الفصل 21 | من 21 فصل

رواية حبي الأول الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم روان احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,985
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعدها بأسبوع كان الشباب اتفقوا إنهم يعملوا كتب الكتاب سوا، لكن مي زنّت على عبد الرحمن وأقنعته إنهم يكتبوا الكتاب بعد سنة من دلوقتي والفرح يكون معاهم. زياد كان قابل إيهاب زي ما حبيبة طلبت منه ووافق، لكن فضل خطوبة بس لحد ما ياخدوا على بعض أكتر ويسوق أخته إذا كانت مرتاحة معاه أو لا، فهي أخته الوحيدة وكان حابب يطمن عليها. وتمت خطوبتهم مع عقد قران مازن وشروق، حمزة ونور.

نسيت أقولكم إن ميار أخيرًا رضيت عن أحمد وعملوا هما كمان كتب الكتاب معاهم واعترفتله إنها بتحبه. وشهد اللي كان عبد الرحمن بيقنع نفسه إنه بيحبها، وفي الآخر هي اللي سألته وغادرت بيه عشان صاحبه معاه فلوس ومنصب أحسن منه. اكتشفت قبل فرحهم بأسبوع إنه بيخونها وعلى علاقة بأقرب صاحبة ليها.

وسارة حبيبت قلبي، فاكرين عملت إيه في صاحبت عمرها وإزاي باعتها ونسيت اللي بينهم في أكتر وقت هي كانت محتاجاها فيه، رغم إنه مكنش حصل أي شيء يوصلها لإنها تعمل كده فيها. هي آه صحيح عملت صحاب كتير ومبقتش حابة وجودها، لكن مع أول مشكلة حصلت ليها كله اتخلى عنها. ملقتش حد يقف جنبها بدون مقابل ولا يحبها زي ما هي، ومن هنا اكتشفت إنها خسرت كنز كبير لا يعوض، ولكن فات الأوان.

أما ياسمين، كانت على طول بتحمد ربنا إنه بعتلها حد زي عمر، أحن عليها من نفسها. في حنية تقدر تداوي جروح شفيت من زمان. رغم إنه كان عصبي الفترة الأخيرة بسبب غيرته عليها، لكنها بتحبه. ونسرين قررت إنها مش هتسافر تاني وتبعد عن صفاء بعد ما الأولاد كلهم شافوا حياتهم واتطمنت عليهم، وخدت شقة قصادها وعاشت فيها، بس عملت يوم كلهم يجتمعوا فيه مرة عندها ومرة عند صفاء.

محمد كان فرحان إن عياله لقوا الأمان والاستقرار اللي كان معيشهم له، لكنه في نفس الوقت زعل إن البيت فضي عليه. رغم إن عمر وعبد الرحمن عرضوا عليه يجي يعيش معاهم، لكنه فضل يقعد في بيته اللي كبره بحبه وحنية صفاء ويفضلوا سوا لآخر عمرهم. والحمد لله بعد شهرين من جواز عمر وياسمين، كانت حامل في ولي العهد. كلهم كانوا فرحانين، وبالذات مي وقالت أخيرًا هبقى عمتوا الحرباية. وبعد سنة، كان اليوم الموعود وهي بداية قصة حب للعشاق.

عبد الرحمن بهمس: هو أنا قولتلك بحبك آخر مرة إمتى؟ مي ضحكت بكسوف: ما انت قولتيلي أما جيت تاخدني من الكوافير... وأما كنا بنتصور الصورة إياها. عبد الرحمن قاطعها: أنهي دي أنا مش فاكرها. ممكن توريني كده يمكن افتكر؟ مي بتوتر: هو انت كل حاجة في دماغك كده؟ أنا عايزة ماما. عبد الرحمن ضحك بصوت رجولي: لا انسى مفيش منه الكلام ده. أنا مصدقت عملت الفرح، والله لو ما سكتي لأخطفك من قلب الفرح ومحدش هيعرفلك طريق.

مي بخوف: لا خلاص سكت أهو. عبد الرحمن بضحك أكتر: بحبك يا مجنونة. حمزة: أنا زهقت ما تيجي نروح. نور بضحك: زهقت من إيه يا حبيبي ده فرحنا على فكرة مش معزومين. حمزة بمراوغة: أهو أنا بقى عايز أروح عشان الضحكة دي بالذات. نور بحب: بحبك يا من ملكت قلبي، وتربعت على عرشه. حمزة شالها ولف بيها كتير لدرجة إنها حست بدوخة بس كانت مطمئنة إنه ماسكها كويس. على صوته وقال: بحبك... بحبك يا نوري. أحمد: ميمو. ميار: اممممم.

أحمد: أنا مش مصدق نفسي حاسس إني بحلم. ميار بضحك: لا يا حبيبي صدق ده حتى النهاردة فرحنا. أحمد بضيق: بجد والله. ميار: آه والله. أحمد بحب: يا ورداية في جبل روحي، يا أول شمس في الدنيا، يا شيء Well Done يا Only One يا زوجتي الأولى والتانية. ميار دمعت وحضنته جامد وهمست: بحبك أوي. زياد راح وقف جنب حبيبة: فقيرٌ لستُ أملِكُ غيرَ قلبي، فهل ترضينَ هذا القلب مهرًا؟ حبيبة: أنا مش طالبة غيره أصلاً. زياد: بقى كده. طب يلا.

