الفصل 25 | من 80 فصل

رواية حبك نار الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم أسماء الكاشف

المشاهدات
27
كلمة
951
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

انت اتجننت يا خالد بتضربه ليه؟ قولتها بعصبية وقربت من عاصم بخوف، قبل ما ألمسه، مسك دراعي جامد وعروق ايديه بارزة وزقني خالد بعيد عنه. "متلمسيهوش." رجعت خطوة لورا وعاصم زمجر بغضب وهجم على خالد من هدومه وزقه بقوة على الحيطة اللي وراه. "إنت إزاي اتجرأت ولمستها يا ح*قير؟ "أنا اللي ح*قير ولا إنت اللي ح*قير؟ " زق عاصم بقوة وجبر*وت وقال: "إيه دي الأمانة اللي سيبتهالك؟ بهدلتها."

كنا واقفين بنتفرج عليهم. معاذ جه يحوش بينهم، رفع عاصم ايده بمعنى "اتوقف". وقف مكانه وهو مش فاهم سبب الخنا*قة. "مالها الأمانة يا خالد؟ أنا محافظ عليها. وطالما كنت مهتم أوي بيها، ليه سبتها وسافرت؟ " قالها عاصم وحاول يهدي. "علشان سعادتك. قولت هتحميها، بس إنت كنت سبب في خط*فها. ولإيه؟ غير كده استغ*ليت ضعفها ومحافظتش عليها." ضربه في صدره بقوة وذ*قه. فتحرك عاصم خطوة لورا وهجم عليه وهو بيقول:

"إزاي تسمح لنفسك تفضل معاها لوحدكم وأهلك مسافرين؟ ولما جه جدي علشان يحافظ على حفيدته، أهانته وضربته؟ ضرب عاصم بو*كس لخالد، فبعد عنه خطوة وقال بغضب: "إيه الكذ*ب ده؟ وإنت صدقت البيه جدك؟ دلوقتي مش ده نفسه اللي اتخلى عنكم؟ اتنفس بعمق وقال بتحدي: "يبقى رد عليه، أهلك فين دلوقتي؟ بصله بغيظ ومسح الد*م من على أنفه: "مسافرين آه."

سكت لما ه*جم عليه تاني. بس أنا خوفت عليه من غضب خالد، مع إن خالد جميل وهادي، بس لما بيغضب بيبقى و*حش. ووقفت في النص وغمضت عيني بخوف مستنية أي لك*مة منهم. "إنتي خايفة عليه؟ مسكت ايده تحت نظرات الغضب من عاصم. "ارجوك كفاية يا خالد، متضربوش بعض. إنت فاهم غلط. عاصم وأنا... "مراتي." قاطعها ومسك ايدها بغيرة ورجعها جنبه. حط ايده على و*سطي وشدني ليه أكتر. وخالد واقف مصدوم وردد: "مراتك؟ إمتى ده حصل وإزاي؟

محدش عرفني." بعيون حزينة اتحرك خطوة. "مكنتش اتخيل إني ما فرقش معاكم للدرجة دي. عموما مبروك." قالها واتحرك للخارج بصوت مهزوز. "خالد علشان خاطري، استنى." خرج من غير أي تبرير. ز*قيت ايد عاصم بغضب وبصيتله بغضب. "بسببك خسرت خالد كمان."

قولتها وجريت على أوضتي. حسيت إني اتيتمت مرة تانية. خسرت أهلي مرة، ودلوقتي خسرت خالد اللي بعتبره أخويا. اتربينا مع بعض فترة لغاية ما دخلت إعدادي. هو سافر يكمل دراسة وييجي زيارات، بس لما بييجي إجازات بنقضيها سوي ومابنسيبش بعض خالص. لغاية ما رما*ني جدي واتخلى عني. رما*ني لعمي اللي استقبلني بترحاب كبير، حتى عيلته رحبت بيه وحبوني، وخصوصاً عاصم اللي اعتبرني بنته. غمضت عيني بقوة وقفل الباب جامد وقعدت على السرير بعيط. ما أقدرش أخسر حد منهم. خالد وعاصم أكتر اتنين اتعلقت بيهم. لأول مرة أشوف بينهم خنا*قة وأنا كنت السبب.

