الفصل 12 | من 21 فصل

رواية حبي الأول الفصل الثاني عشر 12 - بقلم روان احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,109
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

ما شاء الله تبارك الله، أول مرة أشوف القمر قدامي. كبرتني يا ضنايا يا موري، ما كنتش متوقعة إن يجي اليوم وواحدة تانية تشاركني فيك. خدها في حضنه وفضل يضحك كتير على كلامها: يا أروى، إنتي أختي وحبيبتي الأولى، وغير كده ما حدش يقدر ياخدني منك يا بت إنتي. وبعدين إنتي بنتي. تعالى في حضن أخوكي يا فواز.

علاقة الأخوات دي غريبة أوي، على الرغم من كتر الخلافات والخناقات اللي بتحصل ما بينهم، إلا إنهم بيتصافوا ويرجعوا دايمًا لبعض. حتى لو فعلاً حصل سوء تفاهم بينهم وحد فيهم حصلت له مشكلة، لازم يلاقي التاني جنبه. الخلافات اللي زي كده عمرها ما تأثر على الإخوة. عمرهم ما بيتعوضوا. حقيقي الأخوات دول نعمة كبيرة أوي، وأكيد ده بيفرق معانا أو بنحس بيه وقت أما نقعد شوية من غير بعض، أو مثلاً قد يكون شخص منهم مسافر أو في شغله.

ساعتها بتحس إن البيت فاضي وإنك لوحدك، محدش واخد بحسك، مش لاقي حد تناكف فيه. تحس بردوا إنك بلا هدف. الحمد لله على هذه النعمة التي لا تقدر بثمن. طبعًا إنتوا واقفين تعملوا فقرة العشق الممنوع دي. وإنا ولا هنا صح؟ والبت المسكينة اللي قاعدة مستنية هناك دي. ده كان صوت محمد. ابتسامة: لا إزاي يعني يا حاج؟ ده إنت الكل في الكل. تعالى إنت كمان هات حضن. بهدوء: والله وكبرت يا ضنايا. بس متفتكرش نفسك كبرت علينا، هه. ضحك:

أمال فين صفاء؟ من وراه: أنا هنا يا حبيبي قلبي، تعالى أما آخد حضن أنا كمان. هي جت عليا يعني. وكلهم حضنوا بعض كعائلة سعيدة، وكانت نسرين معاهم بردوا. ابتدوا يتحركوا في طريقهم لياسمين. على الوجه الآخر، كان عبدالرحمن انتهى من تحضير المفاجأة ومستني اللحظة اللي يقول فيها لمي. ولكن فجأة... "عبدالرحمن، إنت بتعمل إيه هنا؟ وكان ذلك الصوت مألوف بالنسبة له، إنه يعرفه جيدًا. أجل، فهي حبيبته السابقة.

تلك الفتاة التي جعلت قلبه حطامًا. آه منكِ، لماذا الآن؟! لا لا، يمكن أن يحدث ذلك. فأنا عانيت كثيرًا وأحب أيضًا. وتلك ليست ملاك، استخدمتني كطُعم فقط لتصل إلى مرادها. سحقًا ليكي أيتها اللعنة. أجل، فأنا أصبحت أرى الحب وكأنه لعنة على يديها. فاق عبدالرحمن من شروده وهَمّ بالرحيل قبل حتى أن يلتفت لها ويرى ذلك الوجه البريء الذي ورائه الكثير من الحقد والكره والغيرة المصاحبة للأنانية.

وفي نفس الوقت ده كان المأذون وصل وبدأ عقد القران. وحاول عبدالرحمن إخفاء ذلك الحزن الذي عم عليه. وقال المأذون جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". ومن هنا بدأت رحلة عمر وياسمين. وفي الوقت ده طبعًا ما كانش ظاهر غير صوت الزغاريد اللي طلع من مي وحبيبة ونور وشروق. وهدى كانت قاعدة تسقف بس. همس: هو فين؟ باستغراب: هو مين؟ بنفس الهمس: الحضن اللي بيقولوا عليه بتاع كتب الكتاب. بصدمة: عمر اتلم...

وقبل ما تكمل كلامها، كان عمر خدها جوه حضنه. والبنات كانوا فرحانين أوي، وخصوصًا شروق ومي. وطبعًا السقفة كانت من جميع الموجودين. وفي وقت ما كله مشغول بالعريس والعروسة، إلا أن مي لاحظت اختفاء عبدالرحمن من الصبح وأنه ما ظهرش غير فترة كتب الكتاب واختفى تاني. خرجت البلكونة تدور عليه، ما كانش فيه حد جوا. ولحسن حظها أنها لمحته واقف تحت ساند على عربيته. فاضطرت إنها تنزله من غير ما حد يشوفها عشان القلق اللي ممكن يحصل. بمغازلة:

إيه يا عم القمر ده كله؟ يبقى ابن خالتي؟ ما كنتش أصدق صراحة لو قالولي، بس أديني شايفة بعيني. ضحك: مش هتبطلي؟ إنتي طول عمرك كده. ضحكت: يا سيدي براحتك. احم، بس قولي مالك كده؟ مش على بعضك من الصبح. بهدوء: أبدًا يا ستي، كنت بحضر مفاجأة لحبيبتي ومستني الفرصة المناسبة عشان أوريها لها. بس الظاهر كده الدنيا ملخبطة معايا حبتين. بغيرة وضيق: ومين بقى حبيبتك دي؟ أعرفها؟! حاول يكتم ضحكته:

لا، أنا ما جبتلكيش سيرة عنها قبل كده. بس أكيد في الوقت اللي تلاقيه مناسب هعرفك عليها. بغضب واضح: مقولتليش يعني إنك بتحب قبل كده، ولا في حد في حياتك أصلًا. بتظاهر اللامبالاة: عادي يعني، قولتلك ما جتش مناسبة أقولكم. بضيق منه: طب أنا عايزة أروح. بصلها بقلق: إنتي كويسة؟ كانت بتكلمه من غير ما تبص في عينه: كويسة أوي، بس عايزة أروح عشان ما عجبنيش الجو. بتنهيدة: طب والناس اللي فوق دي مش المفروض نعرفهم؟ بابتسامة صفرا:

أكيد هرن على ماما وأقولها عشان ما تقلقش. :تمام، اتفضلي. فضلوا ماشيين فترة بالعربية والصمت كان سيد المكان، ومحدش فيهم اتكلم. لحد ما عبدالرحمن قطع الصمت ده: تحب ننزل نتمشى شوية؟ وكمل بمراوغة: واهو بالمرة أجيب لك حمص الشام زي بعضه، ونشوف مال وشك قلب ليه ميه و11. بصتله واتكلمت بجدية متصنعة: احم، لا شكرًا. كان عبدالرحمن نزل أصلًا يجيب الحمص ومهتمش لردها.

بمعنى أصح، سابها تكلم نفسه لحد ما يجي حب يضايقها شوية عشان يجيب آخرها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...