الفصل 1 | من 22 فصل

رواية حبي الابدي الفصل الأول 1 - بقلم ايمان هاني

المشاهدات
17
كلمة
425
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

فرح: أنا تعبت، كفاية مذاكرة. أنا هروح عند البحيرة شوية. فرح: فين ماما يا سارة؟ سارة: في المطبخ. فرح: ماما، أنا هروح عند البحيرة شوية. والدة فرح (ليلي) : روحي يا فرح، بس ما تنسيش نفسك وتتأخري. فرح: حاضر يا ماما. لبست فرح درس أبيض وطرحة لونها أسود، وراحت البحيرة.

(أعرفكم بنفسي، أنا فرح، 17 سنة، تالتة ثانوي السنة دي. عيني لونها أخضر وبشرتي بيضا وشعري بني طويل. أنا شخصية مرحة لكن كتومة جدا، مش بعرف أحكي حزني لحد. عايشة في قرية، أنا بحب قريتي جدا لأنها جميلة جدا والناس فيها طيبين، أكيد مش كلهم، بس أنا بحبها جدا. وكمان البحيرة اللي في القرية دي أجمل ما فيها. أنا بحب آجي هنا من وأنا صغيرة.)

كانت واقفة عند البحيرة ومغمضة عينيها وبتتنفس براحة ومستمتعة بالهدوء وريحة الميه. وكانت الشمس ممتعة لأنها كانت خلاص بتغيب. ولما فتحت عيونها كانت المفاجأة. فرح بصدمة: إيه ده؟ ده جه امتى ده؟ كان ليه ماشي من أسبوعين بس، مكملش شهر زي كل مرة. كل ده وهي شايفة زين وهو واقف بعيد عنها بالخيل بتاعه. وكالعادة مش واخد باله منها. وهي واقفة بعيد علشان ميشوفهاش، وكانت مبسوطة جدا إنها شافته. وفضلت تبص عليه وهي بتكلم نفسها.

فرح: مش معقول يجي قبل ما يكمل شهر، أكيد في حاجة حصلت وجاي عشانها. وزين كان واقف بيبص على البحيرة وبعدين مشي بحصانه. فرح بحزن: ده مشي، وأنا كمان لازم أمشي. ورجعت البيت. ليلي: يلا تعالي جهزي السفرة، باباكِ جاى. فرح: حاضر. فرح وهي بتجهز السفرة: عارفة إنها مش هتسبني في حالي. وسمعت حد بينادي: فروحة. فرح جريت حضنتها: بابا. ليلي: طبعًا ما انتي حبيبك باباكي. فرح: طبعًا، بابا ده حياتي. والد فرح (أحمد) : هو أنا عندي غير فروحة.

وهما بياكلوا. أحمد: بكرة إن شاء الله تجهزوا علشان هنروح خطوبة بنت واحد صاحبي. ليلي: بنت مينا؟ أحمد: بنت عثمان الجبالي. فرح بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...