تحميل رواية حبي الاول بقلم ميرفت سعيد pdf
بقلم ميرفت سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بصيت لها بصدمه ووجع مش مصدقه هي بتقول أي. تميم حب عمري أنا معقول. مقدرتش أتكلم وفضلت بصلها بصدمه وساكته. حبيبة باستغراب لسكوتها: في أي ياليلي ساكته ليه؟ ليلي بدموع بتحاول تخفيها: ل لا مفيش حاجه. حبيبة: أمال مقولتيش حاجه لما قولتلك أني بحب تميم. ليلي وهي بتحاول تكون طبيعيه: لا لا عادي...قوليلي.. بتحبيه من أمته؟ حبيبة بحب: ياااااه من زمان.... عارفه ياليلي لما كان بيبص ليا بس كنت بحس أني طايرة. صوته بيوديني في حتة تانيه خاالص. لما بشوفه قدامي بفرح أووي. مذ هو ده الحب برده ياليلي. ليلي كانت بتسمعها...
رواية حبي الاول الفصل الأول 1 - بقلم ميرفت سعيد
بصيت لها بصدمه ووجع مش مصدقه هي بتقول أي.
تميم حب عمري أنا معقول.
مقدرتش أتكلم وفضلت بصلها بصدمه وساكته.
حبيبة باستغراب لسكوتها:
في أي ياليلي ساكته ليه؟
ليلي بدموع بتحاول تخفيها:
ل لا مفيش حاجه.
حبيبة:
أمال مقولتيش حاجه لما قولتلك أني بحب تميم.
ليلي وهي بتحاول تكون طبيعيه:
لا لا عادي...قوليلي.. بتحبيه من أمته؟
حبيبة بحب:
ياااااه من زمان.... عارفه ياليلي لما كان بيبص ليا بس كنت بحس أني طايرة. صوته بيوديني في حتة تانيه خاالص. لما بشوفه قدامي بفرح أووي. مذ هو ده الحب برده ياليلي.
ليلي كانت بتسمعها وهي قلبها بيوجعها ونفسها تصرخ:
اممم ممكن.
حبيبة:
ممكن أي؟
ليلي وهي بتقوم:
ممكن يكون هو الحب.... بقولك أي ياحبيبة أنا هضطر أمشي علشان اتأخرت.
حبيبة:
اتأخرتي أي ياليلي لسه بدري ده أنتم بيتكم جمبنا اقعدي شويه.
ليلي:
معلش عايزه أروح هيجيلك بكرة. سلام.
ومشت بسرعه.
حبيبة:
سلام.
كانت نازله من عند حبيبة بسرعه تقريبا بتجري عايزه تروح بيتها وفجأة لقت اللي قدامها وبيوقفها.
تميم بقلق:
مالك ياليلي بتجري كده ليه؟
ليلي كانت بتنظر للأرض:
مفيش حاجه عن أذنك.
تميم:
ليلي في أي؟ أنتي كنتي بتعيطي. هي حبيبة حصلها حاجه.
نظرت له ليلي بوجع وقالت بدموع:
لا حبيبة كويسه متقلقش.
تميم باستغراب:
مقلقتش؟!!! طب أمال مالك كده.
ليلي:
مفيش عن أذنك سبني أمشي.
وفعلا سبته ومشت.
تاني يوم ليلي فضلت تعيط ومعرفتش تنام ومش مصدقه أن صحبتها الوحيده وأختها بتحب حبيبها. هي بتحب تميم من الطفوله غلطتها أنها مقالتش لصاحبتها من الأول أنها بتحب تميم يمكن مكنش كل ده حصل ولكن تعمل أي دلوقتي وهي خلاص حبته. كانت وشم عارفه تعمل أي محتارة مابين حب عمرها وصديقة طفولتها وأختها اللي مش بتستحمل تشوفها حتي مجروحه أو بتعيط. معقول ممكن تجرحها. المشكلة أنها مش متأكده من حب تميم لها. عمره ما قال لها أنه بيحلها علطول هي اللي بتنتقده. خايفه يكون مش بحبها وبيحب صحبتها. وفضلت محتارة مش عارفه تعمل أي.
وتاني يوم راحت الجامعه ومعاها حبيبة وطول اليوم ليلي ساكته وحبيبة مستغربه مالها. وخلصوا الجامعه وروحوا.
ليلي:
يلا باي ياحبيبة أشوفك بكرة.
حبيبة:
مش قولتي امبارح أنك هتقعدي معايا النهارده شويه وبالمرة أحكيلك علي تميم ده أنا شوفته النهارده وأنا.....
ليلي بوجع:
حبيبة علشان خاطري أنا تعبانه وعايزه أطلع أرتاح.
حبيبة باستغراب ودهشه:
في أي ياليلي مالك؟
ليلي بهدوء:
مالي أنا كويسه أهو.
حبيبة:
لا مش كويسه ياليلي في أي؟
ليلي:
عندي صداع بس مفيش حاجه.
حبيبة:
طب ياحبيبتي أروح أجيب ليكي دواء من الصيدلية.
ليلي:
لا مفيش داعي. أنا هطلع أنام وهبقى كويسه.
حبيبة بهزار:
أي يابت في أي هروح في ثانية وأجي مش هتأخر خليكي هنا مش هتأخر.
وفعلا حبيبة كشت وفضلت ليلي واقفه مستنياها.
تميم:
واقفه كده ليه.
ليلي وهي بتهرب من عيونه:
لا مفيش حاجه. لد حبيبة راحت الصيدلية تشتري ليا دوا للصداع وتيجي فمستنياها.
تميم بقلق:
ألف سلامة عليكي؟ طب أنتي كويسه؟
ليلي:
أيوه كويسه.
تميم:
ليلي.
ليلي:
نعم.
تميم:
مالك متغيرة معايا ليه.
ليلي:
لا مش متغيرة ولا حاجه أنا عادي أهو.
تميم:
طب علي فكرة وحشتيني.
ليلي:
تميم لو سمحت أحنا في الشارع.
تميم بدهشه:
شارع؟!!! سبحان الله اللي كانت تقول ليا بحبك في أي مكان ومش بيهمها أي اللي حصل.
حبيبة بصدمه:
ليلي؟؟؟؟!!!
رواية حبي الاول الفصل الثاني 2 - بقلم ميرفت سعيد
ليلي: مالك متغيرة معايا ليه؟
تميم: لا مش متغيرة ولا حاجة، أنا عادي اهو.
تميم: طب على فكرة وحشتيني.
ليلي: تميم لو سمحت، إحنا في الشارع.
تميم بدهشة: شارع؟! سبحان الله، اللي كانت تقول لي بحبك في أي مكان ومش بيهما أي حاجة حصلت.
حبيبة بصدمة: ليلي؟!
ليلي وتميم لفوا وشافوا حبيبة واقفة بصدمة.
ليلي: حبيبة أنا...
تميم: إيه اللي أي...
نادر صاحب تميم: تميم لو سمحت، في ناس عاوزينك.
تميم وهو بيبص لهم باستغراب: طيب. ومشي.
حبيبة: إيه اللي أنا سمعته ده يا ليلي؟
ليلي: حبيبة أنا...
حبيبة بدموع: انتي إيه، إنتي اللي بينك وبين تميم... بتحبوا بعض؟!
نظرت لها ليلي بدموع ولم تكن قادرة على الكلام.
حبيبة بدموع: ردي عليا.
ليلي: طب تعالي نطلع ونتكلم، بلاش في الشارع.
حبيبة: أنا مش هطلع ومش هتكلم، أنا عاوزة أفهم كل حاجة دلوقتي.
ليلي نظرت لها بوجع: أنا بحب تميم.
حبيبة بصت لها بصدمة ولم تستطع الكلام.
ليلي كملت بدموع: بحبه من زمان أوي يا حبيبة.
حبيبة بصدمة ودموع: ومقولتيش ليه؟
ليلي: لما انتي قولتي لي إنك بتحبيه، أنا مقدرتش أتكلم، مقدرتش...
حبيبة بمقاطعة ودموع: مقولتيش قبل ما أقول لك، لييييه؟ ده أنا ما كنتش بقدر أخبي عنك حاجة، وأول ما اتأكدت من مشاعري تجاهه جريت عليكي وقلت لك. لييه يا ليلي؟
وتركتها ومشت.
ليلي ببكاء ولهفة: حبيبة، حبيبة استني، عشان خاطري حبيبة.
ولكن حبيبة كانت مشت.
قرب منها خالد أخوها.
خالد بقلق: مالك يا ليلي بتعيطي ليه؟
ليلي اترمت في حضنه وعيطت.
تميم شافهم وقلق، ولسه هيقرب منهم، ولكن خالد أخذها وطلع. وهو فضل قلقان مش عارف مالها، خايف تكون تعبانة، لأنه قال إن حبيبة راحت تجيب لها دوا. قرر إنه هيرن عليها كمان شوية تكون هدت شوية.
حبيبة دخلت أوضتها وهي بتعيط، مش مصدقة إن ليلي ما قالتش إنها بتحب تميم. وكان واضح أوي من كلامهم النهاردة إنه كمان بيحبها. معقول تكون هانت عليها، وهي عارفة إنها هتتوجع لما تعرف إن تميم مش بيحبها؟
لقت تليفونها بيرن، وكانت ليلي. تجاهلتها ومردتش، وقفت تليفونها. ما كانتش قادرة ترد عليها.
على الناحية التانية، كانت أم حبيبة بتكلم أختها.
أم حبيبة: والله يا أختي ما أعرف مالها البت دي، جت من برا، كان باين عليها إنها معيطة، وأول ما جت دخلت الأوضة على طول. مش من عادتها.
خالتها: طب ما تشوفيها مالها، سايبة بنتك وقاعدة بترغي معايا.
أم حبيبة: أيوه، أنا هقوم أشوفها أهو، وهبقى أكلمك تاني.
خالتها: ماشي، ابقي طمنيني. سلام.
أم حبيبة دخلت عليها الأوضة، لقتها قاعدة على السرير بتعيط بصمت.
أم حبيبة: مالك يا ضنايا، فيكي إيه؟
حبيبة ببكاء وتوتر ومش عارفة تقول لمامتها إيه: ليلي يا ماما.
أم حبيبة بقلق: مالها ليلي؟ هي كويسة؟
حبيبة: خبت عليا حاجة، وما كنتش هتقولها لولا إني عرفت بالصدفة.
