وتاني يوم شيماء صحيت على رنة من تليفونها. شيماء بصوت نوم: الو مين؟ أحمد بضحك: الكسلانة اللي لسه نايمة. شيماء: يعم أنا ما صدقت خلصت امتحانات، سبني أنام براحتي، ده أنا مكنتش بنام. أحمد: طب كفاية عليكي نوم كده، والبسي وتعالي. شيماء: لا سبني أنام شوية. أحمد: على العموم، أنتِ اللي هتضيعي المفاجأة. شيماء بفضول: مفاجأة إيه؟ قولي عشان خاطري. أحمد بضحك: لما تيجي هتعرفي، يلا باي، متتأخريش. وقفل معاها وبعت ليها اللوكيشن.
شيماء باستغراب: غريبة، ده لوكيشن أوتيل، يتري عامل لي مفاجأة إيه هناك. وقامت أخدت شاور ولبست (بنطلون جينز لونه أزرق غامق وبلوفر لونه كشمير وطرحة بيضة وكوتشي أبيض مع ميكب خفيف وبيرفيوم) واستغربت إن محدش كان في البيت ورنت على باباها ومراد بس محدش رد. وبعتت لهم إنها راحة لأحمد، وطلبت أوبر. وبعد نص ساعة جه الأوبر وركبت وراحت على العنوان. ووصلت الأوتيل ودخلت لاقت أحمد مستنيها، وكان لابس
(بنطلون أسود وشيميز أبيض وكوتشي أسود وساعة جلد سودة وبيرفيوم وسرح شعره بطريقة جذابة) أحمد: إيه الجمال ده! شيماء: والله الكلام ده يتقال لك أنت، إيه الشياكة اللي أنت فيها دي، كأنك عريس. أحمد بضحك: ما أنا فعلاً عريس، وأنتِ عروستي. شيماء: تقصد إيه؟ أحمد باس إيديها: أقصد إن النهاردة خطوبتنا. شيماء: خطوبتنا إزاي يعم أنت، أنا مش فاهمة حاجة. أحمد بضحك: طب تعالي وأنا أفهمك. وخدها وطلعوا على جناح، وكان موجود فيه
(بابا شيماء ومروة ومراد ونور وبسمة وأهل أحمد) بسمة: مبروك يا عروسة، مبروك. شيماء: عروسة إزاي يعني، أنا مش فاهمة حاجة. بابا شيماء: أنا هفهمك يا حبيبتي، أحمد جه واتكلم معايا إنه عاوز يعمل الخطوبة بعد ما تخلصوا امتحانات، وكان عاوز يفاجئك بكل حاجة. وأنا في الأول كنت معترض، بس بعد زن كبير منه أنا وافقت وقرأنا الفاتحة. شيماء: إزاي يعني قرأوا فاتحتي وأنا مش موجودة؟
وبعدين دي خطوبتي أنا، يعني أنا اللي أختار فيها الديكور والفستان وكل حاجة. مراد: الديكور يا ستي، أنا اللي اخترته ليكي. شيماء: طالما أنت اللي اخترته يبقى أنا اطمنت. طب والفستان؟ نور: الفستان أنتِ كمان اخترتيه بنفسك، فاكرة الفستان اللي وريته لك وعجبك أوي وقولتي يا رب يفضل موجود عشان أشتريه في خطوبتي؟ اهو ده فستان خطوبتك، والميكب أرتست اللي بتحبيها كمان جات. شيماء بصت لأحمد بحب: أنت عملت كل ده عشان تفاجئني؟
أحمد: لو أطول أجيب لك نجمة من السما هعمل كده. مراد بضحك: خف يا حنين شوية. أحمد بضحك: ده خطيبتي. مراد: لسه مبقتش خطيبتك، لما تبقي بقي. أحمد: كلها ساعات وتبقي خلاص. بسمة: طب يلا بقي عشان العروسة تلحق تجهز. وأخدوا شيماء وراحوا الجناح بتاعها. وكان جناح شيماء متزين بالبلالين والورد. وكانت الميكب أرتست مستنياها وبدأت تعمل لها الميكب، وكان ميكب خفيف وأظهر جمال ملامحها.