حبيبة: على فين؟ زياد: بينا على المأذون مفيش وقت للتفسير. حبيبة بضحك: طب وإيهاب؟ زياد: هناخده معانا متقلقيش يلا. زين بص في عيون هدى وقال بصدق مشاعر أول مرة تشوف لمعة عينيه دي: «‏أنتِ الوحيدة التي لو اطّلعت علىٰ ضَعفي، لَما كان ذلك ثقيلًا عليّ! هدى بفرحة: بجد يا زيني. زين بحب: بجد يا عيون زينك. ياسمين: عمر... يا عمر. عمر بإنتباه: إيه يا حبيبتي. مالك فيكي حاجة؟ ياسمين كانت فرحانة

من جواها من اهتمامه بيها: بصتله بنظرة هو فهمها كويس. عمر: طب هنودي دول فين... وكان بيشاور على يامن ورهف. آه صحيح نسيت أقولكم إنهم كانوا توأم. ياسمين: متخافش هخلي رهف مع ماما صفاء والتاني أهو مع جدوا. عمر: دايماً غلبانة كده. طيب يا ستي يلا وأمري لله... بس بشرط. ياسمين بعدم فهم: شرط!!! إيه هو؟ عمر قرب وشوه منها وشاور على خده: عايز مقابل. ياسمين بصدمة: هنا يا عمر!!! عمر: آه هنا يا حبيبة قلب عمر.

ياسمين بغضب طفولي دمعت: يا عمر بقى. عمر بنبرة أمر مضحكة: يلا بقولك دلوقتي وإلا مش هتقومي من مكانك لحد ما نروح. ياسمين: أنت رخم على فكرة. عمر بضحك: عارف على فكرة ولو قولتي كلمة كمان هيكون العقاب مضاعف. يلا يا روحي. ياسمين قربت منه بسرعة طبعت قبلة على خده وبعدها اترمت جوه حضنه عشان تداري وشها اللي بقى شبه الطماطمايه. وعمر بضحك عليها شدد على حضنها أكتر وشالها وقف بيها وسطهم وكملوا رقص سوا.

وبعد مرور أربع سنوات منذ ذلك اليوم.

مي اتخرجت وحققت حلمها وبقت أشهر دكتورة أطفال وعبد الرحمن كان معاها خطوة بخطوة ودايمًا واقف جنبها وبيدعمها. لكنه كان مختلف معاها شوية في موضوع الشغل بس محبش يجي عليها ويحطم كل اللي هي بنته، فعمل ليها عيادة خاصة بيها هي بس وكانت قريبة من مكان شغله عشان في أي وقت يكون قدامها ومعاها. واتفقوا إنها هتنزل تلت أيام وتبدل مع ميار في تلت أيام مختلفين وأحمد مانعش الاقتراح ده بالعكس وافقها جدا.

برغم من إنهم الاتنين كانوا حامل، لكن اهتموا بنفسهم بردوا كمان مأهملوش شغلهم وكانوا سعداء جدًا الحمد لله وتمت ولادتهم على خير كان الفرق بينهم شهر بس. ومى محبتش تزعل عبد الرحمن وسمته خالد زي ما طلب، بس قالت هتسمي هي البنت. وميار جابت نغم. مر على أبطالنا كمان تلت سنين. خالد: أنت يالا تعالى. خالد بخوف: يمامي والله... أنا مش. مي بزعيق أكبر: أماااال أمي هي اللي عملت كده. خالد ببراءة: لا دي إيدي.

مي: اعععععععع يا عبد الرحمن... تعالى شوف ابنك ده... حرام عليكوا. عبد الرحمن بضحك: تعالى هنا يولد عملت إيه المرادي لمامي. خالد: معملتش حاجة... دي إيدي هي اللي سخبطت على الحيطة. عبد الرحمن بصدمة: هااااا لوحدها كده... معلش يا ابني أمك مفترية وأنا عارف. وباسه من خده وكمل: يلا أجري دلوقتي على أوضتك عقبال أما أسكتها بدل صوت الراديو الخربان اللي شغال تحت ده. مي: كويس والله إن البيه حس على دمه ونزل يعبرني.

عبد الرحمن بضيق مصطنع بقى يقرب عليها خطوة وهي ترجع خطوتين وفضل يقرب لحد ما هي اتشنكلت في الكرسي اللي وراها وقامت واقعة عليه. مي: اااااااه..... عبد الرحمن قرب عليها زيادة: بس هو فيه إيه اسكتي شوية... الواحد مش عارف يقعد في شوية هدوء من صوتك اللي شبه سرينة المطافي ده... هه قوليلي حصل إيه لـ ده كله... ما تردي. مي بصدمة: أنا سرينة مطافي يا بودي. أخس عليك....

طيب أتفضل وسع بقى كده خليني أقوم. وأدخل الأوضة بتاعتي وانت هتنام بره النهاردة عقابًا ليك هه. عبد الرحمن: خدي بس... دي أحلى سرينة مطافي سمعتها في حياتي. وبعدين أنا مرتاح كده عايزة إيه انتي. مي بتوتر: عبد الرحمن عيب كده، الولد ممكن ينزل في أي وقت. عبد الرحمن بضحك: طب ما ينزل... إيه المشكلة... كده كده المفروض يبقى شاهد على حبنا. عشان يبقى يحكي لأحفادي على إنجازاتي. مي بضحك مماثل: إذا كان كده ماشية.

عبد الرحمن: بقولك إيه أحنا نسيبنا من خالد.... نوديه عند صفصف أو سوسو ونروح نقضي شهر العسل بتاعنا. مي بضحك: هو شهر العسل ده بيخلص إمتى. مش كان آخر حاجة السنة اللي فاتت ولا إيه. عبد الرحمن: ولا آه... لا طبعًا طول ما معايا ملكة النحل العسل مبيخلصش. ونسيبهم بقى ملناش دعوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...