أم حبيبة: خبت عليكي إيه يخليكي بتعيطي كده؟ مش فاهمة.
حبيبة بارتباك: خلاص يا ماما، مفيش. إحنا اتخانقنا سوا. ولو سمحتي يا ماما، مش قادرة أتكلم دلوقتي.
أم حبيبة: يا بنتي، عاوزة أعرف إيه هي الحاجة اللي تخليكي عاملة كده وتستاهل إنك تتخانقي مع صاحبة عمرك؟ مفيش حاجة تستاهل يا ضنايا، حتى لو كانت إيه. على الأقل اسمعيها. أنا عارفاكي هتلاقي نفسك مشيتي على طول، وما اديتيهاش فرصة تتكلم، صح؟
حبيبة: لو سمحتي يا ماما، عاوزة أقعد لوحدي شوية.
أم حبيبة: ماشي يا حبيبتي، هسيبك براحتك.
حبيبة قاعدة تفكر في كلام مامتها. هو فعلاً مفيش حاجة تخليها تزعل من صاحبة عمرها، بس هي كذبت عليها. بس هي لازم تسمعها. فتحت تليفونها، لقت مكالمات ورسايل كتير من ليلي. ولقت ليلي بترن عليها، وردت.
ليلي بلهفة: حبيبة.
حبيبة بدموع: نعم يا ليلي.
ليلي: حبيبة، انتي عارفة إن أنا مش بخبي عليكي حاجة، صح؟
حبيبة: أديني عرفت إنك بتخبي أهو، وما قولتيليش.
ليلي: والله العظيم ما كنت عارفة أقول لك. حبيبة، أنا حبي لتميم مجرد شعور جوايا، أنا معرفش هو بيحبني ولا لا.
حبيبة بدموع: مش ممكن، لو كنتي قولتي لي، ما كنتش حبيته على الأقل يا ليلي.
ليلي: أنا آسفة أوي يا حبيبة، آسفة... أنا أصلاً هشيله من دماغي، صدقيني يا حبيبة، مش هفكر فيه تاني.
حبيبة بهدوء: تمام. أنا عاوزة أنام. سلام.
ليلي قفلت معاها وبتفكر في كلامها. هي فعلاً هتعرف تنساه؟ هل هضحي بحبها عشان صديقتها؟ طب حبيبة مضحتش ليه ونسيته؟ هي أصلاً مش عارفة هو بيحبها ولا لا، أو بيحبها هي أو لا. فضلت تدعي ربنا إنه يريح قلبها هي وصاحبتها.
عند تميم، كان خلص شغل وراح على بيته، لقى أمه مستنياه.
تميم: إزيك يا ست الكل.
أم تميم (سعاد): إزيك يا حبيبي.
تميم وهو بيقعد جمبها: بقولك يا أمي، كنت عاوزة في موضوع.
سعاد: خير يا حبيبي.
تميم: مش انتي طول عمرك نفسك تفرحي بيا وتجوزيني؟
سعاد بحب: يا سلام، ده يوم المنى يا حبيبي. شاور أنت بس.
تميم: أنا عايز أت...
رواية حبي الاول الفصل الثالث 3 - بقلم ميرفت سعيد
تميم: مش انتي طول عمرك نفسك تفرحي بيا وتجوزيني؟
سعاد: ياسلام، ده يوم المني ياحبيبي. شاور انت بس.
تميم: أنا عايز اتجوز.
سعاد بفرحة: عايز اتجوز مين بقا؟ شاور كده وأنا هروح أكلم مامتها.
تميم: عايز اتجوز ليلي.
سعاد: ليلي مين؟
تميم: ليلي بنت عمي، انتي عارفة إني بحبها من زمان و...
سعاد بعصبية: تحب مين؟ لا طبعًا، دي لو آخر واحدة في الدنيا مش هتتجوزها.
تميم بهدوء: ليه ياماما؟ أنا عارفة إن بينك وبين مامتها مشاكل وإنك مش بتحبيها ومش عارفة إيه السبب ومش عايز أعرف، ولكن أنا بحبها.
سعاد: بقولك إيه ياتميم، الكلام خلص لحد هنا. ليلي لا. عندك بنات كتير أوي، مثلا حبيبة عندك أهي جارتنا وعرفناها، وهرفين أهلها، أو أي بنت تانية. لكن ليلي لا.
تميم: ماما، أنا بحب ليلي. حبيبة صحبتها بس وزي أختي مش أكتر.
سعاد بحدة: تميم، أنا قولت اللي عندي. عايز تتجوز ليلي تبقى لأ، ابني ولا أعرفك.
وقامت وسابته قاعد حزين بيفكر ومش عارف يعمل إيه.
***
تاني يوم، ليلي كانت نازلة رايحة لحبيبة علشان يروحوا الجامعة، قابلت تميم.
تميم: ازيك يا ليلي؟
ليلي بهدوء: ازيك تميم.
تميم: رايحة الجامعة؟
ليلي: أيوه.
تميم: طب إنتي كويسة؟ إنتي كان مالك امبارح؟
ليلي: لا مفيش حاجة، صداع زي ما قولت لك والحمدلله دلوقتي كويسة. عن إذنك.
تميم: طب استني، أنا ممكن أوصلك.
ليلي: لا شكرًا، رايحة مع حبيبة.
ثم قالت بغيرة: أصل لو عايز تشوفها.
تميم باستغراب: أشوف مين؟
ليلي: خلاص مفيش حاجة. عن إذنك.
تميم وهو بيمسك إيديها: استني ياليلي، قصدك مين؟
وكانت بتتابع الحوار من بعيد حبيبة اللي كانت زعلانة جدًا وهي شايفاهم مع بعض. ولكنها لاحظت معاملة تميم لـ ليلي وباين حبه. مقدرتش تستنى ومشيت.
ليلي: تميم، أنا اتأخرت.
تميم: تمام.
وساب إيديها وليلي مشت على طول وهي بترن على حبيبة، ولكن مش بترد.
ليلي: مش بترد ليه؟ اتأخرنا.
تميم: في حاجة؟
ليلي بضيق: في حاجة ياتميم؟
تميم: مفيش. أنا لاحظت إنك واقفة وحبيبة مش موجودة. ممكن تكون مشت.
ليلي بخوف: معقول تكون شافتنا واقفين مع بعض فزعلت ومشيت؟
تميم باستغراب: وإيه اللي يزعلها لما نقف مع بعض؟
ليلي مردتش عليه وفضلت ترن على حبيبة وكان جرس ومش بيرد. وبعد كده قفلت فونها، وده أكد ليها إنها شافتهم ومشيت. ليلي بسرعة تروح الجامعة تشوفها وتميم واقف مش فاهم حاجة.
***
ليلي وصلت الجامعة فضلت تدور عليها.
لقت حبيبة قاعدة لوحدها وسرحانة. راحت بسرعة تقعد جنبها.
ليلي بخوف: حبيبة، إنتي ليه مشيتي ومستنتنيش؟
حبيبة ببرود: معلش.
ليلي بحزن ودموع: في إيه ياحبيبة؟
حبيبة: في إيه؟
ليلي: حبيبة، عشان خاطري مترديش عليا ببرود وردي عليا بجد.
حبيبة: أصل شوفتك واقفة مع تميم ومندمجين أوي في الكلام، فمردتش أبقى دخيلة يعني.
ليلي كانت لسه هتتكلم، فـ قطعتها حبيبة وكملت: آآآه صح، باين أوي إنه بيحبك. حبيت أريحك يعني.
قامت بسرعة ومشيت. وليلي مقدرتش تقوم وراها، فضلت دموعها تنزل.
ليلي كانت قاعدة لوحدها في الأوضة وبتحاول تكلم حبيبة، بس هي أصلًا مش عارفة هتقول لها إيه. هي بتحب تميم ومش عارفة هل هتنساه ولا لأ. هتعرف ولا لأ.
لقت فونها بيرن عليها، ولكن لقت تميم!
ليلي باستغراب: تميم.
وردت: الو.
تميم: احم، إزيك ياليلي.
ليلي: الحمدلله ياتميم، خير؟ في حاجة؟
تميم: لا، بس أنا كنت عايز أطلب منك طلب.
ليلي: اتفضل.
تميم: أنا تحت.
ليلي باستغراب: تحت فين؟
تميم: هكون فين يعني ياليلي، تحت في الشارع. عايزاكي تلبسي وتنزلِ.
ليلي: ليه؟
تميم: احم، عايز أتكلم معاكي شوية.
ليلي: تميم، مينفعش...
تميم: لا ينفع ياليلي، يلا عشان خاطري انزلي.
ليلي: صدقني مينفعش...
تميم: ليلي، لو منزلتيش هطلع أنا أجيبك بنفسي. اخلصي.
ليلي: طيب، إنت مش هتجيبها بـ...
وبالفعل ليلي لبست ونزلت.
ليلي: ها، نزلت أهو.
تميم بحب: قمر.
ليلي بخجل: تميم.
تميم: نعم.
ليلي: عايزني في إيه؟
تميم فتح لها باب العربية: اركبي.
ليلي بتبص حواليّها وخايفة حبيبة تشوفهم.
ليلي: تميم.
تميم: إيه؟ بقولك اركبي؟
ليلي: طب هنروح فين؟
تميم: ملكيش دعوة، اركبي بقا.
ليلي فضلت واقفة بقلق، ولكن شدها بخفة ودخلها العربية.
تميم بضحك: يلا، إنتي لسه هتنحي.
وبالفعل اللي خافت منه ليلي حصل. حبيبة كانت واقفة في البلكونة وشايفاهم.
وفضلت واقفة شوية بتفكر، ولكن لقت سعاد (أم تميم) جاية عندهم. استغربت، ولكن فاقت على صوت خبط الباب.
أم حبيبة: إزيك يا سعاد؟ إزيك أختي، ادخلي.
سعاد: إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ وحبيبة حبيبة قلبي عاملة إيه؟ وحشاني.
أم حبيبة: كويسين، استني أندهالك.
وطلعت حبيبة وقعدت معاهم.
سعاد: ما شاء الله، مش بتفكري تجوزيها ولا إيه؟ دي بقت ست العرايس أهي.
أم حبيبة: لسه بدري، لما تخلص جامعة. معندناش بنات تتجوز غير لما تخلص تعليم خالص.
سعاد: أيوه، بس حتى تتخطب.