وبعد كده لبست الفستان، وكان فستان لونه بيج سهرة ومتطرز تطريز بسيط واكستنشن ديل طويل بيتشال مع طرحة نفس اللون، وهيلز شفاف وبيرفيوم. شيماء: إيه رأيكم يا بنات؟ نور: زي القمر يا شيمو. وحضنتها. بسمة: اللهم بارك، جميل أوي. وحضنتها. الباب خبط. وباباها ومراد دخلوا. مراد: زي القمر يا قلب أخوكي. وباس جبينها. باباها: كبرتي وبقيتي عروسة يا نور عيني. وحضنها. شيماء حضنتهم بدموع وقالت: ربنا يخليكم ليا.
مروة: لا لا مش عاوزين دموع، ويلا عشان عريسك مستني. شيما مسحت دموعها ومسكت إيد باباها ومراد ونزلوا تحت. وكان أحمد مستنيها ولابس (بدلة سودة بيج وقميص أبيض وكوتشي أبيض وساعة فضي ومسرح شعره بطريقة جذابة وبرفان) وكان ماسك البوكيه. أحمد أول ما شافها راح ليها وباس جبينها وإيديها وبصلها بحب وقال: إيه الجمال ده. شيماء بحب وكسوف: وأنت كمان حلو أوي. أحمد بصلها بحب وقرب منها وقالها بهمس: بعشقك. شيماء: وأنا بحبك.
أحمد شالها ولف بيها والكل كان بيسقف ويصورهم. وبعدها جه المصور وصورهم صور رومانسية والكل اتصور معاهم. وبعدها جه وقت دخولهم القاعة ودخلوا سوا على أغنية (مبروك علينا) وكان فيه شو فاير حواليهم. وبعدها رقصوا سلو على أغنية (معاك قلبي) وشيماء كانت بتبص لأحمد بحب وهو كان بيبادلها نفس النظرات. أحمد: سرحانة في إيه؟ شيماء: فيك أنت. أحمد بضحك: فيا إزاي؟
شيماء: مش مصدقة إنك خلاص بقيت ليا أنا وبس، وإن حلمي طول السنين اللي فاتت دي إننا نبقى لبعض اتحقق، بس في نفس الوقت خايفة تبعد عني. أحمد: طول ما أنا جنبك، اياكي تخافي، الخطر خلاص بعد عننا ومعادش موجود. ووعد مني ليكي إني هفضل معاكي لآخر العمر ومش هيفرقني عنك غير الموت وبس. شيماء: بعيد الشر، متقولش كده، ربنا يخليك ليا ويطول في عمرك. أحمد: بحبك. شيماء: وأنا بدمنك. أحمد شالها ولف بيها وسط تسقيف الكل. وبعد كده اشتغلت أغنية
(خطوة) وأحمد وشيماء رقصوا عليها والكل طلع رقص معاهم وكان فرحان لهم. وبعد شوية جه وقت تلبيس الدبلة ومروة كانت شايلة صينة الشبكة. أحمد لبس شيماء الدبلة وباس إيديها وقال: اياكي تخليها من إيدك. شيماء: أبداً، دي بقت حتة مني خلاص. أحمد بصلها بحب وباس إيديها وجبينها وكمل تلبيس الشبكة. وبعدها شيماء لبست أحمد الدبلة، وكان كاتب عليها اسمها وتاريخ أول مرة شافها فيها. شيماء: أنت حر على نفسك لو شفتك قالعها.
أحمد بضحك: طول ما أنا فيا نفس عمري ما هقلعها. شيماء: بس أنت ليه مكتبتش اسمك على دبلتي؟ أحمد: قولت يمكن متحبش كده. شيماء: إزاي يعني محبش كده، أنت اسمك محفور جوا قلبي يا أحمد، إزاي مش هبقى مبسوطة لما يتكتب على دبلتي. أحمد: باس إيديها، ولا تزعلي، بكرة هاخدك ونكتبه عليها. شيماء: اتفقنا، بس قولي إيه التاريخ اللي كاتبه على الدبلة ده، حتى مش تاريخ خطوبتنا.
