: أهي وقفت طبعًا من كتر بكي. انزلي يلا. بس كانوا هما الأسرع، وبمجرد ما خرجوا من العربية، هما كانوا حوطوهم. روان: أنا ولا أعرفه يا بيه، صدقني هو خاطفني. وأنا أعترف إنه تاجر حشيش. سليم: نعم؟ روان: خلاص خلاص، تاجر آثار. سليم: اسكتي انتي. هات الشنطة من غير ما نأذيك، وإلا... سليم: ... أدهم: رحمة قومي البسي بسرعة. رحمة: ليه؟ هنروح فين؟
أدهم: مش وقت أسئلة خالص دلوقتي، يلا. بقولك جهزت اللي قلت عليه. أدهم: طيب حلو أوي كدا. أول ما هخرج تنفذ وفورًا، بس الأهم تجيلك إشارة من سليم قبلي. ولو واحد فينا اتأخر، انت عارف هتعمل إيه. أكيد. رحمة: هو في إيه؟ هي ماما حصلها حاجة؟ بالله عليك قول. أدهم: اهدي، كل حاجة تمام. كل اللي محتاجه منك إنك تثقي فيا، ممكن؟ رحمة: ممكن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!