أم حبيبة: بترسمي على إيه يا ولية؟ لتكوني جايبة ليها عريس؟
سعاد بخبث: أيوه.
أم حبيبة وهي بتعدي: يكون تميم؟
سعاد: تميم ابني.
***
عند تميم وليلي.
ليلي: جايبني هنا ليه؟ فكان المكان أشبه بالصحراء، مش فيه حد خالص.
تميم: علشان نتكلم.
ليلي: نتكلم في إيه؟
تميم بحب: ليلي، فاكرة زمان؟ فاكرة وإحنا صغيرين لما كانت مامتك تحوشك عني وإنتي تقعدي تعيطي وتهربي وتيجي لي؟ ولما كنتي تنزلي لي السبت علشان أجيب لك الشكولاتة والحاجة الحلوة؟ ولما كنتي تقولي نفسي أكبر بسرعة علشان أتجوزك يا تميم؟
ليلي كانت بتسمعه بدموع وبحب، وبتفتكر أيامها معاه.
ليلي بدموع: بتفكرني بالأيام دي ليه دلوقتي ياتميم؟
تميم بحب: ليلي، أنا بحبك.
رواية حبي الاول الفصل الرابع 4 - بقلم ميرفت سعيد
ليلي بدموع: بتفكرني بالأيام دي ليه دلوقتي يا تميم؟
تميم بحب: ليلي أنا بحبك.
نظرت له بصدمة ودموع: ده بجد؟
تميم بحب: بجد يا ليلي، ده انتي تبقي هبلة لو ما كنتيش عارفة.
ليلي اتكسفت وكانت فرحانة وبصتله بحب وسكتت.
تميم: طب وانتي؟
ليلي بخجل وحب: ماهو لو ما كنتش عارف تبقي أهبل.
تميم بفرحة وضحك: يعني مش هتقوليها؟
ليلي بخجل: تؤ تؤ.
ليلي وتميم فضلوا يتكلموا كتير ونسوا نفسهم، وكانوا فرحانين أوي.
أم حبيبة: بترسمي على إيه يا ولية؟ لا تكوني جايبة ليها عريس.
سعاد بخبث: أيوه.
أم حبيبة وهي تدعو أن يكون تميم: مين؟
سعاد: تميم ابني.
أم حبيبة بسعادة: والله يا سعاد تميم زين الرجال ورجال ما فيهوش عيب، بس الرأي رأي حبيبة وأبوها.
سعاد: أهي حبيبة قاعدة معانا وتقول رأيها. رأيك إيه يا حبيبة؟
حبيبة كانت مصدومة مش مصدقة، معقول؟ طب هي توافق ولا تعمل إيه؟ طب وليلي صاحبة عمرها؟
سعاد: قولي إيه؟
حبيبة بتوتر: وهو تميم رأيه إيه؟
سعاد بضيق: هو جه وقالي إنه عايز يتجوز، لكن ما قالش مين العروسة.
حبيبة: بس أنا مش موافقة.
سعاد بضيق: ليه كده؟ هو تميم ابني وحش؟
حبيبة بتوتر: لا يا طنط بس...
أم حبيبة: يا حبيبتي فكري، هو تميم يتعايب؟
حبيبة: افرضي إنه بيحب واحدة تانية.
سعاد وهي خائفة أن تكون تعرف أنه يحب ليلي: لا يا حبيبتي مش بيحب واحدة تانية، لو كان بيحب كان قالي امبارح.
حبيبة: طب أنا عايزة أقعد مع تميم بعد إذن حضرتك يا ماما.
سعاد بخوف: آه يا حبيبتي طبعاً هتقعدوا. أنا همشي أنا بقى يا أم حبيبة. هبقى أجيلكم بعدين.
على الناحية الأخرى، تميم وصل ليلي لحد باب البيت.
تميم: انزلي يلا.
ليلي: إيه؟ انت مش طالع؟
تميم: هحط العربية في الجراج.
ليلي: ماشي.
ليلي نزلت.
وكانت سعاد تتبعهم من بعيد بغيظ.
ليلي كانت لسه هتدخل بيتهم ولكن وقفتها سعاد.
سعاد: ازيك يا بنت عبير.
ليلي: الحمد لله، إزيك حضرتك يا طنط.
سعاد بضيق: الحمد لله كويسة. شايفاكي يعني نازلة من عربية تميم، هو أنتم كنتم برا؟
ليلي: احم، أيوه كنت عايزة أشتري حاجة، فا كان بيوصلني. (فعلاً ليلي وتميم راحوا اشتروا أي حاجة عشان لما ليلي ترجع كأنها كانت بتشتري).
سعاد بضيق: طيب. آآآه صح، لما ييجي بقا بركيله.
ليلي باستغراب: على إيه؟
سعاد بخبث: أصل لسه جايه من عند حبيبة، كنت بطلب إيدها لتميم.
ليلي كانت مصدومة، معقول؟ إزاي كان ليه معاها بيعترف لحبه لها؟
ليلي بصدمة: حضرتك بتقولي إيه؟
سعاد: بقول اللي سمعتيه يا حبيبتي. أصل تميم حبيب أمه حالي امبارح وقال إنه عايز يتجوز، قولت له على حبيبة وهو رحب جداً. شكله كان بيحلها من زمان ولا إيه؟ فاروحت النهاردة علطول طلبتها له. عن إذنك بقى وطلعت بيتها. (نسيت أقول إن تميم ساكن معاهم في نفس العمارة).
ليلي فضلت واقفة مصدومة، ما بقتش قادرة تطلع. ساندت بأيديها على السلم وقعدت.
تميم جه وليه هيكل، ولكن اتفاجأ بليلي قاعدة على السلم ودموعها بتنزل بصمت.
تميم بقلق: مالك يا ليلي؟ في إيه؟
ليلي بصتله بدموع وألم وما اتكلمتش.
تميم بخوف: ليلي مالك؟ في إيه؟ بتعيطي ليه وقاعدة كده ليه؟
ليلي لقت فونها بيرن، وكانت حبيبة. مقدرتش ترد ودموعها نزلت أكتر.
ليلي ببكاء: أنا... أنا ما عدتش فاهمة حاجة.
تميم باستغراب وقلق: مش فاهمة إيه؟
ليلي: انت إزاي كنت بتقولي من شوية إنك بتحبني، وفي نفس الوقت مامتك كانت بتطلب حبيبة ليك؟
تميم بصدمة: نعم؟ تطلب مين؟
ليلي: حبيبة.
تميم: مين اللي قالك الكلام الفارغ ده؟
ليلي: مامتك.
تميم بصدمة: ماما؟!
حبيبة كانت قاعدة متوترة ومحتارة، هل هو فعلاً تميم موافق عليها وبيحبها زي ما هي بتحبه، ولا بيحب ليلي؟ طب ولو هي وافقت وليلي صحبتها، معقول هتجرحها وتوافق على حبيبها؟
تميم طلع لمامته، دخلت وبكل عصبية.
تميم بغضب: ماما.
سعاد: نعم.
تميم: هو انتي فعلاً روحتي لحبيبة وطلبتيها ليا؟
سعاد: أيوه.
تميم بغضب: ليه يا ماما ليه تعملي فيا كده؟ أنا قولت إني بحب ليلي، مش حبيبة.
سعاد: وأنا قولت ليلي لأ. وعلفكرة حبيبة وافقت وقالت عايزة تشوفك وتقعد معاك وتتكلموا.
تميم قاطعها بغضب: أشوف مين وأكلم مين؟ إيه الهبل ده؟ ماما زي ما انتي روحتي وعملتي كل ده، تنهيه. أنا ماليش دعوة. وسابها ودخل الأوضة.
سعاد وهي بتمسك رأسها: تميم... تميم تعالي الحقني يا ابني. ووقعت.
تميم جري عليها بخوف: ماما... ماما مالك؟ ونقل بسرعة لخالد ابن عمه لأنه دكتور. خبط عليهم جامد وخالد فتح.
تميم بخوف: خالد تعالي بسرعة معايا، ماما تعبانة فوق.
ليلي جت عليهم وقالت بقلق: تعبانة؟ مالها؟
تميم: معرفش.
خالد وليلي طلعوا معاه وخالد كشف عليها.
خالد: ما تقلقش، ضغطها عالي بس هنزل أجيب لها محلول من الصيدلية يظبطه، وانت خليك جنبها.
تميم: شكراً ليك يا خالد.
خالد: على إيه. ونزل يجيب الدوا.
ليلي حاسة إنها السبب وإنهم اتخانقوا بسببها عشان كده طنط تعبت.
ليلي بقلق: تميم.
تميم بضيق: انتي...
رواية حبي الاول الفصل الخامس 5 - بقلم ميرفت سعيد
ليلي حاسه إنها السبب وإنهم اتخنقوا بسببها، عشان كده طنط تعبت.
ليلي بقلق: تميم.
تميم بضيق: انتي لسه واقفه ياليلي.
ليلي: امال أروح فين ياتميم.
تميم بتعب: طيب انزلي علشان متتعبيش.
ليلي: لا أنا مش هنزل غير لما.....
تميم بصوت عالي: ليلي انزلي.
ليلي بدموع: انت بتزعقلي ياتميم.
تميم لف وشه وسكت.
ليلي: تمام، عن إذنك.
ليلي كانت هتمشي.
تميم: ليلي استني.
ليلي من غير ما تبص له: نعم.
تميم راح لها وقال بتعب وحزن: ليلي متزعليش مني، معلش أنا تعبان دلوقتي.
ليلي بحب: عارفه والله إنك تعبان، مزعلتش أصلاً، بس أنا عايزه أعرف هي طنط حصل لها كده إزاي.
تميم: بكرة هقولك.
ليلي: ماشي، هبقى أكلمك أما أنزل.
تميم بابتسامة: ماشي ياحبيبتي.
تميم كان قاعد وبيكلم نادر صاحبه.
نادر: وانت هتعمل إيه دلوقتي.
تميم: مش عارف أعمل حاجة يانادر، أمي منشفة دماغها على حبيبة، تصور إنها راحت طلبت ليا حبيبة من أمها.
نادر بغضب: نععم، إزاي يعني.
تميم باستغراب: في إيه.
نادر: إزاي يعني تتقدم لحبيبة.
تميم بخبث: أي ده، أي ده مالك كده، إيه اللي ضايقك.
نادر بتوتر: لا طبعًا مفيش حاجة ضايقتني، قصدي يعني ليلي وهتتجوزها وكده هتظلم حبيبة معاك.