أحمد بصلها بحب: ده تاريخ أول مرة عيني شافت فيها أجمل وأرق بنوتة في العالم، واللي بسببها عرفت يعني إيه الحب، وإنك تحارب عشان تبقى مع اللي بتحبه. شيماء كانت بتبصله بحب والدموع نازلة من عينيها وقالت: أنا بحبك أوي يا أحمد، أنت عوض ربنا ليا عن حاجات كتير أوي. أحمد مسح دموعها: وأنا بعشقك يا قلب أحمد. والمصور طلع وصورهم مع بعض صور رومانسية. مراد لنور: ممكن حبيبة قلبي تقعد بقي، أنتِ تعبتي أوي.
نور: تعبت إيه بس، أنا فرحتي بيهم نستني التعب، ربنا يحميهم لبعض. مراد: يا رب يا نور عيني، بس تعالي ارتاحي شوية وبعدها ابقي قومي تاني، ويا ريت نخف رقص شوية ها. نور بضحك: بتغير عليا؟ مراد: أنا بغير عليكي من نفسي يا نور، ولو أطول أخبيكي من عيون الناس هعمل كده. نور حضنته بحب: أنا بحبك أوي. مراد باس جبينها: وأنا بموت فيكي. تعالي استريحي بقي. نور: لو هقعد في حضنك موافقة. مراد: وأنا وحضني تحب أمرك. نور بضحك: طب يلا.
وراحوا قعدوا واتصوروا سوا. وبعد شوية اشتغلت أغنية (ياه) وأحمد وشيماء رقصوا عليها بفرحة والكل طلع رقص معاهم وكان فرحانين لهم من قلوبهم. وجات فقرة تقطيع التورته، وكانت عبارة عن 3 أدوار. وأحمد أكل شيماء، وشيماء أكلته بكسوف. وبعد وقت خلصوا الخطوبة والكل كان فرحان ومبسوط وروحوا بيوتهم وناموا بفرحة وسعادة. عدى 3 أسابيع بعد الخطوبة وشيماء وأحمد كانوا فرحانين ببعض، وأحمد كان بيعمل كل حاجة عشان شيماء تبقي مبسوطة.
شيماء كان بتحمد ربنا على وجود أحمد في حياتها. ومراد ونور كان حبهم لبعض بيزيد كل يوم. وجه يوم ظهور النتيجة. بابا شيماء: سمي الله يا حبيبتي، وادخلي على موقع الكلية، وأيا كان تقديرك هفضل فخور بيكي. شيماء حضنته: حاضر يا بابا. وقالت في سرها: بسم الله. ودخلت الموقع وفضلت مصدومة شوية. مروة: إيه يا بنتي، عملتي إيه؟ شيماء بدموع: نجحت بامتياز. مروة حضنتها: مبروك يا شيمو، مبروك. بابا شيماء حضنها: مبروك يا نور عيني. وباس جبينها.
شيماء حضنتهم: الله يبارك فيكم، ربنا يخليكم ليا يا رب. مروة: اتصلي على نور وأحمد شوفيهم عملوا إيه. شيماء: حاضر، هتصل أهو. شيماء اتصلت على نور. ونور ردت عليها. نور بفرحة: نجحت بامتياز يا شيمووو. شيماء بفرحة: وأنا كمان يا قلب أختك. نور: مبروك يا حبي، بس البت بسمة عملت إيه؟ شيماء: نجحت هي كمان، وقالت لي كمان ساعة وهتيجي. نور: أشطا، أول ما مراد يجي هجيبه وأجي عندكوا. شيماء: اتفقنا، مستنياكي. وقفت معاها.
ورنت على أحمد بس مردش. ورنت عليه أكتر من مرة بس مكنش بيرد. بابا شيماء: ها ي حبيبتي، رد عليكي؟ شيماء بقلق: لا يا بابا، أنا قلقانة أوي، بفكر البس وأروح له. بابا شيماء: طب يلا، وأنا هاجي معاكي. شيماء: تمام، هدخل ألبس أهو. شيماء راحت تلبس بس الباب خبط. وراحت تفتح واتصدمت لما شافت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!