الفصل 20 | من 28 فصل

رواية حبك حطم اسوار قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم رودي

المشاهدات
19
كلمة
630
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

اسد خلاص روحي وانا هحصلك. وفعلا ذهبت اسد وهو يشرب القهوة وجلس بجوار ورد حتى لا يلاحظ اهلها أي تشويش في علاقتهم المشوهه. وأثناء تناولهم الطعام كان جاء لاسد اتصال من سليم. "صباح الخير يا سليم." "صباح الخير يا اسد." "مال صوتك؟ "مفيش، بس كنت عايز اقولك أنه في مصيبه عندنا ولازم ترجع قبل بكرا الصبح بسرعه. 😔" "خير، حصل ايه؟ "لما تجي يا ولد عمي." "خلاص، سلام." واغلق اسد الخط ونظر الكل له. "خير يا ولدي؟

"اطلعوا البسوا عشان هننزل الصعيد انهارده." ونظرت ورد وفتون لبعض بتساؤل. أنها طعامهم وجهزوا حقائبهم واستقلوا سيارة اسد بعد توديع ورد لاختها وابيها. وكان اسد حدث الخدم وجهزوا حقائبه وهو وأمه وانطلقوا للمطار للسفر على اول طيارة. وقبيل الحادى عشر مساء صعد الجميع ليستريح من السفر. ونزل اسد لعمه لمعرفه ماذا حدث في هذان اليومين. وهنا دخلت بهيه بكأس كابشتنو لورد وقد كانت طلبته منها. "ست ورد، ادخل."

"ادخلي يابهيه، انا كنت محتاجه الكابشتنو دي اوى." "يارب يعجبك." "متعرفيش ايه الي حصل عشان نرجع على ملا وشنا كدا؟ "ياواه يا ست ورد، اصل عائله التعانمين وعائله بدر اتخانقوا مع بعضيهم بسبب أن سمعه التعانمين مش جد المجام بسبب بتهم اللي ماتت ليله الدخل** سعاد." "وانتي متعرفيش ايه اللي حصل بينهم؟ "بين عائله بدر والتعانمين، ولا اسد بيه وسعاد هانم؟ "اللي تعرفيه جوليه."

"اللي اعرفه انهم اتخانقوا وبجيت مصيبه. لولا الحج سلامه أتدخل والمفروض اسد بيه يروح يشوف اللي حوصل واكديه هيجعدوا جعده صلح وهيحضر الشيخ وهيصلوا وهيسالوا اسد بيه عن الحجيجه وهيحلف عليها على المصحف بعد الصلاة عشان الموال يتجفل خالص. أما اللي حوصل بينهم محدش يعرف غير اسد بيه وست فضيله ونبيه والحج سلامه. هما دول اللي يعرفوا حكي مين صوح بالضبط."

ورد كانت في حالة صدمه لاي درجه وصل اسد من الكدب والخداع والانحطاط وهذا في نظرها، فهي لا تعرف الحقيقة. "خلاص يا بهيه، سبني لوحدى عشان ارتاح شويه." "امرِك يا هانم." وغادرت بهيه وتركت ورد تحترق غضبا وتفكر كيف تبتعد عن ذالك الشيطان باي طريقة. وعند سلامه. "دا إللي حوصل يا ولدي." "انا عرفت انه سليمان وراء الموضوع دا."

"معلوم كل دا. المهم بكرا في صلاه الظهر هتكون عندي وبلغوا شيخ الجامع يحضرنا. لازم الموضوع ده يخلص انهارده ياعمي." وهنا نظر سلامه لاسد بصدمه. "سليم وعوض روحوا بلغوا العائلتين وشيخ الجامع وهملونا لحالنا. عايز كبيرنا في حاجه." واوما براسهم وغادورا. "ياولدي، انت خابير اللي هتعمله دا ايه؟ "ايوه يا عمي، خابير وخابير زين كومان. ودا الصوح." "صوح ايه؟

ينحرجوا على بعضيهم بس دا يمين ربنا وعلى كتابه يا ولدي. وكدب على باطل هتجابل ربك باي وش وانت حلفت بيه. وكومان يمين باطل انت مش يعيبك حاجه ولا يخصك الأمر وهما اللي عليهم العيب." "ولما تقبل فضيحه ليا وليهم؟

سيبك مني دلوجتي خلينا فيهم. وحط نفسك مكانهم وهتقلب لتار وخراب البيوت. وكام حد هيموت وبيوت هتتخرب. واللي هيحوصل بسبب الموضوع دا وابنهم سعد عجله عيارة ضارب وممكن لحظه غضب لو حد مس سمعته يجتله زي ماعمل جبل سابج مع لا عمه." "بس يا ولدي."

"لو لعنه ربنا هتنزل عليا مقابل أن كل الناس دى تعيش، انا لا اعتراض على قضاء الله. وربنا وحده عالم انا جوايا عامل ازاى. وانا عارف اني هطلع من عندك وغضب ربنا وانتجامه مني جريب جوى جوى ياعمي. بس انا مجدريش أشوف الناس بتجتل بعضيهم والشيطان وسطينا واسكت كيف الحريم." "بس يا ولدي انت اكديه." "متجلجيش ياعمي. بس لو مت ولولا حوصلي حاجه امي واختي امانه في رجابتك ليوم الدين. 💔" "ومرتك يا ولدي؟

وهنا نظر اسد إليه بنظرة غضب والم واكتر من شي في نظرة واحدة لم يفهم منها سلامه سوء التخلي عنها قريب. "ورد هتعاود لأهلها جريب ياعمي. وجودها من الأول كان غلط كبير جوى. ولحد اكديه كفايه جوى. اسيبك واشوفك بكرا." وغادر اسد وقلب سلامه ممزق عليه وعلى كل ما أصابه من الم. 💔هاهو يضحي بقلبه وروحه وكل شي من أجل غيره. وذهب اسد للتمشي وقادته قدمه للمسجد ودخل في وهن وتعب. وقابل الشيخ عبدالرحمن.

وكان الشيخ المفضل لاسد دائما كان يذهب له عندما تشدت به الحياه ويقسو على نفسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...