تميم بغضب: يابني انت متخلف، هو أنا عارف أتجوز ليلي أساسًا.
نادر: يعني انتي عني مش هتتحوزها.
تميم: مش هتجوزها، ده أنا قتيل فيها، دي ليلي مش هتبقى لغيري وأنا مش هبقى لحد غيرها.
نادر بضحك: أيوه ياعم الحبيب، هههههههههههه.
تميم: بقولك إيه، اقفل، هطمن على ماما وبعد كده هنام علشان الشغل بكرة. سلام.
نادر: ماشي يا صاحبي، سلام.
نادر قفل مع تميم ولكن لقى فونُه بيرن.
نادر: أووف، أبو غلستك.
ورد: ألو ياورد.
ورد (بنت خالته): أزيك يانادر. صحيتك من النوم ولا حاجة.
نادر: لا، أنا كنت صاحي، خير، في حاجة.
ورد: احم، بكرة عندي مشوار مهم، ولكن ماما مش راضية تخليني أروح.
نادر: أيوه، أنا أعمل إيه.
ورد سكتت بإحراج وحزن.
نادر بندم: معلش، حقك عليا، أنا بس مضايق شوية.
ورد بحب: لا، ولا يهمك، أنا بس كنت عايزاك تقنعها. ثم أضافت بحزن: مش انت أخويا الكبير برده.
نادر: اااه، لو على كده تمام، ماشي ياستي، هكلمها، هقنعها.
ورد بابتسامة: شكرًا أوي يانادر.
نادر: على إيه ياهبلة، ده انتي أختي الصغيرة، معلش هقفل معاكي عشان أنام، وقفل.
ورد بحزن وغيظ: أووف، كل شوية أخته الصغيرة.
أم حبيبة دخلت على حبيبة لقيتها قاعدة سرحانة.
أم حبيبة: بقولك إيه ياحبيبتي.
حبيبة بانتباه: نعم ياماما.
أم حبيبة: انتي إيه رأيك بصراحة في الواد تميم.
حبيبة: في إزاي يعني.
أم حبيبة: هو إيه اللي فيه، شخصيته، شكله وكده.
حبيبة بخجل: هو حلو وكل حاجة ومحترم وكده، بس.....
أم حبيبة باستغراب: بس إيه.
حبيبة: افرضي مش بيحبني.
أم حبيبة: ومين قالك إنه مش بيحبك يعني، وبعدين هو لو مش بيحبك أمه جت تطلب إيدك ليه.
حبيبة: ما هي قالت إنه قال عايز يتجوز، بس مقالش إنه عايز يتجوزني.
أم حبيبة: بقولك إيه، أنا اتفقت أنا وسعاد إنها هتخليكم تقعدوا مع بعض وتشوفي بقا، بس إن شاء الله هيكون من نصيبك.
حبيبة بحب: يارب.
تاني يوم تميم كان لابس ونازل الشغل، ولكن لقى جرس الباب بيرن، فتح لقى حبيبة وأمها.
أم حبيبة: ازيك يا حبيبي، عامل إيه.
تميم: احم، إزيك حضرتك ياطنط، اتفضلوا.
حبيبة بخجل: ازيك ياتميم.
تميم بهدوء: ازيك ياحبيبة.
أم حبيبة: مالها مامتك ياتميم، تعبت إزاي دي، كانت لسه عندنا امبارح.
تميم: تعبت شوية ياطنط، ضغطها كان عالي.
أم حبيبة: طب هي فين، أطمن عليها.
تميم: اتفضلوا، هي جوه في الأوضة، اتفضلوا تشربوا إيه.
أم حبيبة: لا ياحبيبي، أنا جايين نشوفها بس ونمشي.
سعاد: لا طبعًا مينفعش، لازم تشربوا حاجة، تشربوا إيه.
أم حبيبة: ياريت لو قهوة.
تميم: تمام، وراح يعمل القهوة.
سعاد بحبث: روحي ياحبيبة ساعديه، معلش ياحبيبتي في عمل القهوة.
أم حبيبة: أيوه، ده حبيبة بتعمل القهوة حلوة أوي، روحي ياحبيبتي.
حبيبة بخجل وتوتر: طيب.
وراحت علشان تساعده.
سعاد: ربنا يكتبها من نصيبه يارب، بدل بنت عبير دي (طبعًا قالت كده بصوت واطي).
حبيبة بخجل: احم، أساعدك.
تميم بهدوء وهو مركز في القهوة: لا لا، القهوة مش صعبة يعني، هعرف أعملها لوحدي.
حبيبة بإحراج: احم، تمام، احم، كنت عايزة أتكلم معاك بخصوص إن مامتك.
قاطعها تميم: احم، حبيبة، أنا كنت عايز أقولك إن أمي راحت تتقدم من غير ما أعرف.
حبيبة بألم: يعني إيه.
تميم بحزن: حبيبة، أنا..... أنا.
حبيبة قطعته: خلاص ياتميم، أنا فهمت، على فكرة أنا رفضت، بس هما اللي صمموا إني لازم أتكلم معاك.
تميم: أنا آسف ياحبيبة، لإنك اتحطيتي في موقف زي ده.
حبيبة بحزن: لا عادي، طب وانت مش بتحب حد.
تميم باستغراب: حد زي مين.
حبيبة: لا خلاص، الباب خبط.
حبيبة: خليك انت، اعمل القهوة، أنا هفتح الباب.
حبيبة راحت تفتح.
ليلي بصدمة: حبيبة.
رواية حبي الاول الفصل السادس 6 - بقلم ميرفت سعيد
حبيبة: خليك انت اعمل القهوه أنا هفتح الباب.
حبيبة راحت تفتح.
ليلي بصدمه: حبيبة؟
حبيبة: احم، ازيك يا ليلي؟
ليلي بصدمه: انتي بتعملي ايه هنا؟
تميم من جوه: مين يا حبيبة؟
ليلي مصدومة ومش عارفة حبيبة بتعمل ايه هنا.
حبيبة: أنا جيت اطمن على طنط سعاد، أنا وماما. ماما جوه.
تميم جه يشوف مين: ليلي تعالي ادخلي.
ليلي: لا أنا جيت اطمن على طنط، هي كويسة.
تميم: أيوه كويسة، تعالي ادخلي.
ليلي: لا معلش، وقت تاني. عن إذنكم.
ليلي مشت وتميم مستغرب ليه ليلي زعلت.
ليلي نزلت بيتهم ولقت مامتها مستنياها.
أم ليلي: ها، عاملة ايه؟
ليلي: تميم بيقول كويسة.
أم ليلي: غريبة، نزلتي على طول ليه؟
ليلي: عندهم ضيوف فوق.
أم ليلي: اااه.
ليلي: ما بقولك إيه، فاكرة الموضوع اللي قولتيلي عليه أنتي وخالد؟
أم ليلي: ااه فاكرة، ماله؟
ليلي بأصرار وحزن: أنا موافقة.
أم ليلي بفرحه: طب الحمد لله، ربنا يكملك بعقلك يا قلبي.
حبيبة وأمها قعدوا شوية مع أم تميم وتميم نزل وبعد كده روحوا.
أم حبيبة: بت يا حبيبة.
حبيبة: نعم يا ماما.
أم حبيبة: اتكلمتي مع تميم؟
حبيبة: أيوه يا ماما اتكلمت.
أم حبيبة: ها، اتكلمتوا، قلته إيه؟
حبيبة: مقولتش حاجة.
أم حبيبة بعصبية: نعم يا اختي، يعني إيه متكلمتوش؟
حبيبة بغضب وحزن: مقولتش حاجة يا ماما، بس اللي أحب أقوله لك إنو مش موافق على اللي أمه عملته ولا بيحبني. ارتحتي.
قالت كده ودخلت الأوضة تعيط.
تميم نزل راح الشغل بتاعه وبيحاول يكلم ليلي ولكن مش بترد. فضل قاعد هو ونادر صاحبه.
نادر بضيق وهو بيمسك الفون: اوووف.
تميم: في إيه؟
نادر: ورد يابني كانت قايلة لي هنروح مشوار النهارده وأنا نسيت خالص وبترن عليا دلوقتي.
تميم: طب ما تقوم دلوقتي تروح لها.
نادر بضيق: اوف بقى، هو أنا فاضي لها. هرن عليها أعتذر وخلاص. اهي بترن خالص.
تميم: والله البنت خسارة فيك.
نادر نظر له بسخرية.
نادر: الو يا ورد.
ورد: شكلك نسيتني.
نادر بضيق: معلش، غصب عني، كان عندي شغل كتير.
ورد بحزن: كان الله في عونك. خلاص تمام.
نادر: مش هتروحي ولا إيه؟
ورد: لا، أنا روحت أصلاً.
نادر بغضب: نعععم، روحت إزاي؟
ورد: مانا لما لقيت ردت مشيت.
نادر: لوحدك؟؟؟
ورد: لا، مانتا عارف إن ماما مكنتش هترضي أروح لوحدي.
نادر: أيوه، يعني روحت مع مين؟
ورد: روحت مع معاذ ابن عمتي، كان عندنا وهو اللي قال لماما يوصلني.
نادر بغضب وغيرة: نعععم يا اختي، بتقولي مين؟؟
ورد بخوف: مـ معاذ.
نادر بغضب: وإنتي مرنتيش عليا ليه؟
ورد بخوف: رنيت والله، أنت مردتش.
تميم اللي كان قاعد متابع الحوار: أهدي يا عم مش كده.
نادر بغضب: إنتي هتخلصي امتى؟
ورد: كمان ساعة.
نادر: طيب أول ما تخلصي رني عليا اجي اخدك.
ورد: بس معاذ.
نادر بغضب وغيرة: وورد أنا قولت إيه، قولت هاجي اخدك.
ورد بخوف: حاضر.
نادر قفل وفضل متعصب وتميم بيشوفه وبيكتم ضحكته على شكله.
نادر بعصبية: متضحكش.
تميم أول ما نادر قال كده ضحك جامد ومقدرش يكتم ضحكته ونادر فصل باصص له بغضب وبعد كده ضحك معاه.
عند ورد فضلت واقفة مصدومة. وقالت: إيه ده، هو متعصب ليه؟ يكون... يكون بيغير؟ ثم قالت بفرحه: الله الله. وضحكت بسعادة. صبرك عليا يا نادر.
