* بقي انت حته العيل الي عايز تتجوزني؟ قالتها ميرا بغضب ومسكته من قفاه وهزته يمين وشمال وبتبص عليه بغيظ وهو اتأفأف بضيق وبيحاول يشيل ايديها. * يا بني أنا لو كنت اتجوزت صغيرة شوية كان زمان عندي عيل قدك. سكتت بصدمة لما وقف قدامها بعد ما كان قاعد على الكرسي وبان طوله الطويل وقصر قامتها. نزلت ايديها بخضة ورجعت خطوة لورا وقالت في سرها: * ياصلاة النبي أحسن. قرب منها وابتسامة لئيمة على وشه وقال وهو بيبص عليها لتحت،
هي حتى ما وصلتش لنصف صدره: _كنتي بتقولي إيه بقي؟ بتهكم كمل: _عيل. قالها وقرب خطوة. هي رجعتها بتوتر.
* أنا العيلة وستين عيلة. أنا أقدر أقول كده. قولتها وبصيت حواليه، والمطعم هادي وما فيش حد غير النادل وإحنا وحراسة كتير أوي مستنيين بره. لعنت نفسي إني جيت أصلاً. قال إيه هازقه وأمشي. شاور بإيده ليه على الكرسي وقرب أكتر وشد الكرسي ليه، فقعد بهدوء ورجع الكرسي بيه لقدام بطريقة جنتل مان. استغربته سنة صغيرة بس شخصية قوية تجبرك تحترمها. ابتسم برزانة وقال: _تشربي إيه يا آنسة ميرا؟ ربعت أبدي بعند وقولت بغضب:
* مش جايه هنا عشان أشرب. ضر*ب ايده على الطربيزة بخفة وصوت خشن، مش عايز جدال: _قولت تشربي إيه؟ بابتسامة بلهاء قولت: * عصير ليمون. وكملت بخفوت: علشان أروق أعصابي اللي ضيعتها يا ابن الـ*ـا*ـيه. جه النادل أخذ الطلبات ومشي. وأنا رفعت حاجبي مستغربة الاحترام ده كله: * هو أنت حاجز المطعم كله ولا إيه؟ ما فيش غيرنا هنا. _طبعاً علشان نأخذ راحتنا. ضحكت بخفة وقولت بصوت عالي: * إيه الكيوت ده يا ناس؟ عاملي فيها مهم أوي وحرا*سة؟
_لأني كده. وياريت صوتك يكون أهدى من كده شوية. وبعدين ضيق حاجبة وقال: _هو أنتِ ما تعرفيش أنا مين؟ قلبت عينيها بملل: * ما يهمنيش أعرف. عيل صغير بيتبا*هي بفلوس أبوه وأهله ومش ده موضوعنا. كور ايده بغضب ونظرته كلها شرا*ر. خلاها ترجع بضهرها بخوف: _أولاً أنا مش عيل صغير بيستغل أهله عشان يتباهى قدامك. أنا جاسر الدمنهوري. وأظن اسمي معروف. اتسعت عينيها بصدمة. الاسم ده أشهر اسم في السوق الاقتصادي. فتحت بوقها
بصدمة وبتردد الاسم بخفوت: مستحيل الطفل الصغير بجسم كبير ده يكون أشهر واحد في السوق. فوقها من صدمتها بصدمة الخبيثة عليها وقال: _ممكن تعرفيني إيه هو موضوعنا يا حب؟
قالها وغمز ليها بوقا*حة. بصدمة مسكت العصير اللي قدامها كبته على راسه. استفزها وقا*حته بس خافت من نظرته ليها ورجعت لورا بخوف. سحبت شنطتها وطلعت جري. بس الحرا*س اللي واقفين على الباب وقفوا قدامها وخصوصاً الحارس اللي شاف اللي حصل. ومسك ذراعها يوقفها. وجاسر اتحرك ناحيتهم بغضب وعيون مليانة و*عيد وغضب. ********
