فتح عاصم الباب واتأخر شوية علشان تدخل مروة. أول ما دخلت فتحت عينيها على آخرها وصرخت بفرحة. * ماما. قالتها وجريت عليهم حضنتهم. فتحت أم عاصم إيديها ليها فدخلت مروة في حضنها بفرحة ودمعت لاشتياقها الكبير ليهم وبفرحة ولهفة قالت. * وحشتيني أوي يا ماما. دايما بحب أناديها بماما لأنها هي اللي اهتمت بي بعد موت أهلي كانت حنينة عليّ وكأني بنتها وأصرت عليّ أناديها. ذي مها بالظبط ضمتني ليها وباستني في رأسي وقالت بحب كبير.
= أنتِ وحشتيني أكثر يا قلبي. بعدت عنها لما سمعت عمي بيقول. ^ كفاياكم أحضان يا أختي منك ليه وأنا مليش نصيب يعني. فبصيت على عمي اللي هو كمان فتح دراعاته لي وجريت عليه أرتميت في حضنه الدافي بغيرة ممثلة. ضيقت مها حاجبها ونطت علينا وقالت. مليش في الأحضان ولا إيه أنا كمان كنت مسافرة زيهم يا بت أنتِ. ضحكت بصوت عالي والتفت ليها وحضنا بعض حضن أخوات وأصحاب.
مها أقرب شخص لي بعد غادة هي أختي مش بنت عمي وبس اتربينا مع بعض وهي أكبر مني بسنتين هي في ثانية كلية وجميلة أوي بعيونها الخضرا زي الزيتون بتشدك بسحرها. * أنا أقدر أصلاً ده أنتِ الخير والبركة. بغرور بعدت عني وحركت ياقة قميص وهمي. يا بنتي. ضربتها على قفاها وجريت منها وبقول. * أدي أخره الغرور يا حلوة. لحقتني وجريت ورايا استخبيت ورا ضهر عاصم بخوف. * احميني منها. يا جبانة بقولك اطلعي.
بصيت من وراه وطلعت لساني ليها وقولت باغاظة. * لا مش طالعة. وهو واقف متفاجئ من طريقتنا الطفولية بس ابتسم بحب لما حس بإيدي ماسكة قميصه. هجيلك بردو. قالتها وجت ليه ورا روحت جريت لقدام وعاصم بقى بينا في النصف وأحنا محاصرينه أنا قدامه ومها وراه. اتنهد بقوة وحاول يمنع وصول مها ليه اللي بتمد إيديها علشان تمسكني. _خلاص بقى كفاية لعب عيال. مش قبل ما أردلها القلم. قالتها مها بتذمر وأنا طلعتلها لساني. * مش هتطوليني.
وعمي ومرات عمي بيضحكوا على شكلنا واتنفسوا بسعادة وأخيرا رجعت الحياة للبيت من تاني. عاصم اتعصب مننا فراح مسكني وضربني على قفايا بخفة فصرخت بخوف وحطيت إيدي على مكان الضربة مصدومة. فضحكت مها ورجع لمها ضربتها على قفاها هي كمان وقال بصوت عالي. _كده خلصنا ويلا بطلوا شغل عيال. بصينا لبعض بخوف وجرينا على أوضتنا والكل ضحك علينا. دخلنا الأوضة وقفلنا الباب وبصينا لبعض وبعدين ضحكنا بأعلى صوت. ************
وقف معاذ بالعربية قدام بيت غادة اللي كانت بتتجنب البص ليه طول الطريق ومضايقة منه علشان رفض تلعب لعبة السحام. فتحت الباب من غير ما تبص عليه ونزلت بعصبية ورزعت الباب جامد. اتخضت من الصوت وخاف ليطلع ليها عرفاه مجنون ويعملها فجريت بسرعة. وهو اتعصب من جريها كور إيده بغضب وخبط على التابلوه قدامه. _غبية. دخلت الشقة واتنفست أخيرا بعد ما كانت مانعة تتنفس خوف من شكله وعصبيته.
طلعت أوضتها وقعدت على الكرسي بارهاق لما افتكرته جريت على الشباك لقته لسه واقف وسمعت صوت رسالة وفتحتها بسرعة. _إياكِ المحكِ بتجري كده تاني لو عملتيها هعلقكِ يا ساندريلا. وشها قلب ألوان وحست بخنقة بصت عليه لقته اتحرك بالعربية ومشي فرجعت على السرير قعدت عليه بضيق وغمضت عينيها. مشاعرها متلغبطة بتحس معاه بالأمان متنكرش ده بس عصبيته وغيرته أقوى من إحساسها بالأمان معاه.
رفعت إيديها قدام عينيها وشافت الانسياب اهتمامه عجبها بيهتم بتفاصيلها الصغيرة بس خايفة اهتمامه يتحول لقيد يخنقها مع الوقت. ظهرت ابتسامة لطيفة على وشها لما افتكرت تمسكها بيه في لعبة قطر الموت ووشها أحمر بكسوف فاقت على صوت رسالة منه. _ملجأكِ دايما لحضني ووعد مني هتكوني ليه وبس وحضني ليكِ وأمانكِ هو أنا وبس يا ساندريلا. فتحت عينيها بدهشة من كلماته وكأنه بيذكرها إنها ملكه هو وبس. ********* * الوحش كان هياكلنا يا مامي.
ضحكت مها وحطت إيدها على قفاها وقالت. = آَه يا أختي الله يعينكِ هو أخويا آَه بس هولاكو في نفسه كده. ضحكت برقة وقولتلها. * هتقوليلي أنتِ بس ده طيب على فكرة. = إيه ده الحب ولع في الدرة آَهو. ضربتها على دراعها بخفة وقولتلها. * اتلمي يا بت. اتنهدت جامد وبصيت عليها بحب وقولت. * وحشتيني أوي يا مها على فكرة. ابتسمت لي وحضنتيني بقوة. = أنتِ أكثر يا قردة. بعدت عنها وكملت. = عاملة إيه في المذاكرة. نفخت بغيظ وقولت.
* زي الفل يا أختي بس ادعي أخوكِ يبعد عني. ضحكت عليّ وبعدين نزلنا لتحت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!