أم حبيبة بتكلم سعاد وبتقول لها إن تميم مش عايز حبيبة وبتلومها على إنها جت تقدمت لحبيبة بدون موافقة تميم.
سعاد بغضب من تميم: معلش يا أم حبيبة، هو لما قال لي إنه عايز يتجوز جت في بالي على طول حبيبة. إنتي عارفة إن بحبها ونفسي تكون مرات ابني بجد.
أم حبيبة: عارفة، بس برضه كان المفروض تتأكدي منه الأول.
سعاد: حصل خير بقى، متزعليش وقولي لحبيبة متزعلش، وإن شاء الله يكونوا من نصيب بعض.
ثم قالت في نفسها: ما أنا مش هسيبه لبنت عبير ده، يبقى على جثتي.
بعد ساعة ورد رنت على نادر وجه فعلاً وخدها.
ورد: احم، مالك يا نادر؟
نادر بحده: مليش.
ورد: طيب. وسكتت. تفوتها رن وكان معاذ. لقت أنها فرصة ترد عليه وتغيظ نادر.
ورد برقة: أيوه يا معاذ.
نظر لها نادر بغضب وغيرة.
ورد متابعة نظراته، بس كملت برقة: أنا آسفة يا معاذ، متزعلش مني. نادر ابن خالتي كان معدي وشافني وقال يوصلني، معلش.
نادر كان ثانية كمان وكان هيولع فيهم.
ورد: تمام، ماشي، سلام.
نادر: ما شاء الله، إيه الرقة دي.
ورد: قصدك إيه مثلاً، إني مش رقيقة؟
نادر بغضب: لا، رقيقة جدااا. وبعدين بتكدبي ليه؟ وإيه عدى عليا وطلب يوصلني؟ هو مش إنتي اللي اتصلتي عليا؟
ورد: اتصلت عشان أقولك إني مشيت، بس أنا إنت اللي طلبت توصلني.
نادر: ومقولتيش كده ليه؟
ورد بتلقائية: يزعل مني.
نادر بغضب وقف العربية. قال بغيرة: نعععم يا اختي، ما يزعل ولا يتفلق، إنتي هتستهبلي؟
ورد بخوف: فيه إيه يا نادر؟ أنا أول مرة أشوفك كده.
نادر: متعصبنيش، أنا بقولك أهو.
ورد: أنا عصبتك في إيه؟
نادر: ورد، خلي يومك يعدي، أنا بقول أهو، ياريت تفضلي ساكتة طول الطريق. أحسن.
ورد: سكتت أهو.
تميم رن على ليلي ورعد مكالمات كتير. ردت.
ليلي: أيوه يا تميم.
تميم بغضب: مش بتردي ليه؟
ليلي: معلش، مسمعتش الفون.
تميم: تمام، إنتي زعلتي ليه؟
ليلي: أنا مزعلتش، زعلت فين ده؟
تميم: ليلي، قولي في إيه.
ليلي: تميم، أنا عايزة أقولك على حاجة.
تميم: قولي.
ليلي بتوتر: احم، أنا...
تميم اتنفض من مكانه وقال بغضب: نعم يا اختي.
رواية حبي الاول الفصل السابع 7 - بقلم ميرفت سعيد
تميم اتنفض من مكانه وقال بغضب: نعم يا أختي بتقولي إيه؟
ليلي بخوف: تميم بلاش تتعصب.
تميم بغضب: التعصب إيه ده؟ أنا هاجي أطق الدنيا فوق دماغك، إيه اللي انتي بتقوليه ده؟
ليلي: تميم لو فضلت تتكلم كده هقفل.
تميم بعصبية: أما أتكلم إزاي إن شاء الله؟ انتي فين؟
ليلي: في البيت.
تميم: البسي وانزلي.
ليلي برفض: تميم...
تميم بغضب: أقسم بالله يا ليلي لو ما نزلتِ لهطلع أجيبك، ويبقى جدع اللي يقف في طريقي.
وقفل السكة وهو كل غضب، وركب عربيته علشان يروح لها.
ليلي قفلت مع تميم وهي خايفة منه، شكله متعصب أوي، ماهو ليه حق إنه يتعصب، يعني هي مستنية لما تقوله كده هيفرح مثلاً؟
ليلي بخوف: ربنا يستر.
لبست وفضلت مستنياه، وأول ما جه استأذنت من مامتها إنها هتخرج، ونزلت على طول وركبت العربية.
وهو طلع بسرعة بالعربية، وطول الطريق ساكت، وليلي قاعدة خايفة مش عارفة تعمل إيه.
نادر وصل ورد لحد باب بيتها.
ورد: شكراً على التوصيلة.
نادر وهو مش بيبص لها: العفو.
ورد: فوني رن.
نادر نظر لها بحدة.
ورد بخوف: ماما والله.
نادر ببرود: أنا ما اتكلمتش.
ورد بغيظ وردت: أيوه يا ماما... أنا تحت البيت أهو... حاضر هطلع... معاذ؟ لأ نادر اللي وصلني. تمام أنا طالعة، سلام.
نادر: هتفضلي قاعدة كتير؟ ورايا شغل.
ورد بغيظ: إيه ده؟ مش عايزة أقعد أساساً، معتش توصلني في أي حتة. ثم قالت بخبث: ده معاذ فضلت قاعدة في عربيته ساعة ومتكلمش.
نادر بغضب: نعم يا رو... امك، وإنتي قاعدة في عربيته ساعة بتهببي إيه؟
ورد بغيظ: أهبب؟!! كنا بنتكلم عادي.
نادر: أيوه كنتوا بتتنيلوا تقولوا إيه برضه؟
ورد: أووف يابني انت مش هتبطل ألفاظك دي؟ إيه اتنيلوا وتهببوا؟
نادر بحدة وتحذير: ورد... كنتوا بتتكلموا تقولوا إيه إن شاء الله؟
ورد بخبث: عادي زي ما بتكلم معاك، ما هو ابن عمتي برضه.
نادر: ياسلام... اطلعي يا ورد، اطلعي، متعصبنيش عليكي علشان مخبطش دماغك في الإزاز. اطلعي.
ورد: طيب يا عم، متتزوقش.
نزلت من العربية وشاورت له باستفزاز وطلعت.
نادر: أنا مالي، في أي، شكلك مش هتجيبيها البر يا ورد.
تميم خد ليلي للمكان اللي اعترف فيه بحبه لها ووقف.
تميم: ممكن أعرف إيه اللي انتي قلتيه ده؟
ليلي: أعتقد إن انت فهمت وسمعت لوحدك.
تميم بحدة: ليلي في إيه؟ مالك؟ من ساعة ما اعترفت لك بحبي وإنتي متغيرتي... ليلي، متخلنيش أندم إني اعترفت لك.
ليلي: تميم انت مش فاهم حاجة.
تميم: لا أنا فاهم يا ليلي.
ليلي باستغراب: فاهم إيه؟
تميم بغضب: فاهم إنك ما بتحبنيش وبتتهربي مني، لأنك انتي اتغيرتي ألا لما اعترفت لك بحبي.
ليلي بلهفة: لا والله يا تميم مش دي الحكاية.
تميم بغضب وصوت عالي: أما إيه اللي حصل؟ تفسيري بإيه؟ امبارح اعترفت لك بحبي وإنتي النهاردة تقوليلي إنك هتتخطبي لواحد تاني؟
ليلي بغضب: وانت تفسر بإيه إنك امبارح تعترف إنك بتحبني وفي نفس الوقت مامتك راحت تطلب إيدك حبيبة صحبتي اللي هي أصلاً بتحبك؟
تميم بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
ليلي بتنهيدة: اللي سمعته. حبيبة بتحبك يا تميم، وأنا حاولت أبعد عشان ما أجرحهاش.
تميم بصدمة: حاولت تبعدي؟!! يعني أنا بالنسبة لك ولا حاجة يا ليلي عشان حبيبة جت وقالت إنها بتحبني، فإنتي على طول تبعدي عشان ما تجرحيش صحبتك، لكن أنا أولى عادي صح؟
ثم قال بهدوء: تمام.
وطلع بالعربية.
ليلي بحزن: تميم أنا...
تميم: لو سمحتي يا ليلي، متتكلميش، مش عايز أسمع حاجة تانية.
تميم ساق بهدوء ظاهري، ولكن كان في نار جواه.
نادر روح بيته لقى أمه مستنياه.
نادر: إيه يا أمي قاعدة كده ليه؟
أم نادر: كنت عايزك في كلمتين.
نادر: خير يا حبيبتي.
أم نادر: مش انت طول عمرك عينك على حبيبة بنت خالتك؟
فا إيه رأيك أكلم مامتها ونروح نخطبها ليك.
نادر: ...
سعاد بغضب: هو انت كل يوم هتخرج انت والبت بنت عبير؟
تميم: معلش يا ماما أنا تعبان، سيبيني أنام.
سعاد: لا مش هسيبك، وبعدين إيه اللي قلته لحبيبة ده؟ تروح تقول للبت إنها مش بتحبها.
تميم بهدوء: أنا مقلتش إنها مش بحبها، ثانياً ده عشان انتي رحتي من روايا واتقدمتي بدون حتى ما أنا أعرف، ثالثاً بقا سيبني أدخل أنام عشان أنا على أخري.
سعاد: وانت على آخرك إيه؟ البت ليلي دي عملت لك إيه؟
تميم: كل خير يا أمي. تصبحي على خير بقا.
سعاد: استني، طب خلاص أنا باخد رأيك أهو، إيه رأيك في البت حبيبة بنت حلال ومؤدبة، ده غير إن باين عليها إنها بتحبك.
تميم افتكر لما ليلي قالت له إن حبيبة بتحبه وكلام ليلي على أنها حاولت تبعد عنه، وقال بهدوء: ...
رواية حبي الاول الفصل الثامن 8 - بقلم ميرفت سعيد
أم نادر: مش انت طول عمرك عينك على حبيبة بنت خالتك، فإيه رأيك أكلم مامتها ونروح نخطبها لك؟
نادر بهدوء: مين قال إني بحب حبيبة يا ماما.
أم نادر: نعم! إزاي يعني؟ ده كان باين عليك قوي.
نادر: لا، أنا ما عملتش حاجة تبين إني بحبها، حبيبة زي أختي.
أم نادر: أمال بتحب مين؟
نادر جه في باله ورد واستغرب، بس قال: لا، مفيش... عن إذنك يا أمي، أنا داخل أنام.