عند خالد، خرج وقلبه مهمو*م وحزين. مشي بخطوات سريعة وركب عربيته وقفل الباب بعصبية وانطلق بيها بسرعة كبيرة لدرجة طلع غبار من مكانها. كان بيسوق بسرعة وتهو*ر وعينيه على الطريق وبيتنفس بقوة. ضرب المقود قدامه بعصبية كام مرة وصرخ بأعلى صوته: "ليه؟ ليه؟ هدي شوية وكمل بهمس: "حبتيه هو واتجوزتيه؟ ليه حر*قتي قلبي كده؟ تحت عند عاصم ومعاذ وغادة.

العصبية واضحة أوي في عاصم اللي بيبص على مكان هر*وبها بغيظ. ما توقعش إنها تثو*ر عليه علشان خالد. كور ايده بغضب وهو بيلمح غادة اللي واقفة في آخر الركن منكمشة على نفسها وخايفة لدرجة إن رجليها مساعدتهاش تلحق مروة. اتنهد بغضب ولف وشه لمعاذ اللي قرب منه وحط ايده على كتفه. "إنت كويس؟ هز راسه بالإيجاب وقعد على الكرسي بارهاق: "كويس، متقلقش. معلش، توصل غادة معاك. مينفعش تروح لوحدها بالحالة دي." ابتسم جواه بفرحة وقال:

"طبعاً طبعاً." رفع حاجبه بغيظ وقال: "دي أمانة في رقبتك يا مسيو رومانسي. وبلاش حركاتك معاها. أنا فوت بمزاجي دخولك المطبخ عليها بحجتك التا*فهة لأنك كنت تحت عيني وكمان واثق فيها، بنت أه بس بميت راجل." ابتسم بخجل وحط ايده على قفاه وقال بهمس: "أنا بحبها وقصدي شريف. آخد منها الموافقة بس وهتقدملها على طول." "الله يسهلوا." قالها ولمس مكان الض*رب ب*وجع. فضيق حاجبة وقام قال بهدوء لغادة: "اجهزي علشان هيوصلك معاذ."

اتغاظت من أسلوبه الآمر وقالت باعتراض: "بس أنا هروح لوحدي، شكراً."

"هش من غير اعتراض. مينفعش تمشي متأخر كده لوحدك. هو هيوصلك خلاص. من غير اعتراض." قالها بأمر ومشي وهو حاطط ايده على أنفه بيحاول يوقف الد*م اللي بينزل. بصيت عليه بغيظ وبصت على معاذ اللي واقف بيبص عليها وبيرفع حاجبه بمشا*كسة. نفخت غادة بغيظ ودبت رجليها زي الأطفال وطلعت تجيب شنطتها من أوضة الصالون تحت نظراته الولهانة وضحكتها المكسوفة ومدارياها ومصدرة الوش الكشو*ر.

لبست الشنطة ووقفت قدامه بكسوف بس عملت نفسها مضايقة وهي مربعة ايديها قدام صد*رها وبتحرك رجليها اليمين. "لبست يله، متعطلنيش." ضحك بخفة وحط ايده على فكها برفق. "يله يا ساندريلا، امشي قدامي." قالها وشاور ليها تسبقه هاتفا بمرح: "السيدات أولاً." كانت هتبتسم بس كشرت ومشيت قدامه. وقفت قدام العربية. مد ايده يفتح الباب اللي جنب السواق بس هي كشرت وقالت بعد ما فتحت الباب الخلفي: "هركب أنا ورا." رفع حاجبه باغاظة وفتح الباب: "ليه؟

السواق الهانم؟ ولا إنتي خايفة؟ قولي قولي." ضر*بت برجليها الأرض بغيظ وشخطت فيه: "أنا مبخافش أصلاً." "وريني." قفلت الباب اللي ورا بتحدي وز*قت ايده ودخلت على الكرسي اللي جنبه. ضحك بخفة وقفل الباب وهو بيغمز بشقاوة خلاها تشهق بكسوف. "قليل الأدب صحيح." لف وركب جنبها. حط حزام الأمان وقرب منها مرة واحدة خلاها ترجع لورا بخوف وحاطة ايدها قدام وشها. "إيه؟ قرب أكتر ومال عليها وهي لزقت على الكرسي وغمضت عينيها بخوف وبتفكر تصرخ.

"لو قربت هصرخ وألم عليك الناس." مد ايده ورا كرسيها وسحب الحزام وربطه ليها وهو بيتعمد يبطئ علشان يكون قريب منها أكتر. ورجع مكانه وهو بيتمنى يفضل جنبها على طول. القلب دايماً ساحبنا للأشخاص من غير تفكير. "بربط الحزام بس." قالها ببرود وبص قدامه واتحرك بالعربية وقلوبهم بتنادي بعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...