* قالي كلام، أحلى كلام. من بعده ما هعرف أنام. قالي بحبك. ومدوبني حبك. قالي بحبك بحبك. غنتها غادة بعيون بتطلع قلوب وهيمانة على الآخر. طلعت أوضتها ورمت جسمها على السرير وابتسمت بعشق. سمعت رسالة على الفون. رفعت الفون لقت رسالة من رقم غريب: ^ بحبك يا ساندريلا. معاذ. حضنت التليفون بسعادة ونامت من غير ما تحس. *************
مسك عاصم الأشعة في ايديه بعيون حزينة. عمره ما اتوقع إن تكون نها*يته بدري كده. لسه محققش أحلامه. فاق على طرق الباب. اتوتر وخبي التحا*ليل بسرعة في درج المكتب وقال: _ادخلي. دخلت بهدوء وكسوف ووقفت على الباب ووشي تحت ببص على الأرض وأيدي بتفرك بتوتر. إحساس الند*م والخجل واكلني. حس بكسوفي بس الغضب جواه كان كبير. اتنهد بقوة وقال بهدوء: _تعالي يا مروة. مالك واقفه كده على الباب؟
اتحركت ناحيته وأنا بجر رجلي بتوتر وقعدت على الكرسي اللي قدامه. ورفعت وشي ليه بنظرات الأسف وقولت بارتباك: * أنا آسفة يا أبيه. كانت نظراته قو*ية وبعدين لانت شوية لما شاف نظراتها. قام من مكانه من ورا المكتب تحت نظراتي المندهشة. وجيه قدامي وقعد على الكرسي اللي جنبي وبص عليه بتركيز وترني. فكملت: * أنا آسفة عشان قولتلك بكره*ك. دمعت عيوني وبصيت لتحت أخبيها عن عينيه. * مكنش قصدي والله. أنا أنا. سكت وسمعته بيكمل كلامي:
_أنا عارف إنك كنتي مضايقة وحقك على فكرة. يمكن غلط لما حطيتك في موقف صعب ذي ده. اتنهد بقوة ومد ايده ناحيتي ومسك ايدي بين كفوفه الكبيرة فا*ختفت جواه. وكمل وهو بيبص عليه: _أنا عارف إن خالد غالي عندك وبتعتبريه أخوكي. قالها وضغط على ايدي بقوة وجعتني وعينيه غمضها بقوة بيحاول يهدي من غضبه اللي ملهوش مبرر. وكمل:
_وعارف إنك أغلى حد عنده بردو. ومستني ذي أي أخ بيحب أخته يوم فرحها. اليوم اللي هيوصلها لعريسها بنفسه. أو على الأقل يكون عارف بالتفاصيل الصغيرة ليها. بس إحنا معرفناهوش. وكتب الكتاب جه من غير ما نعمله حساب. دمعت وأنا بسمعه افتكرت أصعب موقف مر بحياتي. بص عليه بوجع في نظراته وقرب من وشي ومسح دموعي بهدوء وكمل: _بس أوعدك كل حاجة هتتحل. أخوكي هيعرف بكل حاجة وهيسامحك. صدقيني. ركز على عيني وقال:
_بوعدك يا حبيبتي هنحل كل المشا*كل. متقلقيش. وخالد الولد ده هخليه يجي يعتذر ليكي كمان. ها إيه رأيك بقي؟ قالها بمرح يحاول يخفف الموقف. ابتسمت ليه ونطيت في حض*نه: * شكراً أوي يا عاصم. أنا بحبك أوي. قولتها بحب واضح وشيلت أي لقب. وده خلي عاصم يفتح عينيه بصدمة من اعترافها الصريح. حس بسعادة كبيرة بس قلبه وجعه مش لازم تتعلق بيه. فبعدني عن حضنه بارتباك وابتسم بحب: _أنا كمان بحبك. حب يغير الكلام:
_أنا جعان. ما أكلتش حاجة. إيه رأيك نطلب أكل؟ سقفت بمرح: * هاي. أيوه كده. اطلبي شاورما. ضحك وطلب لينا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!