سعاد: استني، طب خلاص أنا بآخد رأيك أهو، إيه رأيك في البت حبيبة؟ بنت حلال ومؤدبة، ده غير إن باين عليها إنها بتحبك.
تميم افتكر لما ليلي قالت له إن حبيبة بتحبه وكلام ليلي على أنها حاولت تبعد عنه، وقال بهدوء: عن إذنك يا أمي، أنا داخل أنام. ودخل ينام.
سعاد: مش عارفة أعمل فيك إيه يا ابني، بس مش هسيبك غير لما تتجوز حبيبة، أو أي حد تاني بعيد عن ليلي دي.
تاني يوم ليلي كانت نازلة رايحة الجامعة، لقت تميم نازل هو كمان، نازل الشغل.
ليلي بتوتر: تميم.
تميم وهو لم ينظر لها: نعم.
ليلي: تميم، ممكن تسمعني.
تميم: معلش، عندي شغل.
ليلي: طب لما ترجع.
تميم وهو نازل: تمام، لما أرجع. قال كده ونزل.
وليلي فضلت واقفة حزينة، هي عارفة إنها غلطانة لأنها قررت تضحي بحبها عشان صحبتها، في نفس الوقت أن حبيبة أكيد ما كانتش هتضحي بحبها عشانها، بس هي مش هتسيب تميم ولازم يتكلموا ويسمعها.
عند حبيبة، كانت ماشية في الشارع زعلانة لأن تميم مش بيحبها، وزعلانة لأنها خسرت ليلي، ما بقوش زي الأول، وفي نفس الوقت غيرانة، لا تميم اختارها وما اختارهاش هي. سمعت حد بينده عليها، بتبص وراها لقت شاب تقريبًا في بداية الثلاثينات بيقرب عليها.
حبيبة: نعم.
الشاب وهو بينهج: حرام عليكي، قطعت نفسي.
حبيبة بحده: نعم! وأنا أقطع نفسك ليه؟ إنت مين أصلًا.
الشاب بسخرية: ما تهدّي شوية يا ولية، مالك متعصبة كده ليه.
حبيبة بغضب: إنت ده بجح بقا! موقفني في نص الشارع ليه؟
الشاب: يعني من جمالك ما تخلينا ساكتين... موبايلك ياختي وقع.
حبيبة خدت فونها وقالت بغضب: شكراً. ومشت.
الشاب (ياسر): إيه البت دي! والله خسارة فيها إني فضلت أجري وراها، كنت رميته في أي حتة. يلا، خير تعمل شر تلقى.
ورد كانت قاعدة بتقرأ رواية ومندمجة فيها قوي، لقت فونها بيرن، اتنفضت من مكانها لما لقته نادر.
ورد بفرحة: تميم! إيه ده؟ أول مرة يرن لوحده كده.
ردت: احم، الو.
نادر بارتباك: الو، إزيك يا ورد. (نادر مرتبك لأنه مش عارف هو متصل ليه، هو كان عايز يسمع صوتها وخلاص).
ورد: الحمد لله، إزيك إنت.
نادر: الحمد لله. وفضل ساكت مش عارف يقول إيه.
ورد: احم، خير يا نادر، في حاجة.
نادر بارتباك: ااا، لا، أصل ماما قالت لي أكلمك، أصلها بتقول إنك تعبانة.
ورد باستغراب وخبث: تعبانة؟!! بس أنا مش تعبانة.
نادر: بجد؟ طب كويس، معلش، هقفل عشان عندي شغل، عن إذنك.
ورد بابتسامة: ماشي، مع السلامة.
ورد قفلت وهي فرحانة قوي إن نادر بيكلمها، كانت طول عمرها هي اللي بتتكلم وتتحجج عشان تسمع صوته، لكن دلوقتي هو اللي بيكلمها، كانت فرحانة قوي.
في الناحية التانية، نادر قفل وهو متوتر ومش عارف هو بيعمل كده ليه، وبيضحك على الكذبة اللي ألفها، اللي أكيد هي قفشتها، بس هو ما لقاش غير دي يقولها. لقى تميم داخل عليه وشكله مدايق.
نادر: مالك يا اسطا، في إيه.
تميم بضيق: مفيش حاجة.
نادر: أمال مالك.
تميم حكى لنادر صحبه على كل حاجة، بس ما قالوش إنه ليلي كانت عايزة تسيبه عشان خاطر حبيبة، قال إن مامته رافضة إنه يتجوز ليلي.
نادر: أيوه صح، أنا كنت عارف إن طنط مش بتحب ليلي، بس لدرجة إنها ما توافقش إنك تتجوزها وإنت بتحبها؟
تميم بتعب: مش عارف أعمل إيه يا نادر، مش عارف.
حبيبة رنت على ورد وقالت لها إنها تروح تقعد معاها. (ورد وحبيبة ولاد خالة).
ورد: فينك يا بنتي؟ مختفية بالك كتير ليه.
حبيبة: مختفية فين؟ أنا موجودة أهو.
ورد: عاملة إيه؟ أخبارك؟
حبيبة بحزن: الحمد لله.
ورد باستغراب: مالك.
حبيبة حكت لها موضوع تميم وليلي، وأنها زعلانة لأن تميم مش بيحبها، وأنها خسرت ليلي برضه.
ورد بصدمة: كل ده حصل.
حبيبة: أيوه.
ورد: طب وإنتي لسه بتحبي تميم حتى بعد ما يعني... (ومعرفتش تكمل تقول إيه).
حبيبة بسخرية: بعد ما رفضني قصدك.
ورد بأحراج: حبيبة، أنا مش قصدي.
حبيبة: لا عادي، عايزة إجابة، أنا مش عارفة يا ورد، مش عارفة.
ورد: لا، لازم تعرفي، ولازم كمان تمنعي مشاعرك تجاهه. ثم قالت بتساؤل: طب وليلي؟
حبيبة: أنا وليلي ما بقيناش زي الأول.
ورد: ليه كده يا حبيبة؟ طب وهي ذنبها إيه؟
حبيبة بانفعال: ما هي لو مش موجودة في حياته كان حبني.
ورد: لا يا حبيبة، ما تجيبيش اللوم عليها، دي صحبتك واختك كمان، وبعدين هي مش ذنبها حاجة، الحب ده حاجة خارج إرادتنا.
حبيبة: يعني لو قلت لك نادر اتقدم لي أنا وبيحبني أنا، وإنتي لا... رد فعلك حيكون إيه؟ (حبيبة عارفة إن ورد بتحب نادر من زمان).
عند ليلي، كانت قاعدة زعلانة وبتفكر إزاي تصالح تميم، وإزاي توضح له فكرة إنها ما كانتش عايزة تضحي بحبه، ولكن هي ما كانتش متأكدة أصلًا إذا كان بيحبها ولا لأ، كانت مفكرة إنه مجرد شعور جواها وخلاص.
قطع تفكيرها خبط على الباب، قامت تفتح.
ليلي بصدمة: طنط سعاد.
رواية حبي الاول الفصل التاسع 9 - بقلم ميرفت سعيد
حبيبة: يعني لو قولتلك نادر اتقدم لي أنا وبيحبني، وأنتي لا، رد فعلك هيكون إيه؟
نظرت لها ورد بحزن، لأنها كانت بتلاحظ إعجاب نادر لحبيبة من زمان.
ورد بدموع: هو نادر اتقدم لكِ بجد؟
حبيبة بسخرية: شوفي بقول إيه وهي بتقول إيه.
ورد: حبيبة ردي عليَّ، هو نادر لسه بيحبك؟
حبيبة: معرفش... بس أكيد لا، أنا أصلًا بقالي كتير مشوفتوش. ثم قالت: هو أنتي لسه بتحبيه؟
ورد: مفيش يوم بطلت في أحبه يا حبيبة.
حبيبة ثم قالت بحسرة: يعني أنتي بتحبي نادر، وليلي بتحب تميم، أنا بقى أحب مين؟
ورد: عارفة يا حبيبة، أنا اكتشفت حاجة.
حبيبة باستغراب: إيه؟
ورد: أنك محبتيش تميم.
حبيبة: إزاي يعني؟ أمال بقالي ساعة بحكيلك إيه؟
ورد: أنتي عايزة تعيشي قصة حب يا حبيبة، أنتي لقيتي تميم راجل مناسب إنك ممكن تعيشي معاه قصة حب، ولكن محبتيهوش.
حبيبة بحزن: يعني أنا مش مكتوب ليَّ إنَّ عيش قصة حب وحياة سعيدة زي أي بنت يا ورد؟
ورد: لا يا قلبي، أنتي مكتوب لكِ كل خير إن شاء الله، ومكتوب لكِ إنسان هتعيشي معاه أحلى قصة حب، استني وأنتي هتلاقيه وقع في طريقك لوحده.
حبيبة افتكرت الشاب اللي قابلته في الطريق وكان بيديها تليفونه، مش عارفة ليه افتكرته. نفضت الأفكار دي من دماغها وفكرت في كلام ورد، ولاقت إنها عندها حق. هي فعلًا تستاهل تعيش قصة حب مع إنسان هي اللي تختاره، وإنسان يضحي عشانها، مش هي اللي تجري وراه.
حبيبة بتفكير: عندك حق يا ورد.
عند ليلي، كانت قاعدة زعلانة وبتفكر إزاي تصالح تميم وإزاي توضح له فكرة إنها مكنتش عايزة تضحي بحبه، ولكن هي مكنتش متأكدة أصلًا إذا كان بيحبها ولا لأ. كانت مفكرة إنه مجرد شعور جواها وخلاص.
قطع تفكيرها خبط على الباب، قامت تفتح.
ليلي بصدمة: طنط سعاد.
سعاد: ممكن أدخل؟
ليلي باستغراب: اتفضلي طبعًا.
سعاد: ماماك موجودة؟
ليلي: لا ماما راحت عند خالتها تقعد معاها شوية.
سعاد وهي بتدخل: طب كويس عشان نتكلم على راحتنا.
ليلي باستغراب: نتكلم في إيه؟
سعاد: أنتي بتحبي تميم بجد؟
ليلي باستغراب: حضرتك بتسألي السؤال ده ليه؟
سعاد: عايزة أعرف البنت اللي ابني واقف قصادي عشانها، واللي اتسببت في خناقة بيني وبينه. هل بعد كل ده بتحبيه ولا هو بيعمل كده على الفاضي؟
ليلي: طنط، أنا متسببتش في خناقة بينك وبين تميم... مقدرش أعمل كده... أنا معرفش إن تميم أصلًا اتخانق معاكِ.
سعاد: بس اتخانق معايا ووقف في وشي.
ليلي: ممكن أسأل حضرتك سؤال؟
سعاد: عارفة السؤال ده.
ليلي: طب جاوبي عليه.
سعاد بهدوء: عارفة، أنا طول عمري بكرهك أووي... عارفة إن أنا حتى مسألتش نفسي حتى أي السبب؟ ممكن لأن هي اتجوزت عن حب وأنا لا... غيرة يعني... أنتي عارفة بقى الغيرة اللي مابين السلايف وكده... مش عارفة.
ليلي بدموع: يعني حضرتك مش عايزانا أنا وتميم مع بعض عشان مجرد شعور إنتي مش لاقية له حتى سبب واحد؟
سعاد: عشان كده جيت أسألك، أنتي بتحبيه بجد؟
ليلي: أنا عمري ما حبيت حد غير تميم يا طنط، ومعتقدش إني ممكن أحب غيره.
سعاد: تمام... اللي فيه الخير يقدمه ربنا، أنا ماشية.
ليلي: طب اقعدي شوية.
سعاد: لا معلش... سلام.
سعاد مشيت وليلي بتفكر في كلامها، وبتدعي من قلبها إن سعاد توافق وإن تميم يسمع لها ويسامحها.
عند تميم، روح بيته لقى مامته قاعدة وحاطة إيديها على خدها.
تميم: مالك يا ماما؟
سعاد: مفيش حاجة، أنا داخلة أحضر لك الغداء.
سعاد راحت تحضر له الغداء، وتميم فضل واقف باستغراب.
تميم: في إيه بجد مالك؟
سعاد: روحت لـ ليلي النهارده.
تميم بصدمة واستغراب: ليه؟
سعاد: أشوف اللي ابني بيحبها، هي كمان بتحبه ولا لأ.
تميم: روحتي ليه يا ماما؟
سعاد: ما أنا قولت لك عشان أشوفها بتحبك ولا لأ.
تميم: وقالت لك إيه؟
سعاد: قالت إنها عمرها ما حبت ولا هتحب حد غيرك.
تميم: تمام.
سعاد باستغراب: مالك؟
تميم: كويس الحمد لله، أنا داخل أنام.
سعاد: مش هتاكل؟
تميم: لأ.
عند ليلي، كانت قاعدة بتفكر إزاي تصالح تميم وتكلمه وهو مش مدي لها فرصة. سمعت صوته طالع على السلم، كانت لسه هتطلع عشان تتكلم معاه، ولكن طلع على طول. رنت عليه ولكن مردش. فضلت تفكر هتصالحه إزاي؟ ولكن جالها فكرة. ليلي فتحت الشات بينها وبينه وقالت إنها تبعت له فويس أحسن.
على الناحية التانية، تميم كان لسه هينام ولكن صحي على صوت رسالة جاية من تليفونه. تميم فتحها لقاها من ليلي، مكنش عارف يفتحها ولا لأ، ولكن قرر إنه ميفتحهاش ورجع نام. ولكن من فضوله فتحها وقرر يسمعها.
ليلي: أنا عارفة إنك زعلان مني... عشان قررت إن أنا أبعد لما عرفت إن حبيبة بتحبك... أنا عارفة إن أنا غلطانة لأني قررت أبعد عن حبي عشان خاطر أي حد... ولكن أنا مبعدتش عشان أنا سهل عليا أضحي بحبي ليك يا تميم... ولكن عشان أنا أصلًا مكنتش متأكدة من حبك ليا... أنا كنت مفكرة إنه مجرد شعور جوايا أنا بس... لأني لما كنت أقولك أو ألمح لك مكنتش بتعترف برده، لحد ما صدقت إنه حب من طرف واحد... بس لو تلاحظ يا تميم إنك لما اعترفت أنا محاولتش أبعد... حتى عرفت إن مامتك راحت تتقدم لحبيبة مبعدتش وقولت لك... تميم، أنا من صغري بحبك، وفي كبري بحبك، وهفضل طول عمري بحبك... أنا آسفة.
تميم كان طاير من الفرحة من كلامها، وكان بيتمنى لو قالت الكلام ده وهي قدامه، كان حضنها من الفرحة. لبس بسرعة ونزل لها تحت، استغراب أمه.
سعاد: أنت رايح فين يا تميم؟ مش أنت كنت هتنام؟
تميم بفرحة: لا لا، مجاليش نوم، نازل أجيب حاجة من تحت. ونزل بسرعة تحت استغراب أمه، ولكن فرحت لما شافت فرحته.
تميم نزل ولسه هيخبط، ولكن قال يبعت لها رسالة يقولها تطلع له.
ليلي كانت قاعدة على السرير زعلانة لأن تميم شاف الرسالة ومردتش عليها. دموعها نزلت، معقول زعلان منها للدرجة دي؟ ولكن هي فهمته... معقول بطل يحبها؟ قطع تفكيرها صوت رسالة، فتحتها لقت تميم بيقول إنها تطلع له وإنه واقف برا. ليلي طلعت لقته واقف، شدها من إيديها ونزل في أوضة كانت تحت السلم بشوية.
ليلي: تميم بتعمل إيه؟
تميم: إيه عملت إيه؟
ليلي: بتشدني كده ليه؟ وعايزني أطلع ليه؟
تميم بخبث: إيه اللي أنتي قولتيه ده؟ الفويس ده؟
ليلي بخجل: قلت إيه؟
تميم: يا سلام... عايزة أسمعها تاني؟
ليلي بدلع: تؤ، مفيش تاني، هي بتتقال مرة واحدة بس.
تميم: بطلي رخامة.
ليلي: أنا رخمة يا تميم؟
تميم: بصراحة... آآه.
ليلي ضربته بخفة في كتفه: صالحتني؟
تميم باستفزاز: هو أنا كنت زعلان؟
ليلي بغيظ: بعد كل ده وتقول كنت زعلان؟
تميم بضحك: لا مكنتش زعلان، كنت بشوف غلاوتي عندك بس.
ليلي: ياسلام، وعرفتها ولا لأ؟
تميم بحب: امممم، عرفتها.
ليلي بخجل: طب عن أنا ماشية بقى.
تميم: ماشية رايحة فين؟
ليلي: عايز إيه؟
تميم: عايز؟! خلاص تتجوزي بقى، أحسن يطلع لي حاجة جديدة تفرقنا.
ليلي: مفيش حاجة هتقدر تفرقنا بعد كده يا تيمو.
تميم: بتدلعى عليا في وقت غلط ومكان غلط.
ليلي ضربته بخفة: اتلم بقى.
تميم: أجي أتقدم إمتى؟
ليلي: كلم خالد واتفق معاه على معاد، وأنا في انتظار حضرتك يا باشا.
تميم: ماشي، هكلمه النهارده.
ليلي: ماشي، سلام بقى، اتأخرت.
تميم وهو بيدفعها بخفة: طيب ياختي، امشي سلام.
ليلي: سلام.
وبالفعل تميم كلم خالد واتفق معاه على معاد وقراءة الفاتحة، واتفقوا إن الخطوبة هتبقى سنة وبعد كده كتب الكتاب والفرح.
وكده خلصنا من حكاية تميم وليلي، اعتقد النهاية سعيدة لهم، قولوا رأيكم في النهاية.
رواية حبي الاول الفصل العاشر 10 - بقلم ميرفت سعيد
حبيبة كانت رايحة تقدم في شغل جديد لقت إعلانه على النت وفعلاً اتقبلت وكانت فرحانة بيه.
وهي خارجة من الشركة كانت ماشية خبطت في شخص.
الشاب بزعيق: انتي مش شايفة...
ثم قال بصدمة: انتي!
حبيبة بانفعال: انت!
الشاب (ياسر): صباح الفل.
حبيبة: نعم، عديني.
ياسر: طب ماتخليكي شوية... هو أنا ماسكك؟ ماتمشي.
حبيبة: صدق إنك قليل الذوق.
ياسر وهو بيمسك إيديها: إتلمي.
حبيبة بغضب: أتلم لما ألمك... سيب إيدي.
ياسر: لو مسبتهاش هتعملي إيه؟
حبيبة: ولا حاجة، سيب إيدي بقولك.
ياسر بصدمة: ولااا!
حبيبة ضربته برجليها في بطنه وهو ساب إيديها. وهي مشت بسرعة، تقريباً جرت.
ياسر بوجع وضحك: يخربيتك... بت رخمة... بس حلوة... إيه اللي أنا بقوله ده؟
تاني يوم حبيبة راحت الشغل.
تسنيم: حبيبة، أستاذ ماهر عايز حضرتك في المكتب وبيقولك هاتيله الورق اللي أدالك الصبح.
حبيبة: تمام، ماشي.
حبيبة راحت مكتب ماهر.
حبيبة: سلام عليكم...
ياسر كان قاعد واتفاجأ بيها بتدخل.
ماهر: تعالي يا حبيبة.
حبيبة وهي بتنظر لياسر ومستغربة وجوده، وكان باين عليه موظف هنا لأنه كان بيراجع ورق مع ماهر.
حبيبة: الورق أهو يا أستاذ ماهر.
ياسر باستنكار: أستاذ؟!!!!
ماهر خد الملف وقال: المهندس ياسر ابني هيقعد معاكي يفهمك الشغل عشان انتي لسه جديدة وتحت التدريب وكده.
حبيبة في نفسها: ابنه ياحلولي.
ياسر نظر لها بخبث وهي بغيظ.
ياسر وهو ماشي قرب منها وقال بخبث: ورايا.
حبيبة: أبو شكلك... ومشت وراه.
ورد كانت نازلة تروح الشغل بتاعها ومتأخرة وبتنزل بسرعة وكانت لسه هتقف تاكسي، ولكن لقت عربية نادر واقفة قدام بيتهم ونادر جواها باين إنه كان مستنيها.
ورد فرحت وراحت عنده خبطت على الإزاز.
ورد بابتسامة: مستني مين يا كابتن؟
نادر بابتسامة: مستني وردة معدية من هنا.
ورد ضحكت بحب وركبت معاه وهو ساق.
نادر: عاملة إيه؟
ورد: الحمد لله، انت عامل إيه؟
نادر: الحمد لله. نادر عايز يفتح معاها كلام بس مش عارف.
ورد: بس غريبة.
نادر: غريبة إيه؟
ورد: جيت توصلني يعني؟
نادر: امم، كنت رايح الشغل افتكرت إن انتي عندك شغل وإنك كالعادة بتنزلي متأخر، قولت أكسب ثواب وأوصلك.
ورد بضحك: والله... مش مشكلة، المهم إنك افتكرتني.
نادر بابتسامة: أنا مش بنساكي عشان أفتكرك يا ورد.
نظرت له ورد بصدمة وفرحة: بجد؟
نادر بابتسامة وحب: جد جد كمان.
ورد لنفسها بسعادة: الله الله، أخيرًا بدأ ينطق.
في الشركة حبيبة كانت قاعدة مع ياسر بيشتغلوا وكل شوية ياسر يستفزها وهي قاعدة على آخرها.
ياسر: فاهمة ولا إنتي متخلفة وأنا قاعد بضيع وقت على الفاضي.
حبيبة: اللهم طولك ياروح... يابني أنت بتقول شكلك للبيع؟
ياسر: اممم بصراحة بحب شكلك وإنتي متعصبة.
حبيبة: إيه؟
ياسر بابتسامة ساحرة: إيه؟ بقول بحب أشوفك متعصبة، بيبقى شكلك حلو.
حبيبة بخجل: تمام، كمل.
ياسر: أكمل إيه؟
حبيبة: نكمل شغل.
ياسر: تمام، يلا.
ياسر وحبيبة كملوا بس حبيبة كانت مكسوفة من كلامه.
ياسر وهو بيقف: يلا إيه؟
حبيبة باستغراب: يلا إيه؟
ياسر: يلا وقت البريك.
حبيبة: طب كويس، أنا تعبت.
ياسر: لما تتعبي قولي إنك تعبتي ومش قادرة تكملي عادي.
حبيبة: حاضر.
ياسر: إيه ده، حاضر!! مش متوقعة منك.
حبيبة: يلا يابني، متجرش شكلي.
ياسر وهو بيمشي: أيوة كده، قال حاضر قال.
حبيبة مشت وكانت بتضحك عليه.
تسريع الأحداث: حبيبة وياسر بقوا صحاب أوي وكل وقتهم في الشركة بيقضوه مع بعض. ونادر بقا بيوصل ورد كل يوم للشغل وبيكملوا وقربوا من بعض أكتر.
ورد لنادر وهي بتركب العربية: اتأخرت عشر دقايق يا باشا.
نادر: انتي اللي نازلة عليكي نشاط غريب، بقيتي بتنزلي بدري.
ورد ضحكت وكملوا الطريق، ولكن مراحش الشغل، راح على كافيه على النيل.
ورد باستغراب: إيه ده؟
نادر: مش هتروحي الشغل النهارده؟
ورد: ليه؟
نادر: عايز أتكلم معاكي.
ورد: طب بعد الشغل.
نادر: وراكي حاجة مهمة النهارده في الشغل؟
ورد: لا.
نادر بابتسامة: خلاص، اللي أنا هقوله ليكي ده مهم جدًا، انزلي.
ورد بابتسامة: لما نشوف آخرتها معاك.
نادر وورد دخلوا الكافيه وطلبوا حاجة يشربوها.
ورد: ها، إيه بقى الحاجة المهمة اللي إنت جبتني هنا عشانها؟
نادر: ورد، أنا...
ورد بلهفة: انت إيه؟
نادر بابتسامة بحب وهو بيمسك إيديها: ورد، أنا بحبك وعايز أكمل حياتي معاكي... تتجوزيني؟ ❤️
ورد بدموع وفرحة: ده بجد؟
نادر بابتسامة: جد الجد، ها؟ أنا كلمت طنط وهي موافقة وقولت لها إني هكلمك النهارده... ها، موافقة؟
ورد بسعادة وحب: موافقة.
نادر بفرحة باس إيديها.
نادر: يلا، هنروح دلوقتي نجيب مامتي ومامتك ونروح ننقي الشبكة. قال كده وسحبها وطلع يجري.
ورد بضحك وسعادة: مجنون.
فعلاً اشتروا الشبكة وعملوا حفلة على الضيق وعزموا الأقارب والأصدقاء فقط، وكان الكل فرحان لهم.
نادر لبسها الشبكة.
ورد أول ما لبسها الخاتم قالت بحب: بحبك ❤️
نظر لها نادر بابتسامة وفرحة: نفسي أحضنك بس هيتولع فيا.
ورد ضحكت بسعادة وهو كمان ضحك.
حبيبة كانت داخلة لياسر المكتب بس لقت بنت حاضناه. ياسر حبيبة غارت أوي ومشيت. وياسر بص لها باستغراب أنها مشيت ولقاها خارجة برا الشركة، ولكن شدها وخدها في جنب.
حبيبة بدموع: سبني.
ياسر: مالك؟ طلعتي تجري ليه؟
حبيبة: سبني بقولك.
ياسر: مش هسيبك... في إيه؟
حبيبة: مفيش حاجة، واه معلش قطعت لحظاتك الجميلة، أنا آسفة.
ياسر بصدمة واستغراب: لحظاتي الجميلة... أنا مش فاهم حاجة.
حبيبة بغيرة: مش فاهم مين دي يا أستاذ اللي كنت حاضنها؟
ياسر فصل باصص لها بصدمة وبعد كده انفجر من الضحك.
حبيبة بغيظ: بتضحك، تمام. وضربته بكوعها في بطنه. وكانت لسه هتمشي.
ياسر بضحك ووجع: أهدي يا حاجة.
حبيبة: سبني بقولك.
ياسر: على فكرة دي أختي.
حبيبة بإحراج: ده بجد؟
ياسر بضحك: آه والله.
حبيبة بإحراج وفرحة: احم، طيب عديني بقى. كانت لسه هتمشي ولكن حاوطها بإيده.
حبيبة: في إيه؟
ياسر: في حاجات كتير... اتضايقتي ليه لما لقيتيني حاضنها؟
حبيبة بخجل: احم، عشان مينفعش كده، قلة أدب.
ياسر بضحك: والله؟
حبيبة ووشها كله بقى أحمر من الخجل: آه.
ياسر: ماشي، هعديها بمزاجي.
حبيبة: ماشي، عديني أنا بقى.
ياسر بعد عنها وهي طلعت تجري، ولكن فضل واقف مبتسم بحب واتنهد ومشي.
آخر اليوم حبيبة كانت مروحة قابلت ياسر، كانت بتتهرب من عيونه بكسوف.
ياسر: واقفة ليه؟
حبيبة بخجل: احم، بدور على تاكسي عشان أروح.
ياسر: بتعالي أوصلك.
حبيبة: لا، مش عايزة أتعبك، اتفضل أنت.
ياسر: اتفضل إيه وبتاع إيه؟ هتعملي فيها رقيقة، يلا يابت.
حبيبة بغضب: نعم، هو أنا مش رقيقة زي البنات ولا إيه؟
ياسر: يا ماما، رقيقة وست البنات كمان، خلاص كده.
حبيبة بغرور: أيوة كده، اتعدل.
ياسر بضحك: يلا عشان أوصلك.
حبيبة ركبت معاه.
ياسر: نشغل أغاني؟
حبيبة: ماشي.
ياسر شغل أغنية رومانسية.
حبيبة كانت قاعدة مستمتعة بالوقت وكانت عايزة الوقت يطول أكتر معاه أكتر وأكتر.
ياسر: بقولك ياحبيبة.
حبيبة: نعم.
ياسر: أنا مسافر.
حبيبة بصدمة: إيه؟
ياسر: هسافر، عندي شغل بره مصر.
حبيبة بحزن: وهتقعد قد إيه؟
ياسر: سنة.
حبيبة بصدمة: سنة؟!!!
ياسر: أيوة، وكنت عايزك...
حبيبة: عايزني إزاي؟
ياسر: عايزك تسافري معايا.
حبيبة: بس بابا مش هيوافق.
ياسر: مش هيوافق ليه؟ إنتي مسافرة مع جوزك.
حبيبة: أيوه برضه مش هيواف... إييييييي؟
ياسر بضحك: إيه؟ مالك؟
حبيبة: مالي إيه؟ إيه اللي إنت قولته ده؟
ياسر: إيه؟ بقول جوزك...
حبيبة كانت بتبص له بصدمة ومش بتتكلم.
ياسر بتصحيح: باعتبار ما سوف يكون يعني.
حبيبة: يعني إيه؟ باعتبار ما سوف يكون؟
ياسر: يعني أنا هتقدم ليكي وأتجوزك ونعيش حياة سعيدة زي أي حد.
حبيبة: لا يشيخ، ده بجد؟
ياسر: أيوة.
حبيبة وهي بتضربه في كتفه: أبو شكلك، وقعت قلبي. قال باعتبار ما سوف يكون.
ياسر بضحك: إيدك تقيلة بس.
حبيبة: نتكلم جد بقى، ممكن نبطل هزار.
ياسر: بس أنا مفيش حاجة من اللي قولتها هزار، ياحبيبة، أنا فعلاً عايز أتزوجك. ياسر مسك إيديها وقال: إنتي اللي أنا عايز أكمل معاها حياتي وتشاركيني كل حاجة حلوة... بصراحة، مش هتلاقي غيرك يا حبيبة.
حبيبة كانت دموعها بتنزل بفرحة.
حبيبة بكسوف وفرحة: احم، إنت فاجأتني.
ياسر: لا والله.
حبيبة: آه والله.
ياسر: طب ورأيك إيه؟
حبيبة: تعالي واتقدم، وردي هيوصلك مع بابا.
ياسر بفرحة: بكرة الصبح هتلاقيني عندكوا.
حبيبة: بكرة الصبح إيه يامجنون؟ مش لازم تكلم بابا الأول في التليفون وتحددوا معاد؟
ياسر: أيوة صح، تمام، بكرة هكلمه.
وفعلاً ياسر كلم أبو حبيبة واتفقوا على معاد. وافقوا إنهم يكتبوا كتب الكتاب الأسبوع الجاي مع الخطوبة والفرح بعد شهر.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
البيت كله اتملى زغاريط وفرحة. وياسر جري على حبيبة وشالها بفرحة وقال: بحبك ❤️
حبيبة بدموع وفرحة: بحبك ❤️